3 - 22 - شرح الأصول من علم الأصول - الدرس الثالث - الشيخ محمد بن صالح العثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وهذا هو القول الصحيح الذي يدل عليه الكتاب والسنة والنظر الصحيح أيضا أنه لا تتزوج المرأة إلا بوليد النكاح الباطل هو الذي اتفق العلماء على فساده مثل نكاح معتدة فالنكاح معتدة باطل أو فاسد بإجماع المسلمين لقوله تعالى ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله هذا نهي صريح في القرآن الكريم ولهذا أجمع العلماء على أن نكاح المعتد من غير باطل طيب نكاح الأخت من الرضاء من الرضاء رضع ألف مرة وقبل حولي باطل زين راض الدليل وأخواتكم من الرضاء في القرآن أخواتكم من الرضاء لكن هذا تزوج امرأة ما ظن أنها أختكم من الرضاء وطق معها شهرا أو شهرين فجاءت امرأة أو امرأتان أو امرأة ورجلان أو أربعة رجال أو عشرة وشهدوا بالله أن هذه المرأة التي تزوجها قد رضعت من أم الرجل ثلاثة عشر كل يوم ترضع عشر مرات كم من مرة؟ ثلاثة شهر كل يوم عشر اضرب تسعين في عشر تسعمة مرة تكون أخته اللي لا لا شك أنها أخته تكون أخته من الرضاعة فبماذا نصف هذا العقل؟ باطل. ليش؟ لأن العلماء مجمعون على فساده. هذا العقل. فنسميه عقداً عقداً باطلاً. هذا هو الذي مشى عليه الحنابلة رحمه الله. طيب إذا لم نذكر من أحكام الوضعية إلا إلا شيئين وهما الصحيح والفاسد. فقع عندنا الشرط والمانع والسبب. والأحكام الوضعية المشهورة خمسة والتكريفية خمسة السبب والشرط والمانع متقاربة السبب ما يوجد الشيء بوجوده وينتفي بانتفاعه الشرط ما ينتفي بعدمه ولا يوجد بوجوده المانع ما ينتفي بوجوده ولا يوجد بعدمه قد يعدم المانع لكن ما يوجد السبب فلا يثبت الشيء هذه الثلاثة متقاربة وهذا تفسيرها إجمالاً على ما ذكره ألو العلم ونحن الآن في انتظار السؤال من آدم أتى زوجته في المزدلفة لهذا الذي قضى الصحابة في أنه يستمر لأن محظورات الإحرام ما تقل الإحرام وهذا من خصائص الحج والعمرة اللي غير الحج والعمرة من عبادات محظوراته تبطله الكلام في الصلاة يبطل الصلاة والحدث في الصلاة يبطل الصلاة لكن الحج والعمرة من خصائصه أن محظوراته لا تبطلوه خلاف اللي من حزن نقول ما أتعب نقول هتعب هل لده لأنك حصلت وحي حرام نعم هتعب هتعب قبل مرة تخلي مرك بعيدا عنك رب العالمين والصلاة والسلام على الأمين ومحمد وعلى له وأصحابه أجمعين العلم أولاً قد يقول قائل ما الذي أوجب أن يجعل للعلم عنوان مستقل وما علاقته بأصول الفقه الجواب على ذلك أنه قلنا فيما سبق إن الفقه معرفة الحكام الشراجية إلى آخر وأن المعرفة قد تكون علماً وقد تكون ظنماً فلهذا احتجنا إلى معرفة العلم وإلى معرفة الظن لأن الفقه إما ظن وإما علم فبعض الأشياء تدرك حكمها إدراكاً جازماً لا مرية عندك فيه فيكون علماً وبعض الأشياء تدركها إدراكاً مع احتمال نقيض إدراكك فيكون ذلك ظلاً إذن لا بد من معرفة العلم العلم إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكاً جازماً وطبعاً إدراك الشيء الذي يمكن إدراكه أما ما لا يمكن إدراكه كحقيقة صفات الله عز وجل وكنهداته فهذا لا يتخلوه تحت حدنا هذا لأن هذا لا يمكن الوصول إليه أليس هو معلوم والكيف مجهول لا يمكن أن نعرفه لكن إدراكنا أن أليس وهو النزول هذا علم لله هذا علم إدراك الشيء على من هو عليه إدراكا جازما بعضهم قال جازما مطابقا ونحن نقول لا حاجة إلى مطابقا ما دمنا قلنا على ما هو عليه فإنه يكفى عن كلمة مطابقا نعم لو حذف وقال إدراك الشيء إدراكا جازما مطابقا صح التعليف صال ما في زيادة كإدراك أن الكل أكبر من الجزء كلين يدرك هذا الكل أكبر من الجزء قلنا لا ما في احتمال إن الجزء أكبر ما في احتمال ما دام قد جزء فمعناه أن هناك شيء زائد على هذا فالكل إذن أكبر من الجزء ندرك ذلك إدراكاً عقلياً طيب الواحد نصف الأثنين ما شو تقولون علم الواحد نصف الأثنين علم هذا كيف الواحد نصف الأثنين الاثنان نصف الأربعة علم طيب وين صلح العرب يجعلون على اثنين نصفة الستة لو استرحنا ان نجعل اثنين نصفة الستة ما يمكن لانك لو جزات الستة اثنين اثنين ماجه الستة اثنين اثنين يساوي اربع لكن يعني هذا اول ما يبدأ الانسان يقولين والله ما ادري يمكن تكون اثنين نصفة الستة اما الكل طيب الجزء اقل من الكل كل محدث لابد لهم محدث علم طيب النية شرط في العبادة علم لكن هذا علم عن طريق الشر والكل أكبر من الجزء عن طريق العقل المهم أن الشيء إذا أدركت أو إدراك على ما هو عليه فهذا جازما فهذا علم فخرج بقولنا إدراك الشيء عدم الإدراك بالكلية ويسمى الجهل البسيط البسيط لأنه غير مركب عدم الإدراك بالكلية مثاله أن يسأل متى كانت غزوة بدر فيقول لا أدري هذا جهل بسيط سئل عن سجود السهو قبل السلام أو بعد قال لا أدري جهل بسيط وأمثئته كثيرة ويدل عليه قوله تعالى والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا هذا جهل بسيط وخرج بقوله على ما هو عليه إدراكوا على وجه نخالفوا ما هو عليه ويسمى الجهل المركب إذا أدرك الشيء يعني ارتقدت الشيء على خلاف ما هو عليه فإن هذا جهل مركب كيف مركب؟ لأن هذا الرتل جاهل وجاهل أنه جاهل كذا أقول لنا واضح سئل متى كان غزوة بدر غزوة إيش؟ بدر قال في السنة الثالثة من الهجرة كان متأكد؟ قال متأكد مثل الشمس؟ قال مثل الشمس والقمر ما عندي فيه إشكال أن غزوة بدر في السنة الثالثة من الهجرة طيب وش يقول هل عالم هذا؟ هذا لو جزم؟ له جزم لأن الجزم بالشيء لا يغير الواقع نقول هذا جهل مركب أيهما أشد قبحا؟ الجهل مركب أولاً لأنه لا يجوز للإنسان أن يقدم على الشيء وهو جاهل به قال الله تعالى ولا تقفوا ما ليس لك به علم وثانياً أن هذا الجاهل المركب قد جهل قدر نفسه واعتر بها والجاهل البسيط متوقف عند حدود الله لم يقفوا ما ليس له فيه علم وعرف قدر نفسه إلا لا عرف قدر نفسه قالوا ما أدري أنا لا أدري ما أعطيته علم كل شيء ولهذا قد أنشدناكم بيتاً أو بيتي في قصة الحمار الحكيم توم وأن الحمار قال قال حمار الحكيم توم لو أنصف الدهر كنت أركب الحمار تعرفون أنه حمار أخطى في قوله لو أنصف الدهر كنت أركب لماذا؟ قال لأنني جاهل بسيط وصاحبي جاهل مركب إذن أحمار أحسن منه؟ إيه؟ لأن أحمار جاهل بسيط وهذا جاهل مركب من جهل توم الحكيم كما يقال عنه والله أعلم ما يعني تتبع تسيرته من جهله أنه حث الناس على أن يتصدقوا ببناتهم على غير المتزوجين صدق لله نعم مثل ما يحثه على التصدق بالدراهم للجائعين أو بالطعام للجائعين نعم يقول تصدق بالبنات على رجاله يريد بذاك جنات النعيم كأني به يمشى على الشباب تريد زوجة أنت معتاج إلى زوجة إذا قال نعم قال خذ هذه صدقة لله نعم طيب هذا جاهل ولا لا لأنه قاس صدقة البوضة على صدقة الطعام أنا لو أجد جائعاً وأقول أنت جائعاً والله جائعاً كنت أخذ هذا الخبز صدق لله ماذا تقولون؟ هذا طيب هذا طيب وتؤجر عليه لكن مسألة التصدق بالأبضاع هذا ما يجول لا يحل البضع إلا بنكاح أو ملك يمين طيب يقول وخرج بقولنا إدراكاً جازماً إدراك الشيء إدراكاً غير جازب بحيث يحتمل عنده أن يكون على غير الوجه الذي أدركه فلا يسمى ذلك علما ثم إن ترجح عنده أحد الاحتمالين فالراجع أظن والمرجوح هو وهم وهذه المسألة واضحة قد لا يدرك الإنسان الشيء إدراكا جازع إنما يترجح عنده أو يتساوى عنده الأمراء يعني إذا لم تدرك إدراك جازع ولكن عندك منه بعض الشيء فإما أن يترجح عندك أحد احتمالي أو لا يترجح إن لم يترجح فهو شك وإن ترجح فالراجح ظن والمرجوح وهم هكذا قال العلم الراجح ظن والمرجوح هو وهم فإن قال قائل هل تجيزون للإنسان أن يتبع الظن في الأحكام الشرعية وكذلك في الأمور الواقعة أو لا تجيزون قلنا نجيز إذا تعذر اليقين أجزنا غلبة الظن وقد دل على ذلك الكتاب والسنة فمن الكتاب قوله تعالى لا يكلف الله نفساً إلا وسعه وقوله فاتقوا الله ما استطعت وقوله إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا وقول النبي عليه الصلاة والسلام إذا شكعتهم في صلاة فليتحرى الصواق ثم اللي يبني عليه والنصوص في هذا الكثير فإن قال قائل كيف تجيزون الحكم بالضن وقد ذم الله الذين يتبعون الضن فقال إن يتبعون إلا الضن وقال سبحانه وتعالى ولا تقفوا ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا وقال تعالى قل إنما حرم ربي الفواحس ما ظهر من هوام بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم نزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلموا كل هذه النصوص تدل على أنه لا جوز الحكم بالظن وأنك إذا لم تتيقد أن هذا حكم الله في هذه المسألة فلا يحن لك أن تحكم به فالجواب على ذلك أن يقال إن الظن الذي ذمه الله هو الظن الذي لم يبنى على قرائم ولهذا لم يجعل الله الظن كله إثما بل قال إن بعض الظن إثم ونقول وأن تقول على الله ما لا تعلمون نعم نحن لا نقول على الله ما لا لكن نحن نعلم أن ربنا عز وجل لم يكلفنا ما لا طاقة لنا به وما لا وسعنا به ونحن إذا درسنا نص من النصوص مثلا لنستدل به على حكم مسألة فنحن بين أمري بل بين أمور متعددة إما أن نعلم علم اليقين دلالته على هذه المسألة كعلمنا بأن الميتة حرام لقوله تعالى حرمت عليكم الميتة فهذا واضح إذا علم الحكم يقطينا الأمر في واضح وإما أن نتردد في الحكم أي في دلالة النص على الحكم تردداً غير راجع ما في راجع ولا مرتوع فهنا يجب علينا إيش؟ أن نتوقف يجب أن نتوقع لأن ما عندنا شيء يرجع وإما أن يترجع عندنا أن الدليل دال على كذا فاسأل العقل هل الأولى أن تحجم هما ترجع وتبقى متوقفاً في حكم من أحكام الله عز وجل أو الأولى أن تأخذ بما ترجع عندك لأنك لا تجد أمراً يقيناً في هذا لا شك أن العقل يقول خذ بالراجع فهذا قدر استطاعتك وما زال العلماء رحمهم الله يتبعون هذا بل إن بعضهم قد يتبع ما ترجه عندهم مع بعده كما مر علينا قبل قليل في مساء القضاء على الغائب استناداً إلى حديث هند بنت عدفة مع أنه ما فيه استناد لكن هذا الذي غلب على ظنهم ولهذا تجد علماء رحمهم الله يقولون هذا يحتمي الوجهي الراجح كذا وكذا ولا يجزم بهذا الشيء لأنه ليس كل مسألة يمكن فيها اليقين وإذا لم يمكن لقين ما ندعو عباد الله بلا حكم من شريعة الله ولكن نحكم بما يغلب على الظن ونحن في هذا لن نتبع الظن بل أخذنا بقوله تعالى لا يكلب الله نفسا إلا وسأها وهذا وسعني ولو قلنا لأهل العلم لا تحكموا إلا بما علمتم لبقيت كثير من المسائل معطلة عن الأحكام نحن لا يفوتنا كل يوم أن نمر بنا مسألة فيها خلاف هل تظنون أن المسألة فيها خلاف أن الحكم فيها مبني على العلم الغالب أن الحكم فيها مبني على الظن لأن العلم لا يختلف الناس فيه لكن الظن يختلف لأن الظن مبني على قراء والقراءة أن يختلف الناس في دلالاتها لهذا لو ألزمنا العلماء أن لا يحكم إلا بما هو علم لتعطلت كثير من الأحكام إن لم نقل أكثر الأحكام واضح؟ طيب يقول وبهذا تبين أن نتعلق الإدراك بالأشياء كالآتي أولا علم يعني أن نعلم الأشياء وهو إدراك الشيء على ما هو عليه إدراكا جازما هذا نسميه علما والعجب ولسيما في الأمور المتركة بالحس والعقل من باب أولى أن الإنسان يجزم أحيانا بالشيء ولكن يكون الأمر على خلافه يجزم يقول ما عندي شك في هذا ويكون الأمر على خلافه هذا هو الجهل المركب وأحيانا يكون الشيء أمامه رأي العين ولا يراه لأن قلبه غافل أحياناً تمر بالسوق ويلاقيك واحد من الناس ثم بعد قليل يلاقيك آخر يقول ما شفت فلان إلا ما شفت طيب أنا شفت التو تعدى مع هذا ما أمداه يفوت كما شفت مع أنه يمكن مار عليه ومسلم عليه ورد عليه السلام لكن قلبه غافل وكذلك أحياناً يجزم الإنسان بأنه أدرك الشيء وهما أدركه وليس عليكم ببعيد قصة الرجل الثقة العجل حين ترى الناس الهلال وكلهم قالوا ما رأيناه ما رأيناه وكلهم ذو نظر وبصر قوي فجاء رجل الثقة ثقة عجل فقال للقاضي رأيته كالتشهد بالله قال أشهد بالله من رأيته الهلال طيب كل الجماعة ذو لي وقال ما رأينا الهلال وكذب بصري قال اذهب انظر مرة ثانية ذهب ورجع قال رأيته الهلال رأيته قال رأيته فالرجل تعجب لما ذهب يتراء الهلال معه قال رأيت الهلال الآن قال نعم رأيته ما فيش كان قال طيب ومن يمسح حاجبه مساحة حاجبة قال انظر دور دور ما شف شي قال وين الهلال قال ما شف شي فإذا هي شعرة من بيضاء في حاجبه مقوسة كالهلال وكان يجزم بأنها الهلال صار الهلال ما شاء الله بين جبهته وعينه المهم أن الإنسان قد يجزم بالشي جزما ولكن على خلاف الواقع طيب نكمل للخمسة ذولي طيب يقول الثاني جعل بسيط وهو عدم إدراك بالكلية ثالث جهل مركب وهو إدراك الشيء على وجه يخالف ما هو عليه نعم الرابع ظن وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد مرجوح والخامس وهم وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد الراجح والثادس شك وهو إدراك الشيء مع احتمال ضد مساوى هذه تعلقات الإدراكات خمسة ستة نوع والله عالم الإدراك ينقسم إلى علم وإلى جهل بسيط وجهل مركب وظن ووهم وشك العلم ينقسم إلى قسمين ضروري ونظر الضروري ما يكون إدراك المعلومة فيه ضروريا بحيث لا يحتاج إلى نظر واستدلال ويشترك في علمه الخاص والعام كالعلم بوجوب الصلوات الخمس هذا شيء ضروري ولا لا ضروري بالنسبة للمسلمين ما يحتاج إلى نظر كل يعني ذلك العلم بأن الكل أكبر من الجزء هذا ضروري ولا لا ضروري ما يحتاج إلى نظر العلم بأن النار حارة ضروري ولا لو قالك النار حارة ولا تخلى المساقبر هشوف هي الحارة ولا باردة لا العلم بأنه حار ضروري العلم بأن الثلج بارد هذا أيضا ضروري المهم هذه العلم الضرورية وهي ما لا يحتاج إلى نظر واستدلال ويستوي في علمه أو في إدراكه الخاص والعام ما يحتاجه، خلأ فكر النظري ما يحتاجه إلى نظر واستدلال يعني لا يدرك إدراكا ضروريا بل لا بد فيه من نظر واستدلال مثاله العلم بوجوب النية في الصلاة لو قال قائل هل النية في الصلاة شرط للصحة ماذا نقول نعم لكن علمنا بأنها شرط للصحة ليس ضروريا يضطر الإنسان إليه بدون نظر ولا استدلال بل يحتاج إلى نظر واستدلال ولهذا تقول لقول النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا سألك مثل سائل هل يجب في الوضوء المضمض والسنشاق هذا العلم بذلك نظري ليش؟ لأنه يحتاج إلى نظر واستدلال هل يمسح الإنسان على الخفين من الجنابة أو في الغسل من الجنابة هذا علم نظري لأنه يحتاج إلى نظر واستدلال كذا ما فائدتنا بالعلم لأن العلم ينقسم إلى قسمين نقول الفائدة لأن العلم الضروري لا يمكن إنكاره والعلم النظري يمكن إنكاره ولهذا يحتاج مدعيه إلى إثبات بالدليل فهذا هو فائدة تقسيم العلم إلى ضروري ونظري حتى إن الفقهة رحمهم الله قالوا إن ما يعلم بالضرورة من دين الإسلام إنكاره كفر كالعلم بوجوب الصلوات الخمس وتحريم الخمر والزنا والربا ونحن ذلك فهذه هي فائدة تقسيمنا العلم إلى ضروري وإلى نظري ثم قال الكلام الكلام في باب أصول الفقه ليس حاجتنا إليه أو إلى معرفته على سبيل التفصيل لأن ذلك معلوم من كتب النحو لكن لا بأس أن يتطرق إليه الكلام لغة الكلام لغة اللفظ الموضوع لمعنى كل لفظ موضوع لمعنى فهو كلام سواء كان فعلا أو حرفا أو اسما أو جملة مفيدة أو جملة غير مفيدة فيشمل خمسة شيع الاسم والفعل والحرف والجملة المفيدة والجملة غير مفيدة المهم أنه لفظ وضع لمعنى أصوات المدافع تسمى كالأمن إشارة الأخرص لا تسمى كالأمن لأنها ليست لفظة طيب ما قاله النحويون في دايز مقلوب زيد يسمى كلاما لا لأنه ليس موضوعا لمعنى فإن قال دايز فهو لفظ ليش فهو كلام في اللغة فهو كلام لغة ليش لأنه لفظ موضوع لمعنى واضح؟ طيب أما في الاصطلاح في الاصطلاح نحوين فهو اللفظ المفيد هذا الكلام هو اللفظ المفيد فخرج باللفظ الإشارة ولو أفادت لا تسمى كلامه الكتابة ولو أفادت لا تسمى كلامه كذا وخرج بالمفيد ما لم يفد كقولك قام أكل شرب وقولك زيد عمر خالد وقولك في كاف إلى عن كل كل هذه لا تسمى اصطلاحا كلاما وخرج به أيضا قولك إن قام زيد فهذا ليس بكلام لأنه غيم فيه طيب إن قام زيد وش يحصل إذن فالجملة معلقة عن الفائدة الآن فلا تسمى كلام وخرج به على رأي بعض العلماء السماء فوقنا والأرض تحتنا لأنهم يقولون هذا ما هو مفيد كل ين يعرف هذا كل ين يعرف لكن هذا غير صحيح لأننا لو قلنا بهذا لقلنا كل ما كان معلوما إذا وقع خبرا فإنه لست بكلام فعلى هذا يكون إذا قلت من أكل شبع ومن شرب روية ومن نام استراح ومن استضل بالسق سلم من حرارة الشمس على رأيهم ليس كلام لأن هذا معلوم وعلى رأيهم يكون قول الشاعر كأننا والماء من حولنا قوم جلوس حولهم ماء ليس كلام ولا غير كلام غير كلام لأن كله يسمع إذا كنت جالس والما من حولك فأنت ومعك ناس فأنت قوم جلوس حولكم ماء فالصحيح أنه لا يشترط في الفائدة أن تكون متجددة وأنه يجوز أن يكون الكلام كلاما ولو كان ليس فيه فائدة متجددة أقل ما يتألف منه كلام اسمع أو فعل وصم صح أقل ما يتعلف منه وقد يتعلف من أكثر لكن أقل اسمع مثل أزيد قائم صح لا طيب أقل ما يتمكن منه اسمع مثل أزيد قائم لا نقول أزيد قائم نقول هذا خطر لأن هذا مكون من اسمين وحرف وش الحرف الهمزة إذن الصواب أن نقول زيد قائم هذا اسمان نعم طيب أو فعل وسم مثل قام زيد وهنا قلنا فعل وسم فقدمنا الفعل لأننا لو قدمنا الاسم وقلنا زيد قام لكان مكونا من اسمين وحرف وفعل طيب قال المثال الأول محمد رسول لا خطأ هذه فيها زيادة محمد رسول نعم لأنك لو قد رسول الله صار كم من اسم ثلاثة أسماء ونقول إيه إيش طبعا كيف إيه لكننا بمثل الأقل نمثل الأقل محمد الرسول ومثال الثاني استقام محمد الثاني فعل وسم فعل وسم إذن أقل ما يتكون من الكلام يتعلف منه اسمان كمحمد الرسول أو فعل وسم كاستقام محمد طيب استقم كلام مكوأ متعلف من فعل وسم صح؟ طيب إذا قلت في هذا كلام في هذا نقول هذا كلام متكون من فعل وصم فعل أمر وفاعل مستتر وجوبا لأن في أمر من وفع طي وواحد الكلام كلمة وهي اللفظ الموضوع لمعنى لمعنى مفرد هذا الكلمة كل لفظ موضوع لمعنى مفرد يعني غير مركب لمعنى ما هو اللفظ المفرد غير مركب لا المعنى غير مركب فإذا قلت عبد الله فهي كلمة لأن لفظ الموضوع لمعنى مفرد ما يتم بها الكلام وإن كانت باعتبار العدد الكلمتين قال وهي إما اسم أو فعل أو حرف الكلمة إما اسم أو فعل أو حرف صحة التقسيم إذن عندنا جماعة كلام وكلمة الكلام في اللغة أجيب اللفظ الموضوع للمعنى في الاصطلاح اللفظ المفيد الكلمة في اللغة في معنى الكلام يعني فيها هي لفظ موضوع لمعنى المفرد وإن كان جملا قال الله تعالى حتى إذا جاء أحدهم الموت قال ربي ارجعون قال قف ربي ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت قال الله تعالى كلا إنها كلمة هو قائمة كم في كلامه من كلمة؟ عدد لكن الكلمة في اللغة تشمل كل لفظ موضوع لمعنى ولو جملا وقال النبي صلى الله عليه وسلم أصدقوا كلمة قالها الشاعر كلمة لبيل ألا كل شيء ما خل الله باطل ما؟ على كل شيء ما خل الله باطل كم من كلمة؟ عدد قولي لا والرسول قال كلمة ويقال قام فلان فألقى كلمة مفيدة وقد تكون خطبة تستغرق ساعة أجلس كذلك هذه الكلمة في اللغة أعام من الكلمة في الاصطلاح هي اللفظ الموضوع لمعنى مفرد فاللفظ خرج به الكتابة والإشارة الموضوع لمعنى مفرد خرج به ما وضع لغير معنى كديز مغلوب زيت على رأي النحوين وخرج بقول المفرد ما وضع لمعنى مركب فلسل كلمة الإسلام يقول أن تنقسم إلى ثلاث قسام إما اسم أو فعل أو حرب طيب ما الدليل على أنها تنقسم إلى هذا القسام على السقرة يعني علماء العربية رحمهم الله داروا وجاسوا خلال الديار يتلمسون كلام العرق فلم يجدوه يخرج عن هذه الثلاثة اسم أو فعل أو حرب فالتثب والاستقراء دل على ذلك جعل العلماء لهذا علامة قالوا في الاسم ما دل على معنى في نفسه من غير إشعار بزمن هذا الاسم ما دل على معنى في نفسه وهذا جنس يدخل فيه الفعل والحرب ترى نحن أخذنا الحد ما دل على معنى في نفسه نقول هذا جنس يشمل يشمل الفعل والحرب لا لأنه دل على معنى في غيره إذن يشمل الفعل يشمل الفعل طيب وقولنا من غير إشعار بزمن هذا فصل يخرج الفعل لأنه أي الفعل دل على معنى في نفسه مع إشعارهم بزمن أفهمت يا سر هنا قلنا جنس وقلنا فصل ماذا هذا الكلمتين ذوي غريبتي لأن الحد هكذا يكون فيه يجعلون مثلا كلمة عامة ثم يخرجون ما سوى المحدود بما يسمونه الفصل يسمونه الفصل طيب قال وهو أنواع ثلاثة عنواع ما يفيد العموم كالأسماء الموصولة ما يفيد الإطلاق كالنكرة في سيق الإثبات ما يفيد الخصوص كالأعلى نحن لا نقسم الاسم إلى معرف ومبني لأن هذا من شأن من نحات نحن الذين يهمنا في باب الأصول دلالتها هذه الأسماء واش دلالتها؟ يقول منها ما يفيد العموم يعني الشمول لجميع أفراد ما دل عليه كالأسماء الموصول الاسم الموصول اسم دال على إيش؟ على العموم المحل بأل غير العهدية دال أيضا على العموم والعصر إن الإنسان لا في خصر الإنسان كل الإنسان المهم كالأسماء الموصولة هذا تمثيل ولا حصر تمثيل لأنه سيأتينا للعموم غير الأسماء الموصولة ما يفيد الإطراق كالنكرة في استهاق الإثبات إذا قلت أكرم رجلا فهذه لا تعم كل رجل إنما تعم رجلاً وإنما يراج بها رجل واحد إنما يراج بها رجل واحد فهي لا تعم جميع الرجال لكن النكرة فيها شمول بدلي لا شموم عموم وش معنى عموم بدلي؟ يعني إذا قلت أكرم رجلاً فيه تعم كل رجل على سبيل البدل فمثل أمامي مئة رجل إذا قد أكرم رجلا تشمل أي واحد من هؤلاء على سبيل البدل لكن ما تشملهم كلهم لو قال هذا الرجل الذي أمرته أن يكرم رجلا أنا أكرم كل المئة نقول ما يصير هذا خالف النص إنما تكرم واحدا من هؤلاء على سبيل البدل لك أن تكرم رقم واحد ولك أن تكرم رقم عشرين ولك أن تكرم رقم خمسين ولك أن تكرم رقم مئة لكن أما أن تكرم المئة كلهم فلا بخلاف العموم الشمولي فالعموم الشمولي يشمل كل الأفراد على سبيل الشمول وهو على سبيل البدل طيب إذن النكر في سياق النفي في سياق الإثبات وش سمى من باب الإطلاق أعتق رقبة يشمل أي رقبة على سبيل إيش البدل لكنه مطلقة أي رقبة تكون امتثلة ما يفيد الخصوص كالأعلام الأعلام يعني الأسماء التي وضعت علما على مسماها مثل زيد عمر بكر خالد محمد علي إلى أخر يقول هذه أسماء تفيد إيش الخصوص ولهذا تعين مسماها تعين مسماها اسم الإشارة يعين مسماها إذن دال على الخصوص قال والفعل ما كان ما دل على معناً في نفسه وهذا جنس يدخل فيه الاسم وأشعر بهيئته بأحد الأزمنة الثلاثة أشعر بهيئته بأحد الأزمنة الثلاثة يعني لا بمادته أشعر بهيئته مثل الضرب يشعر بهيئته بزمن ماض الضرب يشعر بهيئته بزمن مستقبل يضرب يشعر بهيئته بزمن حاضر في هيئته أما بمادته فهل يشعر بالزمن ولا لا وش يشعر بمادته أي فعل في الضرب يشعر بالضرب أما ما أشعر بمادته لا بهيئته فهذا ليس فعلا مثل الصباح زرتك صباحا هذا دل على الزمن صباحا لكن بمادته مادته زرتك ليلا هذا أيضاً دل على الزمن لكن بمادته ولهذا نقول أشعر بهيئته ليخرج ما دل على الزمان بمادته كالصباح والمساء والليل والنهار وما أشبه ذلك فهذا ليس بفعل طيب إذا قلت أصبح زيد وأمسى زيد فعل لأن كلمة أصبح دلت بهيئتها على الزمن قال والفعل ثلاثة اقسام وهو إما ماض كفهم هذا من باب التفاول إما ماض كفهم من اللي فهم الطالب كذا أو مضارع كيفهم هذا اللي عنده غفله يعني يهوجس احيانا ويفهم احيانا أو أمر كفهم هذا نيم يحتاج نقوله افهم طيب إذن نقول الماضي كفهن يشعر بهيئته بزمن مضى يفهم مضارع يشعر بهيئته بزمن حاضر افهم أمر يشعر بهيئته بزمن مستقبل على كل حال تعرفون هذه حقيقة أنها كالرموز يعني الكتاب هذا مختصر جدا وإلا يحتاج إلى ضوابط أكثر لكن نظرا إلى أنه يراجب الاختصار والتغليل ما ذهبنا يعني نعرف كل فعل ماضي وكل فعل مضارع وكل فعل أمر قال والفعل بأقسامه يفيد الإطلاق فلا عموم له صح الفعل بكل أقسامه يفيد الإطلاق فليس له عموم إلا بقرير ولهذا إذا قلت صام زيد يوم الاثنين هل يدل هذا على أنه يصوم كل اثنين صام يوم الاثنين ما يدل على أن يصوم كل اثنين إنما يدل على أنه صام يوم الاثنين فقط ولو مره واحدة لكن إن وجد قرينة فنعم كما لو قيل كان يصوم يوم الاثنين فكلمة كان تفيد الاستمرار غالبا ونكون فهمنا العموم منها بلفظ كان طيب يقول فلا يعمو ما لها لو قلت سهى النبي صلى الله عليه وسلم فسجد هل يعمو كل سهو أه لا ما يعمو كل سهو بهذا اللقظ لكن يعمو كل سهو من حيث القياس أنه لما سجد في السهو المعين فالقياس أن يسجد في كل سهو يماثله لأن الشريعة لا تفرق بين متماثلين نعم نعم ما يعمو ما يعمل ما يعمل أثنين إلا إذا ورث قليلا نعم كيف ما يشعر بزمن؟ لأنه يسمى لا أبدا يشعر بأنه متصف بالقيامة نعم ها؟ ها؟ اللغة والموضي أين نعم أين؟ هذا من حيث الدلالة لكن في اللغة ما يسمى كلامة ولهذا يقال فلان أخرص لا يتكلم وإن كان له يشعر بمكثومة ها؟ أين نعم لا في اللغة ما يسمى كلامة ولهذا يشيقون الأخص هو الذي لا يتكله مع أنه يشير إشارات مفهومة معلومة نعم الضبن هذه يقولون إنها تمتنع من السبع لعدوها والحمام يمتنع من السبع لطيارانه نعم أهرم بالعالمين والصلاة والسلام وعلى نبينا محمد وعلى آله وأصرابه أجمعين هذه المباحث في الكلام محلها في الواقع علم النحو لكن للفقهاء منها أو أهم ما يتعلق بالفقه منها وأصوله معاني هذه الأشياء فمثلاً الكلام سبق لنا أنه اللفظ المفيد فلو قال قائل لامرأته أنت وقال من بجانبه طالق تطلق ولا لا ما تطلق لأن هذا ما هو كلام والكلام لا بد أن يكون لفظاً مفيداً كذلك ما يتعلق في الفعل والاسم سبق لنا أن الاسم ثلاث تنواع ما دل على العموم وعلى الإطلاق وعلى الخصوص هذا مفيد في الفقه وأصوله الحرف أيضا سبق أن له معنا في غيره والفعل يفيد الإطلاق ولا يفيد العموم فإذا جاءك شيء من الأفعال فهو مفيد للإطلاق أي وقوع هذا الشيء بدون العموم فإذا قلت سهى النبي صلى الله عليه وسلم فسجد هل نقول إن هذا في كل سهوة سجد فيه أبداً ما نقول ذلك لكن أتينا كلمة فسجد ألفا للسببية فتفيد العلية ويؤخذ العموم لا من اللفظ ولكن من العلة كما سيأتي في الفاء أما لو قال سهى وسجد فإنه لا يفيد العموم قطعاً لا بالتعليل ولا باللفظ الحرف ما دل على معنى في غيره الحرف يدل على معنى في غيره أما في نفسه فلا يدل أبدا ولهذا إذا قلت الرجل في المسجد ففيه هنا ما دلت على الشرف لولا المسجد ما دلت على شيء إطلاقا فالظرف هو ما بعد فيه وهو الذي استفدنا منه الظرفية كذلك بقية الحروف ليس لها معنى في نفسها وإنما يظهر معناها بما بعدها ومنه أي من الحروف الواق وتأتي عاطفة فتفيد اشتراك المتعاطفين في الحكم ولا تقتضي الترتيب ولا تنافي الترتيب إلا بدليل وهو كذلك هذه نستفيد منها نستفيد من أن الواق لا تقتضي الترتيب نعم ولا تنافيه إلا بدليل نستفيد منها إذا وردت النصوص بأحكام معطوفة بالواق فإنها للتشريك ولا تقتل الترتيب ولا تنفيه إلا بدليل مثال ذلك قوله تعالى إن الصفى والمروة من شعائر الله الواق هذه عاطفة لا تقتل الترتيب لكن قول الرسول عليه الصلاة والسلام حين أقبل على الصفى ودن منه قرأ إن الصفى والمروة من شعائر الله ثم قال أبدأوا بما بدأ الله به استفدنا الترتيب من قول الرسول عليه الصلاة والسلام إنما ستقاتل الفقراء والمساكين والعاملين عليه والمؤلفة تغلوبه وفي الرقاب والغارمين وفي سبي الله ابن السبيل كلها معطوفة بماذا؟ في الواقع فهل نقول لا تعطي المساكين حتى ينتهي الفقراء ولا تعطي العاملين عليها حتى ينتهي الفقراء والمساكين ولا تعطي المؤلفة حتى ينقذ الثلاثة؟ لا إذن لا تفيد الترتيب فيجوز أن تعطي آخر واحد وتدع أول واحد إذا قال الإنسان هذا وقف على أولادي وأولادهم اشترك الأولاد وأولادهم إلا إذا وجد دليل يدل على الترتيب مثلا في أن قال وقف على أولادي وعلى أولادهم بطنا بعد بط فهنا يبدأ بالأول فالأول لأنه قال بطنا بعد بط فلا نعطي البطن الثاني مع وجود أحد من البطن الأول ولولا هذه الكلمة لكنا نعطيهم جميعا لأن الواو لا تقتضي الترتيب طيب هل تنافي الترتيب؟ لا تنافي إذا وجد دليل فإنها لا تنافي وإذا وجد دليل الترتيب فإنها تقتضي فعندنا الآن ثلاثة أمثلة إن الصفة والمروة من شاعر الله وجد فيها دليل الترتيب وتقيم الصفة إنما الصدقات للفقراء والمساكين هذه لا تقضي ترتيبا ولا تنافي من فعل الرسول ومن كلام أهل العلم طيب هذا وقف على أولاد وأولادهم بطن بعد بطن هذه هي الترتيب وجد ما يقصد الترتيب طيب إذا قمتم إلى الصلاة فاصلوا وجوهكم وآيديكم المرافق وامسحوا برؤوسكم وآرجوا لكم إلى الكعبين ترتيب الدليل السنة إن الرسول كان يتوضع مرتبا والعلم مختلفون في هذه الآية منهم من يقول إنها لست الترتيب إلا على سبيل الاستحباب لا على سبيل الوجوب طيب قال الثاني الفاء وتأتي عاطفة شف كلمة تأتي عاطفة في الأول وفي الثاني يفيد أنها تأتي غير عاطفة نعم وهو كذلك تأتي عاطفة فتفيد اشتراك المتعاطفين في الحكم مع الترتيب والتعقيم فتقول جاء زيد فعم ترتيب تعقيم لكن التعقيب لا يلزم من الفورية فقد يكون التعقيب مع التأخر كل شيء بحسبه فيقال مثلا تزوج زايد فولد له متى ولد له بعد تسعة شهور وهم من الآن لكن لو لم تحمل امرأة إلا بعد شهرين من الجماع لا يقال تزوج فولد له لوجود الفاصل ألم ترى أن الله نزل من السماء إمام فتصبح الأرض مخطرة في ليلة لا لكنها من حينما نزل المطر بدأ فيها النبات إذن الترتيب في كل شيء بحسبه طيب يقول وتأتي سببية فتفيد التعليم تأتي للسببية فتفيد التعليم وأن ما قبلها سبب لما بعدها وعل في قوله تعالى ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضب ألف هنا سببية أفادت التعليل أي أن ما قبلها علة لما بعدها وتقول لا تخاصم أباك فتغضب مولاك سببية الأول ما قبلها سبب لما بعدها نعم طيب قال ثالثا اللام الجارة لا ملجرة ولها معاني منها التعليل والتمليك والإباحة التعليل مثلاً تقول أحببت زيداً لإيمانه هذا تعليل وتأتي أيضاً للتمليك تقول هذا المال لك هذا تمليك وتأتي للإباحة فتقول وللإنسان أن يصلي النفلة جالساً مع القدرة على القيام هذه للإباحة والأمثلة الكثيرة في هذه المعاني الرابع على الجارة على الجارة ولها معاني منها الوجوب اللام قلنا الجارة احتراز من اللام غير الجارة لا من اللام غير الجارة مثل اللام الإبتداء ولام التوكيد وما أشبهها أيضا على الجارة هو فيه على غير جارة وش لا على الفعل مهدي ظرفية مثل لا يصلح بس مهم إذا دخلت عليها من صارت بمعنى فوق تقول دخلت عليه من على الجدار نعم أي من فوق هذه مهي جارة فلا تدخل في كلام هذا وأما على فعل ماضي فالذي قال على فعل ماضي أعتقد أنه لا يعرف قواعد الإملة لأن على الفعل تكتب بالألف وعلى الاسم تكتب بالياء قصد على الحرف تكتب بالياء لكن صورة صورة الياء حتى على الفعل مقصور تقول على لكن بس بيجينا مثل أحد يقول ألسهم تكتبون رماء بالياء ورماء تكتبون عالاء في علم ماضي بالياء نقول لأن الواوية بالألف واليائية بالياء فمثل عالاء بالألف لأنه من عالاء يعدو ودعاء بالألف دعاء بالألف قل بالياء دعاء دعاء تكتب بالياء قل بالألف بالألف يا أخواني بالألف لأنه من دعاء يدعو أولا طي غزع في بالألف ولا بالياء انتبهوا غزع بالألف طي طغى بالياء لأنه من يطغي طي غالى لها معنى غالى من الغلو بالألف بما ارتفع وزاد وغالى القدر يغلي إذن غالية غالى القدر بالياء لأنه من يغلي كالمهلي يغلي في البطون كغل الحمين على كل حال هذا من باب الاستطراك على الجارة يقول ولها معاني منها الوجوب منها الوجوب فتقول عليك أن تخلص العبادة لله يعني يجب عليه وفي كلام الفقهاء من هذا كثير يقول مثل وعليه أن يقول كذا وعليه أن يتوب وعليه أن يسجد وما أشبه ذلك تفيد إيش؟ الوجوب ثم قال أقسام الكلام الآن دخلنا في قسم جديد لأقسام الكلام وهو الخبر والإنشاء قال قسم الكلام باعتبار إمكان وصفه بالصدق وعدمه إلى قسمين خبر وإنشاء أولاً فالخبر ما يمكن أن يوصف بالصدق أو الكذب لذاته ما يمكن أن يوصف بالصدق أو الكذب أو هنا للتنويع أو للتنويع وهي مانعة خلوب لا بل هي مانعة اجتماع مانعة اجتماع بمعنى أنه لا يمكن خبر واحد يوصف بأنه صدق وكذب كل خبر فإما صدق وإما كذب نعم فخرج بقولنا ما يمكن أن يوصف بالصدق والكذب الإنشاء لأنه لا يمكن فيه ذلك فإن مدلوله ليس مخبراً عنه حتى يمكن أن يقال إنه صدق أو كذب فإذا قلت أكتب مش تقول لي أنت نعم إن كانت بتمتد تبليق ماذا أكتب وإن كانت بتعصي تقول ما أكتب لا هل يمكن أن تقول لي لما قلت أكتب والله أنك صادق ولا ما يمكن ما يمكن إذا ليس خبراً ليس خبراً ولا يمكن أن تقول والله أنك كاذب لأن هذا ليس خبر اللهم إلا على سبيل أن يجعل الأمر بمعنى الخبر مثل أن أقول للإنسان كل على سبيل الإذن يعني كأن يقول لك أن تأكل فيقول للمخاطب من تبصادق هذه تقع كثيرا يكون مع الإنسان شيء شهي وهو يشتهي يقول اكتفضل كل فيقول للمخاطب من تبصادق يعني أنك تقول يتفضل ولكن مات بناك فإذا وقع الأمر على هذا الوجه صار بمنزلة الخبر لأن قولي لك كل كأني أقول قد أذنت لك أن تأكل وهذا خبر يمكن أن يوصف بالصدق أو بالكذب وخرج بقول لذاته الخبر الذي لا يحتمل الصدق أو لا يحتمل الكذب باعتبار المخبر به وذلك أن الخبر من حيث المخبر به ثلاثة أقسام الأول ما لا يمكن وصفه بالكذب كخبر الله ورسوله الثابت عنه هذا لا يمكن أن يصب بالكذب من أجل نفس الخبر ولا من أجل المخبر به لا مهوك لهم لو أن أحدا سوى الله عز وجل قال لك إن الكافرين شروا البرية يمكن تقول صدقت ويمكن تقول كذبت لكن لما جاء عن الله لا يمكن أن تقول كذبت وكذلك ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بخبر ثابت فإنه لا يمكن أن يوصف بالكذب لا لذات الخبر ولكن من أجل المخبر به الثاني ما لا يمكن وصفه بالصدق كالخبر عن المستحيل شرعا أو عقلا هذا لا يمكن أن يوصف بالصدق الخبر بشيء مستحيل عقلا أو شرعا يمكن أن يصدق به أو لا يمكن لو قال لك قائل شفر المستحيل عقلا فالأول المستحيل شرعا كخبر مدعي الرسالة بعد النبي صلى الله عليه وسلم هذا مستحيل شرعا ولا عقلا شرعا لأن الله قال ولكن رسول الله وخاتم النبيين أي إنسان يدعي أنه رسول بعد أن بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فإننا نقول له كذبت بدون أن ننظر لأن خبره هذا مستحيل خبره مستحيل المستحيل عقلاً يقول كالخبر عن اجتماع النقضين كالحركة والسكون في عين واحدة في زمن واحد اجتماع النقضين لو أن أحد أخبرك قال رأيت شيئاً يتحرك وهو ساكن وشتقول كذب ما يمكن مستحيل عقلاً مستحيل عقل لو قال مثل الذين قالوا إن الله عز وجل لا يصف الوجود ولا العدم ماذا نقول لهم؟ هذا مستحيل مستحيل أن لا يكون موجودا ولا معدوم إما موجود وإما معدوم أما لا موجود ولا معدوم هذا مستحيل كذا قال لك إن الجزء أكبر من الكل هذا الجزء أكبر من الكل واحد رجل ثقة طيب صدوق كما حدثنا قال الجزء أكبر من الكل ماذا نقول؟ هذا مستحيل كذب قل لي لا قال لا أنا متأكد متأكد أن الجزء أكبر من الكل إن هذا مستحيل وهذا كذلك قال رأيت رجلا قد انتفخت يده حتى صارت أكبر من جسمه لا لا لا يمكن هذا نسأل الله العافية أنا شاهدته وشاهدته وسبحان الله العظيم أن رجلا جعل الله نمو يده كبير يعني نمو كل جسمه يتحدر إلى يده وقد شاهدنا هنا في عنيزة يشحر يسأل الناس يعني يده ما يستطيع لقد يحملها بيده الأخرى وعلى كتفي أيضا اللهم لك الحمد لكن مع ذلك ما هي أكبر من جسمه في الواقع إنما الله قال كل شيء قدير يمكن هكذا لكن عادة أن الجزء لا يمكن أن يكون أكبر من الكل إذا أخبرنا مخبر ولو كان من أعدل الناس بأن الجزء أكبر من الكل قلنا هذا خبر كذب لأنه مستحيل الثالث ما يمكن أن يوصف بالصدق والكذب إما على السواء أو مع الرشحان أحدهما كإخبار شخص عن قدوم غائب ونحن هذا يمكن أن نقول صدق يمكن أن نكون كذب على السواء لا إذا أخبر به المعروف بالصدق فالراجح صدق المعروف بالكذب فالراجح كذب صح الذي لا نعرف عنه شيئا يتساوى عندنا الأمران حتى يوجد قليلا فصار الآن صار الخبر كل ما يمكن أن يوصف بالصدق أو الكذب كم العبارة لذاكه أي بقطع النظر عن المخبر به أما باعتبار المخبر به فمنهما لا يمكن أن يوصف بالكذب ومنهما لا يمكن أن يوصف بالصدق ومنهما يحتمل الأمرين وهو في أحدهما أظهر أو مع التساوى ما أنتها الوقت نعم نعم الجزء أكبر من الجزء أيها الجزء أكبر من الكل وشلون يمكن يمكن والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين هل قام الرجل ماذا هذا خبر ولا إن شاء ما لا يمكن أن يوصف بالصدق والكذب هذا الإنشاء كل كلام لا صح أن يقال عنه أنه صدق أو كذب فهو إن شاء ومنه الأمر والنهي كقوله تعالى وَاعْبُدِ اللَّهِ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْءٍ الأمر عبد الله النهي لا تُشْرِكُ بِهِ شَيْءٍ فهذا إن شاء وليس بخبر طيب منه الاستفهام الاستفهام التمني الترجي نعم وقد يكون الكلام خبراً إنشاءً باعتبارين كصياغ العقود صياغ العقود مثل صياغ البيع الإجارة الوقف الرهن النكاح وغير ذلك كل صياغ العقود لا يصح أن نطلق عليها إنها خبر ولا أن نطلق عليها أنها إيش إنشاء لأنها خبر إنشاء باعتبارين مثل بعت وقبلت بعت هذا الإجاب وقبلت هذا القبول فقول البائع للمشتري بعت عليك هذا هذا صورته صورة الخبر لكن معناه الإنشاء فهي خبر باعتبار دلالتها على ما في نفس العقد وإنشاء باعتبار كرتب العقد عليها طيب إذا قال الثاني قبلت فهذه خبر وإنشاء خبر باعتبار دلالتها على ما في نفس المشتري وإنشاء باعتبار ترتب العقد عليه كذلك لو قال الإنسان وقفت بيتي هذا خبر ولا إنشاء خبر إنشاء إذا قصد التوقيف خبر إنشاء فهو خبر عما في نفسه إنشاء باعتبار ترتب الوقفية عليه أما لو قال وقفت بيتي وعراد أنه وقفه فيما سبق فهو خبر فإن كان صادقا فهو وقف وإن كان كاذبا فليس بوقف الفرق بينهم واحد مثلا قال إني وقفت بيتي يقصد وقفته فيما مضى هل يكون وقفا يقول إن كان صادقا وقد وقف الصحيح فيما سبق فهو وقف لا باعتبار قوله الآن بل باعتبار ما سبق وإن كان كاذبا يقول وقفت هذا وهو يكذب لكن بس من أحد يتسلط عليه فإنه لا يكون وقفا عرفت لا طيب أما إذا قال وقفت على أنه ينشئ الوقف الآن فهذا لا يقبل لا هذا ليس بخبر هذا خبر من وجه إنشاء من وجه فباعتبار أنه خبر بنفسه خبر وباعتبار ترتب أثر الوقف أو ترتب الوقف على هذا الخبر على هذا الكلام إن شاء نعم طيب كذلك لو قلت زوجتك بنتي وأنا أقصد أني زوجتك في مسألة فهو خبر قد يكون صدقا وقد يكون كذبا لكن إذا قلت زوجتك بنتي أريد إن شاء الآن فهو خبر إن شاء ولهذا إذا قلت زوجك بنتي وإيد الإن شاء الآن فأنت تقول قبلت وإذا كنت أريد الخبر فإن كان زوجك تقول صدقت إن كان ما زوجتك تقول كذبت ما في معي طيب نعم باعتبار ترتب العقد عليها لأنك إذا قلت مثلا بعت عليك كذا وكذا فقلت قبلت الآن ترتب العقد على هاتين الكلمتين على الإجاب والقبول لأن العقد لا بد فيه من الإجاب والقبول فإذا يقول قال البائع بعت وقال المشتري قبلت ترتب العقد الآن ولو قال القائل بعت ولم يقول المشتري قبلت لم يترتب العقد نعم إنشاء يعني أنشأنا العقد من الآن إنشاء يعني أننا أنشأنا العقد من الآن ولهذا لا يصح إذا قلت لي بعت عليك كذا وكذا ما يصحبته كذابت قال وقد يأتي الكلام بصورة الخبر والمراد به الإنشاء وبالعكس وش العكس؟ يأتي بصورة الإنشاء والمراد به الخبر مثال الأول قوله تعالى والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قول فقوله يتربصن بصورة الخبر والمراد بها الأمر كذا لأن الله تعالى لم يخفر عن المطلقات بأنهم يتربصن مجرد خبر بل المراد الأمر يعني كأنه قال وليتربص المطلقات بأنفسهن ثلاثة قروب ومثلها قوله تعالى والذين يتوفنوا منكم ويذروا أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشر وعشر فهو خبر بمعنى الأمر ما فائدة ذلك يقول فائدة ذلك تأكيد فعل المأمور به يقال تأكيد ويقال توكيد وتوكيد أفصح من تأكيد يقول لي تعالى ولا تنقذ الأيمان بعد توكيدها ولم يقل تأكيدها نعم ولهذا يقول وكده أحسن من أكده طيب يقول وفائدة ذلك تأكيد فعل المأمور به حتى كأنه أمر واقع يتحدث عنه كصفة من صفات المأمور المطلقات يتربصن فالمعروف أن الخبر صفة في المخبر عنه تقول زيد قائم خبر ولكنه في المعنى صفة لزيد المطلقات يتربصن خبر لكنه في المعنى صفة للمطلقات فكأن هؤلاء المطلقات كأنهن نفذن هذا الأمر حتى صار يخبر به عنهن كصفة من صفاتهم ومثال العكس قوله تعالى وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم شفى التغرير بهم الكفار يقولوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم يعني نحمل خطاياكم نعم وهذا يقع كثيراً الآن كثيرا ما يغرد يقول أبد افعل وما جفع له نعم هذا يقع كثير فوالله عز وجل قال لهؤلاء وما هم بحاملين من اخطائهم من شيء وإنهم لكاذبون نعم لكن يريدون أن يغروه فقوله والنحمل بصورة الأمر والمراد بها الخبر أي ونحن نحمل وفائدة ذلك تنزيل الشيء المخبر عنه منزلة المفروض الملزم به واضح هذا تقدير آية المعنى في الآية وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَنَحْنُ نَحْمِلُ خَطَايَاكُمْ هذا معنى الآية لكنهم قالوا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ فَأَلْزَمُوا أَنْفُسَهُمْ بِإِيشْ؟ بالحمل فجعلوا المخبر عنه كأنه شيء مفروض ملزم به فهنا صورة الكلام إن شاء ولا خبر إنشاء والمراد به الخبر إذا موش الفائدة ليش نجاء بصورة الإنشاء والمراد به الخبر نقول الفائدة في ذلك كأن هؤلاء جعلوا ما أخبروا عنه جعلوه بمنزلة المفروض الذي هو لازم عليهم ولنحمل خطاياهم وهذا من باب التأكيد تأكيد أن يحملوا خطاياهم ثم قال الحقيقة والمجازف الحقيقة في اللغة الشيء الثابت المؤكد تقول هذا حقيقة فيقول نعم يعني أنه ثابت مؤكد هذا في اللغة والمجاز في اللغة مكان الجواز يعني مكان العبور لكن في الاستلاح يختلف قال المؤلف وينقسم الكلام من حيث الاستعمال إلى حقيقة ومجاز وهذا التقسيم هو الذي عليه أكثر الأصوليين اليوم أن الكلام إما حقيقة وإما مجاز فهو واقع عند هؤلاء الوصليين لكن هو الأغلب ولا الحقيقة أغلب في مختصر التحليل يقول المجاز واقع مش بعد وليس بأغلب المجاز واقع وليس بأغلب يعني ما هو أغلب من الحقيقة لكنه واقع ولكن الشيخ الحسام رحمه الله يقول إن تقسيم الكلام إلى حقيقة ومجاز تقسيم حادث بعد القرون الثلاثة وأنه ليس معروفا في عائلة الصحابة ولا التابعين ولا تابع التابعين وإنما حدث بعد القرون الثلاثة وتوسع الناس فيه كسائر الفنون التي تحدث ويتوسع الناس فيها على كل حال نحن وضعنا في هذا الكتاب الحقيقة والمجاز وهو من تعليفنا لكن إنما وضعناه قبل أن يتبيننا الصحة أو يتبين لنا بياناً واضحاً أنه لا مجازة هذا من جهة عذر ثاني لكنه عذر منكسر الرجل أنهم وضعوا لنا خطة لتصنيف منهج معين للمعهر ومشينا على هذه الخطة فهذا عذر لكنه عذر منكسر الرجل واعتمد على عصر حيث إنه لم يتبين لنا بياناً واضحاً أن المجاز ليس بموجود نعم ما هو لا لا هذا يمكن أن نحطه حصن ثاني بل يد الثاني نعم وقد نبهتهم أنا نبهتهم على أنه يكتبون بعد البحث تنبيه تقسيم الحقيقة إلى تقسيم الكلام إلى حقيقة والمجاز بناء على ما عليه أكثر العسليين المتأخرين وقد رجح شيخ زامب الانديمية وابن القيم أنه ليس هناك مجاز لكن هما إما نسوا ولا ما طبع الكتاب بعد ما نبهتهم أي نعم ما في الشك لهم عذر في هذا لكن هؤلاء ما يعرفون إن الإنسان قد يتبدى الرأي بسيط هذا نقول انظروا مثلا في كلام الناس العلماء تجد العلماء يكون لواحد منهم قولا يكون للواحد قولان أو ثلاثة أو أكثر في مسألة واحدة