7 of 48 / Tafsir of Surah Saba / And those who strive against Our verses to challenge them / Ibn ...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قول الله تبارك وتعالى وأوحينا إلى أم موسى وفيها دليل على كرامة الله سبحانه وتعالى لأم موسى بهذا الإدهام ومن فوائدها أيضا عناية الله تعالى بموسى وفيه أيضا دليل على أن الأنبياء
كعيرهن البشر يحتاجون إلى العذع لقوله أنا أرضي لقوله أنا ضعيف وقد يستفاد منها وجوب الإرضاع إذا جعلنا الأمر للوجوب باللإرشاء ولكن من الطواعد الشرعية تقترين تقترين وجوب الإرضاع وإنقاذ
المعصوص وفيه أيضا من فوائد الآية قوة إيمان أم موسى ويكون هذا من مناقبها كيف ذلك؟
لإلقائها إياه في اليمن مع أنه ابنها وهذا شيء ما أقب إلا من مؤمن حقا وفيه ومن فوائد الآية ذكرنا إكرام الله لإيمان لعم موسى يخر من عدة أوجة الحقيقة من هذا الوحي والإلهام ومن تقنينها
في قوله لا تخاف ولا تعزين ومن تشاركها وإنه سيرحب إليها وإنساء من المرسل طيب وفيها من فوائد الآية الزيان ودرة الله عز وجل أن هذا الولد الذي ألقي في اليمن واليمن مهلك إلا حفظه الله
عز وجل وبقي وصار آخر عمره من غسل ومن فوائدها من فوائد الآية أنه ينبغي تثمين المحزون تثمين المحزون ببشارته في مستقبله لأنه يقول إما رابدوه إليه وجاعلوه من المرسلين ثم قال الله تعالى
ففقطه ما فيه إثبات الرسالة أيضا من نيصر لا إثبات الرسالة من نيصر لقوله جاعلوه من المرسلين فالتقطه آل فرعون ليكون لهم أدوا وحزنا إلى آخره من فوائد هذه الآية أولا أن أتباع الرجل
وحاشيته من آله لقوله آل فرعون وقد علمت لما المؤلف فسرها لقوله أعوام فرعون وفيه من فوائدها أيضا أن الإنسان مهما بلغ في الوتو والسقطا فإنه لا يعلم المستقبل من أين زهر؟
من أن آل فرعون ما علموا أن هذا الطفل سيكون عدوا لهم وحزناً ومن فوائدها أن المؤمنين أعداء للقفار لقوله وهي يكون لهم عدو وأنهم أيضاً حزن لهم وهذا أمر ضحي فالقعراء المسلمون أعداء
للقفار وهم أيضاً حزن لهم لا شك أن المساءون لما يسرره وبالعكس ومن فوائد الآية أيضاً أن الإنسان قد يسعى بما فيه حقه لأن هؤلاء سعروا بما فيه حقه انتقطوا على الطفل الذي سيكون عدواً لهم
وحزناً ومن فوائدها ويانوا حطرة الله سبحانه وتعالى لأن هذا الصبي أو الطفل الذي كانت بني إسرائيل تقتل أبناؤها أين تربى؟
في حجر في العون في بيته مع أن فرعون يدور الأولاد من بني إسرائيل ويقتلهم فقال الله عز وجل يعني في لسان حال هذا الذي أنت تقتل أبناء بني إسرائيل سوف وهذا من سبيلهم سوف يعيش في حجر
وهذه من أكبر الأدلة على قدث الله عز وجل وأنه لا ينبغي للإنسان أن يعتمد على الأسلام المادية فإن الله يفلق ومن فوائدها قيان أن فرعون وهامان وجنودهما كانوا على باق لقوله أن فرعون
وهامان وجنودهما كانوا خاطئين وفرق بين الخاطئ والمفطئ الخاطئ الذي يرتكب المعصية عنه والمفطئ الذي يرتكبها أم غير عنه أنجه وفي هذا أثلاس دليل على أن هامان وهو وزير في العون سلطة كبيرة
من مولادة آل في العون لقوله وجنودهما كانوا خاطئين وفي عدة في عدة آيات يضيف الله جنود إلى في العون وحده وباعتبار أن العون هو المرجع لهذه الجنود تضاف إليه وحده وباعتبار أن هامان له
تأثير لأنه وزير مد وزير داخلي ولا خارجي وزير وزير في كل شؤون فهو وزير والوزير عادت من يتصرف فيما جعل وزير فيه من فوائد الآت الذي بعدها أولا بيان فضيلة امرأة في العون من قولها لا
تقتلون وفيه أيضا فيها دليل على قراستها لأنها توطعت أن ينفعهم ولكنه ما حصل على ما توقعت من كل وجود نفع من نفعها هي ولكنه ضرق في العون وفيها أيضا دليل على ما قيل إما البلاء موكل
بالمنطق والتفاء الكباب لأنه بالنسبة لإمرأة في العون قالت قرة عين لي ولكن فتفاعلت بي حيض فحصل لها ذلك وصار قرة عين وفي أيضا دليل على أنه ينبغي أن يستعمل الأساليب التي تحقق المقصوب
لقوله قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسى إن فهم فإن هذا القول منها سواء كانت تتوقع ذلك أو لا تتوقعه لا بد أن يكون سببا في موافقة فرعون لما طلبه ومن فوائدها أنها تدل على أن فرعون هم بقتل
نوسي من أين تأخذ من قولها لا تتقلوه الظاهر أنه هم به ناعمة ومن فوائدها أيضا قصور علم الإنسان مهما بلغ في عنوه واستخداره بقوله وهم وهم لا يشعرون يأخذ منها جواز التبني هم اللي أخذ
منها جواز التبني نشوفه المثبت هذا ولا من الآية أمان أو نتخذه ولدا أو يقال نتخذه ولدا يعني مثل ولد البيت عندنا وفي الإكرام وأما عسائفها مثل الخادم على كل حال إن كان في الآية إن كان
المقصود بالآية نتخذه ولدا نتبنع فإن هذا العمل نسخ كان في أول إسلام ثم نسخ وإن كان المراد نتخذه ولدا أي دماغلة الولد في الإكرام بدون أن نستحكمه نعم فهذا ما يدل على التبني وهو مهتمل
نعم مهتمل مهتمل مهتمل لا بس قصدا أنه معروف التبني عنده حل هذا هو المقصود بالآية هو أن يتبني عنده معروف قل له يا