9 - 270 تعريف الواجب لغة واصطلاحا مسميات الواجب هل يجزم...- شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الواجب لغة الساقط واللازم الساقط واللازم ومن الشواهد على ذلك قوله تعالى فاذكر اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فاكلوا منها إذا وجبت يعني سقطت كيف سقطت لأن المشروع في البعير عند الذبح أن تعقل يدها اليسرى وتأتيها من الجانب الأيمن وتنحرها وفي هذه الحال سوف تسقط على أي جنبين على الأيسر لأن الرجل اليسر معقول معقولة ما تثبت عليها حينئذ ستسقط على الجنب الأيسر إذا وجبت جنوبها أي سقطت الواجب بمعنى لازم أن تقول مثلا بر الوالدين واجب يعني لازم وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام قال غسل الجمعة واجبون والأمثلة في هذا مشهور لكنهم في الاصطلاح ما أمر به الشارع من الشارع أو الرسول لأن الله يقول من يطع الرسول فقد أطاع الله الشارع في الأصل لا يشكوا الله عز وجل شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجة لكن رسول عليه الصلاة والسلام مبلغ مبلغا عن الله وشارع لعباد الله من يطيع الرسول فقد أطاع الله فقول ما أمر به الشارع نعم ذكر المحترزات على وجه الإلزام إلزام من؟ المكلف المأمور كالصلوات الخمس هذه واجبة سؤال الخمس طيب وأركان الإسلام الخمسة كلها كلها من هذا القسم فخرج بقولنا ما أمر به الشارع نعم المحرم والمكروه والمباح لأن هذه الثلاثة غير مأمور بها بل بالعكس بالنسبة للمحرم والمكروه وأما بالنسبة للمباح فهو مخير وينبغى أن نقول وخرج بقولنا الشارع أمر غير الشارع أو إلزام غير الشارع فهذا ليس بواجب شرع فلو أمرك أخوك الذي هو أكبر منك أن تفعل شيئا لم يسمى على وجه الإلزام قال لازم تفعل هذا الشيء فإن ذلك ليس بواجب شرع لأن الآمر طيب ولو أمرك الأمير بشيء كان واجب هذا واجب من الشرع لأننا أمرنا بطاعة والأمور في غير المعصية وخرج بقولنا على وجه الإلزام المندوب لأنه مؤمور به لا على وجه الإلزام كم من اللي خرج الآن أربعة بقية خامس الذي هو الواجب والواجب يثاب فاعله امتثالا ويستحق العقابة تاركه انتبه العبارة يثاب فاعله امتثالا فإن فعله لا امتثالا للأمر فلا تواب له لو أن إنسان فعل فعلا حكم ما فعله قال الناس له إن هذا واجب عليك يثاب لا طيب يستحق العقابة تاركه ولم نقل ويعاقب لأنه من الجائز أن الله يعفو عنه فهو مستحق للعقاب لكن قد يعاقب وقد لا يعاقب وما يوجد في عبارة بعض الأصوليين ويعاقبوا تارك مرادهم يستحق العقاب يستحق العقاب على تركه طيب الثواب هل هو أكثر من ثواب المندوب نعم قال الله تعالى في الحديد القرص ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه خلنك من الواجب وَيُسَمَّى فَرْضًا وَفَرِيْضًا وَحَتْمًا وَلَازِمًا يُسَمَّى فَرْضًا فالفرض إذن والواجب مترادفان وفريضة كذلك وَقِيلَ إِنَّ الْفَرْضِ وَالْفَرِيضًا مَا ثَبَتَ بِدَلِيلٍ قَطْعٍ قطعي الثبوت وقطعي الدلالة وأما ما يثبت بدليل قطعي فليس بفريضة بل يقال واجب نعم طيب أركان الإسلام الخمسة فريضة لأنها ثابتة بدليل قطع الكتاب والسنة وإجماع الناس فيثابت بدليل قطع طيب ولكن المشهور عند الحنابلة رحمه الله أن الفرض والفريضة والواجب والحتم واللازم كل هذه معناها واحد لا لا ما نقول لأن اللي تارف عجزا يكتب له أجر إذا كان من عادته أن يفعلها لأن الله أخبر بالثواب وقال في العقاب إن الله لا يغفر أن يشترك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء أحسنت هذه مسألة تحتاج إلى دليل وكنت أظن أن دليلها واضح إذا قال قائل كيف تزن بأن يستحق الثواب الجواب لأن الله أخبر بذلك من جاء بالحسن فله عشر أمثاله لكن في العقاب قال إن الله لا يقفر أي شرك به ويقفر ما دون ذلك لمن يشاء نعم نعم يغني عنه نعم نعم صحيح نعم التكليف معناه ليس هو المشق على النساء مو معناه المشق لكن الذي يتعلق بفعل المكلفين سواء كان مباحا واجبا محرما وفو على أن بعضهم قال إن المباح مكلف فيه الإنسان أن يعتقد إباحته وهذا نعتك له لأن بعض المباحات يشق على بعض الناس أن يعتقد أنه مباح تجد بعض العوامل أن يستنقلون أشياء مباحة من أكبر الذنوب وهي بحرام ولا مكروه أيضا يقولون هذا ما يمكن هذا مجوز وهذا الشاق وهذا ما نبيه هذا دين جديد وما أشبه ذلك وتلقاه إذا امتثل يمتثل على إغماط فبعض العلماء يقول نعم أجاب عن هذا بجوابها الجواب الأول أن المراد بالتكليف هنا أن المراد به التزام الشر ولو كان شيء مباح وبعضهم أجاب قال إن المباح مكلف للنسان فيه فيه نوع من التكليف وذلك باعتقاد باعتقاد إباحتي وفعلها على سبيل الإباحة الفرض بينهم من حيث الصيغة فقط فرض مصدر وفريضة اسم مفعول فعيلة بمعنى مفهودة لا عدم الفرق أصح