13 - 22 - شرح الأصول من علم الأصول - الدرس الثالث عشر - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

النار رحمة الرحمن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا الحمد وعلى الله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن النسخة جائز عقل وواقع شرعا وذكرنا أن العقل وذكرنا دليل جوازه أو نعم دليل جوازه العقلي بل ذكرنا دليل وجوبه هذا ما هو دليل جوازه نعم أجوبه لا أجوبه العقل أن النسخ إذا وجد مقتضيه واجب عقلا لأن النسخ معناه لمصلحة تقتضيه كذا أولا لا فإذا كان لمصلحة فإن كل الأحكام الشرعية لمصلحة العباد فواجب أن يوجد النسخ يوجد مقتضيه ولهذا قال ثم إن مقتضى حكمة الله من هنا يكون التعليل ليش؟ لوجوب النسخ فإذا وجد مقتضي وجب أن يقرد وجوبا عقليا أما وقوه شرعا فلأدلة وقوه شرعا لأدلة منها قوله تعالى ما ننسخ من آية أو منسها نأتي بخير منها أو مثلها ووجود دلالة أن هذه الجملة الشرطية وليس السلبية لم يقل الله عز وجل لا ننسخ الآية بل قال ما ننسخ من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها والشرطية تقتضي وجود الشرط والمشهور إلا إذا قام دليل على امتناعه وهنا ما فيه دليل على امتناع النص وعلى هذا فيكون في الآية دليل على جواز النص على وقوع النص شرعا فإن قال قائل نأتي بخير منها واضح جواز النص يعني بيأتي ما هو خير لكن أو مثلها كيف يكون النص من شيء إلى مثله وهل هذا إلا عبث قلنا عن المماثلة ليس المراد بها هنا المماثلة من كل وجه بل قد يكون المراد بالمماثلة في الصورة فقط مع اختلاف ما يترتب على كل واحد مثلا نسخ القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة مثل يعني المكلف لا فرق عنده بين أن يستقبل بيت المقدس أو الكعبة كله واحد إن شاء استدرناه هنا فهي مثله لكن فيما يترتب على ذلك ليست مثله في التوجه إلى بيت الله الذي هو أفضل بيت على وجه الأرض وأول بيت على وجه الأرض لا شك أنه أصلح العباد من أن يتوجههم إلى بيت المقدس على أن التوجه إلى بيت المقدس قيل إنه مما أحدثه اليهود والنصار وليس قبلة الأنبياء فقد ذكر شيخ الزامة من ثمية رحمه الله في كتاب الرد على المنطقيين وغيره أن الكعبة قبلة لجميع الأنبياء ولكن اليهود أو النصارى غيروا هذا وجعلوا الاتجاهلة بيت المقرس تعصبا فإذا يكون نص هنا واجبا لأنه رد إلى الأصل وهو الاتجاه إلى الكعبة فصارت المماثلة ليست من كل وجه ولكن مماثلة ولو بالصورة والمماثلة ولو بالصورة قد تقع في المحسوسات وفي المعقولات طيب قال دين الآخر قوله تعالى الآن خفف الله عنه فالآن باشرهم الآن يعني وقبل الآن خلاف ذلك قبل الآن خلاف ذلك فقوله الآن الذي هو ظرف للوقت الحاضر يجل على أن ما سبق هذا الآن على خلاف ذلك كيف الآن خفف الله عنكم هذا في المصابرة أوجب الله سبحانه وتعالى على العباد أن نصابروا مثليهم صح؟ عشرة أمثالهم أن نصابر عشرة أمثال فقال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبون مئتي وإيكم منكم ألف يغلبوا ألفاً من الذين كفوا وإيكم منكم مئة صابرة يغلبوا ألفاً من الذين كفوا الواحد بعشر ثم قال الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً فإيكم منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين وإيكم منكم ألف يغلبوا ألفين هنا تخفيف بإيش؟ بالكمية ولا بالكيفية بالكمية والكيفية ليش؟ لأن الأول إيكم منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين فهم أقل عدد وأقل تكاثر وتشجيع أيما أشد أن يشجعك مائتين أو عشرين ها؟ الأول ولهذا قال إيكم منكم مئة صابرة يغلبوا مائتين الأول عشرون يغلبوا مائتين فصار في العدد وفي الكيفية والتشجيع يعني مئة تشجع الإنسان أكثر مما يشجعه عشرون طيب زين ما فهمت أين أنتم فهمتم هذه طيب إذا كان أنت الآن مقابلك العدو مئتان إذا كان لك عدو قدره مئتان يقابلك فهمت ومئك تسعة وأنت العاشد قليل وأيضا تشتيع التسع لك أقل من 199 أقل من 99 119 هو 20 119 هو 30 صحيح الآن لأمامك مئة وأنتم عشرون إياكم منكم عشرون أصابرون يغلبوا مئتين كما اللي معك ماك تسعة عشر معك تسعة عشر أولا عدلكم قليل والثاني المشجع تسعة عشر قليلين لكن إذا كنتم مئة كم من لمعك تسعة وتسعون تسعة وتسعون ينشطونك أكثر من من ينشطك تسعة عشر واضح ولا لا طيب كما أن العجل أكثر أيضا طيب أما الثاني فقال المثال الثاني فالآن باشروهم فالآن باشروهم يعني النساء وكان أول ما فرض الصوم إذا صلى الإنسان العشاء الآخرة أو نام قبل العشاء امتنع عليه الأكل والشرب والنكاح وجب عليه الإمساك متى صلى العشاء الآخر أو نام قبل ولو قبلها فإنه يمسك فشق ذلك على المسلمين شق عليهم فنسخ الله هذا وقال فالآن باشروهن الآن بعدما مضع باشروهن وابتوى ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل إذن واضح النسخ في السنة قال النبي صلى الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها واضح النسخ فيه إلا لا كنت نهيتكم فزوروها إذن الآن ما في نسخ النهي نسخ النهي قال فهذا نص في نسخ النهي عن زيارة القبور ثم قال ما يقع فيه النسخ ما يمتنع نسخه سبق لنا تعريف النسخ أنه رفع حكم دليل شرعي أو لفظه بدليل مكتب والسنة لكن هل النصف ممكن في جميع الأحكام أو في جميع النصوص لا يمتنع النصف فيما يأتي أولا الأخبار الأخبار ما يمكن نصف يعني يخبر الله بالشيء ثم يأتي ما يناقضه هذا مستحيل كذا طيب أنا لو قلت لك قادي ما زايدني البلد هذا إيش خبر ثم بعد ساعة أو ساعتين قلت لم يقدم زيدني البلد هذا يحتمل أمرين إما أني كاذب أو متوهم ولهذا خبر الله يستحيل فيه الكذب والوهم مستحيل ولذلك لا يمكن أن يوجد في أخبار الله تعالى نصر إطلاقا فمثل قوله تعالى وجاء ربك والملك صفا صفا هل يمكن أن يأتي نصر يقول لا يجي لا يمكن طيب فهل ينظرون إلا الساعة عند أتيان بغتة بقد جاء أشراطها هل يمكن يأتي نص يقول لا ما جاء أشراطها لا يمكن كل الأخبار لا يمكن ذكر الله تعالى أنه أرسل نوحا وهودا وصالحا وغير ذلك إلى أممهم هل يمكن أن تأثي نصوص تقول ما أرسل نوع ولا هود ولا صالح لا مستحيل طيب ولهذا يقول لأن النسخ محله الحكم هذا واحد ولهذا قلنا فيما سبق في تعريفه رفع حكم شرعي حكم شرعي فإذن الأخبار ليست محل النسخ ثانيا ولأن نسخ أحد الخبرين يستلزم أن يكون أحدهما كذبا ليتنزدنا أو وهما يستلزم أن يكون كذبا أو وهما وهذا وهذا مستحين في حق الله عز وجل والكريم مستحين في أخبار الله ورسوله لذلك نقول الأخبار ليست محلة للنسخ بمجرد ما يجي واحد ضده إن هذا الخبر مسوق بالخبر قلنا له غير صحيح ولا تفكر في هذا قال إلا أن يكون الحكم أتى بصورة الخبر فلا يمتنع نسخه ليش؟ لأن النسخة ورد ليش؟ على الحكم ولأن هذا الحكم الذي جاء بصورة الخبر إنما كان على صورة الخبر لفظاً وصيغاً وإلا فالحقيقة أنه حكم طيب شف مثاله قوله تعالى إيكم منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين الآية آخرة وإيكم منكم مئة يغلبوا ألفاً من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهم فإن هذا خبر معناه الأمر خبر ومعناه الأمر المعنى أنه إصبروا وليصبر منكم مئة وليصبر منكم عشرون صابرون أمام أمام مئتين والخبر قد يأتي بمعنى الأمر كقوله تعالى والمطلقات يتربصن بأنفسهم هذا خبر لكن بمعنى الأمر خبر بمعنى الأمر المطلقات يتربصن المطلقات مبتدى ويتربصن الجملة خبر مبتدى لكن المعنى معناه الأمر والذين يتوفن منكم وإذنهم أزواجا يتربصن بأنفسهم هنا خبر بمعنى الأمر فإذا جاء الخبر بمعنى الأمر فإنه يمكن أن يكون فيه النسخ كالآية التي ذكر المعلف قال فهذه نسخت في الآية التي بعدها وهي قوله تعالى الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإيكم منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين وإيكم منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين انتبه الذي يمتنى نسخه الآن ما هم الأول الخبر ووجهه أننا لو قلنا بجواز نسخ الخبر بالخبر لكان أحد الخبرين كالبا أو وهما وهذا مستحيل في حق الله عز وجل ورسوله ثانيا الأحكام التي تكون مصلحة في كل زمان ومكان هذه لا يمكن نسخها الأحكام التي تكون مصلحة في كل زمان ومكان لا يمكن نسخها ولهذا جاءت الشرائع كلها متفقة عليها إنما ينسخ بعضها بعضا في الشرائع أو في الشرائع الواحدة في الأمور التي تعتبره شرائع لا شعائع كما قال تعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا فالذي تعتبر شرائع هذه يمكن أن تدخلها النصر لأنه خاضع لكل زمان ومكان أما الذي تعتبر شعائر من شعائر الدين هذه ما تنسى نعم لأنها أصول مثاله التوحيد يمكن نصره توحيد ما يمكن نصره يعني إذا قال أعبد الله ولا تشرك به شيئا لا يمكن أن تأتي آية تقول لا تعبد الله وأشركو به أبداً مستحيل لا في شراء شريعتنا ولا في شراء السابق وما رسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون وعنه ما يمدين لأنه أغلق الله آلة الساعة ووصول العبادات ومكارم الأخلاق من الصدق والعفاف والكرم والشجاعة ونحن ذلك فلا يمكن نسخ الأمر بها وكذلك لا يمكن نسخ النهي أما هو قبيح في كل زمان ومكان فالشرك والكفر ومساوي الأخلاق من الكرب والفجور والبخل والجبن ونحن ذلك إلى الشرائع كلها لمصالح العباد ودفع المفاسد عنهم شروط النسخ يُشترط للنسخ فيما يُمكن نسخه شروط منها أولاً تعذر الجمع بين الدليلين فإن أمكن الجمع فلا نسخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين لماذا لا يكون نسخ الأخبار هذا واحد هذا تعليم لأن النسخ محله الحكم دون الخبر هذا واحد وثانياً لو نسخ أحسن وهذا في حق الله ورسوله مستحيل يستثنى من قولنا إنه لا نسخ في الأخبار مسألة مثلا لو قلنا في قوله تعالى وجاء ربك والمالك الصفا صفا لا لا لا يستثنى قلنا لا نسخ في الأخبار يعني يستثنى من ذلك الحكم الذي جاء على وصف القبر مثل قوله تعالى الآن في آية المصابرة نعم صحي إيكم منكم عشرون صابرون يغلبوا معتين يغلبوا معتين وجاء في الآية الذي دليه وقال الآن خفف الله لكم هذا حكم ولكن صيغة خبر ولكنه حكم هذا يستثن من ذلك الشيء الثاني الذي لا تثل فيه النس يقول الأحكام التي تكون مصلحة في كل زمان ومكان ووجه ذلك سيأتي إن شاء الله هذا أيضا لا يمكن أن ينسى قال أهل العلم ومن ذلك قوله تعالى قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به السلطان وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون قالوا هذه الأمور الخمسة محرمة في كل ملة ما هي الفواحش ما ظهر منها وما بطن الإثم البغي بالحق أن تشركوا بالله من المجزبين السلطانة أن تقولوا على الله ما لا تعلم هذه حرام في كل شريعة لأنها مفسدة في كل زمان وفي كل مكان فمثلا التوحيد لا يمكن أن ينسخ أبدا التوحيد جاء مأمورا به في كل ملة وما أرسلنا من قبلك من رسوله إلا نوحي إليها أنه لا إله إلا نفع بدون لا يمكن أن ينسخ هذا ليش؟ لأنه مصلح في كل زمان وما كان قال بعض الناس يمكن أن ينسخ أليس الله قد أمر بالسجود لآدم؟ هو يقنف كل الشرائع هذا ما ينسخ بكل الشرائع نقول هذا نعم ليش؟ صح هذا عبادة السجود لآدم حين أمر الله به صار عبادة صار عبادة والملائكة طبعا ما سجدوا لآدم كسجودهم لله سجدوا لآدم منتثلين لأمر الله لا تعظيما لآدم كما يعظم الله وحينئذ فلا نقضى في هذه القاعدة طيب رأيت القتل حرم من كبائر الذنوب ولا سيما إذا قتل إنسان أحدا من أقاربه ولما أمر به إبراهيم عليه الصلاة والسلام صار عباده وقربه لله عز وجل فالمهم أن التعبد لله يكون بطاعته بامتداء العمله وإنهيه طيب الثاني أيضاً أصول الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر يجب عليك أن تؤمن أوجب الله علينا أن نؤمن بهذا هل يمكن أن ينسخ ذلك ويقال لا تؤمن بهؤلاء لا يمكن طيب أصول العبادات أصول العبادات لا يمكن أن ينسخ أصول العبادات لا يمكن أن تنسخ مثل الصلاة والصوم والزكاة والحج لكن تختلف باختلاف الأمم أما أن تكون غير موجودة الصلاة موجودة في شرعة من قبلنا وش الدليل يقوله لمن؟ لموسى وقال في إسماعيل وكان يعمر أهله بالصلاة والزكاة بالصلاة والزكاة وكان عند ربما أهله في الصيام كما كتب على الذين من قبله في الحج قال الله الإبراهيم معذن في الناس في الحج يأتوك رجالا إذن أصول العبادات ما يمكن تنسخ لكن قد ينسخ ما يكون وصفاً في العبادة ممكن تتغير العبادات في شروطها أو كيفيتها بحسب ما تقتضي حكمة الله عز وجل طيب مكارم الأخلاق من الصدق والعفاف والكرم والشجاعة الصدق مأمور به في كل زمان ومكان لا يمكن أن يأمر الله تعالى بإخلافه ليش؟ لأنه من مكارم الأخلاق في كل ملة وفي كل أمة أيضا العفاف العفاف عن الفواحش نعم معمور به في كل زمن كان وكل أمة تمقت ذلك الكرم معمور به يمكن ينسخ أبدا هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين نعم الشجاعة أيضا من مكارم الأخلاق لا يمكن أن تنسخ لأن النساء يمدح عليه كذا وقد ذكر الله تعالى في صورة فقرة وفي غيرها عن الأنبياء السابقين أنهم كانوا يقاتلون ويقولون يا رب يغفرنا ذنوبنا وإصلافنا في أمرنا وثبت تقدامنا وانصرنا على قوم الكافرين طيب الفرق بين الكرم والشجاعة البذل المال كرم وبذل النفس شجاعة فالشجاع من يجود بنفسه والكريم من يجود بماله أيهما أعظم مدحن الشجاعة لأن النفس أغلى من المال إلا على رأي بعض البخلاء فإن بعض البخلاء يرون أن المال أعز من النفس وأغلى من النفس لكن كلامنا على ذو الفطر السليمة لا شك أن النفس أعز على الإنسان من المال ولهذا يبذل الإنسان كل غال ورخيص من ماله من أجل صحة بدنه أليس كذلك وتهون عليه الدنيا حتى قال رسول صلى الله عليه وسلم في الصدقة الحقيقية قال خير الصدقة أن تصدق وأنت صحيح شحيح تأمل البقاء وتخشى الفقر هذا اللي تصدق ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم وشفت الموت قلت لفلان كذا ولفلان كذا وقد كان لفلان من اللي كان له الوارث هذا الإنسان عندما شاهد الموت قال وصيكم أن تتصدقوا عني بثلث مالي في الجهاد وبثلث الآخر في طلبة العلم وبثلث الثالث في إصلاح الطرق قالوا هو شاهد الموت هذا متصدق لا الآن لما كان المال لغيره راح يبذل طيب إذن نقول إن الكرم السخاء ببذل المال والشجاعة السخاء ببذل النفس واضح فإن اجتمع للإنسان هذا وهذا كان خير نعم قال ونحو ذلك يعني نحو ذلك من المرؤة وخفة النفس والابتسامة وغير هذا من مكارم الأخلاق كل هذا لا يمكن أن نسخ فلا يمكن نسخ الأمر بها وكذلك لا يمكن نسخ النهي عما هو قبيح في كل زمان ومكان كالشرك الشرك منهين عنه وهو قبيح في كل زمان ومكان ولا يمكن أن ينسخ هذا يعني لا يمكن أن يقال لكم أن تشركوا بالله كذلك أيضا الكفر الذي هو ضد الإيمان يمكن أن ينسخ تحريمه حرم الله الكفر لا يمكن أن ينسخ تحريمه لأنه مفسده في كل زمان ومكان مساوئ الأخلاق من الكذب الكذب منهي عنه هل يمكن أن ينسخ النهي عن الكذب؟ لا طيب يقول بعض الناس إن الكذب نوعان أبيض وأسود فالأبيض جائز والأسود غير جائز نعم نقول كل الكذب أسود ما فيه أبيض أبدا حتى إن أبا سفيان وهو في كفره لما سأله هرق عن صفات الرسول صلى الله عليه وسلم ما استطاع أن يكذب مع أنه من مصلحته هو أن يكذب في ذلك الوقت لكن قال لا أريد أن يأثروا علي كذبة أو كذبة لا يمكن أن يأثروا علي ذلك إلا أنه عيب حتى الكفار في كفرهم نعم ينتقدون الكذب ويعيبونه ومع الأسف أن من المسلمين اليوم من يستبيح الكذب ويرى أنه شطارة ومهارة وأن الإنسان الكذوب الحيول هو الرجل الشهم الشجاع نسو الله العافية طيب الفجور نسو الله العافية الفجور ضد العفة هل يمكن أن يأتي دليل ينسخ النهي عن الفجور أبدا وكذلك البخ ما يمكن أن يأتي نص يقول ابخلوا أيها الناس أبدا بل الشرع كله ينهى عن البخ طيب كذلك أيضا الجبن هذا منهي عنه ولا يمكن أن ينسخ النهي عن الجبن ولكن لاحظ أن الجبن شيء وأن الإحجام في موضع الإحجام شيء آخر يعني هل نقول إن الشجاعة هي التهور والإقدام بكل حال لا الشجاعة هي الإقدام في موضع الإقدام والإحجام في موضع الإحجام أما كون الإقدام شجاعة فالأمر فيه ظاهر وأما كون الإحجام في موضع الإحجام شجاعة فالأمر فيه ظاهر قد يكون خفية لكنه عند التأمي لظاهر لأن إحجامك في موضع الإحجام شجاعة مكنتك من السيطرة على نفسك لأن بعض الناس ربما يندفع يندفع ويكون عنده غيره وشجاعة وإقدام يندفع في موضع لا أمبغي فيه الاندفاع هل نصف هذا بالشجاعة لا الشجاعة أن يقدم في موضع الإقدام ويحجم في موضع الهجام فشجاعة المقدم ظاهرة وشجاعة المحجم لأنه قوي على نفسه وسيطر عليها وكبحها أحيانا يكون كبح النفس أشد من كبح الغير يشق على الإنسان حتى أن بعضهم قد يموت من القهر ولكن نقول كما قال المتنبي الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أول وهي المحل الثاني فإذا هم اجتمعا لنفس حرة بلغت من العلياء كل مكان وهذا صحيح ابدأ بالرأي أولا ثم بالإقتام الثاني عما أن تتهور فليس هذا هو الشجاعة ويقول أيضاً ووضع الندى في موضع السيف بالعلى مضر كوضع السيف في موضع الندى معروف البيت؟ ووضع الندى يعني العطى والبذل في موضع السيف بالعلى مضر يعني مضر بالعلى كوضع السيف في موضع الندى أيضاً مضر بالعلى وضع للا يعني إذا كان المقام كرم وبذل فإن وضع السيف في هذا المقام خطأ وهو يعرض لفعل سيف الدولة فيما أظن يقول أنك تكرم الإنسان في موضع ينبغي أن تقتله وتقتله في موضع ينبغي أن تكرمه فأنت إذا أكرمت في موضع ينبغي أن يكون السيف يعمل فيه فهذا ضرر إضرار بالعلم نقص كما أنك لو أكرمت شخص ذا قصي لو قتلت شخصا لا يسحق القتل وإنما يسحق الكرام فهذا مضر بالعلم وهذا بيت من أحكم الأبيات ولعل ياسر ينشدنا إياه بس ما يبين ممكن لأ مرة واحدة أنا عيد عبد الرحمن مضر كواب السيف في موضعنا أحسنت يقول المعلف نعم الأول الرأي قبل شجاعة الشجعان هو أول وهي المحل الثاني فإذا هم اجتمع لنفس حرة بلغت من العلياء كل مكان هذا البيتين الأول الثاني ووضع الندى في موضع السيف بالعلا مضر كوضع السيف في موضع الندم نعم محمد طيب ما يخبر اسأل فكيف يعني الله سبحانه وتعالى أطار عليه هذه المدة مع أنه هذا شيء أحده أفهمتل السؤال يقول أن الرسول صلى الله عليه وسلم بقي مدة طويلة متجها إلى بيت المقدس في صلاته وكلمة مدة طويلة لا ندري كم مقدارها عند الأخ محمد كم مقداره محمد محمد 16 شهرا أو 17 شهرا من عشر سنوات أول ما قدم المدينة كان عليه الصلاة والسلام من باب التعليف يحب أن نؤلف اليهود فصار يوافقهم في بعض الأشياء التي لم ينهى عنها حتى إنه كان يسدل رأسه موافقة لليهود ثم بعد ذلك كره موافقتهم فرق هذا أيضا أمره الله عز وجل أن يتجه للقبلة بوحم منه ومع هذا فإن الرسول صلى الله عليه وسلم كان بعد ذلك يقلب وجهه في السماء يتحرى أن ينزل الوحي عليه بأمره بالاتجاه إلى الكعبة فإذن الرسول عليه الصلاة والسلام إنما اتجه لحكمة وهي تعليف اليهود فلما رأى أن اليهود قوم عتات وأنه لا أنفع فيهم هذا الشيء تركها في مكة ما فيه شيء دليل صريح صحيح في هذا وقال إنه كان يصلي بين الحجر والركن اليماني فيتجه إلى القبلة وتكون الكعبة بين يديه واتجاه إلى بيت المقدس وقال هكذا ولكنه مهم أكد نعم لكنه الظهر أنه تاب من ذلك سجود آدم الشيخ ورد في قصة يوسف عليه السلام ورفع وره على العرف يخبره له السجدا نعم هذه السجدا قيل أن المراد بالسجود هنا وأنه يسمى سجودا عنده وقيل أنهم كانوا يفعلون ذلك من باب التحية فقط ما هو من باب التعظيم نعم في شريعة النسخ لأن هذا تعظيم يؤدي إلى الشرك فنسخ نعم إيه وش فيه إيش كان الرسول يصلي إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا أو سبعة عشر شهرا نعم لأن اليهود كانوا يتجهون إلى بيت المقدس كان اليهود يتجهون إلى بيت المقدس هنا الليهود يصلون إلى هذا الشجاه نعم يا عبد الوهاق الآن بعض الدمعات التي تدعو إلى الله يعني أقول أن الكذب لمصلحة الدعوة جائزة مصلحة أن يدعو قلال نوع الله يرهبه بأحاديث مكتوبة مثلا يمكن يقول بعض الناس يغتر لا ما يجوز أبدا لا يجوز أن يكثب لإلاج الدعوة ولا يمكن أن يبنى حقنا على باطل وأين الكذب بالدعوة ما فيه إلا تولية وقعت من إبراهيم عليه الصلاة والسلام وله في جانب الدعوة أحيانا في جانب الدعوة وأحيانا في جانب الدفع النفس وعن أهله وليس كذبا يجي واحد والله أنا رأيتك في المنام البارح يجي واحد لشخص فاسق يقول رأيتك البارحة في المنام وإذا الملائكة تعذبك نعم تقول كذا وتفعل فيك كذا استقم على أمر الله يجوز هذا ولا ما يجوز ما يجوز معين بعض الناس يقول هذا لا بأس به لأنه في مقام الدعوة سبحان الله تكذب وتقول في مقام الدعوة وهكذا بداعين له شروط النسخ قال المؤلم اشترطوا للنسخ فيما يمكن نسخه شروط تأخر يا ولدي تأخر نعم اشترطوا للنسخ فيما يمكن نسخه شروط منها أولا تعدر الجمع بين الدليلين شو الأحسن من هذه شروط ونقف ثم نقول منها لأنك لو تقول شروط منها أوهم أن الجرمجول صفة الشروط وهي جملة مستأنفة منها مستأنفت شروط متقف ثم تقول منها كذا منها أولا تعذر الجمع بين الدليلين فإن أمكن الجمع فلا نسخ فلا نسخ لإمكان العمل بكل منهما ثانيا العلم بتأخر الناس ويعلم ذلك إما بالنص أو بخبر الصحابي أو بالتاريخ مثال ما علم بتأخره بالنص قوله صلى الله عليه وسلم كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وأن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة ومثال ما علم بخبر الصحابي قول عائشة رضي الله عنها كان فيما أنزل من القرآن عشر رضاعات معلومات يحرمنا ثم نسخنا بخمس معلومات ثم نسخنا ثم نسخ بخمس معلومات بخمس معلومات بخمس معلومات ومثال ما علم بالتاريخ قوله تعالى الآن خفف الله عنكم الآية فقوله الآن يدل على تأخر هذا الحكم وكذا لو ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم حكم بشيء قبل الهجرة ثم حكم بعدها بما يخالفه فالثاني ناسخ ثالثا ثبوت الناسخ واشترط الجمهور أن يكون أقوى من المنسوف ولا ينسخ المتواتر عندهم بالآحاد وأن كان ثابتا والأرجح وأن لا يشترط أن يكون الناسخ أقوى لأن محل النسخ الحكم ولا يشترط في ثبوته التواتر عندك والرجح أن لا يشترط ولا أنه لا يشترط والأرجح أنه لا أشترق أنه ولأن لا زين الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا كلمتان يحتاجان إلى فرق الكرم والشجاعة فرق بينهما والجبن والبخر واللي ما يعرف الشجاعة والبخر خلق ومسك المال ومجوب المسك للنفس طيب خليل ببذل ببذل المال نعم والروخ عدم السخاء ببذل المال صح طيب طيب هذه من الأشياء التي لا تنسخ لأنها مصلحة في كل زمان ومكان وكذلك الأصول كما مر علينا ثم قال المهالي في شروط النسخ أولا يجب على الإنسان أولا نقول يجب على الإنسان أن يتأنى في دعو النسخ أن يتأنى في دعو النص لأن دعو النص ليست في الأمر الهين إذ أن مضمونها إبطال حكم من أحكام الشريعة إذن فلا يجوز أن نتسرع في دعو النص كما يفعله بعض العلماء غفر الله لنا ولهم كل شيء لا يستطيعون أو يصعب عليهم الجمع بينه وبين غيره يدعون فيه النص ومنهما ذكره الأخ شاكر عن الخطاب في دعواه أن نبيع أمهات الأولاد في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام نسخ لكن أعمى الله عنه الناس إلى أن مضى برهة من الزمن في خلافة عمر هذه الدعوة مهمة صحيح ولا جوز الإقدام عليها لا بد أن نتأنى ونتثبت ولهذا اشترط العلماء رحمهم الله للنسخ شروطا الشرط الأول تعذر الجمع بين الدليلين فإن أمكن وجب الجمع بدون نصر مثال ذلك على سبيل العموم كثير من الآيات التي ذكر الله فيها الأمر بالقتال للأعداء ادعى فيها كثير من أهل العلم أنها منسوخ نعم كثير من الآيات التي أمر الله فيها بالصفح والعفو والصبر على الأعداء ادعى بعض العلماء أو كثير منهم أنها منسوخة بآية السيف أي بآية القتال الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا كلمتان يحتاجان إلى فرق الكرم والشجاعة الفرق بينهما والجبن والبخر البخر هو مسك الماء والجبن مسك النفس خليل ببدل النفس ببدل الماء نعم والوخل عدم السخاء ببدل الماء صح طيب طيب هذه من الأشياء التي لا تنسخ لأنها مصلحة في كل زمان ومكان وكذلك الأصور كما مر علينا ثم قال الموالف شروط النسخ أولا يجب على الإنسان أولا نقول يجب على الإنسان أن يتأنى في دعو النسخ لأن دعوى النصر ليست في الأمر الهيل إذ أن مضمونها إبطال حكم من أحكام الشريعة إذن فلا يجوز أن نتسرع في دعوى النصر كما يفعله بعض العلماء وفر الله لنا ولهم كل شيء لا يستطيعون أن يصعب عليهم الجمع بينه وبين غيره يدعون فيه النصر ومنهما ذكره الأخ الشاكر عن الخطاب في دعواه أن بيع أمهات الأولاد في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام نسخ لكن أعمى الله عنه الناس إلى أن مضى قرهة من الزمن في غلافة عمر هذه الدعوة مهمة صحيحة ولا يجوز الإقدام عليها لا بد أن نتأنى ونتثبت ولهذا اشترط العلماء رحمهم الله للنسخ شروطا الشرط الأول تعذر الجمع بين الدليلين فإن أمكن وجب الجمع بدون نصر مثال ذلك على سبيل العموم كثير من الآيات التي ذكر الله فيها الأمر بالقتال للأعداء ادعى فيها كثير من أهل العلم أنها منسوء نعم كثير من الآيات التي أمر الله فيها بالصفح والعفو والصبر على الأعداء ادعى بعض العلماء أو كثير منهم أنها منسوخة بآية السيف أي بآية القتال فهل هذا صحيح؟ لا لأن الجمعة ممكن فيقال الأمر بالعفو والصفح والإعراء والصبر والتحمل في حال ضعف الأمة فإنه في حال ضعف الأمة لا أجوز لها أن تقاتل لأن مقاتلتها يعني القضاء عليها في حال القوة يجب يجب القتال في حال القوة يجب القتال واضح؟ إذن يشترط أن يتعذر الجمع فإن أمكن الجمع وجه بدون أن ندعي النسخ ومثال آخر في الرضاء ادعى كثير من أهل العلم أن قصة سالم مولى أبي حذيفة منسوخة بقول الرسول عليه الصلاة والسلام إنما الرضاء من المجاعة وقال الرضاء ما تكون إلا إذا كان اللبن واقياً من الجوع يعني قبل الفطار فقالوا إن قضية السالم منسوخة ولكن نقول لا يجوز أن نقول منسوخة لإمكان الجمع ما الجمع؟ الجمع أنه إذا وجدت حال كحال سالم مولى أبي حذيفة ثبت حكم سالم مولى أبي حذيفة وإذا لم يوجد نظير هذه الحال تخلف الحكم لأن الحكم يدور مع علته وجودا وعدما فحينئذ نقول لا نصف طيب قوله تعالى وإنك لا تهدي إلى صراط المستقيم قال الله تعالى وإنك لا تهدي من أحد فإذن تعارب هل نقول بالنصف لا لماذا لإمكان الجمع فنقول الهداية المثبتة هداية الدلالة والهداية المنفية هداية التوفيق في يات توفيق لا تكون إلا بيد الله بخلاف هداية الدلالة طيب هذا الشرط مهم جدا قال نعم نعم وهذا أيضا شيء آخر لأنه من الأخبار وإنك لتهدي وإنك لا تهدي هذا أيضا مانع آخر لكن لو فرض أنه ما يجوز فيه النص فإنه لا يمكن لإمكان الجمع قال يقول فإن أمكن الجمع فلا نص لإمكان العمل بكل منهما لإمكان العمل بكل منهم وهذا واضح وذلك لأن دعوى النص تستلزم إيش إبطال أحد النصين ولا جوز أن نبتل نص من نصوص الكتاب والسنة إلا أن تضروره الشرط الثاني العلم بتأخر الناسخ يعني إذا تعذر الجمع فهل نقول النص رقم اثنين ناسخ للنص رقم واحد أو بالعكس لا لابد أن نعلم بتأخر الناسخ فإن لم نعلم وجب التوقف وجب التوقف لكن لابد أن نعلم بتأخر الناسخ لأن النسخ رفع والرافع لابد أن يكون بعد المرفوض طيب ويعلم ذلك أي تأخر الناسخ إما بالنص أو بخبر الصحابي أو بالتاريخ يعني إذا قال لنا قائل فهمنا أنه يشترض للحكم بالنص العلم بتأخر الناس فمن أين نعلم وبيننا وبين رسول عليه السلام مدة 1400 سنة أو نحوها ماذا نعمل أو بأي شيء نعلم نقول يعلم بواحد من ثلاثة طرق إما بالنص أو بخبر الصحابي أو بالتاريخ بأن نعلم أن هذا جاء في سنة أربع والأول جاء في سنة ثلاثة مثال ما عوني بالنص قوله صلى الله عليه وسلم كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة هذا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم أذن لنا في أن نستمتع بالنساء ثم قال إن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة هذا نسخ صريح منين أعرف أنه صريح كنت نهيتكم وإن الله حرم ذلك كنت أذنت لكم نعم كنت أذنت لكم وإن الله قد حرم ذلك فهذا نص لأن الثاني كان ناسخاً للأول لأنه بعده وللستمتاع هو أن الرسول صلى الله عليه وسلم أذن للصحابة إذا قدموا لبلد وحتاجوا أشقة عليهم العزوبة أن يستمتم أي أن يتزوجوا المرأة إلى أجل فيقول المرأة مثلاً أزوجيني نفسك إلى مدة شهر مدة أسبوع مدة عشرة أيام ثم بعد ذلك يقول حرم الله ذلك إلى يوم القيامة وفي قوله إلى يوم القيامة دليل على أنه لا يمكن رفع هذا الحكم لأنه قال إلى يوم القيامة ففيه دليل على بطلان قول من يقول إن المتعة جائزة وأنها نسخد عدة مرات وآخر الأمر الجواز يقول هذا يرد عليكم لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال حرم ذلك إلى يوم القيامة طيب ومثال ما علم بخبر الصحابي يمكن نجيب مثال آخر في هذا كنت نهايتكم عن زالت الغبور فزوروها أين؟ طيب ومثال ما علم بخبر الصحابي قول عائشة رضي الله عنها كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمنا ثم نسخنا بخمس معلومات قالت كان فيما أنزل ثم قالت ثم نسخنا كان فيما أنزل عشر رضعات يعني أن الطفل لا يكون ولداً للمرضعة إلا إذا رضع منها عشر مرات ثم نسخنا بخمس فصار الطفل إذا رضع خمس مرات صار ولداً أظن واضح من الذي يقع ثم نسخنا؟ عائشة وإمن الصحابة فإذا قال الصحابي مثل هذا القول ثبت النسق لأن الصحابي عدل مقبول الخبر طيب ثالثا مثال معلم بالتاريخ قوله تعالى الآن خفف الله عنكم الآن والآن هذا ظرف للحاضر وهذا يقتضي أن ما قبل مغاير لما بعد وعلى هذا فيكون هنا العلم بالتأخر بواسطة التاريخ الذي هو الآن لأنه ظرف للحاضر من الزمان وكذلك أيضاً لو ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم حكم بشيء قبل هجرة ثم حكم بعدها بما يخالفه فالثاني ناسخ بأي طريق نعلم ناسخ؟ بالتاريخ لأن ما بعد الهجرة متأخر وعلمنا ذلك بالتاريخ ثالثاً ثبوت الناسخ نعم هذا من أهم ما يكون ثبوت الناسخ يعني بأن يكون قد رواه الإمام أحمد والبخاري ومسلم والنسائي والترمذي وبن ماجه ومالك كذا ما هو بشرط وش الشرط أن يثبت أن يثبت ولو في واحد من هذا الكتب المهم ثبوت الناسخ حتى لو روه البخاري وحده أو أحمد وحده أو النساء وحده أو أبو جود وحده ولكنه ثابت فإنه يتحق فيه الشر ثبوت الناسخ واعلم أن الناسخ قد يكون أقوى من المنسوخ أو دونه لكنه ثابت لكن يقول اشترط الجمهور أن يكون أقوى من المنسوخ فلا ينسف المتواتر عندهم بالآحاد وإن كان ثابتا والراجح أنه لا يشترض أن يكون الناس أقوى المقارنة بين الناس والمنسوخ إما أن يكون على حد سوى وإما أن يكون الناس أقوى وإما أن يكون المنسوخ أقوى لكن الناس ثابت على القول الراجح كل هذه الحالات يجوز الناس ولكن الجمهور يقول لا لا يجوز النسخ إذا كان المنسوخ أقوى ولهذا قالوا لا ينسخ الآحاد من المتواتر لأن المتواتر أقوى طيب إذا كان مماثلاً ينسخ ولهذا نحتاج إلى النسخة لعندكم أن يكون أقوى من المنسوخ أو مماثلاً ماذا عندكم؟ بس طيب المهم ما خاله هم عروفون أنه أقوى من المنسوخ لكن أو مماثلا لا بد منها ها كيف بس عندنا طبعة ثانية طيب واشترض الجمهور أن يكون أقوى من المنسوخ أو مماثلا لا كيف ما يهم ايه او مماثلا تضاف ولهذا شف قال والأرجح أنه لا يشترض أن يكون ناسخ أقوى ولم نذكر او مماثلا عندكم ايه طيب إذن أو مماثلة صح لأن محل النسخ لا ما نفو لأن محل النسخ الحكم هذا تعليل للقول الصحيح لأن محل النسخ الحكم ولا يشترط في ثبوته التواتر طيب يعني الآن إذا كان الناسخ أقوى أو مماثلة يجوز لله قولا واحد إذا كان المنسخ أقوى والناس أقوى والناس ثابتا هذا هو محل الخلاف فالجمهور رون أنه لا ينسخ الأقوى بالأضعف والصحيح أنه ينسخ ما دام ثابتا أما إذا لم يكن ثابتا فمعلوم أن ما ليس بثابت لا يقوى أن يكون حجة فضلا عن أن نبطل غيره نعم يا عبد المنان نعم لا ألم يمت بعيد لا مرادة لأن الإمام أحمد أعلم من مسلم وإمام وهذا الكتاب أيضا على مذهب الإمام أحمد ولهذا حتى صاحب المنطقة الآن صاحب المنطقة يقدم يقدم الإمام أحمد حتى في البلوغ أيضا إذا جاء أحمد ومسلم يقدمون أحمد لا مهل قدم حتى في الأرض لا مهل أصح لكن الإمام الذي خرجه أخضر نعم يا عبد الوهاب شيخ يذكرون الرضاعات الشيخ ما هي صفات الرضاع الشيخ هذا من مباحث الفقه شيخ شيخ نعلم مصطفى الشيخ شيخ لم تأبيت لك في العالم النساء بعض الناس في حول علماء قالوا أن يجزل استمتاع العالم النساء أو التزوج من الطلاب أولئك الذين يذهبون من ابتعاد في أمريكا وغيرها وحتى نقلوا عن علماء كبار في العديد بلاد أنهم قالوا وذلك انتم فهمين سيد بحثنا فيها بحثنا فيها يا مصطفى بحثا دقيقا مدققا الله أكبر أنتم إذا نسيت فاشة قلنا ما حضانك نعم قبل يجون عقم بالبخاري على كل حال يمكن أنه ما حضب يمكن أن ينفهم الاختبارات حين ذكرنا هذه وقلنا أنها لست من المتعة لكن فيها خيانه بغش للزوجة وأهلها وعبد الله رحمه الله تعالى أقسام النس ينقسم النس باعتبار النفس منسوق إلى ثلاثة أقسام الأول ما نسخ حكمه وبقي لفظه وهذا هو الكثير في القرآن مثاله آية حكمه تعالى وبما قوله تعالى إيكم منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين الآية نسخ حكمها بقوله تعالى الآن خطف الله عنكم وعلم أن فيكم بعثا فإيكم منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين وَهِيَكُمْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَضْرِبُ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ وَحِكْمَةُ نَسْخِ الْحُكْمِ دُونَ اللَّفْءِ وَتَذْكِيرُ الْأُمَّةِ بِحِكْمَةِ إبناء آية أولي بن رفع كان فيما أنزل الله آية الرجل أعوب الرف ما يقول فيما أنزل الله آية إذن اسم كان كان فيما أنزل الله آية الرجل فقرأناها وعطيناها ووعيناها ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنا إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراض وحكمة نسك اللقب دون الحكم اختبار الأمة في العمل بما لا يجدون لفظه في القرآن وتحقيق إيمانهم بما أنزل الله تعالى عكس حال اليهود الذين حاولوا كتن نص الرجل في التوراة الثالث ما نسق حكمه ولفظه كنسق عشر الرضاعات السابق في حديث عائسة رضي الله عنها وينقسم النسق باعتبار الناس في أربعة أقسام كفاية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أقسام النسق وقد سبق لنا أنه اشترط للنسخ شروط نامر بالمنام لا مهاذ الشرع تأذر الجمع بين الدليلين أحسنت لماذا نشرت هذا؟ لماذا نشترت تأذر الجمع؟ لأننا إذا أمكن الجمع فلا يمكن نسخ حكم شرعي أو طالع عدم الجمع فإذا كان جمع فلا لا لأن نصل معناه رفع الحكم وإبطاله ولا يمكن أن نقدم عليه إذا إذا تعذر الجامع طيب الشرط الثاني حسين العلم بتأخر الناس فإن جهلنا تعارض دليلان على وجه لا يمكن الجمع بينهما ولا نعرف التاريخ يجب التوقف يجب التوقف ما في طريق أظن ذكرنا لكم طريقاً بس مهم في الدرس الأيام هذه ترجيح نعم ينظر في الترجيح فإن لم نجد وجب التوقف وجب التوقف طيب ما هي طرق العلم بتأخر الناس اسمك سلطان لا خالب يلا خالب ثلاثة طرق نعم إما بالنص نعم أو بطل الصحابي أو بالتأريف أحسن مثاله بالنص يا أمداد الله لا نريد العلم بالتأخر طيب قول الصحابي يا عادل التاريخ غامل التاريخ إذا عرفنا من قبل الهجرة إذا الحديث قبل هجرة الرسول والسلام والثاني بعد الهجرة علمنا بين هذا بعد الهجرة وذلك قبل الهجرة طيب وذكرنا أيضا مثال آخر فهد قولنا الآن أصلا عنكم صحيح يكون مخالف لما بعدها فيه شرط الثالث نصر ثبوت الناسخ وهل يشترض أحمد أن يكون الناسخ أقوى من المنسوخ أو مماثل له نعم طيب ما حجة الجمهور وما حجة الأرجح لا يمكن أن يطال الحكم بأضعف طيب صح حجة الآخرين عبد الرحمن نعم والحكم بهما ثابت تمام وهذا هو الأرجى ثم قال مهالب رحمه الله أقسام النسق ينقسم النسق باعتبار النص المنسوخ إلى ثلاثة أقسام الأول ما نسخ حكمه وبقي لفظه وهذا هو الكثير في القرآن يعني الحكم منسوخ ومرقوع عن الأمة واللفظ باقي وهذا هو الكثير في القرآن لأنه ليس في القرآن شيء نسخ لفظه وبقي حكمه إلا آية الرجل وكذلك الرضاة كما سعد قال مثاله آية المصابرة لحن ولا خطب ولا صواب مثاله آية المصابرة صحيح يجب أن نقول مثاله آية المصابرة وعما بعض الناس اللي يقول آية المصابرة فهذا لحظ لأنه في مقتضى القواعد العربية أنه إذا التقى ساكنان كلاهما حرب لين يجب أن يحذف قرب مالك في الكافية إن ساكنان التق يكسر ما سبق وإن يكن ليناً فحذفه استحق طيب هذا لي إذن نحذف فنقول آية المصابرة ومنه قول تعالى وَلَقَدْ آَتَيْنَا دَاوُدَ وَسَلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بعض القرة يقول وقال الحمد لله ما يستقيم يحذف هذا مقتدى اللغة العربية طيب يقول مثاله آية المصابرة وهما قوله تعالى إيكم منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين الآية إيكم منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وإيكم منكم مئة يغلبوا ألفا من الذين كفروا فالواحد الصابر لابد أن نقابل عشر يقول نسلق حكمها بقوله تعالى الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإيكم منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين وَإِيَّكُمْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهُ وَالْلَهُمْ عَصَّابِنِي في هذا تخفيف بالكم والكيف عبدالله بالكم مئة يغلبون الفين مئتين فصال الواحد يقابل أثنين كان بالأول يقابل عشر طيب بالكيف يلا عبدالله فهد كان عيقات مثل عشرين وهم يعني مثل عشرة كل استعداد الواحد يستعد لدي ما فهمت إذا كانوا مئتين إذا صاروا مئة يغلبوا مئتين أول هنا السعداد لهم أما لو كانوا أكثر فإن يكونوا السعداد أكثر لا لا لا لا يا شيخ أول كان عشرين ومئة ومئة ومئة عشرين يقابلوا مئتين ومئة يقابلوا ألف والآن مئة يقابلوا مئتين وألف يقابلوا ألفين صاروا أول عشرين والآن مئة يعني تشجع التشجع كون مثلا تسع يعني مئة يغلب مئتين وكان بالأول عشرين يغلب مئتين كم زاد دوله زادوا ثمانين معلوم انه لا زاد ثمانين معهم يصير اقوى لقلوبهم واشتع خلاف ما اذا كانوا عشرين فهذا اذا في العدد وفي الكيفية لانه اذا كان الذي معك جماعة كثيرين فإنهم ينشطونك أكثر لأن الآن تبين الآن عشرين يقابلون مائتين مئة يقابلون مائتين كذا أو لا؟ طيب الأخيرة خففت حيث إنه زاد العدد خففت لأنه بزيادة العدد تقوى حزيمة الإنسان وتخف عنه الوضع طيب إذا قال قائل فهمنا أن هذا نصف الحكم وبقاء الأفضل فما الفائدة من بقاء اللفظ مع نسخ الحكم الحكم يقول حكمة نسخ الحكم دون اللفظ بقاء ثواب التلاوة وهذه حكمة عظيمة يعني أبقى الله اللفظ من أجل أن نزداد به ثوابا في القراء قل لي لا لأنه لو نسخ لفظه ما جاز لنا أن نتعبد بتلاوته فإذا بقي اللفظ انتفعنا ازددنا ثوابا في الثلاوة ثانيا تذكير الأمة بحكمة النسخ لأنه لو ألغي لو رفع اللفظ ما ذكرت الأمة ذلك لكانت الأمة تقول ما هذا الذي نسخ بل ربما لا تعلم بالناس لو لكلمة الآن فصار فيها فائدتان الفائدة الأولى تقاء ثواب التلاوة والفائدة الثانية تذكير الأمة بحكمة النسخ والتخفيف لأنهم إذا كانوا يقرؤون المنسوخ ويعرفون أنه نسخ تذكر الحكمة لكن لو أنه رفع لفظه ما تذكر هذا طيب الثاني ما نسخ لفظه وبقي حكمه كآية الرجم هذه نسخ لفظها وبقي حكمها فرجم النبي صلى الله عليه وسلم ورجم الخلفاء بعده وما زال حكم الرجم باقيا إلى يوم هذا وسيبقى إلى يوم القيامة الرجم على الإنسان إذا زنى وهو محصن فإنه يرجم والمحصن هو الذي تزوج وجامع زوجته في نكاح صحيح وهما بالغان حاقلان حران هذا المحصن فإذا ثبث الشروط الحصان وزن الرجل فإنه يرجم يرجم بماذا؟ يرجم بحجارة لا صغيرة ولا كبيرة لا صغيرة يتأذى بها قبل أن يموت ولا كبيرة تجهز عليه بسرعة بل تكون متوسطة حتى يذوق ألم العذاب وهل هو محدد بعدد؟ لا غير محدد بعدد قال أهل العلم ولا يجوز أن يتقصد الراجمون مقاتل الرجوم يعني مقاتل المرجوم لا يجوز أن يتقصدوا مقاتل المرجوم لأنهم إذا تقصدوا مقاتلة أجهزوا عليه بالسرعة يضربوا معبتل بموت يبقى يعني يتجنبون هذا والحكمة من هذه القتلة الحكمة لأجل تنفير الناس عن الزنا مع تمام النعمة والزواج ولأن لذة الزنا وهو محرم شملت جميع البدن فكان من الحكمة أن نعاقب بعقوبة تشمل جميع بدنه آية الرجل فقد ثبت في الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب قال كان فيما أنزل الله إلى آخره قال ذلك رضي الله عنه على المنبر يخطب الناس يقول هذا وأعلنها على المنبر حتى تشيع وتظهر بين الناس ومن كان لديه اعتراض فليتكلم فسقوط الصحابة على ما قاله عمر يدل على أنه محل إجماع بينهم على أن هذا مما نزل من القرآن يقول كان فيما أنزل من القرآن كان فيما أنزل الله آية الرجم يعني أنزل الله تعالى في القرآن فقرأناها وعقلناها ووعيناها تأكدات قرأناها لفظة وعقلناها ذهنة ووعيناها قلبا يعني أننا جميع أنواع الإدراك أدركناها جماما فيقول ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده رجم الرسول عليه الصلاة والسلام خمسة رجم خمسة ورجمنا بعده وقوله رضي الله عنه رجمنا بعده لألا يظن الظان أن هذا الحكم نسخ لأنه إذا بقي بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم فمقتضى أنه لم ينسى وهو كذلك ثم قال رضي الله عنه فأخشى إن طال بالناس زمانه أن يقول قائل والله ما نجد الرجم في اكتاب الله الله خارج وقع ما توقع حصر فيه أناس أنكروا رجم نعم بل فيه أناس قالوا إن هذا الرجم وحشية وحشية كيف يقتل الإنسان هذا القتل من أجل شهوة تناولها في لضم منه ولض الزانية دعوا الناس إذا لم يكن على سبيل الإكراه فكل الحر لا يرجم ولا يجلد ولا يتعرض لها عوذ بالله يريدون أن يجعل الناس بهائم بل يريدون أن يجعل الناس أخص من البهائم لأن البهائم لا عقل لها ولا دين ولا تكليف والبشر عندهم عقول وتكليف البهائم ليس لها أنساب محفوظة يقرع العنز تجيب ولد ويقرع الثاني وتجيب ولد والولدان أخوان من الأم وين اختلف الأبوان وليهم لكن بني آدم يحفظون الإنساب حتى في الدول الشيوعية أن أنساب محفوظة هذا أب وهذا ابن وهذا أخ وهذا عم إلى آخر لو أطرقت الحرية للناس كل يزني بمن شاء ومتى شاء وكيف شاء وأين شاء صاروا أخص من البهار ولم يعرف الأب ولا البن ولا الأخ ولا العمد ولا الخام وضاعة الدنيا فهؤلاء الملاحدة الذين ينكرون مثل هذه الحجود الشرعية بل يسخرون بها لا شك أنهم خارجون عن الإسلام ولو أنهم قالوا قولا يتعللون به لكن لا يصلوا إلى السخرية بالإسلام وحدود الله عز وجل ورسوله إذا كان الأمر أهوى يقول ذي الله عنه وإني فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد الرجم في اكتاب الله إذا قال قائل موح على العامة قال جماعة تعالى اقروا المصحف نول إلى آخره وين الرجم ثم أقسم قال والله ما أجد الرجم في اكتاب الله وش يكون أمام العامة وأشباه العامة صحيح والله إن راجعنا القرآن من أول إلى آخر ما وجدنا آية الرجل إذن وشهى الكلام ليش إنهم يرجمون للإنسان يقول فيظلوا بترك فريضة أنزلها الضار رضي الله عنه جعل إقامة الحدود من الفرائض المنزلة التي يجب على العباد أن يقوموا بها على الصغير والكبير والشريف والوضيع والغني والفقيد حتى إن الرسول صلى الله عليه وسلم لما شفع إليه وسامته منه في شأن المخزومية التي كانت تستعين المتاء وتجحده فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع يدها فاهتمت قريش امرأة من مخزوم تقطع يدها هذا أمر جلد وعظيم يلا شوفوا أحد يشفى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ما وجدوا أحدا أحق بالشفاعة من أسامة بن زيد لأنه حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن حبه كان رسول يحبه ويحب أباه فذهب فشفع فأنكر عليه قالوا أتشفع في حد حدود الله إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وإذا سرق فيهم الشريف تركوه ثم أقسم وهو البار الصادق بدون قسم قال ويم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعته يبها اللهم صلى الله عليه وسلم أنكر عليه وضرب مثلا في من مضى وأتى بمثل حاضر شاهد على أنه لو أن فاطمة وهي أفضل من المخصومية نسبا ودينا أيضا وعلما لو أنها سرقت لقطات يدها فهل بقي عذر بعد ذلك؟ أبدا ما والله بقي عذر في إقامة الحدود ولو على ابنة السلطان لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطات يدها والناس في حدود الله على حد سوا لا يُعذر أحد أو لا يُرفع الحد عن أحد لكونه قريباً من السلطان أو نحو ذلك ولهذا كان من فقه عمر رضي الله عنه وورائه ونزاهته أنه إذا نهى الناس عن شيء جمع أهله وقال إني نهيت الناس عن كذا وكذا وإن الناس ينظرون إليكم نظر الطير إلى اللحم والله لا يبلغني عن أحد منكم أنه فعل كذا إلا أضعفت عليه العقوبة لأن هذا التعزيل من أحد أضعفت عليه العقوبة ليش؟ لأن أقارب ولي الأمر إذا فعلوا الشيء المنهي عنه يفعلونه بسلطة ولي الأمر وبجاهه بسلطة وبجاهه فصار يفعلونه لهوى أنفسهم ماذا بعد؟ وسلطة ولي الأمر فلهذا رأى رضي الله عن من فقهه أن يضعف عليهم العقوبة ولكن عمر ما أدل الناس ليش يضعف العقوبة على أقاربه لأنهم يفعلونه ليس كما يفعله البعيد من السلطان ما له جاه يحميه لكن القديم من السلطان له جاه يحميه فيحتمي بهذا الجاه ويقدم وخاصة وأدبك على استعمالك جاهي في مخالفتي وعلى المخالف فلذلك يضعف عليه الغرم يعني الله أكبر السياسة الشرعية لو أننا تأملناها نعم لو وجدنا فيها صلاح الدين والدمين السياسة الآن ما على أسف أن السياسيين مننا وش أنظروا إليه إلى السياسة هيجل وكارميكس وما أدلوش بعض من الجماعة دولة نعم كارميكس صالوا لا يا شيخ صبور رجل المهم على كل حال إنهم ما ينظرون إلى السياسة التي عليها الرسول عليه الصلاة والسلام مع أصحابه وهي السياسة الشرعية العادلة المصلحة التي لا يوازيها شيء على كل حال رضي الله عنه يقول إن طالب الناس زمان أن يقول لقائل والله ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله تعالى إلى آخره ترين أسمي هالجماعة أسمي من الغرب ما أدري عنه ليه بعد هيجر مهب سياسي والله ما دلوش ها هيجر وش فيه لكن هو صاحب سياسي خلاص إذا ناس تشير تتماط عليه بكتاب ناس يقدمونها لا لا مهم من رأساني صاحب مذهب صاحب مذهب