12 - 22 - شرح الأصول من علم الأصول - الدرس الثاني عشر - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:35:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
الراسخون في العلم يعلمون تأويل هذه المشتبهات التي تشبه على بعض الناس وينزلونها على ما أراد الله عز وجل وهذا بناء على أي قراءة على قراءة الوصل فصار التأويل المذكور في آية آل عمران
ينبني الاختلاف في معناه على الوقف والوصل فعلى قراءة الوصل يكون المراد به التفسير ويكون من المتشابهات أشياء يعلمها الله ويعلمها الرأس هنا في العلم على قراءة الوقف يكون المآل
والعاقبة هذا مشتبه ولا يعلمه إلا الله لو سألنا سأل الآن هل تعرف كيف استوارش أقول لا والله مشتبه عليه هذا لا يعلمه إلا الله هل تعرف حقائق الرمان والنخل والعنب اللي في الجنة لا لا
أعرف هذا لكن أعرف معنى الرمان ومعنى النخل معنا العنب ومعنا الفاك ومعنا اللحم لكن ما أعرف حقاق هذه الأشياء ولا لا الآن فيه عنب موجود عندنا هنا في السعودية وفيه عنب في أمريكا يتفق
الإسلام وتختلف الحقيقة المسلمية تختلف أليس كذلك إذن اللي في الجنة أعظم اختلاف من ما في الدنيا فعلى هذا يكون هذه المتشابهات مما لا يعلمه إلا الله وما لا يعلمه إلا الله فإن محاولة
علمه من التكلف في الفكر ومن الضلال في الدين من التكلف في الفكر لأنك لن تصل إليها لا يمكن أن تصل من الضلال في الدين لأنه بدعة كما قال الإمام مالك السؤال عنه بدعة وكل بدعة ضلالة إذن
محاولة التكلف فيما لا يمكن الاطلاع عليها أو الوصول إلى علمه نقول هذا إيش تكلف في الفكر وضلال في الدين ضلاله في الدين كل بدأة ضلاله دع هذا ما هو من شأنك كل شيء ينفعك بيانه فقد بينه
الله لك وكل شيء لا يضرك جهله فقد اخفاه الله عنك بل إننا نقول الشيء الذي لا يمكن وصول إليه قد يكون معرفتنا له ضرر وإلا لبينه الله لنا والأشياء كما نعلم ثلاث تقسام قسم علمنا الله
إياها وفهمناها وقسم لم يعلمنا الله إياه ولا طريقة إلا إلى العلم به قسم ثالث تركه الله لنا مفتوحا نعلمه من التجارب ومن الوقائع فيها أشياء الآن كثيرة من العقاقير ومن علم الكون
والعفاق ما علمت إلا إلا أخيرا وفيها أشياء ما بعد علمت ولكنها والله أعلم تعلم فيما بعد على كل حال إذن تضح الأمر لو سألنا سائل قال التويل المذكور في آية ألي عمران هل هو التفسير أو
المعال والعاقبة إن قلت التفسير أخطأت وإن قلت المعال والعاقبة أخطأت وإن فصلت أصبت إينا إن فصلت أصبت طيب يقول هنا خرج بقولنا على المعنى المرجوع النص والظاهر ليش لأن النص يقول أن النص
فلأنه لا يحتمل إلا معنى واحد إذن فلس عندنا راجح ولا مرجوع قلنا لا طيب وأما الظاهر فلأنه محمول على المعنى الراجح والمعول محمول على المعنى المرجوح فخرج بقولنا على المعنى المرجوح شيئا
النص لماذا؟
يعني ما فيه احتمالا لا يحتمل إلا معنى واحدا والمعول والظاهر لأنه محمول على المعنى الراجح طيب المجمل لأنه لا يدل المجمل لا يدل على معنى المجمل ما تبين حتى نعرف معناه فصار هذا الشرط
ما شاء الله هذا التعريف خرج به ثلاثة الشياء المجمل والنص والظاهر المجمل لأنه لا يدل على معنى إذ هو مجمل النص لأنه لا يدل على معنى واحد الظاهر لأنه محمول على المعنى الراجح طيب
التأويل هل هو محمول أو مذمو نقول أما على التفسير على معنى التفسير فهو محمود كل واحد يطلب منه أن يعرف معاني كتاب له صنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأما المآل والعاقبة فمنه ما هو مذموم
ومنه ما هو محرم ومنه ما هو واجب كذا يا شاكر وش قلنا لا شتجب من كيس بحنا وعندك وش تقوله وتروح بعد بعدين هم تقول قال فلام كذا وكذا الواجب إذا كان المقصود بالتأويل المآل فيما يجب فعله
أولى أقيم الصلاة يجب أن نؤول هذه الآية على ما أمر الله به كذا طيب المحرم المحرم ما أمر الله باجتنابه إن تعوله الإنسان فاجتنبه فهذا واجب وإن فعله كان محرم المذموم مآل الأشياء
الخبرية لأن هنا قلنا أن التأويل له المآل والعاقبة إما يكون في الخبر أو في الطلب كل الأمور الخبرية لا تؤولها لأنك إذا أولتها فقد قلت ما لا تعلم وهذا محرم ومذموم في نفس الوقت طيب أما
التأويل بمعنى التفسير فقلنا إنه محمود قد يكون واجبا وقد يكون مستحبا التأويل الذي هو صرف اللفظ عن ظاهره هل هو محمود أو مذموم فيه تفصيل إن دل عليه دليل فهو محمود وإن لا فهو مذموم
والتأويل وهو صرف الأفضل عن ظاهرك كما يكون في الخبر يكون في الطلب أيضا كما سيأتي فيقول مثلا التأويل قسمان صحيح مقبول وفاسد مردود فالصحيح ما دل عليه دليل صحيح كتأويل قوله تعالى
وَاسْأَلِ الْقَرْيَةِ القرية هنا ما هي المراد بالسؤال يعني السؤال يوجه الله في القرية لكن القرية هي المساكن هذا الأصل لكن من المعلوم أن المساكن لا يمكن توجيه السؤال إليها ولا يمكن
لأبناء يعقوب أن يطلبوا من أبيهم أن يذهب إلى القرية ويقف عند كل جدار يسأل عن ابنه يوسف أليس كذلك إذن فنحن نعلم أنهم إنما أرادوا سؤال أهل القرية سؤاله للقرية لكن للمبالغة يعني
المبالغة أصلب عربي للمبالغة كأنهم قالوا اسأل حتى جذران القرية تنبئك عن هذا الخبر فهما بالمبالغة في العموم والشمول يعني لا تظنوا أنه عدل وسألة القرية إلى وسألة القرية لمجرد اختلاف
تعبير فقط بل هناك ملاحظة بلاغية وهي المبالغة في السؤال كأنهم قالوا اسأل كل شيء حتى جذان القرية هو مساكنة وهذا أبلغ في الشمول مما لو قال اسأل أهل القرية لاحتمال أن يكون المراد
بالأهل الأكثر للكل على كل حال هذه مساءل نكت بلاغية ليس هذا مضع بحث فيها لكن اسأل القرية دقيقة إسأل القرية إذا قال قائل المراد إسأل أهلها نقول هذا التأويل صحيح دل عليه العقل لا يمكن
أن يكون مراد جدان القرية والمساكن هذا مستحيل إذن فقد دل عليه دليل عقلي ولا سمعي عقلي كذا ولا لا طيب في الحديث الصحيح مرضت فلم تعود قال قائل مرضت أي مرض عبد من عباد الله إيش التأويل
هذا صحيح وش طريقه سامعي لأنه موجود في أصل الحديث العقل يمنع أن يكون الله عز وجل يمرض لكن لا يدري ما المراد العقل يعلم أن الله لا يمرض يعني لو فرض أنه ما يفسر في الحديث فما موقفنا
منه موقفنا أن نقول لا يمكن أن يكون المرض من الله عز وجل لأنه نقص والله تعالى منزه عن النقص ولأن عيادة الإنسان لربه مستحيله ولا لا مستحيله لكن ما ندرش المراد ولكن لما بينه الله عز
وجل هو بين نفسه تبين المراد وزال الإشكال طيب نرغب على هذا على زعمكم نعم سؤالين ما يمكن لأن عندنا تعرف صيغة علل المنع من الصرف في هذا المكان العلة الواحدة تقوم مقام علتي نعم نعم نعم
لا نحن ما قلنا التأويل مرضو المطلق قلنا التأويل هذا معنى استلاح استلاح يقصد به هدم ما ثبت في النصوص من صفة الله أو يقول إلى ذلك يقول لا مهم كله مذموم نعم رهيم نعم صحيح هذا هو الذي
اخترناه أخيرا لا مجاز في القرآن نعم كل ظاهر اللفظ هو الراجح كلما وجدنا لفظا له ظاهر واحتمال تأويل فالظاهر هو الراجح حسب السياقين حسب السياق لكن أهل المجاز يجعلون المعنى لللفظ معنا
ذاتيا بحيث يقول هذا معناه لولا القريدة الحالية هو اللفظية وشيخ الإسلام ومن تبعه يقول ليس لللفظ معنا ذاتيا خلق معه بل معنى اللفظ ما يدل عليه سياقه وهذا هو الذي جعلهم يقول ليس هناك
مجاز أيها بأن هذا بالنسبة لإستلاح المتأخري إذا كان صحيحا فلسه بمذنون يسأل معنى مرجوع الآن مثلا هذه الآية واسأل القرية المتبادر الظاهر المساكن لا تقرر نعم على كل حال هم يرون هذا هو
المتبادر فيقول يجب تأويله أن يحمل على المعنى المرجوع عرفت الآن فهذا معنى الراجح عندهم أما إذا قلنا إن الراجح ما عينه اللفظ بذاته أو السياق حينئذ يبطل هذا التويل من أصله يستجفى
أفاسل نعم سأتينا إن شاء الله تعالى إذا قرأت القرآن هذا ظاهره إذا قرأت إذا فرقت لكن المراد إذا أردت أن تقرأ نعم يا جمال إلا اختلاف معنى التأويل مبني على اختلاف السلف في الوقت ما
يمكن طيب صح هذا على قراءة الوصل يكون هذا التأويل بمعنى التفسير على قراءة القطر التأويل بمعنى المآل هذا مآل رحمه الله تعالى والفاسد ما ليس عليه دليل صحيح كتأويل المعطلة قوله تعالى
الرحمن على العسف استوى إلى معنى استولى والصواب أن معناه العلو والاستقرار والاستقرار حمزة واصل العلو والاستقرار من غير تكريف ولا تنثيل النص تعريفه النص لغة الإزالة والنقل واصطلاحا
رفع حكم دليل شرعي أو لفظه بدليل من الكتاب والسنة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين تقدم لنا أن للتعويل ثلاثة معا
اثنان منها من عهد السلف يعني استلاح السلف وواحد استلاح المتأخرين وقولنا أن التعويل الذي في استلاح السلف إما التفسير وإما مآل الشيء وقولنا أن المآل إن كان في طلب فامتثاله وإن كان في
خبر فوقوعه وقلنا أيضا إن التفسير إن التأويل بما التفسير قد يوافق ظاهر اللفظ وقد يخالفه لكن لدليل طيب التأويل عند المتأخرين حمل اللفظ على المعنى المرجوح هذا التأويل حمل اللفظ على
المعنى المرجوح يعني أن يأتي لفظ له معنيان أحدهما ظاهر والثاني خلاف الظاهر يعني أحدهما راجح والثاني مرجوح فالمرجوح حمل اللفظ عليه يسمى تأويلا وليس التأويل هو المعنى المرجوح لاحظوا
الفرق ليس التأويل هو المعنى المرجوح بل التأويل حمل اللفظ على المعنى المرجوح لأن التأويل من فعل الإنسان والمعنى من مقتضيات الألفاظ فإذا حملت اللفظ على المعنى المرجوح قيل هذا تأويل
وقيل عن اللفظ إنه مؤول طيب وسبق لنا أنه يخرج به المجمل والنص والضاح وسبق لنا أن التأويل بهذا المعنى ينقسم إلى قسمين قسم صحيح وهو ما دل عليه الدليل والثاني الفاسد وهو ما لم يدل عليه
الدليل وإليكمه قال والفاسد ما ليس عليه دليل صحيح فشمل ما ليس عليه دليل أصلا لأن يقول القائل معنى الآية كذا أو معنى الحديث كذا ليش؟
قال بس هذا اللي أرى ما عليه دليل ولكن خلاف الظاهر أو يكون له دليل لكنه غير غير صحيح لأن قولنا ما ليس عليه دليل صحيح يشمل أن نفي أصل الدليل ونفي الدليل الصحيح فالنفي مسلط على وجود
الدليل وعلى صحة الدليل إذن لو حمل اللفظ على خلاف ظاهره وقال الحامل ما عندي دليل لكن هذا اللي نعرى قلنا هذا التأويل فاسد ولو قال عندي دليل وأتى بدليل غير صحيح قلنا هذا التأويل أيضا
فاسد نعم مثال ذلك كتأويل المعطلة قوله تعالى الرحمن على العرش استوى المعطلة وصف لكل من عطل شيئا من صفات الله سواء كان هذا الشيء كليا أو جزئيا كل من عطل شيئا من صفات الله فهو معطل
فيدخل فيه الجهمية والمعتزلة والأشاعرة والماتوريدية ونحوه كل من نفى شيئا من نسبات الله فهو معطل أول قوله تعالى الرحمن على العرش استوى قالوا أولها إلى معنى استولى قالوا الرحمن على
العرش استوى أي استولى وملك وقهر فهنا نسأل ما هو الدليل الذي أوجب لهم أن يؤولوا هذه الآية إلى هذا المعنى قالوا الدليل العقل كيف؟
قال لو أنك قلت استوى بمعنى استقر أو على لازم من ذلك محذور قال محاذير المحذور الأول افتقار الله تعالى إلى العرش وهذا لا جوز لأن الله غني عن كل شيء ونحن نعلم أن الإنسان إذا استوى على
الشيء عليه فهو محتاج له بحيث لو أزيل من تحته لخر فأنت إذا قلت أن الله استوى على العرش أي على عليه والسقر لازم من ذلك أن يكون الله مفتاجا إلى العرش وهذا عمر مستحيل ثانيا يلزم أن
يكون محدودا لأن كل شيء على على شيء فهو محدود سواء كان أكبر منه أو أصغر منه لو لم يكن من حده إلا ما يحاذي ذلك المستوى عليه دكفة أرفت ومعلوم أن الله تعالى لا يخطو به شيء ما هو محدود
ثالثا أنه يلزم منه أن يكون الله تعالى مماثلا للخلق لأن الإنسان استواءا فيلزم أن يكون استواء الله كاستواء المخلوقين فيكون مماثلا للخلق رابعا أنه يستلزم أن يكون الله تعالى جسما جسم
والجسم مفتقر للتركيب والتركيب ممتنع تركيب ممتنع في الله عز وجل كيف الشبعات الإنسان إذا سمع هذه الشبعات كسبحان الله ما أحسن هذا التفسير هذا هو التفسير الحق الذي لا يجوز العدول عن
غير إلى غيره لأنه إذا استلزم هذه اللوازم الباطلة كلنا نتفق عن هذه باطلة إذا استلزم هذه اللوازم نعم وجب وجب نفيه وتأويله إلى معنى لا يستلزم هذا هذه اللوازن أعرفتم؟
طيب إذن يقول دليل العقل للوجوه التالية التي ذكرناها فما هو الجواب عن هذه الأشياء؟
أولاً بإبطال التلازم بينها وبين المعنى الحقيقي للسوى ننفي للتلازم أنتم تقولون يلزم ونحن نقولون ما يلزم فنقول لهم أولاً هذا التفسير أنه استوى بمعنى السولى مخالف لما تقتضيه اللغة
العربية أمسك الأول مخالف لما تقتضيه اللغة العربية والقرآن نزل باللغة العربية ليعقل وينزل على ما تقتضيه هذه اللغة إنا جعلناه قرآنا عربيا لماذا؟
لعلكم تعقلون تعقلون معناه وتفهمونه ولكن الله قادر على أن يجعله باللسان آخر لكن ما نفهمه فنقول اللسان العربي في هذا التركيب يعين أن يكون معناه العلو قال الله تعالى وَاسْتَوَتْ عَلَى
الْجُودِي عَلَتْ عَلَيْهُ وَاسْتِقَرَّتْ وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْإِنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه شفكره مرتين وكل بمعنى
على والسقر فما الذي يخرج ثم استوى على العرش عن هذا لا يخرجه لأننا سنفند اللوازم اللوازم التي قالوها سنفندها إن شاء الله تعالى إذن ما الذي يخرج هذه الصيغة عن بقية الصيغة التي ثبت
معناها بمقتضلها العربية ثانيا هذا التفسير الذي قالوه مخالف لما أجمع عليه السلف فالسلف كلهم مجمعون على أن مراد به العلوب والاستقرار حتى وإن لم تنقل ألفاظهم بأعيانها فإنه كما أسلفنا
من قبل لا يفهمون القرآن إلا على ما تقضيه اللغة العربية فلا حاجة إلى أن ينقل عنهم ذلك يعني لا حاجة إلى أن نقول أرون نصاً من أبي بكر من عمر من عثمان على أن يستوى بمعنى عنه ما حاجة
لأن هذا شيء معروف عندهم لا حاجة الذي يفسر له استوى من على هو الإنسان الذي مثلنا قد فسد اللسان العربي في عصره فيحتاج إلى أن يفسر له المعنى ثالثا أن نستوى الله على العرش لو فسرناه
بما فسروه به للزم عليه لواز باطلة باطلة حقا لعسك ما قال لزم أن يكون استولى على العرش بعد أن كان لغيره لأن الله قال إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في استتيام ثم
استوى على العرش وقبل منه لغيره لأن لما جاء ثم دل على أن الاستوى بعد الخلق فيكون استلاؤه على العرش بعد خلق السماوات والأرض وحينئذ يكون وقت خلق السماوات والأرض لغيره ولهذا أنا أذكر
مرة من زمان حوالي أظن حاولي سنة الثمانين من الهجرة كنا نتحدث في مجلس عامي قال إن من واحد عندنا نسبه إلى بلدي ما حنب ناس منه يقول إن نستوى بما نستولى وإني قلت له حطاك الدور ومن هو
الهجر للعرش قبل ليستولى عليه ما تستهى على نفسك عامي ما درس أبدا والله هذا الواقع عجيب عجيب يعني شف عامي فهم المسألة على الوجه الصحيح وذاك الرجل الذي قاله جاي ندرس فهمها على غير
الوجه الصحيح نعم وهذا صحيح الكلام الذي قاله هو الواقع رابعا أننا لو فسرناها بتفسيرهم لازم أن يصح أن نقول إن الله استوى على الأرض قلنا لا ليش لأنه مستونا عليها مستونا عليها نقول
مستونا على الأرض وعلى البعير وعلى السيارة وعلى الطيارة وهكذا وهذا اللازم بلا شك باطئ أما لوازمهم التي قالوها فهم قالوا يلزم أن يكون الله محتاجا إلى العرش فنقول هذا ممنوع ممنوع أن
يكون محتاجا إليه لأن الله ذكر في كتابه أنه الغني الحميد الغني عن من؟
عن كل شيء فلا يلزم من السوائه أن يكون محتاجا إليه لأننا لو التزمنا هذا اللازم لأبطلنا مدلول قوله وهو الغني الحميد لأنه لو كان محتاجا إلى العرش ما كان غنيا ولا كان حميدا لكان محتاجا
غير محمود لأنه لا يحمد إلا كامل الصفات واضح ولأننا لو قلنا بذلك لأبطلنا قوله تعالى الله لا إله إلا هو الحي القيوم لأن معنى القيوم القائم بنفسه القائم على غيره وهذا ممتنع أن يكون
محتاجا إلى العرش طيب المسألة الثانية مش قلنا فيه أن يكون محدودا فنقول ما معنى قولكم محدودا كلمة الحد غير واردة في الكتاب ولا في السنة وكلمة الاستواع العرش واردة في الكتاب وفي السنة
أما كلمة محدود فهي غير والدة إذن فنقول هو مستوى على العرش ولا نقول إنه محدود ولا غير محدود لأن هذه كلمة لم تأتي في الكتاب ولا في السنة فموقفنا منها التوقف في اللفظ أما المعنى فإننا
نقول ماذا تريد بالمحدود إن أردت أن شيئا من المخلوقات يحصره ويحيط به ويحده ويحده فهذا ممتنع لأن الله تعالى وسع كرسيه السماوات والأرض ولأن السماوات السبع والأراضي السبع في كفه عز وجل
كخردله في كف أحدنا ومن هذا شأنه وعظمته كيف يمكن أن يحده شيء من مخلوقاته وإن أردت بمحدود أنه بائن من خلقه منفصل عنه لا يختلط بهم كما تفصل الحدود بين أملاك الناس فهذا حق وليس فيه شيء
إطلاق ولا محذور لا محذور أن نقول أن الله تعالى عان على خلقه وبائن من خلقه لا أختلط بهم ولا أختلطون بهم ما في محذور الثالث المماثلة نقول إذا ادعيت أنه إذا وصف الخالق بالاستواء ووصف
المخلوق بالاستواء لازم من ذلك التمثيل إذا ادعيت ذلك فإن نسألك هل تثبت لله وجودا سيقول نعم هل تثبت لله ذاتا سيقول نعم هل ترى أن وجود الله كوجود المخلوق يقول لا هل ترى أن ذات الله
كذات المخلوق يقول لا إذن نحن نقول استواء الله ليس كاستواء المخلوق وبكل سهولة لأنك إذا اعتقدت أن الذات مخالفة للذات وأن الوجود مخالف للوجود لازمك أن تقول والصفات مخالفة للصفات لأن
الصفة إذا أضيفت إلى موصوف كانت بحسب ذلك الموصوف ألسى كذلك طيب تشاهد ذرة تحمل قم قمعا أنا أقول بالله العمية قمع تعرفون القمع قمع التمره الشيخ قمع التمره اللي يمسك بينه وبين الشريط
نعم طيب راجع القاموس على كل حال معروف القم تشوف الذرة تحمل القم وتقول ما والله هي قوتها صح ولا لا وتعتقد انها قوية ولا لا طيب تشوف واحد يحمل تمر أكبر من القم تقول والله هي قوت هذا
الرجل ما تقوله إذن الصفات حسب الموصوف هذا كنقول الذرة هذا من أقوى الذرات معنى ما حملت اللقم إنسان يحمل عشر تمر ما نقول هذا أقوى رجال لأن صفة كل موصوف تناسب وبحسبه وتليق به فالسواء
الله العرش ليس كالسواءنا على السرير ولا كالسواءنا على البعيد واضح؟
بقينة في الجسم وما أدراك ما الجسم؟
الجسم الذي يطنطن عليها المعطلة طنطنة ليس كطنطرة صاحب الله على الربابة يقولون إذا شاء كل صفة تصف بها الخالق فقد وصفته بأنه جسم والجسمية تستلزم التركيب لأنه ما من جسم إلا وهو قابل
للتجزء وكل قابل للتجزء فهو مركب صح ولا فنقول من أين أتاكم أنه إذا كان هذا بالنسبة للخالق يكون يستلزم التركيب وافتقار بعضه إلى بعض نعم من قال لكم هذا هذا إذا فرضنا أنه موجود في
المخلوقات وأنه ما من كتلة إلا وهي مركبة نعم لأنها تقبل تجزيها لكنه بالنسبة للخالق لا يلزم ثم ماذا تعنون بمعنى الجسم إن أردتم بمعنى الجسم الذات القائمة بنفسها المتصفة بما يلقوا بها
فهذا المعنى صحيح فلله ذات حقيقة متصفة بما يليق بها من الصفات ونحن هذا ما نعتقده في ربنا ولسعلنا في ذلك شيء وإن أردتم بالجسم ما يشبه الأجسام المخلوقة المكونة من العناصر فهذا لا يتبت
بالنسبة للخالق لأن الخالق غير مخلوق الخالق أزلي أبدي وليس مخلوقا مكونا من أشياء ينضم بعضه إلى بعض حتى يتكون الجسم وبهذا تبين أن لوازمهم كلها باطلة منها ما هو باطل أصلا ومنها ما
يحتاج إلى تفصيل لكن هم كما قال شيخ خلستان في الفتوى الحموية يصغون هذه الأشياء بعبارات طويلة غريبة يحسبها الجاهل حقا بما كسيت إياه من زخارف القول ولكنها كما قيل حجج تهافت كالزجاج
تخالها حقا وكل كاسر مكسور ما عندهم المهم أن الحمد لله العقول التي بنوا عليها نفي الصفات كلها عقول فاسدة ولم ينظروا إلى الحق لا بعين البصيرة السليمة ولا بعين البصر إلا عين بصري أعوى
أعوى ما ينظر إلا بعين واحدة أنا مثلا قلت سداء أقول الله يا شوية طلبة اليوم ما به إلا نصفهم نعم ليش لأنني ما نظرت إلى الجانب الثاني هم يأخذون بجانب من الأذلة ويدعون الجانب الآخر لكن
لو أخذوا بهذا وهذا لكان تبين الحق وعكسهم أهل التمثيل يثبتون الصفات لكن على وجه المماثلة لأنهم ما نظروا إلا إلى جانب الإثبات وتركوا جانب النفي نعم النسق تعريفه النسق لغة الإزالة
والنقل واستلاح مرفع حكم دليل شرعي أو لفظه بدليل من الكتاب السنة فالمراد بقولنا رفع حكم أي تغييره من إيجاب إلى إباحة أو من إباحة إلى تحريم مثلا فخرج بذلك تخلف الحكم لفوات شرط أو
وجود مانع مثل أن يرتفع وجوب الزكاة لنقص النصاب أو وجوب الصلاة لوجود الحيث فلا يسمى ذلك نسخة والمرار بقولنا أو لفظه لفظ الدليل الشرعي لأن النسخة إما أن يكون الحكم دون اللفظ أو
بالعكس أو لفظ ما إما أن يكون لأن النسخة إما أن يكون للحقم دون اللفظ أو بالعكس أو لهما جميعا كما سيأتي وخرج بقولنا بدليل من الكتاب والسنة ما عداهما من الأدلة كالإجماع والقياس فلا
ينسخ بهما والنسخ جائز عقلا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى النسخ النسخ مصدر نسخ مصدر
ينسخ نسخا قال الله تعالى ما ننسخ من آية أو نوسها ولهذا قال هو في اللغة الإزالة والنقل الإزالة والنقل فأما المعنى الأول فمنه قولهم نسخت الشمس الظل يعني أزلت فإن الشمس إذا طلعت صار
لكل شاخص ظل فكلما ارتفعت تقلص هذا الظل حتى يزول هذا الإزالة النقل قالوا ومنه نسخت الكتاب نسخت الكتاب ما أزلته ولكنك نقلته قال بعض المتفلسفة ولا يصح أن تقول نقلته لأنك لم تنقل
فالكتاب الأول باق في الأوراق الأولى ما نقلته إذن وش أقول نسخته أي أين قلته يقول ما نقلته هو ما زال في أوراقه قال إذن نصحها التعبير نقول أو ما يشبه النقل لأنك إذا كتبت ما في الكتاب
كأنك شلت هذه الكلمة مثلا وحطيتها في الورق الجديد لكنك لم تنقلها حقيقة فقالوا إذن نعبر بكلمة أو ما يشبه النقل حتى لا يرد علينا مورد هذا الإيراد أفهمتم لا لا طيب نحن نقول الأمر بسيط
لأن أي إنسان تقول له إني نقلت زاد المستقل أو نقلت كتاب الأصول كل الناس يعرفون أنه ليس المعنى أنك خطت الحروف اللي في الورق الأول ووضعتها في الورق الثاني كل الناس يعرفون أن هذا اللي
صنع وأن المعنى أنك كتبته مرة ثانية نعم أو كتبته المرة الأولى من من كتبه الأول واضح؟
طيب على كل حال الخلاف في هذا بسيط يقول استلاحا إصطلاحاً يعني في إصطلاح الأصوليين وكلمة إصطلاحاً تمر علينا كثيراً ولكننا لا ندري ما معناها فهي كما تمر كلمة سبحان الله على العام ولو
سألته وش معنى سبحان الله؟
قال معنى سبحان الله سبحان الله ما يزيد على هذا أرسل كذلك؟
نحن نقول كل نهار إصطلاحاً إصطلاحاً إصطلاحاً وش معنى إصطلاحاً؟
يقول إصطلاحاً الطهاري مبدلة من التأ وأصلح استلاحاً استلاحاً من الصلح كأن أصحاب هذا الفن تصالحوا فيما بينهم واتفقوا على هذا المعنى الذي سميناه استلاحاً واضح؟
إذن المعنى الذي تصالح عليه أصحاب هذا الفن وهم أهل أصول الفقه هو هذا رفع حكم دليل شرعي أو لفظه بدليل من الكتاب والسنة بعضهم يقول بدليل شرعي لكن فيه نظر كما سيتبين رفع حكم دليل حكم
دليل يعني رفع حكم الدليل والدليل باقي ما يرفع أو لفظه ولكن حكمه باقي طيب أو لفظه حكمه ممكن ولهذا نقول أو هنا ليست للتنويق بل هي مانعة خلو يعني لا يخلو إما يكون رفع حكم أو رفع لفظ
أو رفع حكم لفظ النسخ يعني يكون له ثلاثة أوجه كما سيتبين إن شاء الله تعالى وقول دليل شرعي يخرج به ما ليس دليلا شرعيا كالأوامر الصادرة من الحكام والولاة والأمراء وما أشبه ذلك فإذا
رفعوا الأمر الأول وآتوا بأمن جديد لا يسمى نسخاً اصطلاحاً لأن هذا ليس من الأمور الشرعية بل من الأمور العرفية أو الوضعية ولكننا نتكلم عن الشرعية وقوله بدليل من أكتاب والسنة ما دمنا
قلنا رفع فإنه يستلزم أن يكون الناسق متأخرا عن المنسوخ لأن الغافع يكون بعد المرفوع والكتاب والقرآن والسنة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم يقول فالمراد بقولنا رفع الحكم أي تغييره رفع
الحكم يعني التغيير بالكلية ويزال الحكم الأول نهائيا لا يبقى في أي صورة من الصور أنتم معي وليلا هل يخرج بذلك التخصيص يخرج لأن التخصيص ليس رفع الحكم بل رفع الحكم عن فرد من الأفراد
فليس بنسخ لكن مع ذلك عند القدماء من الصحابة والتابعين قد يسمون ذلك نسخ مثل قولهم في قوله تعالى إلا على أزواجهم أو ما ملكت إيمانهم قالوا نسخت قوله وأن تجمعوا بين الأختين وقول دليل
شرعي يخرج به ما ليس دليلا شرعيا كالأوامر الصادرة من الحكام والولاد والأمر وما أشبه ذلك فإذا رفعوا الأمر الأول وآتوا بأمن جديد لا يسمى نسخاً استلاحاً لأن هذا ليس من الأمور الشرعية
بل من الأمور العرفية أو الوضعية ولكننا نتكلم عن الشرعية وقوله بدليل من أكتاب السنة ما دمنا قلنا رأف فإنه يستلزم أن يكون الناسخ متأخراً عن المنسوخ لأن الغافع يكون بعد المرفوض طيب
والكتاب والقرآن والسنة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم نعم يقول فالمراد بقولنا رفع الحكم أي تغييره شف رفع الحكم يعني التغيير بالكلية ويزال الحكم الأول نهائيا لا يبقى في أي صورة من
الصور انتم معي ولي لا طيب هل يخرج بذلك التخصيص يخرج لأن التخصيص ليس رفع للحكم بل رفع الحكم عن فرد من الأفراد مثلا فليس بنسخ لكن مع ذلك عند القدماء من الصحابة والتابعين قد يسمون ذلك
نسخا مثل قولهم في قوله تعالى إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم قالوا نسخت قوله وأن تجمعوا بين الأختين وبعضهم عكس معنى نسختها يعني خصصتها لأن التخصيص في الحقيقة نصر لأنه أي التخصيص
رفع الحكم عن بعض أفراد العام فهو نصر لكنه جزء واضح طيب ويقول تغيره من إيجاب إلى إباحة أو من إباحة إلى تحريم مثلا تحفظون شيئا نقل من الإيجاب إلى الإباحة صمع شورة قيم الليد مصابرة ما
نقبل الليد اليسرى أبدا مصابرة إيش مصابرة المئة للألف والعشرة للمئة هذه كان واجب في الأول ولكن وبيح نسخ إلى الإباحة طيب المصابرة طيب من إباحة إلى تحريم زيارة القبور من إباحة إلى
تحريم لا خطف لأنه ما بيح للنساء أصلا شرب الخمر كان مباحب نكاح المتعة وأكل لحم الحمر طيب إذا لم ترك كثير الحمد لله فخرج بذلك أي بهذا التعريف تخلف الحكم لفوات شرط أو وجود مانع مثل أن
يرتفع وجوب الزكاة لنقص النصاب أو وجوب الصلاة لوجود الحيط فلا يسمى الأسخة لأن الحكم باقي رجل عنده ألف ريال عليه زكاة صح؟
عليه زكاة كم؟
خمسة وعشر ديالة زكاة لكن قبل أن يتم الحول تلف الماء ارتفع عنه الوجوب ولا لا ليش؟
لفوات الشرط وهو تمام الحول مثلا فلا زكاة عليه لا نقول هذا نص لأن أصل حكم المسألة باقي ولا لا لكن ارتفع عن هذا الشخص ليش؟
لفوات الشرط وجود مانع امرأة مكلفة بالغة عاقبة أصابها الحيض يقول الآن ما علي الصلاة قل لا عليها صلاة ليس عليها صلاة هل نقول هذا نسخ ليش لأن الحكم باقي لكن وجد مانع وجد مانع وهو
الحيض فارتفع عنها عن هذه المرة المعينة حكم الصلاة وصالت الصلاة بحقها غير واجبة بل هي محرمة واضح جماعة وعلى هذا في قسم طيب وخرج والمراد بقولنا أو لفظه لفظ الدليل الشرط لأن النسخ إما
أن يكون للحكم دون اللقاء أو بالعكس أو لهما جميعا كما سيأتي وهذا هو السبب في أن نقول لنا رفع حكم الدليل أو لفظه أي رفع لفظه طيب قال وخرج بقولنا بدليل من التب والسنة ما عداهما من
الأدلة كالإجماع والقياس فلا ينسخ بهما نعم الإجماع لا ينسخ به ولا يمكن أن يوجد إجماع صحيح على خلاف نص أبدا ولكن نقوله من باب إزالة الوهم وإلا فلا يمكن أبدا أن يوجد إجماع من الأمة
على خلاف النص بحيث نقول إن الإجماع رفع الحكم أبدا لا يوجد لكن نقوله لأن لا يدعي مدعي أو يلتبس عليه الأمر فيقول هذا الكلام إن الإجماع ينسخ به طيب إجماع أهل العرف مهم بالعلمة ينسخ من
فاب أولى لو قال مثل قائل أجمع الناس على أن البنوك فيها مصلحة مفيدة اقتصاديا وماليا أجمع وأنها مفيدة والمفيد حلال فهذا الإجماع نسخ تحريم الربع وش نقول نقول نعم نقول إذا كان إجماع
العلماء أهل الشرع لا يمكن أن ينسخ النص فمن دونهم من باب أولى طيب كذلك القياس لا يمكن أن ينسخ به مع أنه لا يوجد قياس صحيح مخالف للنص أبدا وهذه قاعدة يجب أن نعرفها أنه لا يوجد قياس
صحيح يخالف النص لسنا نقول كل قياس يخالف النص فهو فاسد هذا صحيح نقوله ويجب أن نقوله لكن نقول لا يوجد قياس صحيح يخالف النص وبين عبارتين فرق لأنك إذا قلت كل قياس خالف النص فهو فاسد
فمنع أنه قد يقاوم النص قياس صحيح لكن يفسده النص العبارة الأخرى نقول لا يوجد قياس صحيح يخالف النص أصلا ليس هو قياس قائما فأفسده النص لكن لا يوجد أصلا قياس صحيح يخالف النص ولهذا
المسائل التي ذكر بعض العلمان أنها على خلاف القياس إذا تأملها الإنسان وجد أنها على وفق القياس مثل السلم والمضاربة والإجارة والنكاح وما أشبه ذلك ناس من العلمان يقولون أن النكاح على
خلاف القياس إذن كل الناس ينكرون على خلاف النظر الصحيح لأن هذا ما على خلاف القياس ليش على خلاف القياس؟
قال لأن منفعته مجهولة منفعته مجهولة يمكن تموت زوجتك بيومين وأنتم أمن أن تبقى حسب الحال أربعين سنة خمسين سنة تموت بيومين إذن مجهول هذا يمكن تطلقها أنت ما تدري يمكن تطلقها بيومين
عشرة أيام إذن المنفع مجهولة لكن والقياس أن المنافع المجهولة لا صف العقد عليه القياس أن المنافع المجهولة لا صف العقد عليه فلهذا قالوا أن النكاح والإجارة والسلم والمضاربة وما أشبه
ذلك كلها على خلاه القياس أحنا أقول ما أظن ما لحاجة أن نتكلم في هذه الأشياء هذه على كل حال نقول القياس لا لا ينسخ به لأننا لو نسخنا بالقياس لصادمنا النصوص بالقياس وهذا لا يمكن طيب
إذن لا نسخ إلا في دليلين فقط هما الكتاب والسنة وواضح أنه لا نسخ إلا بهما لأن الذي يشدل الأحكام هو الله ورسوله فلا يرفع الأحكام إلا الله ورسوله مشرع الأحكام هو الذي يرفع الأحكام لنا
قال والنسخ جائز عقلا وواقع شرعا هذا أيضا يعني معترك ضنك جائز عقلا وواقع شرعا طيب إذا وقع شرعا ما أعلن من العقل إذا وقع شرعا سواء أقره العقل أم لم يقره فإذا لماذا نقول العقل نقول
عقل لأجل إذا خاطبنا شخصا ضعيف الدين ألزمناه بالقول بجواز إيش؟
بجواز النس ليس كل الناس يقبلون الشرع لا يقبل الشرع إلا من آمن به وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا يقضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخير من أمره أما غير المؤمن فقد يكون له الخيرة من
أمر الله ورسوله إذن أنا أقول وأكرر كل أمر يمكن أن تستدلوا عليه بالعقل مع الشرع ففعلوا لا تغلوا في العقل ولا تجملوا الجمود سيء والغلو سيء يعني كوننا نهمل عقل وندعه جانبا ونقول ما
يمكن إلا الشرع هذا خطأ وكوننا نعمل العقل ونضعف جانب الشرع هذا أيضا خطأ ولهذا قال الشيخ السلام تيمية ووافقه تيميذ بن القيم في طلوح الحكمية قال ما أضر الناس وجعل الحكام يحكمون بغير
شرع الله إلا الجمود على ظهر النصوص حتى ألغوا المعاني المقصودة للشرع بهذه النصوص فصاروا جامدين على اللفظ لا يتعدونه فاستطال عليهم الولاة وقال أنتم ما تعرفون السياسة ما هذا عشك فادرج
نجيب لكم الأشياء المعقولة التي يؤيدها الشرع البينة على المدعي على من أنكر وجدنا واحد معه بيده شماغ وعلى رأس شماغ واحد أصلع يلحق ويقول لا ولا تعطني شماغ جئنا إلى قاضي لا يحكم العقل
يعني قصر لا ينظر إلى العقل إطلاق ينالي يالله واش تقول قال الأصلع يعني ونيد بالأصلع ما هو أصلع الشعر أصلع الشماغ قال الأصلع يا قاضي احكم بيننا بالحق ويتشطر هذا أخي معه شماغين ونمى
عليه شيء أخذ شماغين فقال القاضي قال النبي صلى الله عليه وسلم البينة على المدعي واليمين على من أنكر جب بينه قال سبحان الله لو عندي بينه يمكن ما يسطع عليه ويأخذ من فوق رأسه قال جب
بينه ولا ملك شيء طيب اليمين قال يحلف قال حلف وذلك اللي بيأخذ شماغي يمكن حلف عليه ما يهم لكن هل هذا هو ما يقتضيه الشرع لا البيّن ما أبان الحق وهي موجودة هنا لكن القصر إني نقول إني
أحثه على أنه متى أمكن الجامع بين الدليلين العقل والشرع فاسلكوه طيب فإنت عارض الدليلان آه نقول أصلا ما يمكن انتبه لهذا ما نقول نقدم الشرع نعم نقدم الشرع والله نجعل العقل حتى احتلق
تام لكن نقول لا يمكن هذا إنما يفرض تعارضهما عند شخص قاصر في علمه أو قاصر في فهمه أو سيء في قصده قد يكون عنده علم وعنده فهم لكن سيء القص يضلب العقل بالنقل لأجل أن يشرد الناس من
النقل من أكتاب السنة وهذا شيء مجرد يعني مشاهد قصد فإذا أصبب قيد رائع إذن إذا قال قائل ليش تجيب جائزا عقلا وش عليا من العقل وش الجواب نقول نعم لأجل أن نقابل به ضعيف الإيمان ونقول وش
اللي منه العقل من عقلا نعم من الدرحمن هنا وقلت ما لنا ونقرأ في بعض الكتب نجد خلاف القياس ولا ندري ما هو معناه هذا القياس قلت لك مثلا يقول منفع مجهولة وكل مجهول لا يصحر عليه حق
والسلم يقول المسلم فيه معدوم أي كل ما قيل على خلاف القياس يعني على خلاف القواعد العامة مثلا بس يختلف في النكاح وفي البيت وفي غيره يعني كل القياس من المنفعة خلاف المنفعة أو يختلف من
لا يختلف مثلا السلم يقول هذا معدوم كيف تصل في شيء معدوم والرسول يقول لا تبقى ما لسا عنده وهاك نعم تجيب جاره مجلور مضاف إليه نعته بدله عبد بيانه ما ديش يصير عدة تسلحة أليس قد يكون
هذا أليس قد يكون معه طيبة خارج هذا سالة ثانية الله يأتيك نعم تعود بعوكم أنه لدى ساق الأدلة قال الكتاب والسنة والنظر هذا في بعض المفاسد بعض الناس أولا ينتظر قول النظر حتى يرى هل
يقتنع به أم لا وثانيا قد النظر يكون سقيما فلا يقبل فنحن نضع أنفسنا في مضيق قد نحوج به فلما لا نكتفي بالكتاب والسنة وإذا كان النظر واضحا جعلنا إلا ما في داعنا نقصر وطبعا أن النظر
غير واضح ما يمكن الاستلال بها أصلا هو دليل لله الرحمن الرحيم ما جوازوا عقلا فلأن الله بيده الأمر له الحكم لأن الرب المالك لأنه لأنه الرب المالك فلو أن يسليه لعباده ما تقتضيه حكمته
ورحمته وهل يمنع العقل وأن يمر المالك مملوك لما أراد لما أن مقتضى حكمة الله ورحمته بعباده أن يشرع لهم ما يعلم تعالى أن فيه أن فيه قيام مصالح مصالح زينهم ودنياهم والمصالح تختلف فحسب
الأحوال والأساس قد يكون الحكم في وقت أو حال أصلح العباد ويكون غير في وقت أو حال أخرى أصلح والله عليم حكيم وأما قوله شرعا وقوعه وأما وقوعه وأما وقوعه شرعا فلا دلة منها الأول قوله
تعالى ما ننسخ من آية أو ننسيها نأتي بخير منها ومثلها الثاني قوله تعالى الآن خفف الله عنكم وقوله فالآن بل فإن هذا نص في تغيير حكم السابق الثالث قوله صلى الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن
زيارة القبول فزوروها فهذا نص في نسل النهي عن زيارة القبول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصله وصله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ما تقول فيه الرجل كان غنيا
فافتقر فسقطت عنه الزكاة هل هذا من باب النص أو لا لأن الحكم تخلف لتخلف الشرط وليس رفع للحكم فالزكاة واجبة ما نسخ كذا طيب رجل كان صحيحا ثم مرض فقلنا له لا تصلي قائما ولك أن تصلي
قائدا هل هذا نصح او لا نسخنا وجوب القيام عليه القيام القيام ما زال واجبا ما زال واجب لكن تخلى في هذا الرجل لوجود مانع وهو المرض وانش يتفق الفوات شرط وهو القدرة على القيام طيب امرأة
حال قلنا لا تصلي هل هذا نصح لان السوقوط الحكم عنها لوجود مانع وهو الحير حسن طيب في التعريف تعريف النسخ ماذا قلنا فيه نعم نعم يدعلينا من الكتاب والسنة طيب هل التخصيص يسمى نسخا أحمد
عبد الله لماذا علل أو معمان ما نقبل نحن مصطفى لأن الناس يزال بالحكم وإبداله الغين هل يمرفع الحكم بالكلية صح وإنما وضيف بعض السبات التي تخرج بعض الأفراد فيما سقت السماء العشر ليس
فيما دون خمسة أو سق صدقة ما دون الخمسة داخل فيما سقت السماء ولكن ارتفع عنه حكم بقوله ليس فيما دون خمسة أو سق صدقة فهل نقول هذا ناسخ الجواب لا لكن مع ذلك أطلق بعض السلف على المخصص
اسم ناسا لأنه رافع لعموم الحكم لا للحكم رافع لعموم قالوا وهذا نوع من النصر نعم طيب هل ينسخ الإجماع ده الرحمن لا ينسخ لا ينسخ إن الإجماع لا يقع إلا موافقة لا ينسخ لا ينسخ طيب وهل
ينسخ هذا مسألة جديدة لا يقع إجماع من خالف التابع السنة حتى ينسخ هم أجمع هل يمكن نسخ إجماعهم لا يقع الإجماع أقول لا لا يمكن لأننا لو قلنا بجواز نسخه لقلنا بجواز الخروج عني نجمع أبدا
ما يمكن هذا أصلا ما يمكن يجمعونه على خلاف النص مستحيل نقول له هذه دعوة كاذبة ما تؤثر طيب هل يا خالد هل النسخ خالد دمزيلي هل النسخ جائز عقلا طيب قولنا إنه جائز عقلا ألسنا في غنى عنه
بما ثبت بالشرع بل نعم ولكن حيث يوجد من الناس من لا يقتنع بالدليل الشرعي وحده كان لا بد أن نأخذ بالعقل نعم صح هذا واحد ونبدأ الآن درس الجديد نقول وأيضا بعض العلماء ادعى أنه لا يجوز
النسخ قالوا لأن النسخ يستلزم البداء أو العلم بعد الخفاء البدأ يعني أن الله ابتدأ له أمر جديد غير به الحكم فكأنه أراد هذا الحكم الثاني الناسخ لكن لا أزل في الأول فلذلك نقول هذا
ممتنع هم لا يقولون أن الله يتبت له هذا هم يريدون أن ينكروا نص لأجل خوف من هذه العلة أو العلم بعد الجهل يقول يلزم يستلزم العلم بعد الجهل أنه بالأول أثبت هذا الحكم جهلا ثم علم أنه
غير مناسب فإيش فنسخ لهذا ليس بجائز عقلا هكذا قال اليهود وقاله بعض العلماء أيضا حتى قال أبو مسلم الأصفهاني ليس في القرآن نسخ ولن يمكن أن يجد النسخ لكن سيأتي إن شاء الله توجيه كلامه
اليهود كذبهم الله عز وجل فقال كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه وهذا نسخ لأن التخصيص نوع من النسخ ثم إنهم عن اليهود يقولون من خالف شريعة موسى فهو على باطل
إذن فهم يزعمون بأن شريعة موسى ناسخة لما قبلها فكيف ينكرونه على غيرهم ويقرونه لأنفسهم طيب نقول نحن إن النسخ واقع عقلا جائز معقلا وواقع شرع وما ذكروه من مسألة البدع أو العلبة للخفاء
منقوض لأن النسخة مبني على حكمة والحكم تختلف باختلاف الأحوال والأوقات والأماكن والأشخاص ولهذا نوجب على الغني أن ينفق على أقاربه ولا نوجب على الفقير لأن الثانية ليس أهلا للمواساة
وإلزامه بما لا يستطيع والأول أهل لذلك فالأحكام تابعة للحكمة والحكمة تختلف باختلاف الناس وليست تختلف بحسب علم الحاكم الحاكم يعلم أن هذا الحكم في هذا الزمن أو لهذه الأمة مناسب وفي
زمن آخر أو لأمة أخرى غير مناسب فلهذا كان النص هو مقتضى الحكمة وليس مخالفا للحكمة وأما الخلاف مع أبي مسلم الأصفهان رحمه الله فالخلاف لفظي لأنه يقر بأن الله قد يرفع الحكم لكنه يقول
إن رفع الحكم بعد ثبوته ليس رفعا مطلقا حتى يكون نسخا وإنما هو رفع للحكم من وقت أو في وقت متأخر فالحكم إذا نزل يعم جميع الأحوال والأزمان والأماكن فإذا أنزل الله مثلا إباحة المتعة
تشمل إلى يوم القيامة ولا لا تشمل إلى يوم القيامة فإذا جاء النصر وحرمت صار هذا رفعا للحكم في الزمن الذي بعد الإباحة وليس رفعا عاما في كل زمن فيكون هذا من باب التخصيص تخصيص الزمن
فالزمن لما كمل أول عاما وجاء النصر صار خاص قال النبي عليه الصلاة والسلام كنت نهايتكم عن زيارة القبور النهي هنا يمتد لمتا إله من القيام إذن يشمل الزمن كله أليس كذلك ثم قال فزوروها
خرج الآن بقية الزمن من النهي أولى فصار الحكم الآن هل رفع مطلقا لا لكن رفع في الزمن الذي كان من بعد تغيير الحكم فليس عاما لجميع الزمن وإلا فهو يقر بأن الرسول قال هذا وأن النهي زال
وصار مباحا وأن مصابرة الواحد للعشرة كانت واجبة ثم صارت غير واجبة يقر بهذا فالخلاف معه في الواقع شميهم بالخلاف اللفظ ليس له معنا طيب هذا لكل حال نقول إن النسخ جائز عقلا وواقع شرعا
وذكرنا السبب في ذلك السبب في الليلة الماضية قلنا من أجل إقناع ضعيف الإيمان قلنا لا سبب آخر من أجل الرد على القائنين بأنه غير جائز عقلا لأنه يستلزم البداء أو العلم بعد الخفاء وسبق
أن هذا ليس بصور طيب دليل الجواز يقول فلأن الله تعالى بيده الأمر وله الحكم مسلم نعم الله مسلم بيده الأمر وله الحكم فيأمر بما شاء ويحكم بما شاء لأنه سبحانه وتعالى الرب المالك فله أن
يشرع لعباده ما تقتضيه حكمته ورحمته هو رب ومالك له أن يشرع ما شاء ومع ذلك نؤمن بأنه لا يشرع شيئاً إلا لحكمة طيب ولهذا قال ما تقتضيه حكمته ورحمته وهل يمنع العقل أن يأمر المالك مملوكه
بما أراد ماذا الجواب؟
أبداً ما يمنع كل إنسان يأتي إلي وأنا عندي عبد أقول يا عبد ما أقول يا عبد يا ولد ما يزال يا ولد هات القهوة هات القهوة الضيف اللي عندي يقول مالك حق تام لو قال مالك حق تأمله قلت مالك
حق تأتي لمنزلي وأمري لعبدي أظهر في الأحقية من كونك تأتي إلى بيت ولا لا طيب إذن لا أحد ينكر عليك أن تأمر عبدك بما بإيش بما تريد بما تريد يعني مما لك الأمر به احترازاً مما لو أمرته
بأمر لا يحل لك شرعاً هذا معلوم كل ننكر عليك لكن بما تريد مما لك الأمر به لأنه لو أنكر عليك أخي هذا ملكي أنا أتبلها وليس هذا بمنكر عليك طيب نحن الآن ملكية الله لنا أوثق وأقوى وأولى
وأظهر وأجلى من ملكية السيد لعبده ولهذا ملكية الله لنا ملكية مطلقة لا منازعة فيها لكن ملكية السيد لعبده ملكية قاصرة وقاصر ولو فيها منازع لو قصر على هذا العبد بالنفقة أجبره الحاكم
على الإنفاق أو نقل الملك لكن لو أراد الله بعباده سوءا فلا ما رد له له الحكم إذن إذا كان الله عز وجل هو المالك المدبر الرب فلا أحد ينكر أن يأمر عبادهم بما لم يأمرهم به من قبل أو أن
يبيح لهم ما نهاهم عنهم من قبل لأنه ربهم أفهمتم هذا أم لا؟
إذن العقل لا يمنع النصر طيب هل يوجب النصر؟
انتبه هذه النقطة الثانية ترقي من كونه لا يمنع إلى كونه يوجب النصر الجواب نعم العقل يوجب النسخ إذا وجد مقتض النسخ غلط العقل يوجب النسخ إذا وجد مقتض النسخ أنا قلت مقتض والصواب مقتضي
مقتض النسخ يوجب النسخ إذا كانت الحال تقتضي أن يرخص العباد في شيء وقد نهو عنه فمقتض الحكمة إيش؟
أن يرخص لهم مجوبا لأن الله تعالى قال كتب ربكم على نفسه الرحمة كتب أوجب نحن لا نوجب على الله عز وجل لكن مقتضى صفاته العظيمة أن تكون الحكمة مرابطة لشرعه ولإيش؟
ولقدره ولقدره فصار الآن العقل لا يمنع مش بعد؟
بل العقل يوجب النص عند وجود سببه ولهذا قال وثم إن هذه للترتيب والتراح يعني إضافة إلى ذلك إن مقتضى حكمة الله ورحمته بعباده أن يشرع لهم ما يعلم ما يعلم تعالى أن فيه قيام مصالح دينهم
وجنياهم من إن أعلم من هذا المقتضى إن قوله كتب ربكم على نفسه الرحمة ولقوله وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين أيحسب الإنسان أن يترك ستة ما في خلق لاعبه ولا في شرعه باطل إذن
مقتضى هذا أن ما يكون مصلحة فإنه بمقتضى حكمة الله ورحمته يشرى ولابد يقول والمصالح تختلف حسب الأحوال والأزمان فقد يكون الحكم في وقت أو حال أصلح للعباد ويكون غيره في وقت أو حال أخرى
أصلح والله عليم الحكيم طيب أوجب الله عز وجل على العباد إذا لا قول عدو إيش إيكم منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين فإن لم يغلبوا المئتين فليسوا بصابرين وإيكم منكم مئة يغلبوا ألفا من
الذين كفر بأنهم قولوا أفهم هذا إيجاب لكن صار فيهم شقة صار فيه مشقة فخفف الله وهذا يدل على أن الجهاد واجب حتى مع هذه النسبة واحد على عشرة مثل ما كانت الصلاة واجبة حتى كم خمسين في
اليوم والليل ثم خففت مصابرة العدو واجبة لأهميتها حتى وإن كانت نسبة واحد إلى عشرة ثم بعد ذلك رحم الله العباد فقال الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإيكم منكم مائة صابرة يغلب
مائتين وإيكم منكم ألف يغلب ألفين بإذن الله والله مع الصابرين فصار الآن العقل يقتضي أتم وجوب النص إذا اقتضته الحكمة والرحمة والحكمة والرحمة تدفعان المصالح الخولاني الخراساني
الأصفهان نعم هو يقول نصف أنا أقول بالنصف لكن ما أقول بالنصف بس التعبير ولادقنا الخلاف الخلاف رف نعم عبر بالنصف لا شك لكن هو يقول هذا تخصيص ما فيها النصف لأنك تريدون مطلق ما فيه على
كل حال هو قوله ضعيف غالبا القوله ضعيف يكون متناقضا نعم طيب البروح حال بيننا وبينه الأذان أصبر يا شيخ ما كملنا بفواعد بعد فواعد حديث عائشة ما كملناه البداء كيف نرد عليه نقول نقول ما
في بداء لأن الله عالم بهذا وبهذا عالم بأن الحكم الثابت سينتهي في وقت معين البداء أن يكون ما يعلم بالشيء يجرب شوف نعم نعم ها ايش ايش فيها يعني ماهذا لقيت العدو وأنتم عشر وهم مئة حرم
عليكم الفرار يجب تثبتون له هم مئة وأنتم عشر الأول كان واجب واجبون البقاء واجبون البقاء ثم بعد ذلك نسخ صار إذا كانوا مئة يكون عددنا كم خمسين يكون عددنا خمس سنين إذا كان عددهم مئتين
يكون عددنا مئة مئة وهذا تقفيف من الله نعم أحسنت نقول هو يختلف في عشر سنين أو ثلاثة وعشرين سنة اختلف اختلف المصالح مدة الرسالة لكن الله قال في اكتابه اليوم أكملت لكم دينكم خلاصا كمل
الدين بقواعده ووسسه واصوله كمل ولهذا ما من مسألة جزئية توجد إلى يوم القيامة إلا وجد حلها في القرآن أو في السنة مو في كلام العلماء العلماء رحمه الله فرعونه لكن تفوتهم بعض على الشيء
أحيانا تطالع في كلام العلماء لمسألة من المسائل تعجز ما تلقى حكمة فيه في كلامهم ولا ذكروها إطلاق فرق ثم ترجع إلى الكتاب والسنة تجدها موجودة إما في عام أو في المطلق أو ما أشبه ذلك
نقول خلاص القرآن كامل أكمل ولكن الذي يفوت الناس الآن القصور في الفهم أو العلم يكون ما عندهم علم ويظنون أنه لم يرف في الشرع إلا هذه النصوص مع أن هناك نصوص أخرى صحيحة ما عرفوها أو
الفهم ما عندهم فهم كم من نص يأخذ منه واحد من الناس عشر فوال والثاني 100 100 والثاني 100 والثالث فائدة واحدة والرابع لا شيء يقول تبقى عليك اللفظ قرأت عليك غير اللفظ لا تجاوز واضح يا
أخ بسم الله الرحمن الرحيم قال المغلف رحمه الله تعالى وَأَمَّا بُقُعُهُ شَرْعًا فَلِأَدِلَّةٍ مِنْهَا قوله تأولا قوله تعالى ما ننسف من آية أو ننسها نأتي بخير منها أو مثلها ثانيا
قوله تعالى الآن خصف الله عنكم فالآن باشروهن فإن هذا نسق في تغيير الحكم استادر ثالثا قوله صلى الله عليه وسلم كنت نهيتكم عن زيارة القبور فجوروها فهذا نسق في نسق النهي عن زيارة القبور
ما يمتنع نسقك يمتنع نسق فيما يأتي أولا الأخبار لأن النسق محله الحكم محله لأن نسخ أحد الخبرين يستجم أن يكون أحدهما كذبا والكذب مستحيل في أخبار الله ورسوله اللهم إلا أن يكون الحكم
أتى بصورة الخبر فلا يمتنع نسخه كقوله تعالى إيكم منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين الآية فإن هذا خبر معناه الأمر ولذا جاء نسقه في الآية التي بعدها وهي قوله تعالى الآن خفف الله عنكم
وعلم أن فيكم ضعفا فإيكم منكم مئة صابرة يغلبوا مئتين الآية ثانيا الأحكام التي تكون مصلحة في كل الزمان ومكان كالتوحيد ووصول الإيمان ووصول العبادات ومكارم الأخلاق من الصدق والأفاف
والكرم والشجاعة ونحو ذلك فلا يمكن نسخ الأمر بها وكذلك لا يمكن نسخ النهي عما هو قبيح في كل زمان ومكان كالشرك والكفر ومساوي لأخلاق من الكذب والفجور والبخل والجبن ونحن ذلك إذ الشرائع
كلها من خالف العباد ودفع مفاسد عنهم بسمنا الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا الحمد وعلى آله وأصحابه أجمعين سبق لنا أن النسخ جائز العقل وواقع شرعا وذكرنا
ان العقل وذكرنا دليل جوازه او نعم دليل جواز العقل بل ذكرنا دليل وجوبه هذا ما هو دليل جوازه نعم احسن طيب وجوبه لا وجوبه العقل ان النسخ اذا وجد مقتضيه وجب عقلا