6 of 48 / Tafsir of Surah Saba / That He may reward those who believe and do righteous deeds / Ib...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقالت امرأة كرعون وقد هنمها اعيانه بقتله اي بقتل موسى هو قرة عين لي ولك هو قرة عين عندي مفتوبة قرة بالكاء المفتوح ايه بالقاعدة المربوضة المربوضة وهو كذلك فيما بقي من الاول المربوضة
قد نهدنا من اجواتنا وذرياتنا قرة عين مربوضة ولم تأتي مفتوحة التي هادت القرآن وذكرت القرآن في مرض عين سوى هذا وكل هذه المربوضة واذا قيل ما الفرق نقول ثم هذا يدفع فيه الرسم العثمان
هكذا رسم من الصحابة رضي الله عنه وقيله قرة عين اولا قالت توجه خطاب الى من نحن عائلات العين قرة قد المؤلف هو يبين انه حضر ملتبا محيوه وقيله قرة عين مأخوذ من القر او من القراء امان
يعني قصد من هذا او من هذا ويسعت منهما جميعا من القر وهو البر لان العين اذا دردت فانها تكون علامة على السرور ولهذا يقال دمع السرور بارك ودمع الحزن حار نعم ويقال يبقي عليه بدمع حق
يعني من الحزن اذا نغير قررة العين مع اثناء حن برودتها والبرودة وبرودة العين تليمي على السرور وقيل انها من قرر بالمكان قرر بالمكان وهو القراء وعدم الافتراض لان من انسان جاء كان
خائفا بدأت عينه تجول من هنا ومن هنا يعني تشفص وتجول اثرتك لكن هذا تليل على انها قار ولكن قرارها تليل على انها لم تخطر قررة عين يولك لا تقتلوه عصى ان ينفعنا او نتخده ولدا قلوها لا
تقتلوه جلل على انه هم دقتله وإلا لما كان لقولها لا تقتلوه فائدة وقوله لي ولك وقعتما توقعت بالنسبة لها نعم لا شك انه وقعتما توقعت وصار هذا الولد قررة عين له ورفعة لها في الجنة
والآخر وعما لأ في العين فلأ ما صار قررة عين له فالكان له عدويا وحزنا ومن غرائب الكثير ان بعضهم قال قررة عين لي وتقف ولك لا وتقف ايضا وتقتلوه جل مستعنفا وهذا في الحقيقة نتلاعب
بالقرآن نتلاعب لانه لان لو كان كما يقولون لقال الله تعالى تقتلونهم لانه حذكا من هنا لا نعلم له سببا سواء المهي المهي فكيفة يصصى سلام الله من ذهب هذا التباسير التي الجاردة ولكنه
ذكناه لأنه قرطي لديه وإلا فإنه حتى نهرية عن ابن عباس تبي الله عنهم ولكن هذا من أبعث ما يكون عن ابن عباس لما فيه من تفكيك الكلام وفناثره وعدم اتئام بعضه بذات ولأن النوم في الفعل
تحسره محفوف ما يجل على أن لا مسلبة عليها ولكنها هي رضي الله عنها الهم لا فرعين إما أنها قارت ذلك من ذلك تهدئة له قرة عين مولا متهدئة وتفريحه وإن أنها قارت ذلك معتقدة له ولكن ليس من
اعتقد شيئا يكون أمر على يفاق معتقد فالقد يخلف الله سبحانه على اعتقد الإنسان من حكم الذي يريده وهذا لا مانع من أن تقول ذلك معتقدة أنه سيكون قطرة عين له ولها عباس ويجل لهذا قولها عسى
أن ينفعنا أو نتفقده ولدا عسى مسترد وقاله انفعنا في الخدمة أو نتفقده ولدا متبناه وقد قيل إنه ليس لفرعون من من عراته ولد فقال فأنا اتفقده ولدا ومظوم أن بين الأمرين فرق فرقا فإن
انتفاعهم به لا يجعلهم يحملون عليه كما يحملون هذا الولد ولسي كذلك فالخادم عند الإنسان يعمر وينهى ولاكن في قلبه له من الرحمة والرعفة والعطف ما يكون من ولد ولهذا قالت أن نتفقده ولدا
وهذا انتفال من الأدنى إلى والقاعد لذلك لذلك نحن نسمى محؤونية من هذا الولد فإن أن نتفقده خادما منتفع به وإن أن نتفقده ولدا نفهر به نعم ويكون لنا احتمال ورحة وما في احتمال ثالث ما في
احتمال ثالث أنه لا ينفعه ولا يتفعه ولكنه لكنه لا يمكن أن يقال في هذا السياق لأنها هي تريد ترغيبهم في إبقائه وإبقائه لا يتفعه إلا الزهات المرغوبة وهي أن ينفع أن يتخل ولدها قال وهم
لا يشعرون نعم هم لا يشعرون هذه الجملة من كلام الله ولا من كلامها هي الله أنها من كلام الله يعني وهم أي قال فرعين ومن هم المرأة لا يشعرون بعاقبة أمر هذا الولد لأنهم لو شعروا بعاقبة
أمره قدر منها نسورة ها ولا لا ما قدر ولكنه الله سبحانه وتعالى أعمى ذلك عنه شوه يعني على ايه اضل على أنه عاقب اقول دولة ذلك حين لأنه ليس له ولد منه لأنه ليس له ورد منه وهذا لا زندح
حد يكون ذن الإنسان زيادة زيادة ومدام ما في شيء بيء ما نجل به في ظنبه ما يكون هذا ماذا ماذا لا يشعرون لا يشعرون ماذا ماذا لا يشعرون لا بعضهم يقولون هم لا يشعرون آل سرعيم آل سرعيم لا
يشعرون لما تريده المرأة وفأن المرأة ألهمه الله عز وجل مآل هذا الرجل وأنهم فلا يشعرون لكن الأقرب أنهم من كلام لغة يعني كانت قبل نفعل عقيد الزراعون ماذا العقيد الزراعون هو مهري وأنهم
على عقيد الزراعون أو أنهم لا أعرف لكن الظاهر أنهم على عقد أنهم زوجتي ولا بد أن تكون مطيعة بالله