11 - 22 - شرح الأصول من علم الأصول - الدرس الحادي عشر - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:35:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
وهذه النقطة الأخيرة ندفع بها قولا من يقول كيف يكون في القرآن مجمل نقول ما في القرآن شيء مجمل ما دمنا نقول إن المبين ما بين به المراد بعد الإجمال فإن كل المجملات التي في القرآن كلها
مبينة موضحة إما بالقرآن نفسه وإما بالسنة طيب وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين وش هذا؟
يوم لا تملك نفسه يقول يوم يكون ناس كالفرش المفتوث انفروا ثبات أو انفروا جميعا ثبات يعني أفراد أو فراد لقوله أو انفروا جميعا المهم الحمد لله أنه ليس في القرآن شيء لم يبين كل ما في
القرآن مبين واضح إلا شيء واحد عند أهل التعطي صحيح الصفات ما في القرآن من صفات الله كلهم وغير مبين مع العلم بأنه لا تخلو آية من كتاب الله من صفة من صفات الله يقول هذا غير مبين ويدعي
بعضهم أن هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة يقول ما هذا السنة والجماعة هو التفويض أنهم تقولوا ما يعني السوء على الله ما يعني السوء على العرش يقول الله أعلم ما أكو شيء وش معنى بل يدهم
وبسطتها قال الله ما أدري هذا هو الدين عندهم الدين اللي عليها الرسول صلى الله عليه وسلم حتى الرسول يتكلم بالكلام ينزل ربنا إلى السماء الدنيا وش معنى ينزل يا رسول الله قال الله ما
أدري ما أعلم هذا العجيب إن هذا مثهب السنة أهل السنة والجماعة عند بعضهم وهذا مثهب السلف وبناء على هذا الفهم الخاطئ لمثهب السلف قال بعضهم طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم
صحيح أن طريقة الخلف إذا كان طريقة السلف التفويض أعلم وأحكم وليس طريقة السلف أسلم إذا كانت هي التفويض لأن الذي لا يعلم عن القرآن ما سلم وإن السلامة من شخص يقرأ القرآن وهو أمي لأن
لما فهم عن القرآن سماه الله أميا ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني هذا القول كل الصحابة والتابعين إلى يومنا هذا كلهم بالنسبة لآيات الصفات وآحاديثها أميون لا يعلمونها إلا أماني
ولهذا رحمة الله على الشيخ رسالة من تهمية يقول إن قول أهل التفويض من شر أقوال أهل البدع والإلحاد من شر أقواله أهل البدع ما هو هذه السنة أهل البدع والإلحاد لأنهم لم قالوا ما نعرف قال
لهم الفلاسفة والمناطق والمتكلمون أنتم دجاج ما تعرفون حن اللي نعلم ومن لم ومن قال بعلم وإن كان جهلا في الواقع خير من من لم يقول شيئا هم يقول عندنا العلم الفلاسفة وش جالهم فيما يتعلق
بالله وأسمائي وصفاتي واليوم الآخر قالوا هذا تخيير كل هذا لا أصل له ما له حقيقة ما فيه رب ولا أسماء رب ولا صفات رب ولا يوم آخر ولا شيء لكن هذه تخيلات وأمور فرضية قالها هؤلاء
العباقرة من بني آدم وجاءوا بها من أجل أن يسير الناس على منهاجهم لأن البشر لو جاء لمهم قال يا ناس اعبدوا وفعلوا وتركوا ما يطيعون حتى يقول فيه ربي عاقبكم فيه جنة وفيه نار وهو غير
صادق رمو الأنبياء بالكذب والخيانة وبعضهم قال لا الرسول ما يدري هذا العقل الفياض فأفاض عليه من هذه الكلمات النورانية وصال يتكلم ما لا يدري المهم أنهم يجعلون لها معنى وجاء الآخرون من
المعتزلة وغيرهم قالوا حنا لندري لما خلقت بيدي أي بقوتي أما أنت نسألك مش معنى بيديتك والله ما أدري إذن أنت مع الكتاب الصغار اللي يقرون من ألف بأثاثة إلى آخر حن العلماء ولهذا فتح أهل
التفويض على المسلمين شرا عظيما لا يمكن تداربه أنا نبهت على هذا وإن كان الدرس مهدر استوحيد لكن لأني رأيت من بعض الكتاب المعاصرين من ادعى أن مذهب السلف هو التفويض التفويض وهذا كذب
على السلف كذب كذب إن نقله عن أحد منهم فهو كاذب وإن ادعى أنه مذهبهم فهو خاطئ ما يعرف مذهب السلف نعم السلف فوضون شيئا واحدا وهو الكيفية والحقيقة هذه يقولون ما نعلمها لكن إذا علمنا
المعنى كفانا إيمانا إيمانا والله وأنا سلام عليكم يجب على المكلف عقد العزم عن العمل في المجمل متى حصل بيانه والنبي صلى الله عليه وسلم قد بيّن لأمة من جميع شريعته أصولها وفروها حتى
ترك الأمة على شريعة البيضاء بيضاء نقية ليلها كنهارها ولم يترك البيان عند الحاجة إليه أبدا وبيانه صلى الله عليه وسلم إما بالقول أو بالفعل أو بالقول والفعل جميعا مثال بيانه بقول
إخباره عن أنصبة الزكاة ومقاديرها كما في قوله صلى الله عليه وسلم فيما سقط السماء العشر بيانا من مجمل قوله تعالى وآت الزكاة ومثال بيانه بالكاد قيامه بأفعال المناسك أمام الأمة بيانا
لمجمل قوله تعالى ولله على الناس خرج جلبي وكذلك صلاته الكسوف على صحتها هي في الواقع بيانه مجمل قوله صلى الله عليه وسلم فإذا رأيتم منها شيئا فصلوا ومثال بيانه بالقول والكاد غيانه
كيفية الصلاة كيفية الصلاة إنه كان بالقول كما في حديث المسيء في صلاته إيش كما في حديث المسيء في صلاته حيث قال صلى الله عليه وسلم إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ثم استقبل قبلة فكبر
الحديث وكان بالفعل أيضا كما في حديث سهل بن سعدي السعدي رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم قام على المنبر فكبر وكبر الناس ورآه وهو على المنبر الحديث كبر الناس ورآه وكبر الناس
ورآه وهو على المنبر الحديث وفيه ثم أقبل على الناس وقال إنما فعلت هذا لتأتموا به ولتعلموا صلاةه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى
العلوى عصابي أجمعين ها بيانك بسات خلنا عصاب طيب المبين لغة نشاكر ما معنى المبين لغة قال يجب على المكلف عقد العزم على العمل بالمجمل متى حصل بيانه نعم هذا واجب يجب على الإنسان أن
يعقد العزم على أنه سيعمل بهذا المجمل لما قال الله عز وجل آتو الزكاة قبل أن نبين الأموال الزكوية والأنصباء وإلى من تصرف كان واجبا علينا أن نقول سمعنا وأطعنا وأن نعقد العزم على أن
نفعل نعم فإذا جاء التبين وإذا كنا قد عزمنا فنؤكد هذا واجب وهنا يقول مالف يجب على المكلف عقد العزم ولم يقول الفعل لماذا؟
لأن الفعل غير ممكن تؤمر بمجمل وتفعل واشتفعل لا بد أن يبين لكن وظيفة أمام هذا المجمل أن تعقد العزم على أنك ستعمل به متى حصل بيانه طيب والنبي صلى الله عليه وسلم قد بيّن لأمته جميع
شريعته أصولها وفروعها نعم بيّن رسول عليه الصلاة والسلام للأمة جميع الشريعة الأصول والفروع الدقيق والجليل حتى أنك لا تجد في القرآن الكريم آداب المجالس وآداب الاستعدان وما يتعلق
بالأشياء التقيقة جدا بالنسبة للأمور الشرعية إذا قيل لكم تفسعه في المجالس فكلمة أو عمل بسيط جدا بالنسبة لمهمات الدين ومع ذلك القرآن الكريم جاء به في السنة جاءت أيضا لآداب الأكل
والشرب وكذلك القرآن كله يشرب ولا تسرب لكن جاءت تأكل باليمين وتسمي الله وتأكل مما يليك وتحمد إذا فرأت ولا تكثر الطعام تجعله أثلاثا بل جاءت بآداب اللبس والخلع تبدأ باليمين لبسا
وباليسار خلعا وجاءت كذلك بآداب قضاء الحاجة عند الدخول أعوذ بالله من الخبض والخبائد عند الفروج غفرانه واضح؟
كل ما يحتاجه الناس جاءت به الشريعة حتى قال رجل من المشركين لسلمان الفارس علمكم نبيكم حتى الخراءة قال أجل نعم أجل ثم ذكر أنه نهى أن نستجن باليمين وأن نستقبل القبل بغاية أو بول وأن
نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار وأن نستنجي برجيع أو عظم فإذكر هذه الأمور كلها تتعلق بآداب قضاء الحاجة الرسول صلى الله عليه وسلم ما ترك شيئا لم يبيه وبيان تارة بالقول وتارة بالفعل وتارة
بهما جميعا بل وتارة بالترك لكن الترك ربما نسميه فعلا لأنه كف النفس فيكون البيان بالقول وبالفعل وبهما جميعا وبالترك ترك بيان أمر بالقيام إذا مرت الجنازة ثم مرت ولم يقوم هذا بيان
بيان إيش أن الأمر ليس ليس النور فالمهم أن بيان الرسول صلى الله عليه وسلم يكون بهذه الأنواع على أربعة القول والفعل وهما والرابع الترك نعم طيب يقول بيانه صلى الله عليه وسلم لا حتى
ترك الأمة على شريعة بيضاء نقية ليلها كنهره لعندنا على شريعة طيب ما في معنى لأن بيضاء أقول بيضاء مادم سبق بيّن لأمتي جميع شريعته يكون على بيضاء صفة لمحذوف تقديره على شريعة أنتم
مهمين جماعة والله أظنكم رضعا خالد يوم وإذا ما تفاتكم تروحون تصحون طيب المهم ترك أمته على شريعة بيضة نقية في الأصول وفي الغروب ولم يترك الأشياء التي لا تبلغها العقول لم يتركها
للعقول بل بيّنها هو صلى الله عليه وسلم حتى الأمور التي قد يقصر فيها النزاع ولو كانت مما يمكن إدراكه بالعقول تولاه الله عز وجل فمثل في الفرائض قسم المال الميت مبين في الكتاب والسنة
على غاية البيع ولهذا تجد العلماء يقل اختلافهم في الفرائح لأنها مبينة واضحة والنزاع يقع فيها ولا لا يقع فيها بين من بين ورطة أقارب أخ وأخيه وأخته ومن هو عمه أو ما أشب ذلك فيحصل في
هذا النزاع والعداو والتقاط لهذا تولاه الله سبحانه وتعالى بنفسه وقسمها أحسن قسم ثم جاءت السنة فكملت ألحق الفرائضة بأهلها فما بقي فلعولى رجل ذكر في مسائل العدد والعنساب جاء الكتاب
السنة مبيناً واضحاً ما فيه إشكال والإشكالات التي فيه يسيرة ثلاثة قرون ثلاثة أشهر وضع حمل أربعة أشهر وعشر أيام واضح جداً ما يحتاج إلى اجتهاب ليش؟
لأن هذه مسائل يحصل فيها نزاع مثلا إذا طلق المرأة وهي تحب أن تخلص منه قالت إذا حاضت مرة خلاص أبدا تزوج يجي لما يقول لا تزوجين يمكن أراجع طيب قضت من الثاني لا تحب أن تزوج قال لا
تزوجين يمكن أراجع قضت من الثالثة لا تحب أن تزوج قال لا تزوجين يمكن أراجع إذا لم يبين في الشرف أنه الآن بنفرض المسألة ما بينت في الشارف حاضة الرابعة قالت بتزوج قال لا تزوجين يمكن
راجع الخامسة نعم هيحصل النزاع فوضى فوضى إذن الشارح حدده كم ثلاث حيات في الطلاق كانوا في جاهلية إذا طلق الإنسان زوجته ثم شارفت على انقضاء العدة قال راجعت ثم إذا راجع قال طلقت استنفت
العدة عندما يقرب انتهاؤها يقول راجعت عادها الانكاة طلقها استأنفت العدة في الجاهلية استأنفت العدة عندما تقارب الانتهاء يراجع ثم يطلب فتستأنف العدة إلى متى يبقى يخليها معلقة بين
السماء والأرض فحدد الله الطلاق بكم بثلاثة ثلاثة حلقات المهم أن نقول الحمد لله هذه الشريعة مضيّنة ولكن خفاء خفاء بعض الأشياء على الإنسان لها أسباب لها أسباب أربعة وهي نقص العلم قصور
الفهم التقصير في طلب العلم والرابع سوء القصد سوء القصد يكون الإنسان عنده سوء قصد فيحال بينه وبين التوفيق والمعاصي أيضا سبب فإنها كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون يقولون عن
القرآن إنه أساطر الأولين لأنه ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون فلا يفهمونه على كل حال نحن نقول إن الشريعة كاملة ثم قال المؤلف ولم يترك النبي صلى الله عليه وسلم والنبي من عندي ولم
يترك البيان عند الحاجة إليه أبدا انتبه هذه قاعدة يعبر عنها في كلام الأصوليين بقولهم لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز والمؤلف تحاشى كلمة لا يجوز بالنسبة للرسول عليه الصلاة
والسلام بل قال لم يترك البيان عند الحاجة إليه أبدا لم يترك البيان عند الحاجة إليه لماذا؟
لأن الله قال له يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته فكلما دعت الحاجة إلى شيء بيّنه الرسول عليه الصلاة والسلام إما من عند نفسه فيقره الرب عز وجل وإما
من عند الله حتى إنه أحيانا يقول الكلمة ثم يأتيه الوحي مقيدا لها أو مخصصا لما سئل عن الشهادة هل تكفر الذنوب قال نعم تكفر كل شيء ثم جاءه جبريل وقال إلا الدين فقال إن السائل فردوا
فقال إلا الدين أخبرني بذلك جبريل آنفا إذن لا يمكن أن يتأخر البيان على وقت الحاجة شف هذه المسألة مسألة من الممكن أن الرسول يقول في مجلس آخر إن الشهادة لا تكفر الدي يمكن أن يقول لا
لكن لما كان هذا السائل قد لا يرجع مرة أخرى دعت الحاجة إلى البيان وإلى تخصيص هذا العموم فقال إلا الدي أحيانا يبعث الله سبحانه وتعالى أعرابيا من أقصى البادية يجي يسأل عن مسألة
الصحابة يستحيون أن يسألوا عنها أو يتهيبون لأن الله قال لهم لا تسألوا عن الشياء إن تبدأ لكم تسوقكم فيأتي هذا العرابي يبعثه الله عز وجل ليقف أمام الرسول يقول يا رسول الله كذا وكذا
حتى جاء أبو رزين العقيلي جاء يسأل قال يا رئي الصلاة أو يضحك ربنا لما حدثوا بالحديث أو يضحك ربنا قال نعم قال لن نعدم من رب يضحك خيرا الله أكبر المهم أن الله عز وجل لا بد أن يبين
الشريعة لا بد حتى أنه كما قلت لكم يبعث رجل من الأعراب ليسأل عن مسألة ما سأل الصحابة عنها إما لأنها لم تطرعهم على بال أو خوفا من أن يوبخوا بكرة السؤال أو استحياء منها أو ما أشبه ذلك
فيأتي هذا الأعراب ويسأل كل هذا لأجل أن لا يموت الرسول عليه الصلاة والسلام والناس يحتاجون إلى أدنى شيء في شريعة الله ومن ثم نهى الرسول عن البدع عليه الصلاة والسلام لأنه لو فتح باب
البدع باب البدع لكان الشريعة الإسلامية ألف شريعة قل لا لا كل ناس يجبون بدع لكن قيدوا لأنه ما حاج للبدع كل شيء يقرب إلى الله عز وجل موجود في الكتاب والسنة قبل أن يموت الرسول صلى
الله عليه وسلم نعم يقول ولم يترك النبي صلى الله عليه وسلم البيان عند الحاجة إليه أبدا ثم قال وبيانه صلى الله عليه وسلم إما بالقول أو بالفعل أو بالقول والفعل جميعا مثال بيانه بالقول
إخباره عن أنصبة الزكاة ومقاديرها كما في قوله صلى الله عليه وسلم فيما سقط السماء العشر هذا بيان لإيش للنصاب ولل المقدار للمقدار وقال ليس فيما دون خمس أواق صدقة هذا النصاب طيب لا ليس
فيما دون خمس أواق صدقة للنصاب فقط طيب وقال في الذقة في كل مئتي درهم ربع العشر لهما جميع للنصاب والمقدار طيب إذن الرسول صلى الله عليه وسلم بي أهل الزكاة الذين يؤتونها مبينة في
القرآن إنما الصدقات للفقراء إلى آخره وفي آخر الآية قال فريضة من الله والله عليم الحكيم ففي قوله فريضة إلزام لنا بأن لا نتجاوزها وفي قوله والله عليم الحكيم قطع للاجتهاد في من نصرف
الزكاة إليه سوى هذه الأصناف الثمانية يعني لو جاء واحد باجتهد يقولنا بنصرفها بغير هذا نبي نصرف في أصلاح الطرق نعم نبي نصرف في بناية الربط للعباد يقوله لا لأن الله يقول فريضة من الله
والله عليم حكيم فلو قالنا الله يقول في سبيل الله وهذه في سبيل الله أصلاح الطرق قلنا لو كان المراد بقوله في سبيل الله كل خير ما بقي للتخصيص فائدة ما يبقي للتخصيص فائدة تصار كل طريق
خير يصرف من سبيل الله وينتهي كل شيء فلما قال إنما المفيد للحصل في أول آية ثم قال والله عليم الحكيم علم أن الأمر محصور في هذه الأصناف وأن قوله في سبيل الله محمول على الجهاد في سبيل
الله ولكن هل يشمل الجهاد العلمي؟
هذا محل زع بين العلماء فمن أهل العلم من يقول إنه يصرف لطلبة العلم المتفرغين للعلم وإن كانوا قادرين على أن يأخذوا الكسب من جهة أخرى فإذا تفرغوا لطلب العلم ولو كانوا قادرين على أن
يأخذوا الكسب من جهة أخرى فإنهم يعطون من الزكاة حلالاً لهم حلالاً لهم طيب ولو كانوا أغنية نعم ولو كانوا أغنية لأن هذا كما يعطى المجاهدون ولو كانوا أغنيا هذا رأي بعضها للعلم لأنه
يقول إن الجهاد في سبيل الله يكون بالعلم ويكون بالسلاح كذلك على هذا الرأي يجوز أن تشترى الكتب الشرعية من الزكاة كما يجوز أن يشترى السلاح للمجاهدين من الزكاة طيب وهل يجوز أن تبنى
المدارس والمكاتب لدراسة الشرعية على هذا الرأي يجوز على هذا الرأي يجوث الذي يلحق الجهاد العلم لجهاد السلاح يقول يجوث مثل ما نضع ثكنات للجيش نضع مكاتب للطلبة ومدارس لكن مع هذا هذا
القول أهوى من أن نقول نصرفها في إصلاح الطرق وبناء الربط للعباد وما أشبه ذلك طيب والله عندنا هذا القول الراجح يعني جيد وقوي لكنني لا أفتي به لأني أخشى أن ينصب الناس إلى هذا ويطركون
الفقراء لتكسروا وغرموا صار غرموا فيه ناس الآن تكسوا يعني فلسوا وصاروا بعد أن كانوا آغنيا صاروا فقراء ومدينين أخشى إذا كنا أطبع الكتب ابن المكاتب نعم يقول إذن خلاص هذا أسهل تعالي
المطبع كم تطبعين هذا الكتاب قال أطبع بعشر تهلاف قال لا نعطي سعيشين نعم علشان يخلص من الزكاة فأنا أتوقع أن نتأفيها خوف من هذا المحظور قال المؤلف رحمة الله تعالى وبيانه صلى الله عليه
وسلم إما بالقول أو بالفعل أو بالقول والفعل جميعا مثال بيانه بالقول اكباره عن أنصبة الزكاة ومقاديرها كما في قوله صلى الله عليه وسلم فيما سقح السماء العشر بيانا لمجمع قوله تعالى وأجل
زكاة ومثال بيانه بالفعل قيامه بأفعال المناسك أمام الهمة بيانا لمجمع قوله تعالى ولله على الناس في البيت وكذلك صلاة الخسوف على صرتها هي بالواقع بيان لمجمع قوله صلى الله عليه وسلم
فإذا رأيتم منها شيئا فصلوا ومثال بيانه بالقول والفعل بيانه كيفية الصلاة فإنه كان بالقوض كما في حديث في صلاته حيث قال صلى الله عليه وسلم إذا قمت إلى الصلاة فأسفر الوضوء ثم استقبل
القبلة فكبر الحديث وكان بالفعل أيضا كما في حديث سهل بن سعد السعلي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قام على المنبر فكبر وكبر الناس وراءه وهو على المنبر الحديث وفيه ثم أقبل
على الناس وقال إنما فعلت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاتي بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ما موقفنا من النص المجمل
يا فهد متى حصل بها ولا يجب علينا أن نعمل به لي نعم أحسنت إذن الواجب هو العزم عرض العزم على أن نعمل به متى حصل بيانه طيب الرسول صلى الله عليه وسلم هل بيّن لأمته جميع الشراء لو سمحت
لي وراء هنا الدليل هنا أنا أريد من القرآن نص في أن رسول بيّن ما يكفي الدين كامل لك ما هو بيّن ما لدي المتاع طيب أعطنا نص في البيان هنا نعم نعم طيب صحيح هذا وفيه نص آخر في بيان هنا
وأنزلنا عليك الذكرى لتبين الناس ما نزل إليه فيه عبارة عند الأصليين مشهورة حول هذا الأمر واستبدلناها بكلمة عبد الرحمن نعم أنه لا يترك البيان عند الحاجة إليه صحيح بيان الرسول صلى
الله عليه وسلم أقسام حسين ماهي أحسنت بهما جميعا يا الله عبد الوهاب بيانه بالقول مثاله نعم لا هذا ما بيان نعم يا زيد مثل بيانه بالفعل وقفنا عليه ومثال بيانه بالفعل قيامه صلى الله
عليه وسلم بأفعال المناسك أمام الأمة هذا بيان لمجمل ولله على الناس حج البيت فإن حج البيت لا يفهم المراد منه لكن الرسول صلى الله عليه وسلم بيّنه في فعله أيام الحج ولهذا لما تقدم إلى
مقام إبراهيم قرأ واتخذ من مقام إبراهيم المصلي ولما دن من الصفا قرأ أبدأ بما بدأ الله به قرأ إن الصفا والمرت من شعار الله أبدأ بما بدأ الله به وقال للناس لتأخذوا عني مناسكهم فهذا
بيان بالفعل يعني لم يقل للناس أخرجوا اليوم إلى ميناء أخرجوا إلى مزدلفة إلى عرفة أرجعوا إلى مزدلفة بيتوا بها اذهبوا إلى ميناء بعد ذلك لكن بيّنه بفعله عليه الصلاة والسلام وقال خذوا
عني ملسك طيب هذا بيان بالفعل هل يمكن أن نمثل للوضوء بالبيان الفعلي أو نقول إن الوضوء مبين في القرآن لكن بعض الأشياء من مكملاته غير موجدة في القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم بيّنها
مثال وكذلك صلاة الكسوف على صفتها هي في الواقع بيان لمجمل قوله صلى الله عليه وسلم فإذا رأيتم منها شيئا فصلوا صلاة الكسوف صلىها رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتي في كل ركعة الركوعان
وسجودان فخالفت بقية الصلوات خالفت بقية الصلاة لأن بقية الصلوات في كل ركعة الركوع وسجودان وهذه في كل ركعة ركعان وسجودان فلما قال الرسول صلى الله عليه وسلم إذا رأيتم شيئا فصلوا منها
شيئا فصلوا هل يصرف هذا المطلق أو هذا المجمل إلى الصلاة المعتادة التي بيّنها الرسول عليه الصلاة والسلام للأمة أو إلى صلاة الكسوف فقط نقول إلى صلاة الكسوف ما قال فصلوا أربع ركعتين في
كل ركعة ركعة قال صلوا فهو مجمل لكنه مبين بفعله فقد صلى ركعتين في كل ركعة ركعة هذا الثابت في الصحيحين وما عدى ذلك من زيادة على الركعين فيما ينسب إلى الرسول عليه الصلاة والسلام فهو
شاد غير محفوظ وإن كان في صحيح مسلم لأن نعلم أن الكسوف لم يقع في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم إلا مرة واحدة ومحال أن تتعارض الروايتان على فعل واحد إذا كان محالا أن تتعارض على فعل
واحد فلابد من الترجيف يعني قسم حال أن تتفق على فعل واحد محال أن تتفق على فعله واحد مع التعارض وحينئذ لا بد من الترجيح نرجح ما اتفق عليه البخاري ومسلم ما كان في الصحيحين وهو أنه ركع
في كل ركعة ركعين ونقول ما عد ذلك فهو شاد لا ينسب إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وإن كان قد صح عن الصحابة أنهم صلوا أكثر من ركعين في كل ركعة لكن حيننا نتكلم عما جاء عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم طيب ومثال بيانه بالقول والفعل بيان كيفية الصلاة فإنه كان بالقول كما في حديث المسيء في صلاته حيث قال صلى الله عليه وسلم إذا قمت إلى الصلاة فأسبره ثم أسقل القبلة فكبر
الحديث هذا بيان بالقول والمسيء في صلاته رجل دخل المسجد وصلى بلا طمأنينة ثم جاء فقال السلام عليك يا رسول الله قال عليك السلام ارجع فصل فإنك لم تصلي ثلاث مرات كم يا سبيان ثلاث مرات
فرجع في النهاية بعد الثالثة قال والذي بعثك بالحق لا أحسن غير هذا فعلمه حكمة التعليم لم يعلمه في أول مرة من أجل أن يذهب ويصلي ويصلي ويصلي حتى يكون أشد ما يكون حاجة إلى التعلم وشفقه
ويعرف مقدار العلم وأن الإنسان في حاجة ماسة إليه علمه الرسول عليه الصلاة والسلام قال إذا قمت إلى الصلاة فأسبعه ثم استقبل القبلة فكبر ثم قرأ ما تيسر معك من القرآن إلى آخر الحديث هذا
تعليم بماذا تعليم بالقول لأن الرسول ما قال ما يصلي أمامه لكن علمه ماذا يفعل بالقول وكان بالفعل أيضا كانت عنهم الناس الصلاة بالفعل فكما في حديث ساعد بن سعد الساعد رضي الله عنه أن
النبي صلى الله عليه وسلم قام على المنبر فكبر وكبر الناس وراءه وهو على المنبر الحديث وفيه ثم أقبل على الناس وقال إنما فعلت هذا لتأتموا بي ولتعلموا صلاة إذن قوله ولتعلموا يفيدنا أن
البيانة كان للفعل لأنه صار يصعد على المنبر ويقر ويركع فإذا أراد السجود نزل القهقرة ثم سجد في أصل المنبر فإذا قام من السجدين ساعد على المنبر نعم حركات متعددة ولكن للمصلحة مصلحة إيش
مصلحة التعليم إذن هذا بيان بماذا بيان بالفعل طيب وبين بالفعل لعمر بياسر في التيمم قال إنما كان يكفيك أن تقول بيديك هكذا ثم ضرب بيديه الأرض ومسح وجهه ثم كفته فهذا البيان كان بالفعل
قلت أمس إنه يكون بالترك أيضا يكون بالترك أمر بالقيام للجنازة إذا مرت ثم ترك نهى عن الشرب قائما ثم شرق تركه لما أمر به تعليم بيان بيان أن هذا الأمر ليس للوجوب لو كان للوجوب ما ترك
فعله لما نهى عنه بيان على أن النهي ليس للتحريم ولو كان للتحريم ما فعله واضح وكذلك لو فرضنا أنه رأى شخصا فأقره على شيء نهى عنه رسلنا عنه رأى أحدا يفعله فأقره نقول هذا أيضا بيان على
أن النهي ليس للتحريم أو رآه يترك ما أمر به فهو بيان على أن الأمر ليس الوجود كذا تركوا التأنيب للمجتهدين في صلاة العصر الذين ندبهم للخروج إلى بني القريضة هذا بيان بيان لإيش؟
بيان بأن المجتهد إذا اجتهد وأخطأ فلا إثم عليه نعم لأن الرسول ما أنبا الذين أخروا الصلاة ثم قال المؤلف الظاهر والمؤول الظاهر اللغة الواضح والبين وأصل الظاوى الهوراء أصلها من البيان
ولهذا سمي الظهر ظهرا لعلوه وبيانه وسمي الصعود إلى الشيء ظهورا نعم لأنه يتبين ويتضح وسميت الغلبة ظهورا لأن الغالب عالي بين رايته منصوبة هو الذي أرسى رسوله بالهدى ودين حق ليظهره على
الدين كله إنهم إن يظهروا عليكم يرجموك نعم كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة أما إنهم إن يظهروا عليكم فالظاهر معناها يعلموا بكم نعم طيب على كل حال الظهور كله مأخوذ من
البيان والوضوح مدار هذه الكلمة على البيان والظهور الوضوح والبيان أما اصطلاحا فهو ما دل بنفسه على معنى الراجح ما بمعنى لفظ لفظ دل بنفسه على معنى الراجح مع احتمال غيره هذا في
الاصطلاح أما في اللغة فهو أعم من هذا سيأتينا إن شاء الله تعالى أن النص لا يسمى ظاهرا في الاصطلاح وهو في اللغة ظاهر يعني اللفظ اللي ما يحتمل غير معنى الواحد هذا لا يسمى ظاهرا في
الاصطلاح لكن في اللغة يسمى ظاهرا بل أظهر من الظاهر ما دل بنفسه على معنى الراجح ما احتمال غيره إذن لدينا في هذا اللفظ معنيا أحدهما راجح والثاني مرجوح نسمي الراجح ظاهرا فإن قلت ما
علامة الرجحان فالجواب علامة الرجحان أن يكون هو المتبادر فإذا كان هو المتبادر فهذا هو ظاهر اللفظ هذا هو ظاهر اللفظ ومن هذه النقطة قال الشيخ السلام بن تيمية رحمه الله إنه لا مجاز في
اللغة المجاز ما يترجح خلافه فيقول مثلاً اسأل القرية هو ش الظاهر السؤال أهل القرية ما هي القرية نفسه إذن ما نحج نقول مجاز لأن المجاز مستعمل في غير المعنى الراجع فإذا كان الرجحان هنا
ثابتاً في مقتض السياق أو في مقتض القرين العقلية فإنه يكون حقيقةً في معنى إذن هو يقول إذا قيل لك بماذا نعرف أنه الظاهر قلنا لأنه هو المتبادر فإذا كان هو المتبادر فهذا هو الظاه وقال
مع احتمال غيره مثاله قوله صلى الله عليه وسلم توضعوا من لحوم الإبل الوضوء في اللغة النظافة وهنا يقول توضعوا من لحوم الإبل فإن الظاهرة من المراد بالوضوء غسل الأعضاء الأربعة على الصفة
الشرعية دون الوضوء الذي هو النظافة طيب يقول الظاهر من المراد بالوضوء غسل الأعضاء الأعضاء لا تؤسل كلها لكن هذا من باب التغليب لأن أكثرها يؤسل وإلا فإن الرأس يمسح ولا يؤسل طيب على
الصفة الشرعية لماذا قلنا هذا هو الظاهر دون النظافة نقول لأنه متبادر من لسان الشارع الوضوء له حقيقة شرعية فإذا تكلم به الشارع حمل عليها الحقيقة الشرعية فهذا هو المتبادر فإذا قال
توضأ يقولها الرسول صلى الله عليه وسلم عرفنا أنه يريد الوضوء الشرعي لكن لو يجي واحد معه عمال يعملون بالطين طيب يقول الظاهر من المراد بالوضوء غسل الأعضاء الأعضاء لا توصل كلها لكن هذا
من باب التغليل لأن أكثرها يغسل وإلا فإن الرأس يمسح ولا يمسح طيب على الصفة الشرعية لماذا قلنا هذا هو الظاهر دون النظافة نقول أنه متبادر من لسان الشارع الوضو له حقيقة الشرعية فإذا
تكلم به الشارع حمل عليها الحقيقة الشرعية فهذا هو المتبادر فإذا قال توضأ يقولها الرسول صلى الله عليه وسلم عرفنا أنه يريد الوضوء الشرع لكن لو يجي واحد معه عمال يعملون بالطيم قال الله
يا جماعة توضأوا قبل الغداء وش نحمله عليه على غسل يدي نقول هنا الظاهر من قول التوضأ ايش الوضوء الشرعي توضأ يعني الوضوء الشرعي وليس النظافة اي تنظيف اليدين كما قاله بعض من لا يرى
الوضوء من لحم العبل من جملة ما قالوا إن مراد الوضوء يعني قصر لدي وهذا بعيد جدا أولا لأنه خلاف لسان الشارع والشيء الثاني أن تنظيف اليدين مطلوب في لحم العبل وغير لحم العبل لا فرق على
كل حال لدينا في كلمة التوضأ معنايا ظاهر وغير ظاهر ما هو الظاهر هو الوضوء الشرعي هذا هو الظاهر لأنه هو المتبادر من لسان الشارع نعم ما ذكرنا في المثل هذا ذكرنا أمس أنه ربما تحمل على
تدخل في فعل نعم عمل بالظاهر عمل بالظاهر يواجب إلا بدليل يصرقه عن ظاهره لأن هذه طريقة السلام ولأنه أحوض وأبرأ للذنة وأقوى في التعبد والقيام تعريف المعول لغة من الأول وهو الرجوع
واصطلاحا ما حمل لفظه على المعنى المرجوح فخرج بقولنا على المعنى المرجوح النص والظاهر أما النص فلأنه لا يحتمل إلا معنى واحدة وأما الظاهر فلأنه محمول على المعنى الراجع والتأويل قسمان
صحيح مقبول وفاسد مردود فالصحيح ما دل عليه دليل صحيح كتأويل قوله تعالى واسأل القرية إلى معنى واسأل أهل القرية لأن القرية نفسها لا يمكن توجيه السؤال إليها والفاسد ما ليس عليه دليل
صحيح كتأويل معطلة قوله تعالى الرحمن على العرش استوى إلى معنى السولى والصواب أن معناه العلو والاستقرار من غير تكييف ولا تنتينه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة
والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ما تعريب الظاهر استلاحا شاكل استلاحا ما دل بنفسه طيب أحسن قولنا ما دل على معنى بنفسه راجح خرج به ما حضرت أنت؟
نعم عندي موجود خرجه بقوله ما دل على معنى المجمل وراجح وغيره ما احتمال غيره؟
النص إذن خرج المجمل والمؤول هو النص طيب مثاله ظاهر نعم ويحكمل المراد النظامة يعني اغسل أيدكم منها طيب على أيها يحمل محمد أشمين صح لأن ألفاظ الشراء تحمل على الحقائق الشرعية تمام ثم
قال مؤلف العمل بالظاهر قال العمل بالظاهر واجب إلا بدليل العمل بالظاهر واجب سواء في ذلك النصوص العلمية الخبرية أو النصوص العملية الحكمية يعني سواء في ذلك نصوص الخبر أو نصوص الحكام
يجب أن نأخذ بظاهرها فكل ما أخبر الله به عن نفسه وعن اليوم الآخر يجب أن نأخذه على ظاهره أخبر الله عن نفسه بصفات متعددة صفات ذاتية خبرية وصفات ذاتية معنوية وصفات فعلية يجب علينا أن
نأخذ بها على ظاهره يجب أن نأخذ بها على ظاهره ولا يجوز أن نؤملها كما سيعت إن شاء الله فإذا قرأنا قول الله تعالى ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام قلنا ظاهر الآية أن لله تعالى وجها
نثبت الوجه فإذا قال قائل هذا الظاهر غير مراد لأنه يستلزم تمثيل الخالق بالمخلوق نقول هو مراد وليس بلازم لازم من إثبات وجه أن يكون مماثلاً للمخلوق لأن الله يقول ليس كم مثله شيء وها
أنت ترى وجوه المخلوقات لا تتماثل فإذا امتنع التماثل في وجوه المخلوقات فامتناعه بين وجه الخالق ووجوه المخلوقات من باب أولى فلس كذلك وهكذا بقية ما أخبر الله بأن نفسه ينزل للسماء
الدنيا يقول هذا ظاهره أن الله ينزل بذاته وهو غير مراد ولا يجب أن نحمله على ظاهره نقول لا بل يجب أن نحمله على ظاهره فإذا قال النزول يقتضي كذا أو كذا نظرنا إذا كان يقتضي تمثيلا أو
نقصا فهذا اللازم لذكره غير لازم لأن كل النصوص الواردة لا يمكن أن تحتمل النقص بوجه من الوجوه لو قلنا باحتمالها النقص لكان ظاهر القرآن والسنة الكفر الكفر لأن النقص أو لأن وصف الله
بالنقص يعتبر كفرا في المسائل العملية أيضا المسائل العملية نقول تهجع على ظاهرها سواء العبادات أو المعاملات أو غير ذلك مثلا لا نكاح إلا بولي قال لا نكاح تام إلا بولي وليس المراد لا
نكاح صحيح نقول هذا خلاف الظاهر ظاهر الحديث لا نكاح صحيح لأن المنفية شرعا ينصب على نفي الوجود أولا فإن لم يصح حمل على نفي الصحة ونفي الصحة نفي للوجود الشرعي انتبهوا لهذا نفي الصحة
نفي للوجود الشرعي لأن الشيء إذا صح وجد شرعا إذا لم نصح لم يوجد شرعا أما نفي الكمال ما يمكن أن نقول به أو أن نذهب إليه حتى يتعذر الحمل على نفي الوجود أو نفي الصحة طيب إذا قال في
قوله صلى الله عليه وسلم أو في الحديث الصحيح أن امرأة مخزومية كانت تستعير المتاع فتجحده فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بقطع يدها قال الرسول عليه الصلاة والسلام أمر بقطع يدها لأنها
كانت تسرق وأما قوله كانت تستعير المتاع فتجحده فهذا تعريف لا بيان للسبب يعني تعريف أنه يعرفها المرأة والمرأة المعروفة بأنها تستعير المتاع فتجعده سرقت فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم
بقطع يدها وش نقول؟
نقول هذا خلاف الظاهر ظاهر الحديث أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بقطع يدها لأنها كانت تجحد المتاع الذي تستعيره واضح؟
طيب وعلى هذا فقص فالواجب أن نعمل بالظاهر سواء كانت النصوص من النصوص التي تتضمن المسائل العلمية الخبرية أو المسائل العملية الحكمية الواجب إجراؤها على ظاهرها كذا يا ياسر طيب لماذا
قال لأن هذه طريقة السلف طريقة السلف أن يجب النصوص على ظاهرها ولهذا تجدهم يستدلون بالكتاب والسنة على ظاهرها ما يؤولون أبدا وليس لنا أبد من اتباع طريقتهم ثانيا ولأنه أحوط لأن كل
إنسان يخرج نص عن ظاهره فقد عرض نفسه للخطر إذ من الجائز أن يسأل يوم القيامة فيقال من الذي أعلمك أن المراد به خلاف ظاهره إذن فما هو الأحوط أن يجرى على ظاهره والإنسان إذا أجرى النصوص
على ظاهره استراح وعمل العاقبة ثالثا ولأنه أبرأ للذمة أبرأ للذمة معلوم لأن الإنسان إذا أجرى النصوص على ظاهرها برئت ذمته وصار له حج عند الله عز وجل وقال يوم القيامة يا ربي هذا كلامك
باللسان العربي وأنا أخذت بظاهره ولا أعلم ما يراد به سوى ظاهره ثالثا ولأنه أقوى في التعبد والانقياد رابعا لأنه أقوى في التعبد والانقياد لأن أولئك المؤولة عندهم ضعف في التعبد لأن
كمال التعبد أن تذل للمعبود عز وجل وتخضع لكلامه ولا تحاول أن تصفه يميناً أو شمالاً ولهذا تجد الذين يحاولون صرف النصف عن ظاهرها يظلون ويتناقضون فهذا كونك تجي النص على ظاهره هذا أقوى
في التعبد والانقياد فهذه أربعة وجوه كلها تدل على أن الواجب إجراء الكلام على ظاهره أما المؤول فهو لغة من الأولي وهو الرجوع يقال آل الأمر إليه أي رجع إليه إذن فالتأويل معناها الترجيح
يعني إرجاع الكلام إلى المعنى المراد به فهنا ارتباط بين المعنى اللغوي والمعنى الاستلاح استلاحا ما حمل لفظه على المعنى المرجوح هذا المؤول ما حمل لفظه على المعنى المرجوح نقول مؤول
أفادنا المؤلف بقول ما حمل أفضل المرجوح أن المؤول لا بد أن يكون له معنى أحدهما راجح والثاني مرجوح فخرج بذلك النفس لأنه لا يحتمل إلا معنى واحد وخرج المجمل لأنه لا يدل على معنى أو يدل
على معنى إلا يترجح أدهما الآخر وخرج الظاهر لأنه يدل على المعنى الراجح وبهذا الفصل خرجت هذه المحترزات وقول ما حمل لفظ على المرجوح هذا في اصطلاح المتأخرين لا في مدلول التأويل في
الكتاب والسنة لأن مدلول التأويل في الكتاب والسنة غير مدلول التأويل عند المتأخرين التأويل في الكتاب والسنة لا يعد معنين المعنى الأول التفسير والمعنى الثاني مآل الشيء معاله الشيء فإن
كان خبراً فمآله الوقوع وإن كان طلباً فمآله الامتثال معاله الامتثال فعلاً للمأمور وتركاً للمحظور كذا طيب إذن التأويل في الشرع في لغة كتابة السنة له معنى المعنى الأول التفسير والمعنى
الثاني معاله الشيء ثم إن كان خبراً فمآله الوقوع وإن كان طلباً فمآله الامتثال فعلاً للمأمور وتركاً للمحظور وهنا نقف لنوضح هذا الكلام المجمل التأويل بمعنى التفسير ومن قول النبي عليه
الصلاة والسلام في ابن عباس اللهم فقوه في الدين وعلمه التأويل أي التفسير نعم ومنه أيضاً نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين يعني بتفسير لأنهم رأوا رؤية وأرادوا من يوسف أن يعبرها لهم
ويبينها لهم يفسرها طيب ومنه قول كثير من المفسرين تأويل قوله تعالى الرحمن على العرش استوى ثم يذكر المعنى وهذا يوجد كثيرا في تفسير بن جليل رحمه الله إمام المفسرين يقول القول في تأويل
قوله تعالى ثم يذكر المعنى للآية فهنا التويل بمعنى التفسير ولاحظ أنه قد يكون التفسير موافقاً للظاهر وقد يكون على خلاف الظاهر لأن تفسير الكلام قد يكون موافقاً لظاهره وقد يكون مخالفاً
لظاهره لكن بدليل لكن بدليل فمثلاً اسأل القرية إذا فصلناها بمعنى واسأل أهل القرية فصلناها بخلاف الظاهر لكن عليه دليل إذا قرأت القرآن فاستعذ بالله أي إذا أردت القرآن أن تقرأ فاسترناه
بخلاف الظاهر لكن عليه دليل فإذا جعلنا التأويل بمعنى التفسير فهو بمعناه سواء وافق الظاهر أم لم يوافق المعنى الثاني للتأويل المآل وقلنا المآل إن كان خبرا فتأويله وقوعه وإن كان طلبا
فتأويله انتثاله مثال الأول قوله تعالى هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق يعني هل ينظرون أي ما ينتظر هؤلاء المكذبون إلا وقوع ما
أخبروا به يوم يأتي تأويله أي وقوعه يقول الذين نسوه أي ترفوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق التأويل هو بمعنى الوقوع تأويل هنا بمعنى الوقوع وقوع ما أخبروا به إذا كان التأويل في الطلب
فهو الامتثال أقيموا الصلاة قام رجل وجعله صلي صلاة حيث حسب ما أمر به نقول هذا المصلي يتأول قول الله تعالى أقيموا الصلاة يتأول أقيموا الصلاة ومنه قول عائشة رضي الله عنها ما صلى النبي
صلى الله عليه وسلم صلاة بعد أن أنزلت عليه قوله تعالى إذا جاء نص الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين إليها أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إلا كان ثوابا إلا قال سبحانك اللهم ربنا
وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول القرآن يتأوله يعني يمتثل رجل هم بسرقة فعلم أو فتذكر تحريم السريقة فتركها يقول هذا يتأول ولا لا يتأول بالترك فتأويل الطلب إن كان أمرا فبفعله إن كان نهيا
فبتركه هذا هو التأويل في الكتاب والسنة أما التأويل الذي ذكره هنا المؤلف وذكره أهل العصول وصل الفقه فهو معناً حادث كما قال شيخ الإسلام من تيمية لا يعرف في الكتاب ولا في السنة لكن
أحدثه المتأخرون أحدثه المتأخرون وحصل لهذا الإحداث من الشر والتحريف من الله به علي سطوا على آيات السباة وأحاديثها وعلى بعض الأخبار في الجزاء سطوا عليها بهذا المعول وهو التأويل أي
صرف اللفظ عن ظاهره إلى معنى يخالف الظاهر ولهذا خطر هذا المعنى خطره عظيم خطر هو عظيم ويكثر فيه الخطأ مثلا روية العاش رضي الله عنها أنها كانت تتم في السفر وهي التي روت أن أول ما فردت
الصلاة ركعتين فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم زيد في صلاة الحضر وقرت صلاة السفر فأجاب العلماء عن فعلها قالوا تأولت كما تأول عثمان عثمان حينما أتم في ميناء شوف كيف التأول لو أبقى
السنة على ظاهرها لو أبقى عثمان رضي الله عنه السنة على ظاهرها لا كان يفعل لا كان يقص لكنه تأول وهو على كلها المجتهد فإن كان أصاب فله أجران وإن كان أخطأ فله أجر واحد لأننا نشهد الله
أن أمير الممين عثمان لن يدعى السنة وهو يعلم أنه مخالف لها أبدا وإنما يفعل ذلك اجتهادا من رضي الله عنه ولكنه يخطئ ويصيب المهم أن هذا المعنى الثالث من التأويل كم حصل فيه من بلايا
ورزايا وتعب شديد ولهذا نقول لو جاءت نصوص مؤولة ظاهرها بدليل من كتاب الله وسلم رسوله لسمينا هذا التأويل تفسيرا سميناه تفسيرا لأن التفسير هو رد الكلام إلى ما يريده به المتكلم هذا
التفسير رده إلى ما يريده به المتكلم سواء وافق الظاهر أم خالف الظاهر إذا علمنا أن هذا مراد المتكلم فأهتأوه مثلا قال الله عز وجل عبدي مردت فلم تعودني الله أكبر الله منزح النقص كيف
مردت يجب أن نؤول يقول نعم يجب أن نؤول فنقول مرض أي مرض عبد من عباده وعباد الله عز وجل ينافح الله عنه بمعنى أنه يدافع الله عنه كما قال تعالى من عادى لي وليا فقد آذنته بالحر في
الحديث نفسه قال أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تأتي إذا نحن أول مرض بدليل أو بغير دليل بدليل أخرجناه عن ظاهره لكن فسرناه بدليل إذن فالتأويل الذي عليه دليل من كتاب الله وسنة رسوله
نجعله من قسم التفسير ونلغي هذا المعنى الثالث إطلاقا نلغيه معنا منه حاجة لأنه إن دل عليه دليل فهو تفسير وإن لم يدل عليه دليل فهو تحريف فهو تحريف فلماذا نأتي بهذا المعنى الثالث
الحادث الذي هدمنا به كثيرا من نصوص كتاب السنة في أسماء الله وصفاته أعرفت ولكن يجب يا إخواني أن نعلم أنه إذا خاض الناس في أمر فلابد أن ندخل فيه إذا خاض الناس في أمر لابد أن ندخل فيه
لنبين الحق حتى لا ندع الميدان للباطل ولهذا بعض الأخوة سألني عن الخوض في الجسم والعرر والحركة وما أشبه ذلك بالنسبة لله عز وجل وقال ما دام السلف ما تكلموا بهذا ليش نتكلم بهذا الحقيقة
أن هذا كلام صرني صرني كثيرا وأود من طلبة العلم أن يحترسوا فيما يتعلق بالبارع عز وجل من مثل هذه الفرضيات والتقديرات لأن ذلك أسلموا لعاقدتهم وأريح لقلوبهم والسلف ما تكلموا بمثل هذه
الأمور ولكن إذا ابتلينا بقوم من المتكلمين والمتفلسفة إذا ابتلينا بقوم يتكلمون في هذا ويجعلون هذا معولا لهذا ما أثبته الله النفس ماذا يلزمنا نسكت نقول الله خوضه كما تبقون ما عندكم
أحد لا لازم ندخل في الميدان نعترك معهم حتى نحق الحق ونبطل أغباط نعم ولهذا روي عن بعض السلف أظنى عبد الله بن بارك أو غيره أنه سئل عن آية من كتاب الله فقال السائل الله والله أنا أكره
أن أتكلم بهذا قال وأنا أكره منك لكن إذا نطقوا بشيء نطقنا به فنحن كذلك أيضا نحن نكره هذه الأمور والجسم والحركة وشلون وكيف نعم لكن ماذا نعمل إذا وقفنا ساكتين معناه أننا فتحنا الباب
لغيرنا وتركنا الميدان وجاء هؤلاء وقالوا نحن نحن العقدة نحن الفاهمون حتى أدى بهم الحال إلى أن قالوا طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم نعم أعلم وأحكم وكذبوا في ذلك وتناقضوا في
ذلك كذبوا في ذلك لأننا نعلم أن طريقة السلف أسلم وأعلم وأحكم كذا بلا شك هم أهل العلم بالله وهم أهل الحكمة وما جاء أنا من العلم بالله إلا ما فضل من علومهم وما جاءنا من الحكمة إلا ما
فضل من حكمته وهي أسلم لأن من لازم السلامة العلم والحكمة وكيف يسلم الإنسان وليس عنده علم هل جاهل هل يسلم هل جاهل يمكن يطلعه بهبات ويموت أفرض أنك جاهل أنت في طريق مكة ما تذكر الطريق
هل تسلم إلى أن تصل إلى مكة أبدا كل ما رأيت ريعا بين جبالين مشيتم وكل ما رأيت واديا مشيتمع حتى تالك لا سلامه إلا بعلم ثم لا سلامه إلا بحكمة بعد العلم لأنه إذا علم الإنسان ولم يسلك
الطريق اللي فيه نجات فهل وحكيم لا غير حكيم غير حكيم إذن لا يمكن أن توجد سلامه بلا علم ولا حكمة إطلاقا هذا الرجل تناقض ليش؟
كان طريقة السلف أسلم وطريقة الخالف أعلم وأحكم ليش؟
كيف تقول أسلم وتقول أعلم وأحكم متى أقررت بأن طريقة السلف أسلم لزمك أن تكون هي أعلم وأحكم لكن المشكل أنهم يرون أن طريقة السلف هي التفويض تفويض المعنى وأن السلفي إذا قلت له ما معنى
استوى الله على الأرش سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا والله ما ندريه طيب الصحابة يعرفون ألا ما يعرفون ما يعرفونش منا النبي صلى الله عليه وسلم يعلم لا ما يعلم مش معناه طيب وش معناه
ينزل الأبونا إلى السماء الدنيا قال ليس لنا أن نتكلم بهذا ولا ندري طيب الصحابة يعلمون قال ما يعلمون النبي صلى الله عليه وسلم يعلم قال ما يعلم يعني يتكلم بشيء وهو لا يعلم معناه ترى
هذه طريقة مفوضة يا جماعة هذه طريقة مفوضة اللي يقولون إنهم هم أهل السنة أو هم السلم وهذه الطريقة هذن تكلمنا عليه مرارا وبينا أن الشيخ السمتمية يقول هي من شر أقوال أهل البدع والإلحاد
وصدق ينزل علينا الكتاب ونجاهد عليه ونجاهد به نجاهد به ونجاهد عليه ومع ذلك لا يعرف معناه في أشرف علومه ومقاصده وهي أسماء الله وصفاته هذا معقول يعني نعلم معنى القرآن في الوضوء وفي
التيمم وفي الاستئذان وفي التفسح في المجالس ولا نعلم معنى القرآن في صفات ربنا عز وجل هذا بمعقول أبدا ليس بمعقول لكن كل هذا من هذا الباب الذي أتوا به وهو التأوي حرفوا الكتاب والسنة
بناء على ما تقتضيه عقولهم من الحجج التي شبه ولجج ما يحجج وصاروا يخبطون خبط عشواء حتى إن الواحد منهم يؤلف كتابا يقول يجب أن يوصف الله بكذا وكذا ومن لم يصف الله بكذا وكذا فليس على
شيء من دينه وبعد مدة يكتب كتاب آخر يمتنع على الله كذا وكذا ومن وصف الله به فقد كفر كان بالأول يجب هو يقره يجب أن يوصف الله به وفي الأخير يمتنع أن يوصف الله به كأن ما نزل عليه وحي
نسخ الأول مع أن الأخبار حتى في أخبار الشارع لا تنسى المهم أن كل إنسان لا يتبع ما جاء بكلاب والسنة فسوف يكونه متناقضا ولابد ولو كان من عند غير الله لو وجدوا فيه اختلافا كثيرا الحمد
لله الذي هدان ونصد الله يثبتنا على ذلك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى الله واصحابه اجمعين كنا نتكلم على المؤول بل على العمل
بالظاهر حكم العمل بالظاهر بندر واجب تعليل نعم نعم نعم بقي أضنى اثنين نعم صح أقوى بالتعبد والانقياد الله عز وجل طيب وذكرنا أيضا أن التأويل له ثلاث معاني معنياني شرعيان ومعنى
الاصطلاحي متأخر بدر نعم المآل طيب الإصطلاح المتأخر أنه صرف اللفظ عن ظاهره إلى ما يخره في الظاهر بدليل أو بغلد دليل يعني فيه قسام طيب مثلنا تأويل بما التفسير القول في تأويل قوله
تعالى كذا وكذا طيب إذا يصطلاح كثير من المفسرين وعلى رأسهم إمام المفسرين بالأثر ابن جري طيب نبينا بتأويل طيب طيب ما السنة طيب أحسنت يا الله عبدالسليم التأويل الذي بمعنى المآل ذكرنا
أنه إما أن يكون الكلام طلبا أو خبرا فما تأويل الخبر لا وقوع المخبر به طيب مثاله من القرآن نعم صح طيب يا عيسى إذا كان طلبا فما المراد بالتأويل العمل به بفعله إن كان أمرا وتركه إن
كان نهيا ومنه يا عبد المنان لا فإذا صلى الإنسان قلنا هذا أول قوله تعالى طيب هذا مثال من عندنا من جوبنا لكن نريد شيء من السنة طلال يكثر أن يقول سبحانك اللهم ربنا اللهم اغفر لي يتعون
القرآن تعني قوله إذا جاء نصبه والفتح ورأيت الناس اللي يدخلون في دين الأفواج فسبع في حمد ربك والصافر إنه كان تبوابا طيب رجل دعتهم رأتهم دعتهم أنصر وجمال فقال إني أخاف الله وتركها
يتأول أي شيء أي آية ولا تقرب الزنا سألنا سائل من مراد بالتأويل في قوله تعالى وما يعلم تأويله إن الله الراصف هنا في العلم ما ذكرناها نذكرها الآن إن شاء الله قال الله تعالى وهو الذي
أنزل عليه كتاب هو الذي أنزل عليه كتاب منه آيات المحكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيرون فيتبعون ما تشابه منه بسغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا
الله هو الراصح هنا في العلم إذا سألنا السائل ما المراد بالتأويل في هذه الآية الكريمة نقول ها المراد بالتأويل ينبني على المراد ينبني على الوقف في قوله تعالى وَمَا يَعْلَمُ تَوِيلَهُ
إِلَّ اللَّهُ وَالْرَاسِ فُنَ فِي الْعَلْمِ فعلى قراءة الوقف وهو الذي عليه أكثر السلف وَمَا يَعْلِمُ تَوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ يكون المراد بالتأويل العاقبة والمآل العاقبة هو المآل
هذا لا يعلمه إلا الله فتأويل آيات الصفات على هذا معناه الحقيقة التي هي عليها تأويل الاستواء على هذا المعنى هو الحقيقة التي عليها الاستواء يعني الكيفية تأويل النزول كذلك تأويل الضحك
كذلك هل هذا معلوم للناس لا هذا لا يعلمه إلا الله تأويل الميزان والصراط والكتاب ومن القيامة هذا وقوع وقوع هذه الأشياء هل هي معلومة لنا الآن بحقائقها لا نعلم معانيها لكن لا نعلم
حقائقها إذن نقول إذا وقفنا على إلا الله صار المراد بالتأويل المآل والعاقبة أما على قراءة الوصل وقد قرأ بها بعض السلف وما يعلم تأويله إلا الله والراسخ هنا في العلم فالتأويل هنا
بمعنى التفسير لأن الراسخين في العلم يعلمون التأويل يعلمون تأويل هذا المتشابه أي يعلمون تفسيره الذي أراده الله به وغير الراسخين في العلم لا يعلمونه وغير الراسخين يشمل طائفتين من
الناس أحدهما الجاهل الجاهل الذي لا يعلم والثاني الناقص في العلم ليس راسخاً في العلم لأن رسوخ معناها الثبات والبلوغ للغاية وغير الراسخ في العلم لا يعلم تفسير هذه الأشياء ولذلك
اشتبهت كثير من الصفات من آيات الصباح وأحاديتها على كثير من الناس بل أبلغ من ذلك اشتبه على بعض الناس وجود الخالق والمخلوق حتى ظن أن وجود المخلوق هو عين وجود الخالق وزعم أن الشيء كله
واحد الخالق والمخلوق شيء واحد هذا اشتباه من أعظم الاشتباهات بل هو أعظم الاشتباهات أما الذي اشتبه عليه عن السواء الحقيقي والنزول الحقيقي والوجه الحقيقي والعين الحقيقي وما أشبه ذلك
اشتبهت عليه حتى ظن أنها لا تثبت حقيقة إلا وهي مستلزمة للتمثيل فأخذ ينفيها هذا اشتبه هل نقول هذا راسق في العلم؟
لا الراسقون في العلم يعلمون تأويل هذه المشتبهات التي تشبه على بعض الناس وينزلونها على ما أراد الله عز وجل وهذا بناء على أي قراءة على قراءة الوصف فصار التأويل المذكور في آية آل
عمران ينبني الاختلاف في معناه على الوقف والقطع والوصل على الوقف والوصل فعلى قراءة الوصل يكون المراد به التفسير ويكون من المتشابهات أشياء يعلمها الله ويعلمها الرأس هنا في العلم على
قراءة الوقف يكون المآل والعاقبة هذا مشتبه ولا يعلمه إلا الله لو سألنا سأل الآن هل تعرف كيف استوارش أقول لا والله مشتبه عليه ما أعرف هذا لا يعلمه لله هل تعرف حقائق الرمان والنخل
والعنب اللي في الجنة لا لا أعرف هذا لكن أعرف معنى الرمان ومعنى النخل ومعنى العنب ومعنى الفاك ومعنى اللحم لكن ما أعرف حقائق هذه العشية أقول لا الآن فيه عنب موجود عندنا هنا في
السعودية وفيه عنب في أمريكا يتفق الإسلام وتختلف الحقيقة المسلمية تختلف أليس كذلك إذن ألف الجنة أعظم اختلاف من ما في الدنيا فعلى هذا يكون هذه المتشابهات مما لا يعلمه إلا الله وما لا
يعلمه إلا الله فإن محاولة علمه من التكلف في الفكر ومن الضلال في الدين من التكلف في الفكر لأنك لن تصل إليها لا يمكن أن تصل من الضلال في الدين لأنه بدعة كما قال الإمام مالك السؤال
عنه بدعة وكل بدعة ضلالة إذن محاولة التكلف فيما لا يمكن الاطلاع عليها أو الوصول إلى علمه نقول هذا إيش تكلف في الفكر وضلال في الدين كل بدعة ضلالة دع هذا ما هو من شأنك كل شيء ينفعك
بيان فقد بينه الله لك وكل شيء لا يضرك جهله فقد اخفاه الله عنك بل إننا نقول الشيء الذي لا يمكن وصول إليه قد يكون معرفتنا له ضرر وإلا لبينه الله لنا والأشياء كما نعلم ثلاث تقسام قسم
علمنا الله إياها وفهمناها وقسم لم يعلمنا الله إياه ولا طريقة إلنا إلى العلم به قسم ثالث تركه الله لنا مفتوحا نعلمه من التجارب ومن الوقائع في أشياء كثيرة من العقاقي ومن علم الكون
والعفاق ما علمت إلا إلا أخيرا وفيها أشياء ما بعد علمت ولكنها والله أعلم تعلم فيما بعد على كل حال إذن ترحل أبو