4 - 22 - شرح الأصول من علم الأصول - الدرس الرابع - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إما ظهر القول مني أنه ليس في الكلام مجاز والناس ما شاء الله اللي يكتب واللي يتصب الهاتف واللي يقول من زمان طيب نمشي على ما في الكتاب مع العنب بما عندنا فالحقيقة هي اللفظ المستعمل فيما وضع له مثل أسد للحيوان المفترس اللفظ المستعمل فيما وضع له يسمى حقيقة لأنه تقول مثلاً هذا أسد أو قتلت أسداً يقول أسد الحيوان مفترس يقول نعم حقيقة حقيقة إذن هذا هذا الحقيقة وفخرج بقولنا المستعمل المهمل يعني نقول اللفظ المستعمل ولم نخرج يعني لم نجعل اللفظ فصلاً لأنه جنس وإلا فقد خرج باللفظ الإشارة الإشارة ما توصف في حقيقة ولا مجاز حتى لو فهمت لأنها ليست بلفظ والكتابة أيضا عندهم لا تسمى حقيقة ولا مجاز من حيث الكتابة لكن من حيث المكتوب يكون حقيقة ولا مجاز طيب المهمل لا يسمى حقيقة ولا مجاز مثل من اللي يعلم في اللغة الإنكليزية أنا أظن إن ديز له معنى في اللغة الإنكليزية دوخ ديزي إيش أيام بمعنى days days يعني أيام فإذا قال قائل إن days مستعمل في اللغة الإنجليزية فالجواب نحن نتكلم عن اللغة العربية days مهمل في اللغة العربية لا يستمع وخرج بقولنا في موضع له المجازل لأن المجازل المستعمل في غير موضع له قال وتنقسم الحقيقة إلى ثلاثة إقسام لغوية وشرعية وعرفية والأصل اللغوية ولهذا لا يُعدل عنها إلا بدليل فلا نحمل اللفظ على الحقيقة الشرعية إلا إذا جاء في لسان الشارع ولا على الحقيقة العرفية إلا إذا جاء في لسان أهل العرف فالأصل هي اللغوية اللغوية هي اللفظ المستعمل فيما وضع له في اللغة وحينئذ نرجع إلى قواميس اللغة لنعرف الحقيقة من المجال طيب ثانيا فخرج بقولها في اللغة الحقيقة الشرعية والعرفية مثال ذلك الصلاة فإن حقيقتها اللغوية الدعاء فتحمل عليه في كلام أهل اللغة فإذا جاء في كلام أهل اللغة الصلاة فالمراد الدعاء وإذا جاءت في لسان الشرع فالمراد بها الصلاة المعروفة قال والحقيقة الشرعية هي اللفظ المستعمل في موضع له في الشرع فخرج بقولنا في الشرع الحقيقة اللغوية والعرفية مثال ذلك الصلاة فإن حقيقتها الشرعية الأقوال والأفعال المعلومة المفتتحة بالتكبير المختتمة بالتسليم هذا تعريفها عند الفقه رحمه الله ونحن ذكرنا أن الأولى في التعريف النقول هي التعبد لله تعالى بعبادة ذات أقوال وأفعال معلومة مفتتحة بالتكبير مفتتمة بالتسليم لأنك إذا قلت إنها أقوال وأفعال فقط صارت العبارة ناشفة فإذا قلت التعبد لله عرفنا أن الصلاة الآن عبادة فيكون أدخلنا عليها طعما فيتعبد لله تعالى بعبادة ذات أقوال وأفعال معلومة مفتتعة بالتكبير مفتتمة بالتسليم فإذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يقبل الله صلاة بغير طهوة أي دعاء لا أي الصلاة الشرعية وإذا قال الله تعالى ولا تصلي على أحد منهما تأبر الصلاة الشرعية صلاة على الميت الصلاة على الميت إلا إذا وجد قرينة تدل على أن المراد بها اللغة حقها اللغوية فنعمل بقرينة مثل قوله تعالى خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم فإن النبي صلى الله عليه وسلم فسر ذلك بأنه كان إذا أتاه قوم بصدقتين قال اللهم صلي عليهم ولما كني صلي على ما أتاه بالصدقة صلاة الجنازة وإنما يقول اللهم صلي عليهم قال فتحمل في كلام أهل الشر على ذلك ثالث الحقيقة العرفية وهي اللفظ المستعمل فيما وضع له في العرف فخرج بقولنا في العرف الحقيقة اللغوية والشرعية مثال ذلك الدابة فإن حقيقتها العرفية ذات الأرض من الحيوان فتحمل عليه في كلام أهل العرف يعني الحقيقة العرفية إذا جاءت في لسان أهل العرف تحمل عليه وهذا يختلف قد يكون عرفا عاما وقد يكون عرفا خاصا الدابة عند أهل العرف دوات الأربع من الحيوان وعند آخرين إذا قيل دابة فهي الحمار خاصة وعند آخرين إذا قيل الدابة فهي ما يركب فتختلف الأعراف بل هناك أعراف علمية اصطلاحية عند العلماء فالفاعل عند أهل النحو غير الفاعلة للغة العربية الفاعل عند أهل النحو هو الإسم المرفوع الذي تقدمه فعل فعل واقع منه أو قائم به لكن الفاعل في اللغة من حصل منه الفعل فزيد قائم في اللغة زيد في اللغة من زيد قائم فاعل فإنما هو في النحو ليس بفاعل نعم زيد قام في اللغة زيد فاعل في النحو لا إلا على رأي الكوفيين الذين يجوزون تقديم الفاعل فإن الكوفيين يجوزون تقديم الفاعل إما مطلقا أو إذا سبق بأداة الشرط نعم يقول وفائدة تقسيم الكلام فائدة معرفة تقسيم الحقيقة إلى ثلاثة إقسام أن نحمل كل لفظ على معناه الحقيقي في موضع استعماله فيحمل في استعمال أهل اللغة على الحقيقة اللغوية وفي استعمال الشرع على الحقيقة الشرعية وفي استعمال أهل العرف على الحقيقة العرفية وهذه فائدة مهمة ولهذا لو قال أن رجلا أوصى بشات أوصى بشات قال أوصيت بشات بعد موتي تذبح وتفرق الفقر فذهب ذاهب واشترى عنزا ووزعها الفقراء واش تكون منفذ الوصية ولا لا ليش؟ لأن الشات في العرف الأنثى من الظالم ولو قلت خذ هذه الدراهمة 200 ريال اشتري فيها شاتر فذهبت واشتريت تيسا له قرون تكون ممتذل ولا أنا الآن تولم متأهب أنك تجيب لي شات تجملني عند الضيوف وإذا بك تأتي بهذا التيس نعم ذا القرون وإنما قلت ذا القرون ليش لأجل عيبين عند الضيوف بعض الضيوف لا شاف أنه التيس خلاص قام ما يمكن أن يأكل الطعام يقول هذا اعتقار لي في اللغة العربية الشات تشمل الجميع تشمل الجميع بل هي أيضا حتى في عرف في عرف روقها في باب الدماء في باب الحج إذا قالوا عليه شات فهو يشمل الذكر والأنثى من الضاني والمعسن والله أعلم نعم وين أعرفكم منين من عقلة السكور وورا يمكن نعم كيف نرد عليهم وحنا مقرئينه بكتابنا هذا التناقض لاحنا ذكرنا في عدة مواضيع ذكرنا هذه اللات وواجبنا عنها لأن المراد أن الله أمرهم بهذا أمرهم أن يتربص ما فيه إلا القليل إذا لم يكن قليل هو إلا فإن الواجب يجرأوا الخبر على أن الجملة الخبرية والإنشاء لأنها إنشائية هذا هو الأصل ولهذا قلنا قد نعم إيش السماء والأرض والشمس والقمر والنجوم هذه حقيقة شرعية وعرفية شرعية ولغوية وعرفية يعني فيها كلمات تتفق فيها الحقائق والثلاثة أين نعم السماء هو السماء في القرآن والسنة وعرف الناس واللغة العربية حتى بالعرف حتى بالعرف يقول مثل الفلام والله راسه بس وعرفية وأن الواجب أن تحمل الحقائق الشرعية على متلولها الشرعي والعرفية على متلولها العرفي واللغوية على متلولها اللغوي أما المجاز فيقول هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له مثل أسد للرجل الشجاع اللفظ المستعمل في غير ما وضع له وهنا ننظر إلى الحقائق الثابتة فإذا استعمل الشارع الصلاة بمعنى الدعاء فهي بالنسبة للحقائق الشرعية مجاز وإذا استعملت في اللغة بمعنى الدعاء فهي حقيقة وفي الصلاة مجاز وكذلك الحقيقة العرفية لأن كلمة فيما وضع له نرائي ما سبق إذا كان الواضع لغويا فإن المجاز ما خالف الحقيقة اللغوية إذا كان الواضع الشرع فإن المجاز ما خالف الحقيقة الشرعية إذا كان العرف فإن المجاز ما خالف العرفية وعلى هذا فاستعمال الداب في كل ما دب بالنسبة للغة وبالنسبة للعرف مجاز لأنه في العرف لم يوضع لهذا طيب فإذا في غير موضع له بحسب ما سبق من الحقائق ولهذا لا نحمل الصلاة في لسن الشارع على الدعاء إلا بدليل لأن حملها على الدعاء مجاز يقول فخرج بقولنا المستعمل المهمل فلا يسمى حقيقة ولا مجازا وسبق مثاله وخرج بقولنا في غير ما وضع له الحقيقة لأنه لفظ مستعمل في ما وضع له طيب هذا أمر قد يكون واضحا من السياق لكن المهم ما يأتي ولا يجوز حمل اللفظ على مجازه إلا بدليل صحيح يمنى من إرادة الحقيقة وهو ما يسمى في علم البيان في القديمة هذا من أهم ما يقول يعني أننا لا يمكن أن نحمل الكرام على المجاز إلا بدليل صحيح وإذا ضربنا هذا مثلا في صفات الله عز وجل تبيع قال الله تعالى الرحمن على العرص السواء حقيقة الاستوا هو العلو فإذا حرفه أحد إلى الاستيلة قلنا لا نقبل منك هذا لأن تحريفه الاستيلة إخراج له عن حقيقته وإذا قال قائل بل إعداه مبسوطتان يعني يدي الله عز وجل والمراد بها النعمة قلنا له لا نقل لأن استعمال اليد في النعمة مجازه ولا يمكن أن يحمل اللفظ على مجازه إلا بدليلا صحيح يمنع إرادة الحقيقة فإذا قال عندي دليلا صحيح يمنع إرادة الحقيقة وهو العقل العقل والنقل أما النقل فقوله تعالى ليس كمثلي شيء وأما العقل فلظهور التباين بين الخالق والمخلوق فالجواب أن نقول إن إثبات اليد لا يستلزم المماثلة وها أنت لك يد ولبعلك يد فهل لديك ما سواء؟ أبداً إذن لا يلزم عقلاً المماثلة إذا أثبتنا الله تعالى يداً وأما الجواب عن العقل فنقول نعم التباين بين الخالق والمخلوق يدل على التباين بين يد الخالق ويد المخلوق كما أنهما متباين في الذات فهما متباين أيضا في الصباح طيب على كل حال أهم شيء عندنا في المجاز هو هذا أن نمنع حمل الكلام على مجازه إلا بدليل صحيح يمنع من رابط الحقيقة هذا الدليل يسميه علماء البلاغة القرينة يسمونه القرينة ثم يقسمون القرينة إلى حالية وإلى لفظية وليس هذا موضع بسله قال ويشترط لصحة استعمال اللفظي من مجازه وجود ارتباط بين المعنى الحقيقي والمجازي ليصح التعبير به عنه وهو ما يسمى في علم البيان بالعلاقة هذا أيضا لا بد منه لا بد أن يكون هناك علاقة بين الحقيقة والمجازي يعني بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي من أجل أن يصح التعبير به عنه فإن لم يكن علاقة فلا يصح المجال لو عبرت مثلا بالخبز عن الشرى والبين لا صح لعدم العلاقة لكن تعبر عن العصير بالخمر يصح للعلاقة لأن أصل الخمر العصير كذا تعبر باليد عن النعمة علاقة لأن النعم والعطى تكون باليد باليد تعبر عن النفس بالرقبة علاقة لأن الرقبة إذا راح الإنسان ففي علاقة لكن تعبر عن الإنسان للظفر والله أنا نزلت إلى السوق ووجدت ظفراً يحرج عليه يسامى عليه فاشتريت هذا الظفر واعتقته يصلح ليش ما في علاقة الظفر هو يعبر بالظفر عن العبد يقول هذا ما صح ما في علاقة أولا لأن الظفر ينفصل وثانيا لأن الظفر جزء يسير لو فقد ما يفقد العبد بخلاف الرقب طيب كان نزلته إلى السوق فوجدته أصبعا يسام عليه فاشتعته وأعتقته ما صح؟ لا ما صح لو قد على أصبع ما مات الواحد ينفصل كيف ينفصل ينفصل لو واحد يجلب طيب ما ينفع أقول لها لابد من علاقة طيب ولهذا إذا عبر عن اللبادة ببعض عزائها ذل ذلك على أن هذا الجزء واجب فيها يا أيها الذين آمنوا ركعوا واستدوا إذا العلان ركوع السجود واجب طيب سمى الله الصلاة تسبيحا إذا العلان تسبيح فيها واجب طيب يقول فإن كانت المشابهة فإن كانت نعم ثم قال والعلاقة إما أن تكون المشابهة أو غيرها العلاقة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجالي إما أن تكون المشابهة أو غير المشابهة فإن كانت المشابهة تسمي التجوز استعارة كالتجوز بلافظ أسد عن الرجل الشجاع وسمي استعارة كأنك استعرت هذا اللفظ لهذا المعنى كما أستعير ثوبا لألبسه أو استعيروا إناءاً لأطبخ فيه الأسد إذا عبر به عن الرجل الشجاع فهذا مجاز علاقته إيش؟ لا علاقته مشابهة وكل مجاز علاقته مشابهة فهو السعارة نسمى عندهم السعارة ووجه ذلك ما أشرت إليه كأن هذا اللفظ استعير ليوضع على هذا المعنى كما تستعير الثوبة لتلبسه أو الإناء لتطبخ فيه طيب وإن كانت غير المشابهة سميت تجوز مجازا مرسلا إن كانت تجوز في الكلمات ومجازا عقليا إن كانت تجوز في الإسناد المجاز إذن العلاقة إذا كانت المشابهة يسمى السعار والبلاغيون وضعوا للسعارة بابا وفرعوا عليه تفاريع وقالوا إن السعارة إما تصريحية وإما مكنية وإما مرشحة وإما مجردة وإما مطلقة وقسموا لذلك تقاسيم كثيرة معروفة المجاز المرسل يعني إن كان علاقة غير المشابهة فهو مجاز إما مرسل وإما عقل فإن كان التجوز في الكلمات فهو مجاز مرسل وإن كان في الإسناد فهو مجاز عقل طيب مثال المرسل أن تقول رعين المطر فكلمة المطر مجاز عن العشق فالتجوز إذن في الكلمة رعينا المطر كلمة رعينا حقيقة ولا مجاز حقيقة المطر مجاز حول هذا المجاز لحقيقته ورعينا العشبة رعينا العشبة والحقيقة أنني أتيت بهذا المثال قناء على ما مثل به للغيون لكن كلمة رعينا فيها مجاز لأن اللي رعى الإبل أو الغنب نعم ففيها مجاز ولهذا إذا أردت المثال الصحيح أن تقول راعت الإبل المطر فراعت الإبل حقيقة هل لا حقيقة حقيقة المطر مجاز لأن الإبل ما ترعى المطر ما هو ترعى الماء وش ترعى العشق ترعى العشق إذن كلمة المطر شلها ضع بدلها العشق التجوز الآن في الكلمة التجوز في الكلمة صح ولله سمه ضار لا إله إلا الله فتح راعت الإبل المطر هل رأيت بعيرا ترعى المطر ترعى السيل وش ترعى ترعى العشب إذن أنت تجوزت الآن بالمطر وش عنه عن العشب لو أردت أن تجعل الجملة حقيقة ماذا تقول راعت الإبل العشب إذن راعت الإبل مستعمل في حقيقته ولهذا ما غيرناه قلنا راعت الإبل العشب وراعت الإبل المطر إذن راعت الإبل حقيقة ما في شكال وش الاشكال في المطر إن قلت العشب فحقيقة إن قلت المطر فمجاز إذن تجوزت بكلمة عن كلمة وش الكلمة المطع عن العشو التجوز في الكلمة الآن التجوز في الكلمة يعني أنك عبرت بكلمة المجاز عن كلمة الحقيقة طيب وش العلاقة لا هو مجاز مرسل وش العلاقة بين المعنى الحقيق والمجاز أن المطر سبب وهذا مسبب ففيه علاقة هي علاقة بين المعنى الحقيق والمجاز طيب ومثال ذلك في المجاز العقلي أن تقول أنبت المطر العشبة من الذي أنبت المطر حقيقة؟ الله عز وجل طيب نعم نعم من الذي أنبت العشبة؟ أنا رأيت أفكر بكلامكم تقول ما هو واضح إلى الآن من الذي أنبت العشبة؟ هو الله عز وجل لكن هنا قلنا أنبت المطر العشبة أنبت حقيقة أو لا؟ والمطر لا المطر حقيقة المطر الآن مراد به المطر ما هو مراد به الله يعني ما جعلنا كلمة المطر بدل كلمة الله يعني لم نقل أنبث الله مطر العشب ثم قلنا أنبث المطر عشب لم نتجوز بكلمة المطر عن الله المطر المراد به المطر حقيقة العشب حقيقة كذولا لا إذن ما هو التجوز في إيش في إثناق الإنباث إلى المطر في إسناد الإنبات إلى المطر لأن الإنبات حقيقة منين؟ من الله لكن أضيف إلى سببه وهو المطر تجوز الكلمات الآن لو سألك ساعد هل الكلمات مستعملة في حقيقتها ولا لا؟ نعم نقول نعم مستعملة في حقيقتها يراجب الإنبات إلى الإنبات والمطر إلى المطر والعش بالعش لكن التجوز في الإسناد في إسناد إيش الإنبات إلى المطر واسمع الشرم هالكلمات كلها يراد بها حقيقة معناها لكن إسناد الإنبات إلى المطر مجاز لأن المنبت حقيقة هو الله تعالى التجوز في الإسناد واضح أو لا؟ واضح يا صحيح معلوم أنبت الله العشب إلى قلنا أنبت الله العشب صار حقيقة في الإسناد والكلمات أنت ما عبرت بالمطر عن الله الآن أضفت الشيء إلى سببه يعني لأنبت هو المطر يعني نبت بسبب المطر لم تعبر لم تقصد التعبير بالمطر عن الله قصدت أن المطر حقيقة لأنه هو السبب لكن إسناد المبات ليه هذا مجاز أضرب مثلا أن يكون أوضح بنى الأمير القصر طيب بنى الأمير القصر حقيقة هل رأيتم الأمير ياخذ النسحات والمحفر واللبن ويبني لا كيف تقول الحقيقة نقول لكن التجوز في الإسناد إسناد البناء للأمير تجوز نحن لم نرد بالأمير البنائي يعني لم نعبر بالأمير عن البناء لو عبرنا بالأمير عن البناء واش يكون مجاز مرسل مجاز مرسل لكن أردنا بالأمير الأمير حقيقة وبالبناء البناء حقيقة والقصر معروف فالتجوز إذن التجوز في الإسناء كذا أقول لا طيب إذا قلت أيبست الريح الورق حقيقة أو لمجاز حقيقة لأن الريح توبس الأوراق مثل ما أن النار تحرق الأوراق واضح طيب لو قال قائل يمكن تهب الرياح ولا تيبس الأوراث إذا قلنا هكذا يكون التجوز يكون فيه مجاز والتجوز عقلي وهو إسناد الإباس إلى الرياح والذي يوبس حقيقة هو الله عز وجل لا فهمنا المجاز إن كانت علاقته المشابهة فالسعار إذا كان علاقته غير السعارة فهو مجاز مرسل إن كانت تجوز في الكلمات ومجاز عقلي إن كانت تجوز في الإسناد طيب تقول أرسل الأمير عيونه في المدينة عيونه يعني جواسيسه أرسل الأمير عيونه في المدينة من أي أنواع المجاز هذا السعارة مجاز مرسل كم له عقلي آدم عقلي الآن عقبنا بن جني بن جني يقول فيها قولان نقلنا فيها ثلاثة كلمة عيونة العين جذب من الجاسوس صح ولا لا هنا عبر بالجذب عن الكل هل العلاقة المشابهة هل العلاقة السناد يعني نعم إذن هو مجهاز مرثى فالتعبير بالبعض عن الكل مجاز مرسل يجعلون أصابعهم في آذانهم يقولون أنه مجاز يجعلون أصابعهم في آذانهم أي طيب ولا أصبه واحد بعض أصبه فهنا عبر بالكل عن البعض ولا لا إذن العلاقة مشابهة طيب التجوز بالإسناد لا التجوز بإطلاق الكل وإرادة البعض فيكون المجاز مرسلا يكون المجاز مرسلا أعتق رقبه مجاز مرسا لأنه عبر بالبعض عن الكل هذا من شاء الله واضح عن المجاز طيب في شكال الآن فيها أقسام كثيرة في البلاغة وطارفون أصحاب الفن وطلعون أقسام كثيرة مثل كل ذي فن كيف نصيبك من علم البلاغة هالثلاث ايهن نحن نقول لانك على رأيه قلس يقولون إن فيها مجال أنا عبرهم بيقولون أنا أقول نقول عليهم كل نعرف إن ما أراد الله عز وجل أو ما أراد نوح إنهم يأخذون صابعهم إذا يدخلون بذانهم إلا إلى هذا نعم كل نعرف كيف نقول إن هذا مجاز هذا هو الحقيقة نعم قلت يا شيخ المجاز في البطر وإن حال تجوز لماذا لن تجوز لا لا حنا نريد أن نكون كلمة واحدة فقط ممكن لا لكن حنا نريد الكلمة فقط ولهذا الكلام اللي عندنا الآن يقول فكلمة المطر والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين قال الشاعر وإذا المنية أنشبت أغفارها الفيت كل تميمة لا تنفع ما نوع المجاز هنا عيد ما حضرت نعم اللي وراك نعم عبد الله استعارة صح لأن العلاقة المشابعة طيب زفلة الملك طريق المديدة ليش الملك صح الكلمات الآن مقصدين بحقيقة أو لا زفلة حقيقة والأمير والملك حقيقة لكن إسناد الثفلة إليه مجاز كذا طيب سال الوادي محمد نعم مرسل أصل سال الماء في الوادي حطينا بدل الماء الوادي فصار السعر في الكلمة فيكون مجازا مرسل تمام الحمد لله يقول ومن المجاز المرسل التجوز بالزيادة والتجوز بالحذف أي من المجاز المرسل يعني أن تأتي كلمة زائدة ومعنى زائدة أي أنه يصح الكلام بدونها من حيث التركيب هذا معنى الزيادة أن الكلام يصحه بدون هذه الكلمة من حيث التركيب ولا يمكن أن يأتي في كلام الله أو كلام رسوله صلى الله عليه وسلم كلمة زائدة ليس لها فائدة أبدا لكن إذا قل زائدة يتم الكلام بدونها من حيث التركيب هذا المعنى فمثلاً قوله تعالى ما جاءنا من بشير ولا نذير ما جاءنا من بشير هذه من يا فهد زائدة لأن الكلام يتم بدونها من حيث التركيب لو كان لفظ القرآن الكريم ما جاءنا بشير استقاموا الكلام لكن هل نقول إن لها فائدة ولما لها فائدة لها فائدة كل زائد في كلام الله ورسوله فله فائدة لأنك لو تقول ليس له فائدة لصار لغوا واللغو لا يمكن أن يوجد فيه كلام الله أو كلام رسوله صلى الله عليه وسلم لأن كلام الله وكلام رسوله في غاية البلاغة والفصاحة طيب مثلوا للمجازب الحذ بالزيادة بقوله تعالى ليس كمثله شيء فقالوا إن الكافة زائدة لتأكيدنا في المثل عن الله شف ليس كمثله شيء قالوا ما يمكن يجتمع كلمتان دالتان على التشبيه لأنه لو اجتمع لكان التشبيه لو اجتمع كلمتان دالتان على التشبيه لكان هذا عين التشبيه لأن نفي النفي اثبات فلو كان المعنى ليس مثل مثل الله شيء لتبت المثل وهذا مستحيل والكاف حرف يدل على التشبيه إذن ما المخرج؟ المخرج بسيط قالوا الكاف زائدة زائدة في الكلام من حيث التركيب فلو قيل ليس مثله شيء أي ليس شيء مثله لاستقام الكلام لاستقام الكلام إذن فنحمل العادة الكريمة على أن الكافة زائدة مجازة ما الفائدة؟ الفائدة تأكيد النفي كأن هذه الجملة صارت جملتين كل جملة فيها ما يدل على نفي المماثلة كأنه قال ليس كهو شيء ليس مثل أو شيء فيكون المراد بزيادة هنا إيش؟ التوكيد وبهذا التقرير بهذا التقرير نسلم من معارضات واعتراضات كثيرة وإلا فإن الناس سكلموا في هذه الآية كلاما طويلا عريضا لكن ما ذكرناه هنا واخترنا أن يكون التمثيل بهذه الآية وإلا فيها أشياء كثيرة مثل ما جاءنا من بشير أليس الله بكاف عبده وأشياء كثيرة فيها كلمة زائدة لكن اخترنا هذه الآية من أجل تقريب المعنى فيها وأن لا نلتفت إلى ما سطره بعض العلماء حول هذه الآية وأورد من الإشكالات والاعتراضات والإجابات نقول التوكيد في اللغة العربية جار مجرى التكرار فعندما قلت جاء زيد نفسه كأنك قلت جاء زيد زيد تؤكد ليس كمثل أي شيء الكافل التشبيه والمثل للتشبيه فإذا نفي صار كأن النفي ورد مرتين فتكون الكاف هنا زائدة لتوكيد نفي المثل وصدق الله العظيم ليس أحد مماثل الله عز وجل أبدا ولا يمكن لظهور الفرق العظيم بين الخالق والمخلوق من منا أو من أحد من الناس يدعي أنه مماثل الله ما حاجة الدعي إلا مكابرة في العلم قال أنا ربكم العلا لكن مكابر لأنه يعلم أن فيه إلها طيب إذن نقول هذا مجاز بإيش زيادة طيب المجاز بالحاذ مثاله قوله تعالى واسأل القرية أي واسأل أهل القرية فعذفت أهل مجازا يسأل القرية من المعلوم أن أبناء يعقوب ما أرادوا من يعقوب أن يذهب إلى القرية ويقف على كل جدار يقول وين ابن ما الذي حصل عليه وإنما يطلبون منها أن يسأل أهل القرية إذن ففي الكلام هذا الحذف من المجاز مجازل السعارة مجازل السناد المجازل المرسل العجيب أن المؤلف يقول ومن المجازل المرسل ثم أنتم تختلفون سبحان الذي غيب هذه الكلمة عنكم مع قربها منكم إذن هي من المجاز المرسل ما فيها تشبيه ولا فيها سناد عقل فيها حذ كلمة إذن نفهم من هذا أن المجاز المرسل أوسع أنواع المجاز أوسعها لأن علاقاته كثيرة حال ومحل وسبب ومسببية وحذف ونقص وآيل وماضي واجد كثيرة جدا فالمجاز المرسل أوسى أنواع المجاز قال وللمجاز أنواع كثيرة مذكورة في علم البيان فمن أراد أن يمتع ذهنه قليلا فليذهب إليها لأنها متعة وأحسن كتاب مر علي بالنسبة للطالب كتاب البلاغة لمصطفى عمين وعلي الجارب مؤلفين نحن الواضح هذا قرأناه نحن في المعهد وفتح لنا أبواب والله فيه الحفن ناصب قواعد اللغة العربية لكن فيه شيء من التعقيد هذا أوضح كتب الأولين صعبة تبه واحد فحل لا تبه واحد تبه مبتدى صجل نعم على كل حال هي فيها مرتعة في الواقع ولا سيما في علم البديع علم البديع سبحان الله العظيم الواحد يعني ينبغي إذا شبع يروح طالع لأن علماء الغذاء يقولون ما ينبغي الإنسان إذا شبع أنه يطالع أشياء تحتاج إلى تعمق في الفكر لأن المخ يكون مشعور بالضيف الذي ورده على معدته فإذا منك أشغلت بشيء فيه فكر عميق أتعبته وحاصل لك عصر هضم بعد الغداء أودك تطالع الأشياء التافية مثل مجلات وغيرة اللي ما تبي إلا بس أقر أو كتاب أدب أو مثل علم البديع وشبهه اللي عبارة متعة يعني يخليك تهضم طعامك أكثر نعم طيب يقول وإنما ذكر طرف من الحقيقة والمجاز في أصول الفقه لأن دلالة الألفاظ إما حقيقة وإما مجاز فاحتيج إلى معرفة كل منهما وحكمه شف ما نحن محتاجون في أصول الفقه لا إلى معرفة المجاز والحقيقة أهم شيء أن نعرف حكم كل منها والذي عرفناه من قبل أن الكلام يجب أن يحمل على حقيقتي وأن تحمل كل حقيقة على عرف المتكلم بها هل تعني مسألتان يحمل الكلام على إيش؟ هذا واحد مش بعد وتحمل كل حقيقة على عرف المتكلم بها فالحقيقة في لسان الشارع نحملها على إيش؟ على الحقيقة الشرعية وفي لسان أهل اللغة الحقيقة اللغوية وفي لسان أهل العرف على الحقيقة العرفية فيها أيضا يتفرع على هذا مسألة مهمة وهي إذا قلنا إن حقيقة كل شيء تحمل على عرف عرف نتكلم بها ننفذ من هذه القاعدة العظيمة إلى أن الصواب مختاره شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله في أن العقود ليس لها ألفاظ متعبد بها وأنها تنعقد بما دل عليه اللفظ في عرف المتكلمين بها وبناء على ذلك إذا قال الرجل جوزتك بنتي جوز فالنكاه صحيح على رئيشة خلسامة مية وإذا قال نعم على المذهب لا صحيح ما صحيح لك جوزتك بنتي وش يقول يقدم الزايا يخلي الزايا اللي حطها خيره يخليه الأول فيقول زوجتك بنتي طيب لو قال ملكتك بنتي فعل مذهب لا صح وعند الشيخ يصح نعم وكذلك بقية الأفاض العقود كالبيع والإجارة والرهن والضمان وما أشبه ذلك أظن عند الناس الآن إذا قال أنا كفيل أنا كفيل بالحق اللي عليه يكون ضمان ولا لا يكون ضمان ما يكون كفالة والفرق من الضمان والكفالة الكفالة يحضر لك البدن وخليك تبتصنت إياه والضمان يحضر لك الدين أيهن أحسن للطالب للدائر أيهن الضمان أحسن سهل الضمان أحسن ما في شك لأن الضمان يضمن لماله جاء قدر على الكفيل على المضمون ولا مقدر لكن الكفيل حضر لي الرجل يقول خذ هذا على صاحبك وفي أمان الله أوفاء كل ما أوفاء فحينئذن ننفذ من القاعدة في الحقائق الثلاث إلى أن العقودة تنعقد بما دل عليها في عرف الناطقين بها ثم قال المؤلف الأمر تعريفه الأمر قول يتضمن طلب الفعل على وجه السعلة مثل أقيم الصلاة وعادة الزكاة طلب الفعل المراد بالفعل كما سأتي الإيجاب انتبه قول قول هذا جنس يشمل كل قول وهو في نفس الوقت فصل يخرج الفعل طيب فخرج بقولنا قول الإشارة فلا تسمى أمرا وإن أفادت معناه الإشارة منه أمر لو أفادت معناه فلو رأيت رجلا واقفا وقلت ثلاث مرات تسمى قول ولا لا لا تسمى قول لماذا لا تسمى أمرا هل تسمى أمرا لا لا تسمى أمرا مع أنها أفادت معنا كان يضربن بإشارته ومع ذلك نقول هذا ما هو أمر لكن لو تجلس بالهوين صار أمرا لأنه قول يتضمن طلب الكعل طيب وخرج بقولنا طلب الفعل النهي لأنه طلب ترك الأمر خرج به النهي لأنه طلب ترك طيب مثال النهي لا تقوم يعني نجلس لكن هل نسمي هذا عمرا لا لأنه طلب ترك أنا قلت لا تقوم أبيكترسك القيام أما الأمر فهو طلب فعل طيب قال النبي عليه الصلاة والسلام اجتنبوا السبع الموبقات وفي القانون الكريم اجتنبوا الرجس من الأوثاء ما تقول في هذا أمر ولا نهي أمر إذن أمر عنام ليس نهيا ولكنه أمر بالاجتناب صح أو لا طيب إذن هذا أمر والمراد بالفعل المراد بالفعل الإيجاب فيشمل القول المأمور به شبحنا قلنا طلب الفعل لا تظن أن الفعل هنا قسيم القول بل المرارب الفعل هنا الإيجاد ولو كان قولا فإذا قال لك قل لا إله إلا الله فهذا أمر ولا لا هذا أمر هذا أمر لأنني أمرته أن يوجد هذا القول يسمى أمرا وخلج بقولنا على وجه الاستعلاء الالتماس والدعاء وغيرهما مما يستفاد من صيغة الأمر بالقرائم الالتماس ما يسمى أمراً ليش؟ لأنه ليس على سبيل السعلة وانظر إلى كلمة السعلة دون كلمة العلو فإنه قد يكون الشاء الرجل أقل منك ولكن يوجه إليك الأمر على أنه أعلى منك صح وللأ مثل واحد عالم كبير عالم كبير ومعه قائل سيارة جاهل وليس له قيمة ولا وزن حصل الخلل في السجارة ومعه هذا العالم الكبير أيهم أنا مرتبة العالم الكبير قال له حط رجلك على البنزين يقولها السواب هذا إيش أمر ليش لأنه هو الآن يعتقد نفسه أنه أعلى منه يستعلم مع أنه مهو عالي عليهم لكن هو يشعر الآن بأنه أعلى منه فيأمره يعني ضالجه على البنزين مع فرق عظيم في الرطبة بينهما العالم أرفع منه رطبة بلا شك حتى هو يوقف بذلك إذن العلماء اختاروا على وجه الاستعلاء دون قولهم على وجه العلو ثم الاستعلاء إما أن يكون بجدارة وأحقية وإما أن لا يكون فاللص مثلا اللص قاطع الطريق يمسك الإنسان في الطريق يوجه إليه الأوامر ولا لا يوجه إليه الأوامر غصبا عليه هذا سيطر قوة بالقوة وإلا ما يذهب إلى قدره فيقولون إن للفعل إما أن يكون بحق وجداره كالأوامر الواردة من الله إلينا وكذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا وكذلك من الأب لابنه وما أشبه ذلك هذه واضح أن المستعلي فيها كيف أهل للعلو وعال على مركبة المأمور وقد يكون من باب الادعاء والسيطرة بلا حول طيب الانتماس إذا كان من مساوة مثاله أن يقول ياسر لسامي أعطني القلم وصحه نسختي هي خطأ يا سامي المفروض أن فيها خطأ كيف تقول أعطني القلم وصلح النصف هو ما في أخر إلا كنت تلعب عليه نعم فيه أخر يقول أعطيني القلم هذا إيش لا أمر لا ما يصيص لو يشعر سام أنه أمر قال ما لم أعطيك لكن حيث يشعر أنه بأنه إلتماس يعطي لأنه ما استعلي عليه هذا إلتماس طيب الدعاء يقولون إذا كان من أدنى إلى أعلى فهو دعاء وهو صحيح بالنسبة إلى الله عز وجل لا شك أنه دعاء أننا إذا سألنا ربنا عز وجل فإننا ندروه لا شك فيها لكن إذا كان من أدنى إلى أعلى في المخلوق فينبغي أن لا نسميه دعاء بل نسميه سؤالا سؤالا لأنه لا ينبغي أن يكون الدعاء إلا الله عز وجل فنسمي هذا سؤالا والسائل حينئذ يشعر بأن منزلته أدنى من المسؤول ولهذا تجد يوجه له الأمر بكل لين ولطافة يستطيع أن يقول أعطيني كذا وهو دون مرتبته يؤكد عليه ما يستطيع بل لو حصل له يحذف إحدى حروف الكلمة لحذفها من شدة التماسه له على كل حال كيف نعرف أن هذا عمر أو دعاء أو سؤال أو التماس نعرف ذلك بإيش؟ بالقراءة طيب إلا الأمر فإن الأصل أن الأمر أمر كل هذا لا نعدل عن الأمر الذي هو طلب الفعل إلا بقرينه طيب قوله تعالى وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاسْطَادُوا نقول هذا أمر لا شك لكن مهو أمر طلب فعل لكنه إباحة على سبيل الإباحة لأنه ورد بعد النهي لا تحل شاعر الله ثم قال وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاسْطَادُوا فَوَعَلَ سَبِيلْ الإِباحة نعم اهل البيع والشراء لا لا لا القسمة التجوز الرسول احيان يقتن بين اصحابه ينفس المسجد لا ما نقول مجال لسه بقرآن مجال نقول هذا بقرنته صالح حقيقة ولهذا لو اردت المعنى الاول في هذا السياق ما صح قلت لك من قبل ما حضرته ولا درس احنا معلين راجع الاشراء ايه كثيرا ما يزال الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى الله وأصحابه أجمعين ما هو الأمر في استلاح الوصوليين صيغ الأمر يعني في اللغة العربية وهي الصيغ اللفظية أولاً فعل الأمر مثل أتل ما أوحي إليك من الكتاب فهذا فعل الأمر مبني على حذف الواو والضمة قبلها جليل عليها الثاني اسمه فعل الأمر مثل حي على الصلاح يقول ماذا حي على الصلاة بمعنى أقبل إليها فهي اسم فعل أمر وليس فعل أمر فإذا قلت ما الفرق بين فعل الأمر واسم فعل الأمر مع دلالة كل واحد منهما على الطلب فالجواب الفرق بينهما أن ما يقبل العلامة فعل أمر وما لا يقبل العلامة ودل على المعنى فهو اسم فعل أمر فمثل فالعلامة ما هي العلامة إما نون التوكيد أو ياء المخاطبة فاضرب مثل يقبل العلامة تقول اضربان هذا في النون وتقول المخاطبة اضربي فما دل على الطلب مع قبول النون أو نون التوكيد أو ياء المخاطبة فهو فعل أمر وما دل على الطلب ولم يقبلها فهو يسلم فيه لأمر حي على الصلاح ما يقبل حينا ولا يقبل إلى المخاطبة حيي على الصلاة إذن هو اسم فعل أمر والقائلين لإخوانهم هلما إلينا هلما اسم فعل أمر ولهذا ما قبل وهو جماعة قال هلموا فعنهم مخاطبون جماعة قال هلما إلينا فهو اسم فعل أمر طيب اسم فعل أمر ثالثا المصدر النائب عن فعل الأمر مثل قوله فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاء إذا لقيتم الذين كفروا فضرب ضرب هنا مصدر لكنه نائب عن فعل الأمر إذ أن التقدير فإذا لقيتم الذين كفروا فضربوا الرقاء فضربوا الرقاء الرابع المضارع المقروم بلا من الأمر مثل لتؤمنوا بالله ورسوله هذه ليست آية لكنها مثال لتؤمنوا مهيب آية مهيب آية اللي في القرآن لم تكج مهيب لم أمر إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الله في إذن وسلاة منيرا نعم مبشرا ونذيرا لتؤمنوا بالله والرسول حالي مهي أمر لكنها لم تعليم فالمثال في الكتاب ليس هو الآية فاللام لام الأمر لام الأمر فلي تؤمنوا كآمن كآمن وسواء بسواء من حيث الطلب طيب فالصيغ اللفظية كم؟ أربع لام الأمر المصر النائب عن في الأمر المضارع المقرون بلام الأمر طيب ما الذي يميز بين لام الأمر في المضارع وبين لام كي إذا كانت التعليل فهي لام كي ولا استثم أمر وإذا كانت لغير التعليل وتفيد الطلب فهي لام الأمر وهناك فرق لفظ بينهما إذا وقعت ساكنة بعد ثم والواو والفاء فهي لا ملمر نعم مثل قوله تعالى من كان يظن ألا ينصره الله بالدن والآخرة فليمجد بسبب إلى السماء ثم ليقطع اللام هنا في الموضعين لام الأمر ثم ليقضوا تفتهم وليوفوا نذورهم اللام أيضا لام الأمر لو كانت لام كي لوجب أن تكسر مثل قوله ليكفروا بما أتناهم وليتمتعوا لا تقرأ وليتمتعوا إذا قرأت وليتمتع غيرت المعنى فلتقرأ ليكفروا بما أتناهم وليتمتعوا باللام قال وقد استفادوا طلب الفعلي من غير صيغة الأمر يعني في النصوص قد نستفيد طلب الفعل مهب بصغة الأمر في قراء مثل أن يوصف بأنه فرض إذا يوصف بأنه فرض إذن فهو مأمور به مفروض عليه مثل قوله تعالى لما ذكر أصناف الزكاة قال فريضة من الله والله عليم الحكيم وقال النبي عليه الصلاة والسلام لمعاد أعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات إذن الصلوات مأمور بها لأنها مصدر بأنها فرق أو بأنها واجب فهو مأمور به في قوله صلى الله عليه وسلم غسل الجمعة واجب على كل محتل أو بأنه منجوب بأنه منجوب مثل في النصوص لا أستحضر الآن مثالا لكن كلام أهل العلم كثير يقول هذا منجوب وينجب له أن يفعل كذا إلى آخر أو بأنه طاعة بأنه طاعة لله ورسوله مثل قولها عزيزة إنما الطاعة بالمعروف فالمعروف يكون طاعة ولهذا قال كل معروف صدقة وإن كان معنى الحديث ليس كم معنى الحديث الثاني يكون معروف صدقة لكن مثلا أطيع الله وأطيع الرسول وأولى أمري منكم هذا فيه أمر لكنها قيد الحديث بأن الأمر بطاعة ولاة الأمور يكون بالمعروف طيب أو بمدح فاعله مثل أن يرطب عليه هواب مثل الذين ونفقون أمواله بسب الله كمثله حبة أنبت السبع سنابي أو يقال من فعل كذا وكذا فهو رابح أو مفلح مثل وميت الله ورسوله والذين آمنوا فإن حسب الله هم الغالبون وأشبه ذلك أو يذم تاركه فإذا ذم تارك هذا الفعل دل على أنه مأمور به إما على سبيل الوجوب أو على سبيل الاستحباب أو يرتب على فعله ثواب أو على تركه إقاب فهو دعي على أنه مأمور به المهم أن القرائن التي تدل على الأمر متعددة مهما هو ليس صيغة الأمر فقط فالذكرنا الآن أن يصبع أنه فرق أو واجب أو مندوب أو طاعة أو يمدح فاعله أو يرتب عليه على فلتواب أو على تركه عقاب ثمانية بالإضافة إلى صيغة الأمر الأربع ثم قال ما يقتضيه صيغة الأمر ما تقتضيه صيغة الأمر وهذا العنوان مهم جدا ومحل خلاف بين العلماء في أصله وفرعه في أصله هل صيغة الأمر عند الإطلاق تقتضي الوجوب أو تقتضي النبي في فرعه كثير من المسائل تأتي بها النصوص بصيغة الأمر ثم يقول العلماء هي مستحبة ويقول آخرون هي واجبة فهذه المسألة وهذا الأصل هذا الأصل محل خلاف بين العلماء في أصل تأصيله وفي فروع المترفرعهم فمن أهل العلم يقول إن الأصل في الأمر الاستحباء يعلل ذلك بأنه لما ثبت الأمر به ثبتت مشروعيته والأصل براءة الذمة وعدم الإثم في تركه وما كان مطلوبا ولا إثبا في تركه فهذا هو المستحب وعلى هذا كل ما جاءت النصوص في الأمر فإن مدعي الوجوب بهذا الأمر عليه الدليل عليه الدليل وإلا فإنه مستحب يرحمك الله وهذا قول كثير من الأصوليين فيقولون إن الأمر به رجح جانب فعله والأصل عدم الأصل براءة الذمة وعدم التعثيم في تركه وحين إذن نقول الأصل في الأوامر حتى يقوم ديع الوجود وقال بعض العلماء الأصل في الأوامر الوجوب بدليل الأثر والنظر وما خرج عن ذلك فإنه بدليل طيب وهذا الذي مشى عليه مؤلف حيث قال صيغة الأمر عند الإطلاق تقتضي وجوب المأمور به وتقتضي أيضا والمبادرة بفعله فورا وهذه أيضا مسألة ثانية أصل ثاني هل الأمر يقتضي الفورية أو التراخي هذا أيضا موضع خلاف بين الأصولية فعندنا الآن أصلا الأصل الأول هل الأمر يقتضي الوجوب أو الاستحباد والثاني هل يقتضي الفورية بمعنى أنه يلزم فعل المأمور به فورا أو يجوز التراخي هذا أيضا محل خلاف بين العلماء منهم من قال أنه يقتضي الفورية منه من قال إنه يقتذ التراخي فالذين قالوا إنه يقتذ التراخي علنوا بأثر ونظر أما الأثر فقالوا إن الله أوجب الحج والعمرة في السنة السادسة من الهجرة ولم يحج النبي صلى الله عليه وسلم إلا في السنة العاشرة وهذا يدل على أن الأمر لا يقتذ الفورية وإلا لبادر النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحج بأي آية فرض قالوا بقوله تعالى وأتم الحج والعمرة لله لأن الأمر بإتمام الشيء أمر بالشيء إذ أن الإتمام صفة من صفات المفعول فقوله أقيم الصلاة فإنه دين على وجوب الصلاة لأن الأمر بإقامتها يستلزم الأمر بها إذ لا يمكن إقامتها إلا بفعلها أتم لا يمكن إتمامها إلا بالفعل فالأمر بإتمام الشيء أمر بأصل لأن الإتمام وصف فيه وإذا وجب الوصف استلزم وجوب الموصور هذا إيش دليل آثري عندهم آثري عندهم الدليل النظري قالوا لأن الإنسان إذا فعل المأمور ولو بعد حين صدق عليه أنه ممتثل فليس بعاصر العاصر هو الذي لا فعل المأمور أما من فعله مع التأخير فإنه يصق عليه أنه ممتثل وهذا هو المطلوب القول الثاني في المسألة يقولون إن الأصل في الأمر الوجوب وفعله على الفور وأن الأمر المطلق يقتضي الفورية شفى الأمر المطلق يقتضي الفورية واستدلوا بأثر ونظر الدليل الأثر ما سيذكره معلف والدليل النظري قالوا لأن الأصل في الأمر الموجه للشخص المبادر به لأن للتأخير آفات إذا أخر قد يأتيه ما يمنعه من الفعل مثل مرض أو موت أو نسيان أو تشاغل أو ما أشبه ذلك وما كان مفضلا إلى عدم القيام بالواجب فإنه يمنع التأخير لأن لا يقع في هذا المحذور صح؟ انتبه أخي طيب وأيضا أجابوا عن أدلة القائلين بجواز التراخي بأن الآية التي استدلوا بها ليس فيها دليل أصلا لأن الأمر بالإتمام أمر بإتمام ما شرعوا فيه بدليل قوله فإن أحصرتم فما استيثر من هذه فليس أمرا موجبا لفعل الحج والعمرة ابتداء واضح يقول الأمر بالإتمام إتمام ما شرع فيه يعني إذا شرعتهم في الحج والعمرة فأتموهما بدليل قوله فإن أحصرتم وليس أمرا بالحج والعمرة ما قال حجوا واعتمروا ولا قال لله على الناس حجوا البيت بل قال أتموا الحج والعمرة أي إذا شرعتم فأتموه كقول النبي عليه الصلاة والسلام ما فاتكم فأتموه فالإتمام هنا إتمام مبتدئ وليس الأمر هنا أمراً بالفعل ابتدائي ثانياً لو فرد أنه دال على ذلك لكان تأخير الرسول عليه الصلاة والسلام لهذا ليس من أجل أن الأمر على التراح ولكن من أجل موانا أكبر الموانا أن الرسول لما أراد العمرة وش حصل من قريشة منعوه كيف يجي يحد وخالف ما هم عليه في بعض شعائر الحج ويمكن من ذلك ولهذا اقتضت حكمة الله سبحانه وتعالى أن لا يفرض الحج إلا بعد أن فتحت مكة حتى صارت سلطة المسلمين عليها والصحيح أن الحج لم يفرض إلا في السنة التاسعة بقوله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع عليه سبيلا إذن على فرض أن الآية الكريمة وهي قول أتم الحج ورامة الله دالة على وجوب الحج والعمرة نقول إن تأخير الرسول صلى الله عليه وسلم لذلك ليس من أجل أن الأمر على التراخي ولكن من أجل موانع أخرى وبهذا لا يتم الاستدال بالآية على أن الأمر ليس على التراخي يعني هؤلاء استدلوا بها على أن الأمر على التراخي طيب وأما قولهم إن الإنسان إذا فعل المأمور ولو بعد حين فقد امتثل فهذا هو محل النزاع ولا يمكن أن يستدل بمحل النزاع على الخصم لأن الخصم يقول هذا محل الخلاف بينه وبينه كيف تجيبه دليل لك أنا أقول إن الإنسان إذا أخر ما أمر به فإنه لم يمتثل تماماً ولا أوافقك على أنه امتثل بل أقول إنه أثن بهذا التأخير وحينئذ فلا يمكن أن تستدل علي بشيء لا أوافقك عليه لأنه إنما يستدل على الخصم بماذا؟ بشيء يوافق عليه حتى نزمه به وعلى هذا فنحن نمنع أن يكون من تأخر في أداء ما أمر به ممتثلاً للأمر فلنقول هو لم يمتثل والدليل على ذلك العرف حق العرف يشهد بهذا لو قلت مثلاً لابنك الصغير روح تبلي يا ابني ما قال ولد راح وقام يلعب يوم أنه قضى من اللعب عقب ساعة أو ساعة ولقوا يابس الريق ومن العطش ومر يجيب له هلم قال بارك الله فيك يا ولدي عشت هذا الامتثال الزي هذا الامتثال الأمري كذا يقول ولا لا أبدا ما يقول كذا يمكن يضربه يقول ليش أقول لك جب ما أتأخر إلى الآن هذا يعني التأخير بدون قرينة تدل عليه لا شك أنه ليس مقبولا لا لغة ولا عرفا بأن نقول إنه امتهت للأمر أبدا هنائذ يكون القول الراجح أن الأوامر على الفور وهذا في الأوامر المطلقة الأوامر المطلقة أما الأوامر المقيدة فإنها مربوطة بقيدها سواء تأخر أو تقد وكذلك ما دل الدليل على أنه ليس على الفور فإن نأخذ به ويكون القرينة الصالفة عن الفورية ما هو الدليل لو قال قائل إن الله يقول من كان مريضاً أو على سفر فعدت من أيام الأخرى في الصيام وأنتم تقولون الأمر للفور فيجب عليه متى انتهى سفره أو متى شوفه من مرضه إيش أن نبادر بالقضاء مع أن عائشة تبقى إلى أن يكون إلى شعبان ما تقضي صوبها نقول نعم هذا على العين والرأس جاء الحديث أو ثبت الدليل بجواز بجواز التأخير ونحن نقول الأمر المطلق الذي لم يقيد بسبب أو وقت ولم تقم قدينة على جواز التأخير الأصل فيه الفوري أما ما قيد بسبب أو وقت فهذا يكون عند وجود سببه وعند حلول وقته ولا إشكال فيها والله نوفق الليلها الأثنين وأنا مسع فيكم عن ثلاث ريال على آله وأصحابي أجمعين ما هي صيغة الأمر يا طلال قال صيغة الأمن عند الإطلاق كلمة عند الإطلاق احترازا من المقيد فإذا قيد الأمر بما يدل على عدم الوجوب لم يكن للوجوب وإذا قيد بما يدل على أنه ليس للفور لم يكن للفور يقول تقتضي وجوب المأمور به والمبادرة بفعله فورا يعني تقتضي الوجوب والفورية فمن الأدلة على أنها تقتضي الوجوب قوله تعالى فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب عليم فليحذر اللام هنا لام الأمر والمراد به التهديد يعني فليحذر من هذين الأمري أو من أحدهم أن تصيبهم فتنة يعني من أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب العليم شف بدأ بالفتنة قبل العذاب العليم إشارة إلى أن ما يحصل من المخالفة من مرض القلوب وفتنة القلوب أشد مما يحصل بالمخالفة من العذاب العليم بالقحر والزلازل والفيضانات وما أشبه ذلك مع أن كثير من الناس الآن لا ينظرون إطلاقا إلى العقوبات القلبية وهي ما يحصل بالقلوب من الزيق والفتنة وش ينظرون إليه إن نظروا بعد إن نظروا ينظرون إلى العقوبات الحسية هذا إن نظروا وإلا فقد يكونون كما قال الله تعالى وإن يروا كسفا من السماية ساقطا يعني عذابا يقولوا سحاب مركوم هذا شيء عادي فالناس في هذه العقوبات ثالث تقسام قسم حي القلب يشعر بالعقوبة القلبية والعقوبة الحسية قسم آخر ضعيف الإيمان وفي قلبه موت يشعر بالعقوبة الحسية دون القلبية والثالث ميت القلب لا يشعر لا بهذا ولا بهذا ويقول هذه أمور عادية وطبيعية ولا تتروعوا أسكن لا تتروعوا إنساء الله العافية هنا يقول فليحذر الذين يخالفون عن أمره وقد تتساءلون لماذا قال عن أمره ولم يقل يخالفون أمره نعم قالوا لأنه ضمن الفعل معنى الخروج فمعنى يخالفون عنه أي يخرجون عن أمره سواء بالمخالفة الكاملة أو كان بمخالفة في الصفة والهيئة فإن هذا خروج عن الأمر أن تصيبهم قلت إنها على تقدير من أي يحذروا من هذا أو هذا أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم قال الإمام أحمد أتدري ما الفتنة الفتنة الشرك لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ فيهلك إذا رد بعض قول الرسول عليه الصلاة والسلام ربما يقع في قلبه زيغ أو شيء من الزيغ فيهلك إذن الفتنة كما قال المحمد الفتنة زيغ القلب الفتنة أن يبتل الإنسان بالشبهات أو بالشهوات بالشبهات بحيث يخفى عليه الحق بالشهوات بحيث يعلم الحق لكن لا يريده نسوى الله العالم فهذه فتنة وهذه فتنة وكلتا الفتنتين أشار الله إليهما بقوله إنه كان ظلوما جهولا فالجهول أصيب بفتنة الشبهة والظلوم بفتنة الشهوة علم وعاند نعم طيب هذه الفتنة أو يصيبهم عذاب أليم عذاب مؤلم نكال وعقوبة مؤلمة كموت وفقر وخوف وجوع وغير ذلك مما يظهر من الفساد في البر والبحر قال وجه الدلالة أن الله حذر المخالفين عن المرسول صلى الله عليه وسلم حذرهم أن تصيبهم فتنة وهي الزيق أو يصيبهم عذاب أليم وهي العقوبة المؤلمة وقد ربع لها أمثلة قال والتحذير بمثل ذلك لا يكون إلا على ترك واجب فدل على أن أمر الرسول صلى الله عليه وسلم المطلق يقتضي وجوب فعل المأمور به صحيح وهنا نكتة ينبغي أن نبه عليها كثيرا من الناس تقول أمر النبي عليه الصلاة والسلام بكذا وكذا أو يمر عليه الحديث أمر الرسول عليه الصلاة والسلام بكذا وكذا فتجد يقول لك هو واجب هو واجب وش الجواب على هذا أن نقول يا أخي أو هذا عمر رسوله لو كان النبي صلى الله عليه وسلم الآن أمامك يقول لي كيف فعل تقدر تقول له أن توجب عليه هذا ولا ما توجب ولا تفعل كيف فعل يا أخي إن كان واجبا أثبت وسلمت من الإثم وإن كان مستحبا أثبت نعم وتم لك الانقياد التام والاستسلام لأمر النبي عليه الصلاة والسلام أقول خلاص الرسول أمر به افعل أما أن تقول هو واجب ولم هو باجب افعل أنت إذا وقعت في أمر ثم يعني إذا وقعت وعجزت عن فعل هذا المأمور حينئذ قد يسوق لك أن تقول هل هو واجب يحتاج إلى توبة لأنني أعاقب عليه أو ليس بواجب أما أن نوجه إليك من رسول تسمعه أو يعني تسمعه من الأحاديث أو ينقله لك واحد من الناس وتقول الجادل تقول هو واجب ولم هو واجب أنت افعل