3 - 270 - معنى الأحكام الشرعية والأحكام العقلية والأحكام... - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله قال المؤلف رحمه الله تعالى واصطلاحا معرفة الأحكام الشرعية العملية بأدلتها التفصيلية فالمراد بقولنا معرفة العلم والضن لأن إدراك الأحكام
الفقهية قد يكون يقينيا وقد يكون ضنيا كما في كثير من مسار الفقه والمراد بقولنا الأحكام الشرعية الأحكام المتلقات من الشرع كالوجوب والتحريم فخرج به الأحكام العقلية كمعرفة أن الكل أكبر
من الجزء والأحكام العادية كمعرفة نزول الطل في الليلة الشاتية إذا كان الجو صحوى والمراد بقولنا العملية ما لا يتعلق بالاعتقاد كالصلاة والزكاة فخرج به ما يتعلق بالاعتقاد كتوحيد الله
ومعرفة أسمائه وصفاته فلا يسمى ذلك فقها في الاصطلاح والمراد بقولنا من أدلتها التفصيلية لا يتعلق بالتعريف في أدلتها في أدلتها مراد بقولنا بأدلتها التفصيلية أدلة الفقه المقرونة بمسائل
الفقه التفصيلية فخرج به أصول فقه لأن البحث فيه إنما يكون في أدلة الفقه الإجمالية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى أله وأصحابه أجمعين
سبق لنا أن وصول الفقه يعرف عبد الله باعتباري الاعتبار الأول باعتبار مفردي أي باعتبار كل واحد على حدة والثاني باعتباره مركباً اسماً لهذا الفن المعين وساعة إن شاء الله تعالى فالفقه
فالأصول جمعاصر وتقدر والفقه في اللغة الفق ومنه قوله تعالى وحل العقدة من لساني يفقه قول وقوله تعالى ولكن لا تفقهون تسبيح في الاصطلاح معرفة الأحكام الشرعية العملية بأدلة التفصيل
فقولنا سبق أن معنى معرفة هو العلم أو الظن يعني أن كلمة معرفة عند العلماء تطلق على العلم والظن وسبق لنا الفرق بينها وبين العلم بأن العلم أخص منه وبأن المعرفة غالباً تقال في المحسوس
والعلم يكون غالباً في المعقول فتقول عرفت فلاناً يعني عرفت أن هذا هو فلان من فلان وتقول علمت حكم الوضوء وهذا في الأشياء المعقولة المعنوية وسبق لنا أنه لا يوصف الله بأنه عارف لا يوصف
بأنه عارف لماذا؟
لأن المعرفة تشمل العلم أو الظن قالوا لأن المعرفة انكشاف بعد لبس يعني بعد خفاء فتقول مثلاً تأملت هذا الشيء حتى عرفته وعلى كل حال الأصل في الصفات أن الله لا يوصف إلا بما وصف به نفسه
وأما قوله تعرف لله في الرخاء يعرفك في الشدة فالمراد بقوله يعرفك في الشدة لازم ذلك وهو العناية بك وذلك لأن قوله تعرف لله ليس معناه افعل شيء أن يعرفك به لأنه يعرفك سواء تعرفت أو لم
تتعرف قال والمراد بقولنا الأحكام الشرعية المراد به الأحكام المتلقات من الشرط ولهذا وصفناها بأنها شرعية وسيأتي أيضاً تعريف الحكم ما هو نحن أن نتكلم عن محترزات القيود كالوجوه
والتحريب بس والإباحة والكراهة والندب لكن المثال لا يدل على الحصن فالأحكام الشرعية هي ما تلقي عن الشرع كالوجوب والتحريم فخرج خرج بذلك الأحكام العقلية فأصول الفقه فالفقه لا يبحث في
الأحكام العقلية وأما العلل التي يعلل بألفطها الأحكام فهي علل شرعية في الواقع متلقات من الشرع يعني أن العلماء تدبروا فوجدوا أن الشرع يلاحظ هذه الحكمة فيربط الحكمة بها الحكام العقلية
كما عرفت أن الكل أكبر من الجزء هذا إيش؟
عقلا لو قال لك قائلا أي ما أكبر الكل أو النصف تقول الكل كيف؟
أقول بديدية طيب وش الدليل؟
في القرآن أن الكل أكبر من النصف؟
لا لكن عقلا ما دام قلت كل فنصفه دون كله شي ضروري كل حادث لابد له من محدث دليل؟
عقلي أو الحكم عقلي ما يتعلق هنا بالفقه طيب كذلك الأشياء الحسية الأحكام الحسية والعادية كما عرفت نزول الطل في الليلة الشاتية إذا كان الجو صحوا مثلا نحن الآن في الشتاء في ليلة الصح
فقلنا إنه سينزل الليلة الطل هذا حكم شرعي عقلي لا مهاجم هذا عاد يعني جرت العادة بهذا كذا نقول أيضا إذا أخذت نصف حبة في سبريل وراسك في جوجع هانا عليك مين هذا؟
عادي كل ما كان بالتجارب أو بالجران العادة فهو عادي إذن هذا عادي اطلع الندى الندى اللي يكون في الصباح طيب يقول إذن الأحكام الشرعية بل نقول تبين لنا الآن أن الأحكام ثلاثة شرعية
وعقلية وعادي وهنا الفقه يتعلق بالأحكام الشرعية التي متلقى هنا الشرع والمراد بقولنا العملية ما لا يتعلق بالاعتقاد لأن أحكام الشرع منها ما يتعلق بالاعتقاد حوجوب الإيمان بالله وأسمائه
وصفاته وأفعاله هذا ما يدخل في الفقه ومنها ما يتعلق بعمل المكلف فهذا هو الذي يدخل في الفقه والذي أقل كالصلاة والزكاة فخرج به ما يتعلق بالاعتقاد كتوحيد الله ومعرفة أسمائه وصفاته فلا
يسمى ذلك فقها في الاصطلاح لكن في الشرع يسمى في اللغة يسمى فقه وفي اللغة يسمى فقه لكن في الاصطلاح لا يسمى فقه وقد قيل لا مشاحة في الاصطلاح إذا لم يخالف النص أو الشرع فما دام هذا لا
يخالف الشرع يعني بمعنى أن الفقه هيقولون نحن نؤمن بأن العلم بتوحيد الله بالتوحيد من الفقه لكن استلحنا نحن على أن الفقه خاص بهذا النوع من مسائل العلم ننكر عليهم ولا لا لا ما ننكر ما
ننكر ولكن نقول لهم إن علم التوحيد هو الفقه الأكبر لأن الفقه فقهم في ذات الله وفي أسمائه وصفاته وأفعاله وأحكامه كل هذا يسمى فقه ومعرفة الله بأسمائه وصفاته أعظم من كل شيء ولهذا سماه
العلماء الفقه الأكبر وعليه فقوله صلى الله عليه وسلم من يريد الله به خيرا يفقه بالدين يتناول هذا وهذا بعد بعد والمهم يأتي بعد الشيء