9 - 22 - شرح الأصول من علم الأصول - الدرس التاسع - الشيخ محمد بن صالح العثيمين
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:34:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
قال ودليل التخصيص نوعان يعني الدليل الذي يحصل به التخصيص نوعان متصل ومنفصل فالمتصل ما لا يستقل بنفسه والمنفصل ما يستقل بنفسه واضح التعريف ما لا يستقل بنفسه يسمى متصلا وما يستقل
يسمى منفصل ما تقولون في المثالين السابقين فيما سقد السماء العشر ليس فيما دون خمسة أو سقن صدفة منفصل هذا منفصل كذا ولا لا طيب ما تقولون لقوله تعالى والعصر إن الإنسان لن في خسر إلا
الذين هذا متصل ولهذا ما يمكن تأتي إلا الذين من لم يسبق كلام ما يمكن لا بد أن يكون تابعا لغيره فما يستقل بنفسه يسمى منفصل وما لا يستقل يسمى متصلا ما لا يستقل يسمى متصلا وما يستقل
يسمى منفصلا طيب الذي المتصل المتصل سيئة إن شاء الله أخسامه وقع في كلام واحد أولى وقع في كلام واحد وقد يتقدم المخصص وقد يتأخر قد يتقدم وقد يتأخر هذا في المتصل المنفصل هل يؤخذ
بالتخصيص سواء تقدم المخصص أم تأخر أو لا بد أن نعلم المتأخر هذا محل خلاف والصحيح أنه ليس بشرط وأنه إذا وجد دليلان أحده معام والثاني المخصص لهذا العام فإنه يحمل العام على الخاص سواء
علمنا التاريخ أم لم نعلم بل سواء علمنا أن الخاص متقدم أم متأخر هلوها الراجح من أقوال أهل العلم وبعضهم جعل التخصيص كالنصر لابد أن يكون المخصص بعد العام يعني بعد المخصص ولكن الصحيح
الذي عليه جمهور أهل العلم العموم وهذا كما أنه أصح فهو أريح لأننا على القول الثاني لابد أن نبحث عن التاريخ ولو وجب التوقف والصواب ما عليه جمهور أهل العلم أن التخصيص بل أن المخصص
عامل عمله سواء كان قبل العام أم بعد العام حتى لو علمنا بأنه قبل العام فإنه يكون مخصصا لأننا إن علمنا أنه بعد العام صار واردا عليه وتخصيص الوارد على المورود أظنه لا أشكال فيه تخصيص
الوارد للمورود عليه لا أشكال فيه واضح لكن حتى لو تقدم فإننا نحمل هذا العام على أنه عام أريد به ما سوى المنصوص عليه السابق فيكون باب العام الذي أريد به الخاص واضح لو قلت مثلا لا
تكرم زيدا ثم قلت لك بعد ذلك أكرم الطلبة وزيد منهم هل تكرمه لا لأني أعطيتك به نصا خاصا قلت لا تكرم لا خاصا بعينه قلت لا تكرم إذا قلت أكرم الطلبة فمعناه أنني أقول أكرم الطلبة إلا من
قلت لك لا تكرم فلا فرق إذن بين أن يتقدم المخصص أو يتأخر طيبا فمن المخصص المتصل فمن المخصص من هذه للتبعير إذن المؤلف لم يذكر جميع المخصصات المتصلة بل ذكر بعضا منها الاستثناء أولا
الاستثناء وهو لغة من الثني من الثني وهو رد بعض الشيء إلى بعضه كثني الحبل نعم وهذا ثني لأني رددت بعضهم إلى بعض نعم كل شيء ترد بعضهم إلى بعض تقول ثنيته فليستثنى معخوذ من الثني لأن
الإنسان المستثني لما ذكر اللفة العام ثم عاد وأخرج بعض أفراده كأنه ثنى الكلام ورجع فيه ورجع فيه فأخرج بعض أفراد العام أما شر أما استلاحا فهو إخراج بعض أفراد العام بإلا أو إحدى
أخواتهم إخراج بعض أفراد العام ما سبق لنا مثل العبارة إخراج بعض أفراد العام ما سبق لنا سبق لنا في التخصيص أنه إخراج بعض أفراد العام إذن يكون قوله إخراج بعض أفراد العام جنس جنس ليش؟
لأنه يشمل كل التخصيص بإلا أو إحدى أخواتها فصل فصل خرج به ما سوى إلا وأخواته واضح يا جماعة طيب قولنا الاستثناء اخراجوا بعض أفراد العام هذا التعريف لو اقتصرنا عليه لا شمل كل التخصيص
للاستثناء وغير الاستثناء وصار التعريف غير مانع قولنا لا غير مانع لأنه ما يمنع دخول بقية المخصصات لما قلنا بإلا وإحدى أخواتها فصل يعني هذا هو الذي فصل بين الاستثناء وبين سائر
المخصصات فإخراجوا بعض أفراد العام هذا يسمى عندهم لا بالنسبة للتعريف الآن تعريف الاستثناء يسمى عندهم جنسا وبإلا واحد أخواتها يسمى فصلا مثل ما قلنا في مأمل الإنسان حيوان ناطق حيوان
ناطق فقولنا حيوان جنس يشمل كل ما فيه حياة من إنسان وبعير وفرس وشاءات وغير ذلك وقول الناطق فصل خرج به بقية الحيوانات طيب ما المسجد بيت بني للصلاة فيه بيت بني هذا جنس يشمل كل البيوت
المبنية للصلاة فيه فصل خرج به ما عدا المساجد من المبنيات نتبعوا لهذا طيب إذن الاستثناء اخراج بعض أفراد العام ماذا نقول فيه من حيث التاريخ جنس بإلا وحد أخواتها فصل خرج به بقية أنواع
المخصصات طيب إلا معروفة إحدى أخواتها مثل سوى وغير وحاشة وخلى وعدأ وليس ولا يكون كل ما دل على الاستثناء طيب إذا قال أخواتها هن أشق ولا لأب ولا لأم ها فيها أشق ولا لأب ولا لأم هم
يريدون بالأخوات المثيلات يعني كانوا أخواتها ظنوا أخواتها إنوا أخواتها يعني مثيلاتها التي يشاركنها في العمل لا في المعنى أحيانا بعد يعني إن للتوكيد وكأن للتشبيه مثلا طيب كقوله تعالى
والعصر إن الإنسان لا فيه خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر هذه السورة قال فيها الإمام الشافعي لو لم ينزل الله تعالى على خلقه حجة غير هذه السورة
لكفتهم نعم والعصر إن الإنسان كل إنسان وأقسم بالعصر لمناسبته الإنسان لأن العصر هو وعاء العمل والإنسان شيء مؤمن عامل للصالحات موسم بالحق موسم بالصبر وعكسه كافر عامل للسيئات متواصم
بالباطل ومتواصم بالجزع والتسخد فلهذا صار مناسبة بين العام المقسم به والمقسم عليه لأن العصر هو الوعى الزمن الذي يكون فيه العمل طيب إن الإنسان الإنسان هذا عام طيب إلا الذين آمنوا خاص
لماذا أخرجنا هذا إلا إذن التخصيص هنا متصل طريقه على السثنة نعم الفصل معناه هو القيء الذي يخرج ما سوى هذا المقيد هذا فصل بالنسبة للتعريف هذه مرة علينا في أسل الفقه في مختصر التحريق
نعم خاص نعم لإدخال هذا الشخص المخصص كيف نقول مثلنا لا لا ما عم هو لو نص على هذا الشخص المخصص من قبل لكان هذا نصر عرفنا حكم طالبا لكن لما لم ينص يحمى الكلامه الثاني على كلامه الأول
لكن عندنا خصوص منه عنه نمثلنا بمثال من عندنا يعني ما نحب أن نفرض كلامهم قاله الرسول وهما قاله قلت مثلا لا تكرم زيدا هذا خاص قلت لا عينت شخص معين بأنه ليس محل الإكرام ثم قلت أكرم
الطلبة وزيدهم منهم ما قلتك أنا وزيدهم منهم يعني المعروف أن زيد من الطلبة فهل تكرم زيدا لو أكرمت قلت تعال عم يقال لك عمس لا تكرمه كيف تكرمه ما تكرت تقول إلي أن قلت لهم أكرمه يعني ما
قلت لك يكرم قلت لك أكرم الطلب يعني الذين سواه نعم الله أكبر حتى لو تقدم العام نفس الشيء يمكن يحضر قوله العام وناس يسافرون يقادرون المدينة ثم لا يسمعون التخصيص وهذا وارد عبد ما يرد
هذا كلام صحيح الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد سبق لنا أن الاستثناء مأخوذ من الثاني وسبق لنا تعريفه في الاستلاح وهو إخراج بعض أفراد العام بإلا أو
إحدى أخواتها يعني أدوات الاستثناء ثم قال تعريف الاستثناء شروط الاستثناء شروط الاستثناء يشترط لصحة الاستثناء شروط منها اتصاله بالمستثناء منه حقيقة أو حكما واستفدنا من قول مالف شروط
منها ومن هنا للتبعيض أن هناك شروطاً أخرى لم نذكرها المؤلم مثل أن يكون المستثنى والمستثنى منهم من متكلم واحد فإن كان من متكلمين اثنين لم يصح إلا إذا وافق المتكلم على الاستثنى فإنه
يصح على خلافهم في ذلك مثال هذا لو قال رجل نساء طوالق نساء الأربع طوالق فسمعه جاره فقال إلا أم العيال الكبيرة ولكنه سكت ما استثناءها كم يطلق كل الأربع استثناء استثناء جاره لماذا ليس
مم تكلم من واحد لا اتصل من يوم نقال نساء الأربع طوالق من يوم نطق بالقاف قال الثاني إلا أم العلد فهنا لا صح الاستثناء لأنه ليس من واحد فإن أقر بذلك المتكلم فقال إلا أم الأولاد فهذا
ينبني على خلاف سيئة إن شاء الله تعالى طيب من الشروط اتصاله بالمستثنى منه حقيقة وحكما فإن لم يتصل لم يصح المتصل حقيقة المباشر للمستثنى منه مباشر للمستثنى منه بحيث يقول عندي له عشرة
إلا درهما على طوال هذا متصل حقيقة أو لا هذا متصل حقيقة لأنه ما فصل بينهم الفاصل والمتصل حكما ما فصل بينه وبين المسيطة منه فاصل لا يمكن دفعه كالسعال والعطاص رجل قال عندي له عشرة وهو
يريد إلا درهما لكن أخذه السعال وش السعال الكحر وبدأ يكح قعد له ربع ساعة ويكح ثم قال إلا درهما يصرح ولا لا لأنه متصل حكم كذلك آخر قال عندي له عشرة ثم أخذه العطاس وصار يعاطس لا يفتر
وبقي له ربع ساعة هو يعاطس ثم قال إلا درهما إيش يصرح لسيثنا لأنه متصل حكم طيب كذلك لو قال عندي له عشرة ثم اندهش اندهاشا لا يمكن أن يتكلم معه أو أغمي عليه أو ما أشبه ذلك ثم استثناء
فإنه يصح الاستثناء لأن هذا أمر لا يمكن دفعه فإن فصل بينهما فاصل يمكن دفعه أو سكوت لم يصح الاستثناء فاصل يمكن دفعه أو سكوت فإنه لا صح الاستثناء مثل لو قال عندي له عشرة ثم أخذه سعال
خفيف يمكنه أن يستثني فيقول إلا درهما ولكنه لم يستثني فليستثنى هنا لا يصح لماذا نعم لأنه يمكن دفع كذلك لو فصل في فاصل هو الذي أتى به مثل قال عندي له عشرة وإذا شخص يقبل فقال مرحبا
بالأخ كيف حالك كيف من وراءك كيف إخوانك الطلبة كيف أسعار السكر والشاه ولما انتهى من سؤاله قال إلا درهم عشر إلا درهم لا يصح لماذا؟
لأنه فصله بفاصل يمكن دفعه أو قال عندي له عشرة ثم سكت يفكر وتفطن هل أعطاه من العشرة درهما أو ما أعطاه ثم ذكر أنه أعطاه نعم ثم ذكر أنه لم يعطي أنه أعطاه ثم قال إلا درهما لا لا صح لأن
السكوت يمكن دفعه ليش ما فكر قبل أن نتكلم لماذا لم نفكر قبل أن نتكلم نقشى بعد أنه فكر يبينقص حقه لما قال عندي له عشرة وسكت ثبتت الآن يعاد يمكن رفعه طيب يقول فإن سكت فإن فصل بينهما
فاصل يمكن دفعه أو سكوت لم يصح الاستثناء مثل أن يقول عبيدي أحرار ثم يسكت أو يتكلم بكلام آخر ثم يقول إلا سعيدا فلا يصح الاستثناء ويعتق الجميع طيب وقيل يصح الاستثناء مع السكوت أو
الفاصل إذا كان الكلام واحدا قيل لكن هذا القول أرجح كما سيأتي يعني قال بعض أهل العلم ما دام الكلام واحدا فإن السقوط لا يمنع من الاستثناء وكذلك إذا استمر الإنسان في كلام ثم استثنى
بعد فإن الاستثناء يصح ما دام الكلام واحدا ودليل هذا حديثنا عباس صلى الله عليه وسلم قال يوم فتح مكة إن هذا البلد حراء إن هذا البلد حرمه الله يما خلق السماوات والأرض لا يعضد شوكه ولا
يختلخ له فقال عباس يا رسول الله إلا الإذخل فإنه لقينهم وبيوتهم فقال إلا الإذخر وهذا القول أرجح لذلالة هذا الحديث عليه نعم انتبه الرسول صلى الله عليه وسلم خطب الناس وأطال الخطبة
وقال إن هذا البيت لا يعضد شوكه ولا يختلخ له لا يعضد شوكه يعني لا يقطع شجره ولا يختلخ له يعني لا يحشيشه فقال العباس إلا الإذخر وبيّن سبب الاستثناء فقال إلا الإذخر وهذا واضح وصريح في
أن الرسول صلى الله عليه وسلم تكلم بالكلام وبان الاستثناء عليه مع الفاصل بان الاستثناء عليه مع الفاصل فيكون هذا القول هو الراجع يكون هذا القول هو الراجع والذين يقولون بعدم صحة
الاستثناء مع الفاصل يجيبون عن هذا الحديث بأن هذا الاستثناء ليس تخصيصا ولكنه نصر فهو كما لو قال أما الإذخر فلا حرج عليهم به يعني نسخا للعموم ونسخا للحكم كله يعني نسخا للعموم ولس
استثناء ولكننا نرد عليهم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال العباس إلا الإذخر قال إلا الإذخر فجعله استثناء ولم يقل عليه الصلاة والسلام أما الإذخر فلك قطعه لو قال لما ذكره العباس
أما الإذخر فلك قطعه صار هذا تخصيص أو صار هذا تخصيصا بمنفصل عما لم قال إلا الإذخر فإلا معروف أنها تستدعي مستثنى منه لأنها حرف استثناء وعلى هذا فلو قال قائل عبيدي كلهم أحرار فقال
صاحب الله إلا سعيدا فقال إلا سعيدا على هذا القول يسرح لقرار أما لو كان الكلام ليس واحدا بأن تكلم بكلام نعام ثم خرج عن الموضوع إلى كلام آخر لا صلة له بما سبق ثم أورد استثناء على ما
سبق فإن هذا الاستثناء لا يصح لعدم ارتباط الكلام بعضه ببعض أما إذا كان كلام واحدا فالصحيح أن الاستثناء يصح وينبني على هذا أنه لا يشترط نية المستثناء قبل تمام المستثناء منه خلافا لمن
اشترطه أنه لا يشترط نية المستثناء أو نية الاستثناء قبل تمام المستثنى منه وهذا محل خلاف بين العلماء فمنهم من يقول لا يصح الاستثنى حتى تنويه قبل أن يتم المستثنى منه فلو قلت عبيدي
أحرار عتقاء لله ثم في مجرد ما قلت عتقاء الله طرع على بالك الاستثنى فقلت إلا سعيدا ففيه خلاف على القول الراجع يصح الاستثنى وإن لم ينويه المستثني قبل تمام المستثنى منه وعلى القول
الثاني لا يصح الستثنى لأنهم اشتريطون أن ينوي قبل تمام المستثنى منه والصحيح عدم الاشتراط إذن الصحيح عدم الاشتراط أي عدم اشتراط نية المستثنى قبل تمام المستثنى منه والصحيح أيضا أنه لا
يشترط اتصال المستثنى بالمستثنى منه إذا كان الاستثناء واحدا يعني إذا كان الكلام واحد والصحيف أيضا أنه إذا ذكر المتكلم بالاستثنى فاستثنى فذلك جائز أما لو استثنى شخص آخر غير المتكلم
ولم يرجع المتكلم ويستثني فهذا لا يصح لأنه لا بد أن يكون مستثنى ومستثنى من واحد فالعباس لما قال إلا الإذخر لو أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل إلا الإذخر لكان استثناء العباس
ذاغيا ولم ينفع أعرفتم طيب يقول الشرط الثاني أن لا يكون المستثنى أكثر من نصف المستثنى منه يعني أن يكون المستثنى أقل من النصف صح نشوف العبارة أن لا يكون المستثنى أكثر من نصف المستثنى
منه يعني ما يشترط أن يكون المستثنى أقل أو مساوية لأن اشتراطنا الآن أن لا يكون المستثنى أكثر فمعنى ذلك إذا كان مساويا فالستثنى صحيح فلو قال له علي عشرة دراهم إلا ستة لم يصح الستثناء
ولزمته العشرات كلها لماذا؟
لأنه قال عشرة إلا ستة وستة أكثر من النصب المستثناء أكثر من النصب طيب لو قال عشرة إلا خمسة عشرة إلى أربعة صحيح طيب عشرة إلى سبعة لا صح لأنهم باب أولى طيب يقول ولزماته العشرة كلها
العلة وش التعليم أو الدليم يقول لأن هذا الكلام خلاف الفصيح من كلام العرب هذا واحد أيضا إذا قلت له عشرة إلا ستة لماذا لم تقل له أربعة أربعهم فأخذوا ليش تجيب أكثر واضح طيب وقيل يصح
وقيل لا يشترط ذلك فيصح الاستثناء وإن كان المستثناء أكثر من النصف فلا يزمه في المثال المذكور إلا أربعة يعني قال بعض العلماء إن الاستثناء يصح ولو كان المستثناء أكثر من نصف المستثناء
لو قال له علي عشر إلا ستة صح الاستثناء ولزمه أربعة عشر إلا سبعة ثلاثة عشر إلى ثماني ثنان عشر إلى تسعة واحد كذا ولله طيب قالوا لأنه التعليم لأنه متى أمكن تصحيح كلام المكلف وجب
تصحيحه إذ أن الأصل في الكلام أو في النطق الصحة حتى يقوم دليل على البطلان فمتى أمكن تصحيح كلام المكلف وجب أن يصحح وهذا يمكن وقولكم إنه خلاف الفصيح نقول وليكن خلاف الفصيح ولا يضر هذا
واضح؟
هذا لا يضر أن يكون خلاف الفصيح طيب وأما قولكم لماذا لم يقل أربعة بدلا من عشرة إلا ستة نقول ولماذا لم يقل سبعة بدلا من عشرة إلا ثلاثة ولماذا لم يقول ستة بدلا من عشرة إلا أربعة فإذا
قلتم لنا هذا نقول لكم هذا والإنسان قد يكون له ملاحظة في التعميم ثم الإخراج والاستثناء على كل حال القول الراجح أنه ليس بشرط أن هذا ليس بشرط وأنه يجوز أن يكون المستثناء أكثر من النصب
أما إن استثنى الكل فلا يصح على القولين إذا استثنى الكل فإنه لا صح لماذا؟
لأن استثناء الكل يستلزم رفع الكل ورفع الشيء بعد الإقرار به مثلا لا يصح فلو قال له علي عشرة إلا عشرة أشلزمه ينسم عشرة لأن قوله عشرة لعشرة كقوله له علي عشرة ليس له علي عشرة أليس كذلك
ولا يمكن رفعه بعد ثبوته هذا إقرار للغير وأنت إذا قال قائل لو قال المقر له أنا قابل لي عليه عشرة إلا عشرة يعني ما أطالب بشيء قلنا ولكن نحن نطالب ليش تكلم بكلام لغو هذا كلام لغو له
علي عشرة إلا عشرة هذا لغو لا سي ما إن وقع عند المحكمة وقال له القاضي مثلا تقل بأن له عليك عشرة قال نعم وقل له علي عشرة إلا عشرة وش يقول القاضي يقول هذا استهتر بي واستهزئ بي نعم لأن
مان له عشرة إلا عشرة له عشرة ليس له عشرة فلما كان هذا رفع للكل لم يقبل بخلاف ما إذا رفع البعض فالصحيح أنه يصح ولو كان البعض هو الأكثر طيب يقول وهذا الشرط فيما إذا كان الاستثناء من
عدد مثل إش عشرة مئة عشرون ثلاثون مليون عشرة مليون مئة مليون ألف مليون مليون مليون نعم وهكذا طيب إذا كان الاستثناء من عدد فهذا حكمه أما إذا كان من غير عدد فهذا أما إذا كان من صفة
أما إن كان من صفة فيصح وإن خرج الكل أو الأكثر نعم فيصح وإن خرج الكل أو الأكثر مثاله قوله تعالى إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوي المراجب الآية هنا على حسب ما
سقناها المراد بالعبودية فيها العبودية العامة يعني إن الناس الذين هم عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين أما إذا جعلنا العبودية هنا العبودية الخاصة فلستنا هنا منقطع
وليس له تعلق بما ذكرنا لأن يقول معنا إن عبادي الذين تعبدوا لي ليس لك عليهم سلطان لكن من اتبعك من الغوين فلك عليهم سلطان وحينئذ لا يدخل في الباب الذي نحن فيه كلامنا في أن عبادي هنا
يراد بها العبودية العامة فيستثنى منها إلا من اتبعك من الغوين قال إلا من اتبعك من الغوين واتباع إبليس من بني آدم أكثر من النص صحيح نعم وأتباع صح وأتباع إبليس من بني آدم أكثر من
النصر كم تسامية وتسعر وتسعين من الألف كل هؤلاء أتباعه والباقي واحد من الألف ناجم منه ناجم منه على أنه قد يصيبه ببعض الذنوب يقول ولو قلت أعطي من في البيت إلا الأغنياء فتبين أن جميع
من في البيت أغنياء صحى الاستثناء ولم يعطوا شيئا أعطي من في البيت نعم إلا الأغنية ذهب الرجل معه أكل شرب كسوة يبقى يعطيها هؤلاء اللي في البيت لما دخل البيت وإذا كلهم أغنية يعطيهم ولا
لا يا أخوان العستثنا الآن استوعب جميع المستثنين هذا بوصف طيب لو كان نصفهم أغنية أعطى النصف لو كانت هاته ربعهم أغنية أعد الربح فهذا الاستثناء استثناء بالوصف والاستثناء بالوصف صح
صحيح وإن استوعب الكل نعم لا الصحيح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين تقدم أن للاستثناء شروطا نعم منها أن لا يكون
مستثناء كذا أكثر من نصفه صح طيب لو قلت أن يكون أقل ما يصلح إلا قلن أن لا يكون أقل ها ما يصلح لأنه يخرج المساوي والمساوي جائز نعم طيب هل يسرط لهذا الشرط شرط نعم أن يكون في الأعداد
نعم في الأعداد دون الوصف طيب فإن كان في الوصف حجاج ولو زاد على النص مثال له عشرة إلا البيض له أربع زواجات وعندهم ثلاثة بيض وواحدة ثنسة مرأة نعم صح طيب هل هناك دليل من القرآن ما جاء
الشاهد والذي اتبع هون أغوين أكثر من نصب كثير طيب يا عادل رجل قال له علي عشرة إلا سبعة كم يلزم اشتراط أن لا يكون أكثر من نصب عليها عشرة لأن الاستثناء فهو آله صحيح طيب يلا نصب هذا
الشرط فيه شرط آخر للاستثناء أو حقيقة أو حكمة ما معنى التصالح حقيقة نعم لا يمكن التخلص منه مثل وش مثال الفاصل اللي ما يمكن التخلص منه لا نجد الفاصل ما هو المثال وش الفاصل اللي يمكن
التخلص منه نعم زي مثل إلا خمسة فيلزمه خمسة صح طيب هل هناك قول آخر في هذا يا خالد في الاتصال لكن بشرط أقول لكن بشرط ما هو معنى أن يقول أول نهار ويستثن في آخر إيه الشرق الكلام واحدا
ما هو الدليل على أن هذا هو الصحيح أحسنت نعم فيها قوة لكن ذكرنا القولين فقط الثاني من المخصص المتصل الشرط وهو لغة العلامة لقوله تعالى فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ
تَأْتِيَا مُبَغْتَهِ فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا أَشْرَاطُهَا أي علاماتها والمراد به هنا تعليق شيء بشيء وجوداً أو عدماً هذا الشر تعليق شيء بشيء وجوداً أو عدماً بإن أو إحدى أخواتها
فقوله تعليق شيء بشيء هذا جنس وقوله بإن أو إحدى أخواتها هذا فصل وذلك لأن تعليق الشيء بالشيء قد يكون بإن أو بغيره فإذا قلت لا أزورك حتى تزورني فهذا تعليق شيء بشيء لكن هل هو شرط؟
لا لأنه ليس بإن أو إحدى أخواتها ونحن شراطنا أن يكون بإن أو إحدى أخواتها من أدوات الشرط طيب وقول وجودا أو عدما هذا له أربع صور لأنه قد يكون كل من الجزئين وجوديا وقد يكون كل منهما
عدميا وقد يكون الأول عدميا والثاني وجوديا وقد يكون الأول وجوديا والثاني عدميا ولهذا قلنا وجودا أو عدما فإذا قلت إن لم تبر والدك فلن أعطيك هدية هذا عدم بعدم عدم بعدم ولو قلت إن بررت
والدك أعطيتك هدية هذا وجود في وجود وإن قلت إن بررت والدك لم أحرمك من الهدية الأول والثاني عدم ولو قلت إن لم تعق والدك أعطيتك هدية عدم وجود الأول عدمي والثاني وجود المهم أن نتعليق
شيء بشيء وجوداً أو عدماً بإن أو إحدى أخواتها هذا هو الشرط إن وإذا ومتى وأين وأيانا وأدوات الشرط كثيرة ولا فرق بين أن تكون الأدات عاملة أو غير عاملة ولا بين أن تكون الأدات اسمية أو
حرفية فإن حرف شرط ومن اسم شرط إذن من الاستثناء التقصص المتصل الشرط طيب والشرط مخصص سواء تقدم أو تأخر يشترط في الشرط ما يشترط في الاستثناء يعني أن يكون من متكلم واحد وأن يكون متصلا
به حقيقة أو حكما زايدا ثم بعد مدة يمكنه الكلام فيها قال إن زارك فإنه لا صح لن يجب أن يكون متصل يقول والشرط مخصص سواء تقدم أم تأخر مثال المتقدم قوله تعالى في المشركين فإن تابوا
وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيله أين الحكم العام خلوا سبيله والتخصيص إن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة نعم هذا الشرط فعلى هذا هل نخلي سبيل المشركين كل ما وجدناهم لا لا
نخليهم حتى يتوبوا ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ومثال المتأخر والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم العموم في قوله والذين ثم قال إن علمتم فيهم خير فخص العموم في من يعلم فيه
الخير مفهومه إن لم نعلم فيه الخير فلا نكاتبه فهذان مملكان تقدم إلى سيدهما بطلب الكتابة والكتابة أظناء معروفة ياسر ماهن أن يشتري العبد نفسه من سيده طيب هذان عبدان تقدموا إلى سيدهما
بطلب الكتابة هل يكاتبوهما الجواب لا ننظر إن علم فيهما خيرا أمر بمكاتبتهم ومن لا يعلم فيه الخير لا يؤمر بمكاتبته طيب إذا كان رقم واحد يعلم فيه الخير ورقم الثاني لا يعلم فيه الخير
يكاتب الأول دون الثان وإن كان يعلم فيهما جميعا الخير وإن لم يعلم فيهم الخير لم يكاتبهما طيب الثالثا الصفة الصفة هنا ليست هي الصفة عند النحويين وهي النعت بل الصفة كل ما أشعر بمعنى
يختص به بعض أفراد العام كل ما أشعر بوصف أو بمعنى يختص به بعض أفراد العام هذه الصفة فتشمل النعت والبدل والحال وأننا جرينا على أن المرادة للصفة مصطلحها عليه النوحات لكانت تختص بالنعت
فقط ولكن نقول إنها أعام من ذلك كل ما أشعر بمعنى يختص به بعض الأفراد العام فوصفه من نعت أو بدل أو حال مثال النعت قلت لك أكنم الطلبة هذا عام ثم قلت المجتهدين هذا خصص الآن صار الإكرام
لمن؟
المجزيدين طيب ولو قلت أدب الطلبة ثم قلت النائمين خصصنا ولا لا كذا صارت الآن العقوبة أحسن نقول عاقب عاقب الطلبة النائمين نقول عاقب الطلبة هذا عام فإذا قلت النائمين خصصته فلا تعاقب
من ليس بنائم طيب المؤلف يقول أو بدل لو قلت أكرم الطلبة ثم قلت من اجتهد منهم صار هذا تخصيصاً ولا لا؟
تخصيصاً بماذا؟
ببدل لأنك لما قلت أكرم الطلبة صار عاماً فإذا قلت من اجتهد خرج به من لم يجتهد فهذا تخصيص أظنه واضح طيب يشترط في هذا النوع من المخصص أن يكون من متكلم واحد وأن لا يفصل بينهما بفاصل
بفاصل يمكن دافعه فلو قال قائل أكرم الطلبة ثم قال آخر من اجتهاد منهم فلا يصح إلا إذا كان هذه يجب أن نلاحظها إذا كان الأول يتكلم عن الثاني فالظاهر الصحة مثل لو قال لك الخادم أكرم
الطلبة فقال سيده من اجتهاد منهم فالظاهر هنا الصحة لماذا؟
لأن الأول الخادم يتكلم عن السيد فكلامه كأنه كلام السيد فالظاهر أن مثل هذا سواء في الشرط أو في الاستثناء أو في الصفة إذا كان الثاني له السيطرة هو القول على الأول فلا بأس لأن الأول
إنما يتكلم بلسانه طيب يقول أوحال أوحال إذا قلت مثلا أكرم الطلبة داخلين في المسجد فهنا أكرم الطلبة عام يشمل من دخل المسجد ومن لم يدخلوا وإذا قلت الداخلين في المسجد خصصتهم بحال
دخولهم في المسجد طيب ولنأخذ أمثلة من القرآن قال مثال نعت قوله تعالى فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم منات هذا جواب لشرط لم نسوقه في الآية ومن لم يستطع منكم طولاً أن ينكح المحصنات
المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات طيب قول من فتياتكم عام يشمل المؤمنة وغير المؤمنة فلما قال المؤمنات علم أنه لا يجوز نكاح غير المؤمنة من الفتاعة والمراد بالفتاعة هنا
المملكات فلو فرض أن رجل يحتاج إلى الزواج وليس عنده مهر امرأة حرة وكان عند رجل آخر أما نصرانية فهل يجوز أن يتزوجها لا لأنها لست مؤمنة أما مسلمة يجوز طيب ومثال الحال مثال البدل قوله
تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا من استطاع لما قال الله على الناس هذا عام فلما قال من استطاع خصص خصص العام فصال الحج واجبا على من على المستطيع فقط ومثال الحال
قوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها الآية الحال هي قوله متعمدا فلو لم تكن بها كلمة متعمدا لكان قتل المؤمن خطأا موجبا لهذا الوعيد فلما قال متعمدا خرج به الخطأ
وكذلك قوله تعالى في الصيد ومن قتله منكم متعمدا فجزاه مثل ما قتل من النعم فإنه يدل على أن من قتله غير متعمد فليس عليه جزاء وهذا هو القول الصحيح نعم ثم قال المخصص المنفصل والله أعلم
رحمه الرحيم قال رحمه الله تعالى بعد أن ذكرنا المخصص المتصل وذكرنا منه كم نوعا؟
أجل السثنى ثلاثة أجل السثنى والشرط والصفح نعم ذكر المخصص المنفصل يعني الذي ليس في كلام واحد بل هو معروف من خارج المخصص المنفصل ما يستقل بنفسه وهو ثلاثة أشياء الأول الحس والثاني
العقل والثالث الشرق بمعنى أنه يأتي لفظ عام دل الحس على أنه ليس على عمومه هذا التخصيص بالحس بالعقل يأتي لفظ عام دل العقل على أنه ليس على عمومه في الشرق يأتي لفظ عام دل الشرق على أنه
ليس على عموه هذا معنى قول المخصص منفصل هل الحس منتصل بالدليل العام لا منفصل عنه وكذلك العقل وكذلك الشرق النصوص الأخرى إذن وش معنى التخصيص بالحس أن يأتي لفظ عام يدل الحس على أنه ليس
على عموه التخصيص بالعقل هيأتي لفظ عام يدل العقل على أنه ليس على عمومه بالشرق يأتي لفظ عام يدل الشرق من نصوص أخرى على أنه ليس على عمومه مثال التخصيص بالحس قوله تعالى عن ريح إعاد
تدمر كل شيء بأمر ربها فإن الحس يدل على أنها لم تدمر السماء والأرض عندما تقرأ تدمر كل شيء بأمر ربها كل شيء يقتضي أنها دمرت السماء والأرض والبحار والأشجار وكل شيء لكن الحس يمنع من
تعميم هذا العنق الحس يمنع من ذلك فإنها لم تدمر السماء ولم تدمر الأرض بل ولم تدمر المساكن المساكن بقيت فأصبحوا لا يرى إلا مساكن نعم هم هلكوا تأخذ الواحد إلى فوق ثم ترده إلى الأرض
فأصبحوا كأعجاز نفل الخاوية لكن المساكن ما دمرت إذن فهذا الحديث في هذه الآية خصت بماذا؟
خصت بالحس بأنها لم تدمر السماء ولا الأرض فإن قلت هل المساكن خارجه بمقتضى الحس؟
فالجواب لا خارجه بمقتضى النص فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم أما المساكن من حيث الحس فإن الريحة قد تدمرها أليس كذلك؟
طيب ثانياً التخصيص بالعقل أولوه تعالى الله خالق كل شيء هذا كل شيء العقل يدول على أن الله غير مخلوق لأنه لو كان الخالق مخلوقاً للزم الدور للزم الدور الخالق مخلوق وخالق خالق الخالق
مخلوق إلى ما لا نهاية له ولهذا قال الشيخ الإسلام رحمه الله إن العقل اتفقوا على أنه لا تسلص لا في المؤثرين يعني معناه أن الأمر إذا وصل إلى المؤثر بنفسه وقف التسلص وإن لم نقل بذلك
لازم الدور الذي لا نهاية له طيب الله خالق كل شيء نحن نعلم أنه عز وجل لم يخلق نفسه بل هو خالق وما سواء نخلوق فالعقل دل على أن الله غير مخلوق فلا يدخل في العمو لكن لو قال قائل أثبت
لي أن الله يدخل في كلمة شيء حتى نقول إن اللفظ صالح لدخوله فنقول استمع إلى قول الله تعالى قل أي شيء أكبر شهادة قل الله قال البخاري رحمه الله تعالى وسمى الله نفسه شيئا أخذه من هذه
الآية ولا شك أن الله شيء فإنه موجود عز وجل طيب إذن نقول هذه الآية الله خالقه كل شيء ما الذي أخرج الخالق منها نقول العقل لأن العقل يقطع قطعا لا شك فيه بأن الخالق غير المخلوق حتى في
المخلوقات الصانع غير المصنون أو لا الصانع غير المصنون صحيح أو كان نقول المسجلات اللي عندنا والمكبر الصوت نفس الصانع نشوف من اللصان عن هذا المسترفلان والمسترفلان يكون هذا هو هو لو
هذا هو نحميه على النار لأن يحترق إلا أن يسلم طيب على كل حال نقول الفاعل غير المفلول العقل يجل على أن الخالق غير المخلوق فليس داخلا في الآية طيب هل صفات الخالق داخلة في الآية لأن
الصفات شيء نقول ليس الداخل لأن الصفة تابعة للموصوف فكما أن الموصوف هو الله عز وجل وهو غير مخلوق فكذلك صفاته غير مخلوق حتى القرآن بل حتى الكلام بمعن أعم ليس بمخلوق مسموع من الله عز
وجل نفسه ولكنه ليس بصوت كأصواتنا بل بصوت عظيم إذا تكلم الوحي أخذت السماء منه رجفة وفزعت الملائكة وغشي عليها حتى إذا فز عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلي الكبير طيب
إذن نقول هذا خصة العقل قالوا ومن العلماء انتبه لهذه النقطة المفيدة من يرى أن ما خص بالحس والعقل ليس من العام المخصوص وإنما هو من العام الذي أريد به الخصوص وهذا القول وجهه قوي جدا
يقول أنا لا أسلم أن هذا الذي خصصته بالحس أو بالعقل داخل في العموم بل هو غير داخل أصلا والتخصيص كما علمنا إخراج بعض أفراد العام فأنا أقول إن هذا الفرد لم يدخل أصلا في العموم بل هو
آن العموم من باب العام الذي أريد به الخاص وعلى هذا فنحذف التخصيص بالحس والتخصيص بالعقل لأن المتكلم والمخاطب لم يكن مرادا لهما هذا الذي خرج بالحس أو بالعقل من الأصل ما دخل ولهذا لو
قال قائل الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا الذين قال لهم الناس من القائل القائل واحد لكنه من جنس الناس فعب رب الناس عنه هل نقول الناس هنا عام خصة
بالعقد أو بالحس أو نقول إنه ليس من العام أصلا الثاني هو المتعين ليس من العام أصلا لأن كل أحد يعرف أنه ليس كل الناس جاءوا للرسول صلى الله عليه وسلم يقولون إن الناس قد جمعوا لهم ثم
ليس كل الناس قد جمعوا للرسول من الذي جمع له أبو سفيان ومن معه وعلى هذا فيقول هؤلاء العلماء رحمهم الله إن ما خص بالحس أو بالعقل ليس من العام المخصوص بل هو من العام الذي أريد به
الخصوص وحينئذ قد تقول ما الفرق بينهما الفرق بينهما أن العام الذي أريد به الخصوص لم يكن عمومه مرادا من أول الأمر وعلى هذا فما لم يكن متناولا له لا يحتاج إلى إقامة الدليل على إخراجه
ما لم يكن متناولا له هذا اللفظ لا يحتاج إلى إقامة الدليل على إخراجه لماذا؟
لأنه لم يدخل من الأصل حتى نحتاج إلى دليل على إخراجه أما العام الذي أريد به الخصوص فكان من أول الأمر مرادا عمومه أما العام المخصوص فكان من أول الأمر مراد عموم لكل الأفراد ثم أخرج
بعض الأفراد وحينئذ نحتاج إلى دليل لإخراج بعض الأفراد منه نحتاج إلى دليل وإلا فإننا نتمسك بماذا؟
بالعموم نتمسك بالعموم ثانياً أنه يقبح الاستثناء في العام الذي أرد به الخصوص يقبح من حيث اللف ولا يعد هذا من البلاغة فلو قال قائل تدمر كل شيء بأمر ربها إلا السماوات والأرض لكان هذا
فيه شيء من القبح والركاكة لأنه معروف أن الريح ما تصل إلى هذا الموصل ولو قال الله خالق كل شيء إلا نفسه لكان هذا أيضا استثناء قبيح لأنه من المعلوم أن ذلك ليس داخل ليس داخل الأصل فهذا
فرقان بين العام المخصوص والعام الذي أريد به الخصوص يقول وهذه لأن وإنما هو من العام الذي أريد به الخصوص إذ المخصوص لم يكن مراد عند المتكلم ولا المخاطب من أول الأمر وهذه حقيقة العام
الذي أريد به الخصوص انتهى الكلام على نوعين من أنواع المخصص المنفصل والذي يترجح أن القول بأن هذا ليس من العام المخصوص فل هو من العام الذي يريد بالخصوص قول قوي جدا ثم قال وأما
التخصيص بالشر فإن الكتاب والسنة يخصص كل منهما بمثلهما وبالإجماء والقياس نشوف كم تكون أقسام بالتفصيل كل واحد من الكتاب والسنة يخصص بمثلين أثنين في أثنين بأربعة وبالنصف وبالإجماع
والقياس ستة فيخصص القرآن بالقرآن وبالسنة والسنة بالسنة وبالقرآن ويخصص كل منهما بالإجماع والقياس الجميع ستة إذن المخصصات المنفصلة الكتاب والسنة والإجماع والقياس والكتاب مع السنة
بالبسط يكون أربعة تخصيص كتاب بكتاب تخصيص كتاب بسنة سنة بكتاب سنة بسنة كتاب بإجماع كتاب بقياس سنة بإجماع سنة بقياس أذكر عند التفصيل يكون ثمانية طيب ننظر قال فأما مثال تخصيص الكتاب
بالكتاب قوله تعالى والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروق والمطلقات هذه عموم عام تشمل من طلقت قبل الدخول أو بعد الدخول وتشمل من طلقت على عوض أو على غير عوض كذا ولا لا طيب يقول خص
بقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتمهم منها ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها إذن المطلق قبل الدخول ليس عليها عدة خرجت من عموم قوله والمطلقات يتربصن
بأنفسنا ثلاثة قرور وهذا أمر الواضح أن نخص كلام الله بعضه ببعض لأن المتكلم به واحد فإن قال قائل لماذا لم يكن من باب التخصيص المتصل يعني لماذا لم يقول الله عز وجل والمطلقات يتربصن
بأنفسنا ثلاثة قرور ثم قال إلا من لم يمسها يعني إلا ماذا لم يجعله متصلا حتى لا يكون منفصل وهذا إشكال وارد ولا غير وارد وارد فما هو الجواب عنه الجواب عنه والعلم عند الله عز وجل أن
هذا ليستقر الحكم في ذهن المخاطر أولا ثم يخرج من ما خرج هذه واحد ثانياً أنه إذا استقر الحكم على العموم ثم استثني أثم خص بما هو أخف تبين بذلك تسهيل الله تعالى للشرع تسهيل الله الشرع
على الأمة لأنه معلوم أن المرأة إذا طلقت قبل أن تمس وقبل أن يدخل بها معلوم أن إلزامها بعدة فيه شيء من المشقة والزوج لم يتعلق بها حقه كاملاً الآن ولهذا قال فما لكم عليهن من عدة
تعددونه ثالثا أن هذا فيه زيادة أجر في كثرة التلاوة لأنه لو استثني من العموم في المطلقات لكان المخصوص يكون بكلمة أو كلمتين لكن الآن صار في آية كاملة وربما يظهر عند التأمر أكثر من
ذلك لكن هذا الذي فتح الله به الآن هذا هو الخصة والعقد لأنه غير مخلوق فرق بينه غير مخلوق وبين غير قادر على ذاته يفعل ما شاء أما لو قال صاحب الجلين وخص العقل ذاته فليس لها بخالق قلنا
صحيح وما خلق ذاته لأنه غير مخلوق لكن يقول ليس عليها بقادر لأنه ينزل من كلامه ألا ينزل إلى السماء الدنيا وألا يستوى إلى العرش وألا ينزل القضاء بين عبادي لأنه ما يقدر نعم الفائد لأنه
يقول مخصص يقول هذا الدليل يقول العام ثم مخصص يقول لك اجب الدليل على تخصيصه لا لا إذا قلنا ما دخل من العصر ما احتاج إلى تليل فبينه ما فرق نعم اي لكن بس الكلام غير الذات اننا كلامنا
على اللهم ذاته ذاته الصحيح انه ان الصفات تبع الذاته لكنهم يقول لا لانهم ينكرون انه يوجد صوت من الله عز وجل يقول ان الصوت هذا مخلوق النار رحمة الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة
والسلام على نبينا محمد وعلى أله وأصحابه أجمعين يلا محمد شما يبجي هاتي مثالا للتخصيص بالحس نعم فتكون خالجة من العموم طيب العقل نعم هذا العموم العقل يخرج ولا يدخل يعني أن الخالق خلق
نفسه يعني خصة بالعقل في أن الله تعالى لم يخلق ذاته ولا صفاته أيضا طيب هنا مناقشة أو خلافين العلماء في تسليم أن يكون هذا من باب العام المخصص نعم طيب نعم وجهه هذا القول أنه يريد
العموم أو أنه يريد هذا الخاص الذي خرج هذا اللي تريد أن ينمطي فإذا كان غير داخل فلا يحصل فلا يلزم أن نقول هذا من باب العام الذي دخل في التخصيص وهذا كما كان من قول هذا هو الراجح
الراجح أنه لم ندخل أصلا في العموم وعندنا قلنا فائدة ذلك أننا إذا قلنا لم ندخل في العموم لم نطالب بالدليل على إخراجه أولا وإذا قلنا أنه داخل وخرج طولبنا بالدليل طيب التخصيص بالشرع
بندر والإجماع طيب السنة مع القرآن يخصص بعضهما بعضا ويخصصان بالإجماع وبالقياس طيب مثال تخصيص القرآن بالقرآن سبحانه هذا العموم الششمل نعم خص بقوله المؤمنات هم طلقتموهن من قبل أن
تمسوهن فما لكم عليهن من نتهم تعتدونها طيب قاد قائل منكم البارحة وخص بقوله وأولاة الأحمال أجلهن يران حملهن صح وكذلك الله يسم المحيظ لكن قد نقول هذا غير داخل الله يسم المحيظ طيب قال
ومثاله تخصيص الكتاب بالسنة آيات المواريث انتبه القرآن يخصص بالسنة وله أمثلة منها آيات المواريث فقوله تعالى يصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حد النثائي ولكم نصف ما تركها أزواجه ولهن
الرجوع مما تركتم ولأبائه لكل واحد من المسجدس كل آية الموارث فإن ظاهرها العموم أو فإن ظاهر عمومها يشمل ما إذا اتفق الدين بين الوارث والموروث أو اختلف ألأسا كذلك نقول هذا خص بالسنة
وهي قول الرسول صلى الله عليه وسلم لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم فالمسلم لا يرث الكافر ولو كان أباه أو ابنه والكافر لا يرث المسلم ولو كان أباه أو ابنه طيب إذن هذا عام مخصوص
قرآن مخصوص بماذا؟
بالسنة مخصوص بالسنة وهذا محل إجماع أن القرآن يخصص بالسنة وأما هل القرآن ينسخ بالسنة؟
فمحل خلاف والصحيح أنه ينسخ بها وما التخصيص إلا نسخ لكنه نسخ تزعي النسخ رفع للحكم كله والتخصيص رفع لبعض الحكم وإذا كان العلماء مجمعين على تخصيص القرآن بالسنة فلا فرق بين نسخ القرآن
بالسنة أو تخصيصه بها قالوا ومثال تخصيص الكتاب بالإجماع كم اللي عن مرة هنذكرنا أمس أنه سيكون ثماثة أمثبات ثمانية ثمانية بالتخصيص طيب الآن القرآن راح منه واحد أثنين الثالث مثال تخصيص
الكتاب بالإجماع قوله تعالى والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم أين صيغة العموم؟
الذين يرمون والمحصنات الحرائر العفيفات عن الزنا فاجلدوهم أي جلد الذين يرمون وهذا عام ثمانية جلدة يقول خص بالإجماع على أن الرقيق القاذف يجلد أربعين المشهور عند الفقهة أن الرقيق إذا
قذف يجلد أربعين يجلد أربعين وادعوا أن ذلك إجماع ونحن تكلمنا سابقا على الإجماع هل هو ممكن أو غير ممكن ثم إذا قلنا إنه ممكن فهل العلم به ممكن أو غير ممكن وذكرنا أن أكثر أهل العلم
يقولون إن الإجماع ممكن وإن العلم به ممكن ولكن قال الشيخ الأسلام رحمه الله في العقيدة الوسطية إن الإجماع الذي ينضبط ما كان عليه السلف الصالح إذ بعدهم كثر الخلاف وانتشرت الأمة هناك
أشياء نعلم أن العلماء مجمعون عليها كفرض الصلوات مثلا وأن الصلوات خمسة هذا أمر مجمع عليه بالإضافة إلى النصوص الواردة في ذلك وهناك أشياء يدعى فيها الإجماع وليس فيها إجماع وقد ذكر ابن
القيم رحمه الله في الصواعق المرسلة طبعا الخير الصواعق من المختصر ذكر عدة أمثلة أظنها تزيد على العشرة الدعية فيها الإجماع وفيها خلاف والذي ادعى فيها الإجماع أئمة ليس بالناس الهينين
ومع ذلك ففيها خلاف وهذا يدل على أن مورد الخلاف ضعيف إلا فيما يعلم بالضرورة من دين الإسلام فهذا الإجماع عليه واقع كالإجماع على فرص الوات والزكاة والحج والصيام وتحريم الزنا والربا
وما أشبه ذلك المهم المثال الذي معه آية النور عامة في أن من رمل محصنة فعليه ثمانون جلدة يجلد ثمانين جلدة إذا كان القاذف حرا فهو محل إجماع إذا كان القاذف رقيقا فقد ادعى بعض الفقهاء
الإجماع على أنه يجلد أربعين جلده النصف نعم ولكن المسألة فيها خلاف الصحيح أن فيها خلاف فإن من العلماء من يقول يجب إبقاء الآية على عمومه وأن من قذف محسنا ولو كان عبدا يجلد ثمانين
جلده والذين قالوا بالتنصيف حجتهم أنه لا يلحق المقذوف من العار بقذف الرقيق كما يلحق بقذف الحر لأن الرقيق في الغالب همج لا يهمهم يقول يا زاني يا عاهر يا فاجر وما أشب ذلك بخلاف الحر
الذي يزن كلامه ولا يمكن يتكلم إلا بكلمة موزونة كذا إبراهيم وش قلنا وش حجتهم قالوا وإذا كان العبد لا يبالي بالكلام فإن قذفه أيضا لا يهتم به الناس لأنهم يقولون هذا رجل شتام سباب يقول
الكلمة لا يزنها ولا يلحق المقذوف من العار كما يضحقه فيما لو قدفه الحر على كل حال سواء صح هذا الفرق أم لم يصح فالمسألة ليست بإجماع أعني تنصيف حد القذف على العبد ليس بإجماع وحينئذ
يبقى المثال صحيحاً ولا لا غير صحيحاً ولهذا يقول وفيه نظر لثبوت الخلاف في ذلك ولم أجد له مثالاً سليماً طبعاً اللي يقول لما أجد هو المؤلف والمؤلف ليس محيطاً بكل عد ربما إذا فتشت
ونقبت ربما تجدوا مثالاً صحيحاً نعم وأنتم فتشوا ونقبوا نعم لعلكم تجدون مثالاً صحيحاً ينحق بكتاب طيب قالوا مثال تخصيص الكتاب بالقياس نعم قوله تعالى الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد
منهما مئة جلدة فيه فاعلان الزانية والزاني وفيه حكمان فاجلدوا كل واحد منهما الزانة والزانة هل هما من ألفاظ العموم أو من ألفاظ الخصوص العموم لأنهما من الأسماء الموصولة صح لأنهما من
الأسماء الموصولة قال ابن مالك وصفة صريحة صلة أل فجعلها من الأسماء لأنه قال قبل ذلك ومن وما وأل تساوي ما ذكره لكن هذا مذهب المتعمقين في النحو يقول أل اسم موصول نقل الإعراب إلى صلتها
لتعذر ظهور الإعراب عليها ولكن المتساهلين يقولون هذا محلا بأل والكل كلمة واحدة ولا حاجة إلى التعمق ولا يبعد أن يكون هذا مذهبا لغانم ومتبوعه نعم على كل حال الزانة والزانة فيها عموم
سواء قلت أن العموم في أل أو في الزانية جميعا الزانية تجدد كم يا أخوان مئة جلدة سبحان الله مئة جلدة في هذه الآية لكن خص هذا بقوله تعالى فإذا أحصننا في الإمام فإن أتينا بباحشة فعليهن
نصف مع المحصنة العلامة وحينئذ تكون تخصيص العموم الزانية من باب تخصيص القرآن في القرآن فقنا الزاني ولهذا المؤلف يقول خص بقياس العبد الزاني على الأمة في تنصيف العذاب والاقتصار على
خمسين جلدة على المشهور الزاني في الآية الكريمة في سورة النور عام وليس هناك نص يدل على أن الزاني يجلد خمسين جلدة ما فيه نص اللي فيه النص على أن الآمة الزانية تجلد خمسين جلدة المشهور
عند العلماء قياس العبد على الأمة فيقولون إذا زن العبد فإنه يجلد خمسين جلدة نصف جلد الحر الدليل قالوا قياسا على الأمة لأن العار اللاحق للعبد بالزناء لا يساوي العار اللاحق للحر كذا
ولأن الرقيق لا يملك فقد تحدوه الحاجة وشدة الشهوة إلى الزنى ثم هو يشعر بأنه رقيق ما هو من الأحرام ليس من الأحرام فيهون عليه الزنى ومن أجل ذلك جعل العقاب أخف من عقاب الحر بخلاف الحر
أعرفون لنا هذا ما أخذ من يقول إننا نقيس الزاني على الأمة الزانية الزاني من العبيد على الزانية من الإمام ولكن من أهل العلم يقول لا قياس وهذا قول من ينكرون القياس وهم الظاهرين
ويقولون حتى لو قلنا بالقياس فالقياس هنا ممنوع لأن الأمة جرت العادة أنها تكره على البغى وقد يكون هذا من أسباب زناها أنها تريد إرضاء سيدها كما قال الله تعالى وَلَا تُكْرِهُوا
فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ نَرَانْ تَحَصُّنَكُمْ