12 - 270 تعريف المكروه وحكمه وصور مختلفة لترك المكروه... - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
المكروه اسم مفعول من كره بمعنى أبغض ومنه قوله تعالى ولكن كره الله بعاثهم فثبطهم يعني أبغضهم فهو إذن في اللغة المبغض سواء كان عينا أو وصفا أو عملا أي شيء تبغضه فهو مكروه عندك لكن في
الاصطلاح ما نهى عنه الشارع لا على وجه الإزام بالترك ما نهى عنه الشارع وهو الله عز وجل ثم رسوله لا على وجه الإزام بالترك يعني نهان عنه لكن لم يلزمنا بتركه مثل الأخذ بالشمال والإعطاء
بها تقول لي خذ خذي فلان هذا مكروه أو لما قد خذ خذي فلان مش تقول لي تخذ بالشمال هذا مكروه لأنه ورد النهي بالأخذ بالشمال والإعطاء بالشمال ولم نمثل بالأكل بالشمال والشرب بالشمال لأن
الصحيح أنه حرام أنه حرام فهو من الباب الذي قبله فخرج بقولنا ما نهى عنه الشارع الواجب لماذا؟
لأنه أمر به والمندوب لأنه أمر به والمباح لم يأمر به ولم ينهى عنه لأنه خرجت بقيد ما نهى عنه وخرج بقولنا لا على وجه الزام بالترك المحرموه لأن المحرم نهى عن الشارع على وجه الإلزام
بالترك واضح؟
لا تقلب الزنا الزنا حرام لأنه نهى عنه على وجه الإلزام بالترك كذا طيب لا تأخذ بشمالك مكروه لأنه لا على وجه الإلزام بالترك ومنه أيضا عند جمهور لا يمسن أحدكم ذكره بيمينه وهو يبوه ولا
يتمسح من الخلاء بيمينه ولا يتنفس في الإنام ثم قال والمكروه المكروه بالاصطلاح المتقدم يثاب تاركه امتثالا ولا يعاقب فاعله شف يثاب تاركه امتثالا كلمة امتثالا مقيدة أيضا في حكم سبق لا
الواجب المندوب المحرم ما شاء الله عليكم مكرة الأحكام الواجب حقه شف طيب المكروه يثاب تاركه امتثالا كلمة امتثالا وردت عندنا فيما سبق المحرم يا إخواني لأن الواجب مهو يثاب تاركه الواجب
يثاب فاعله طيب امتثالا بعد تاركه بعد تاركه طيب المكروه يثاب تاركه امتثالا يعني ما تركه إلا لأن الله نهى عنه إذن من تركه لغير الامتثال؟
فلا يثاب وتاركه المكروه كتارك المحرم وقد سبق لنا في ذلك تفصيل وقلنا إن لتارك المحرم ثلاث حالات تارة بل أربع حالات أربع حالات تارة يتركه امتثالا وتارة يتركه لأنه لم يطرأ على قلبه
وتارة يتركه لعجزه عنه مع عدم السعي في تحصيله وتارة يتركه العجزا عنه مع السعي في تحصيله ما هو؟
ها؟
لضرر ضرر لا هذا يكون مباحة ينتقل من التحريم لا هذا ينتقل من التحريم إلى لباحة ما فيه إلا الأربعة؟
طيب إذا تركه امتثالا فما حكمه؟
يتاب إذا تركه لأنه ما طرأ على باله أصلا لا ثواب ولا عقاب إذا تركه عجزا عنه بدون سعي في تحصيله لا يعاقب لكن على أصل النية ومنه قوله عليه الصلاة والسلام في الرجل الذي تمنى أن يكون
عنده مثل مال فلان الذي كان يتخبط فيه قال فهو بنيته فهما في الوزر سواء بالنية الرابع أن يتركه عجزا عنه مع السعي في تحصيله وفعل أسباب المسلطة إليه فهذا حكمه كفاعله قال النبي صلى الله
عليه وسلم إذا التقل المسلمين بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بالمقتول قال لأنه كان حريصا على قتل صاحبه ماهو ما في خوض الله هذا ترى على قلبه لكن
تركه لغير الله هذا يأثم يأثم لسوء نيته لسوء نيته قوله لا ها؟
هل هذا ترى ماهو نعم قد يكون كذلك لأن هذا ما رغب يتمنى لك يمنعهم سمعة الناس ومحله بينهم قال والمباح المعلن طيب ولا يعاقب فاعله ولكن لا تتهاون بالمكروه قال الله هذا ما أعاقب أبدا
تلفت وأنا أصلي لأن الاتفاة في الصلاة مكروه أبدا أخذ بالشمال وأعطي بالشمال لأنه يهشى أن يكون هذا المكروه سلما إلى المحرم فالمكروهات مكروهة للشر لكن لأن لا يثقل على الأمة والعباد
خففها عنه فهي قد تكون وسيلة إلى المحرم كما أن الصغائر تكون وسيلة للكبائر والكبائر وسيلة إلى الكفر لنا