5- 270 حال المستفيد من الأدلة وموضوع أصول الفقه - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
طيب حال المستفيد حال المستفيد من الأدلة من الذي يستفيد من الأدلة قالوا إنه المجتهد يعني القادر على استنباط الأحكام من الأدلة هذا المجتهد لكن مع ذلك أصول الفقه يبحث في حال المقلد
لأن التقليد قسم الإجتهاد فلذلك تجد الأصوليين يتكلمون عن المجتهد ويتكلمون أيضا على المقلد حكم التقليد وما يتعلق بذلك فصار موضوع أصول الفقه شو موضوعه؟
ثلاثة أشياء الأول أدلة الفقه الإجمالية والثاني كيف نستفيد من هذه الأدلة والثالث حال المستفيد من هذه الأدلة وهو المجتهد يعني يبحث صالفق من هو المجتهد؟
كل إنسان مجتهد؟
لا لا بد من شروط وضوابط يعرف بها المجتهد نعم من هو المقلد؟
لا بد من شروط يعرف بها المقلد ممن يجب عليه أن يجتهد ويأخذ الأدلة بنفسه من نصوصها فصار أصول الفقه بالحقيقة علم مهم يعني لا ينبغي لطالب العلم أن يفرط فيه ومع كونه من أصول الفقه ومع
كونه يسمى أصول الفقه فهو أصول أيضا لغير الفقه إذ يمكن أن تستخدمه في باب التوحيد نعم ولهذا كيف نعرف أن الصفات التي وصف الله بها نفسه أنها مغايرة لصفات المخلوقين إلا بقواعد سوى الفقه
وهو أن نحمل هذه الظواهر على مثل قوله تعالى ليس كمثل شيء ونقول أن هذه الظواهر إن كان يفهم على سبيل الفرض لا على سبيل الواقع إن كان يفهم منها أنها تماثي صبات المخلوقين فإن قوله ليس
كمثل شيء يمنع هذا الفهم الفاسد على أن الصحيح أنه لا يمكن أبدا أن يفهم من الصفات التي أضافها الله لنفسه أن يفهم منها ما يفهم من الصفات المخلوقين وهذه أظن قررناها من قبل أن الصفات
حسب ما تضاف إليه فإذا أضيفت إلى الله فهي ليس كما أضيفت إليه ولهذا لو قلت يد الذرة فهم المخاطب منها أنها على حجم يد البعيد لا لا لا لا ما يفهم هذا وش يفهم يد تناسبها أليس كذلك تناسب
الذرة إذا لا يمكن أن نفهم من قوله تعالى باليداهم والسلطان أن يديه كأيدين أبدا مستحيل لأنها مضافة إلى من؟
من الله صلى الله عليه وسلم إلى الله فيتلق به ولهذا نهدم قول من يقول إن الذي يفهم من هذه الآيات هو ما يماثل صفات المخلوقين لكن منع ذلك قوله تعالى ليس كمثل شيء نمنع هذا ليس؟
لأن أصل هذا الفهم خطر إذ لا يمكن أن تفهم الصفات إلا على حسب ما أضيفت إليه فنفهم من صفات الخالق المضاف إليه غير ما نفهم من صفاتنا المضاف إليه كما أن نفهم من صفات كل مخلوق حسب ذلك
المخلوق أقول له لا؟
طيب إذن ممكن أن نستخدم أصلا الفقر في باب التوحيد في باب التفسير في باب الحديث في كل شيء فهو من المهمات جدا نعم يا طلاب إذن ما لها وجهنا لأننا من وجهي الوجه الأول أن لفظ الإيجاب
والتحريم موجودة في لسان الشارع حرمت عليكم الميتة وصل جمعاتي واجب على كل محتلم الرسول يعبّل أحيانا يقول عليكم كذا وكذا عليها أن يقول كذا وكذا عليها أن يقال وهذا ظاهرهم في الوجوه
الشيء الثاني أن الناس ليسوا كالناس الذين على عهد النبوة يكفيهم أن يكون هذا أمر أمرا أو أن يكون نهيا فإذا قيل هذا لازم لكم واجب عليكم تأثمون بتركه وعساهم من صفاته وما دامت هذه
الألفاظ لا تخالف ما دلت عليه الشريعة فلا فأس نعم لو قلنا في شيء إنه واجب والشريعة لا تدل على الوجوه خطأ كذلك أيضا نقول لا تذكرون الأشياء شروطا ولا تقولون هذا صحيح وهذا باطل مع أنه
وارد في الشر أي امرأة أنكعت نفسها بالنوريفة أنك أخوها باطل نعم وهذا موجود فنحن في الحقيقة العلماء رحمهم الله كما ترى من قديم الزمان وهم يستعملوا هذه الأفاض لأنهم عرفوا أن الناس ما
يفيد فيهم إلا هذا وليست هذه الأفاضة بغريبة من الشر نعم فرق بين أن يكفل هذا الشيء كراهة نفسية ولا يريده وبين أن يفعله كارها له ولتذم به كارها له ولهذا لما أمر النبي عليه الصلاة
والسلام رجل أن يسلم قال يا رسول الله النفس تكره ذلك قال أسلم وإن كانت تكره ذلك فأمره أن يسلم ولو كانت النفس لم تنقدله لأنه إذا أسلم صحة إسلام فهناك فرق بين الذي يكرهه لأنه شرع ولا
يريده وبين الذي يكرهه لكن يعمل به لأنه صحيح ما من الإنسان إلا بعض الأشياء تدقل عليه تدقل عليه لكن إيمان بالله عز وجل يلزمه بفعلها ولو عمل به بعض الكتب تقول ولو عمل به تقول فلا أبغى
شيئا مما جاء بالوصول والله ما أظن هذا إلا إذا أبغضه على أنه يقول لنا أفعله تبعا للناس دون اقتناع به فهذا فعله عادي مستوى أما رجل يقول أكره لأنه شاق عليه نعم لكن يفعله راضيا به
فالنفوس لولا هذا ما حصل جهاد النفس الإنسان يجاهل نفسه وفرض مثلا بين الذي يقول أنا والله أكره أن أعفي لحيتي لكن لأن الرسول أمر به فأخوص من وضعه أفعله وإن كنت كاله لده وبين الذي
يكرهه كشر نعم فهذا معناه أنه أبطلح أنه أبطلح