2 - 270 تعريف أصول الفقه - شرح الأصول من علم الأصول - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أما بعده فهذه لسانة مختصرة في أصول الفقه مختصرة أن يقل لفظها وكثل معناها في أصول الفقه تدناها على وفق المنهج المقرر للسنة الثالثة الثانوية في المآهد العلمية وسميناها الأصول من علم الأصول نعم اخترنا هذا الاسم لأن جرت العادة بين الطلاب واش ترسنا الآن ترسنا أصول ما تكلف يدول واش اسم الكتاب على طول يعرفنا الأصول في علم الأصول طيب أسأل الله أن ينفع بها أن يجعل عملنا خالص نافعا لله نافعا لعباد الله أنه قدير المشيد أول أصول الفقه تعرفون أن هذه الكلمة مكونة من مضاف ومضاف إليه إذن لابد أن نعرف المضاف والمضاف إليه فيقول أصول الفقه يعرف باعتباره أولا باعتبار مفردي أي باعتبار كلمة أصول وكلمة فقه كل واحد منها على حدة طبالكم الآن هذا كما ترون مكون من مضاف ومضاف إليه نعرفه الآن باعتبار المضاف وحده وباعتبار المضاف إليه وحده وبعدين نعرفه باعتباره مضافا طيب يقول الأول باعتبار مفردين أي باعتبار كلمة أصول وكلمة فقه فالأصول جمع أصل وهو ما يبنى عليه غيره ومن ذلك أصل الجدار وهو أساسه وأصل الشجرة الذي يتفرع منه أغصانها قال الله تعالى وَمَثَلُ كَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٍ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاعِ إذن الأصل هنا الأصل جمع أصل وتعريفه ما يبنى عليه غيره شوف الآن أساس الجدار يسمى أصلا يسمى أصلا لأنه يبنى عليه الجدار أساس الجدار كان يجعل حصى حجارة والآن يجعلونه يسمونه ميدة ميدة قواعد ميدة طيب وأساس أيضا جذع الشجرة يسمى أصلا لأنه يتفرع من أصان أبو الإنسان وجده يسمى أصلا لأنه يتفرع من أولاده وعلى هدف قس فالأصل ما يبنى عليه غيره أما الفقر فهو لغة الفهم ومنه قوله تعالى وحل العقدة من لساني يفقه قول أي يفهمون فالفقه في اللغة أعم من الفقه في الاصطلاح لأن الفقه في اللغة كل فهم يسمى فقه تقول فقها الرجل الكلامي أي فهمهم نعم طيب قال الله تعالى ولكن لا تفقهون في سبيحهم أي لا تفهمون طيب واصطلاحا معرفة الأحكام الشرعية العملية في أدلتها التفصيلية انتبه للتعريف أعيد مرة ثانية وثالثة لتعيده عليك معرفة الأحكام الشرعية العملية بآدلتها التفصيلية طيب معرفة الأحكام الشرعية العملية بآدلتها التفصيلية يالله عبدالله معرفة الأحكام الشرعية العملية بآدلتها التفصيلية عدلنا عما يعبر به كثير من الرسوليين معرفة الأحكام الشرعية الفرعية بأدلة التصفيلية لأن شيخ الإسلام رحمه الله أنكر أن تنقسم أحكام الإسلام إلى أصل وفرع وقال إن هذا التقسيم بدعة ولا أصل لهم في كلام الله ولا كلام رسوله قال لأن هؤلاء يجعلون الصلاة مثلا من الفروع وهي من آصل الأصول فكيف نقول رسول وفروع من جاء بهذا التقسيم ولهذا عدلنا قلنا العملية انتبه لكلمة معرفة وش المراد بالمعرفة؟ قال فالمراد بقولنا معرفة العلم والظن دقيقة فالمعرفة هنا تشمل العلم والظن لأن إدراك الأحكام الشرعية بعضه علمي يعني تعلمه يقينا وبعضه ظني ولهذا مسائل الاجتهاد التي يختلف بها أهل العلم غالبها ظن ما هي علمية لو كانت علمية لكان ناس ما يختلفون فيها لكنها غالبها ظن فالمعرفة أيضا تطلق على العلم والظن قال أهل العلم ولذلك لا يوصف الله بأنه عارف ولكن يوصف بأنه عالم بأنه عالم لكن المعرفة تشمل العلم والظن ذلك يقول لأن إدراك الإحكام الفقهية قد يكون يقينياً وقد يكون ظنياً كما في كثير من مسائل الفقه فلهذا قلنا في التعريف في تعريف الفقه ما عرفه ليشمل العلم والظن لأن فيه مسائل كثيرة من أحكام الفقه كلها ظنية مثل ما يأكل الجيف مر علينا في الطعام في الأطل الحكم بأنه حرام ظني ولا يقيني ظني طيب ما يستخبث الحكم ظني ولهذا تجدون فيها أقوال راجحة على هذا القول نعم ومع ذلك نسميها فقه وندخلها في كتب الفقه لأن الفقه إما علم وإما ظن طيب فإذا قلت كيف يصح لك أن تقول هكذا وقد قال الله تبارك وتعالى إن يتبعون إلا الظن وقال إن بعض الظن إثم والظن أنكر الله على من يتبعه طيب هذا قول نقول إن الظن إذا كان مبين على اجتهاد نعم فهذا هو ما يستطيعه الإنسان لا يكلف الله نفسه إلا وسأه ولهذا قال رسول عليه الصلاة والسلام إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر ومعلوم لو كان حكم الحاكم يقينيا هل يكون في خطأ ولا لا كان يكون صوات فإذن الظن المذموم هو الذي لا يبنى على أساس مثل جا واحد يسأل عام مش تقول في هذا الشيء هذا حرام قال والله أظن أنه حرام هذا جائز ولا لا هذا غير جائز لكن الرجل مجتهد تأمل بالأدلة فغلب على ظنه أن هذا القول هو الراجع نقول هذا ما في الشيء لأن هذا هو من تستطاعته