170 - 171 هل طلب الوظيفة وطلب الترقية فيها يعد من السؤال المذموم؟ مقدمة المجموع للنووي - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نعم نسأل الله إليك ذكرنا فيما تقدم في أن تحصيل المال المترتب على الوظائف للجامعات والمدارس لأنه لا حراج فيك لكون لي صلى الله عليه وسلم ما جاءك من هذا المال وأنت لا يرسائل ولا مشكل لكن أحسن الله لك الواقع أن الإنسان إذا أراد أن يتوظف بهذه الوظيفة يكتب طلب يكتب طلب طلب هذه الوظيفة وهذا سؤال الطلب طلبا طلب بمعنى بيان أنه مصدح فهذا لا بأس منه أرأيت لو كان مثلا إنسان يوزع كتب علم كتب علم على الطلب وكتبت تطلب أنت هل يعتبروا هذا طلبا أو اعتبروا تنبيها بأنك من أهلهم الثاني الأشكل ثاني ولهذا ما تذهب تطلب إنسان الذي ليس يوزع ما تطلب يعني لو علمت إنسان مثلا بكتب زائد عن مكتبته وذهب تسأله لا تسأل لكن إنسان يوزع كتبه فهو لا يعلم من المستحب فتكتب بأني أنا أقول آن أطلب منكم كذا وكذا ما في معنى ما الذي أحرد أرسل الله إليكم من السؤال لأن هذا مبدول مبدول لولغيره لكن سؤالي للتنبيه أنني من أهله بخلاف الإنسان الذي عنده زائد عن مكتبتي ولا يريد أن يبذله للناس فتذهب وتسأل بينهم فرق العريب ولهذا لا يعتبر الأول الذي هو الكتابة إلى من يوزع لا يعتبر ذلا بل هو تنبيه فقط كذلك أيضا بالنسبة للوظائر أنا صحيح أني لا أحب أننا موظفين مثلا يطلب ترقية أو ما أشبه ذلك لأن هذا الأشك أنه قصور في النية والإخلاص لكن كون يكتب أنني مثلا نجحت من الكلية أو ما أشبه ذلك ليبرهن أنه مصح فقط لا طلب هذا ما فيه بأس لا هو يطلب وما يبرهن لا أنا لست أبرر الطلب أنا أقول لا ينبغي أن يطلب لكن يكتب بأنني مثلا تخرج من الكلية نعم ما فيه شيء يكتب بأنني خرجت من الكلية فقط أقول إذا إذا فعل هذا تخرج مثلا من العام الماضي وأنا أريد أن أدرس أنا أمفع الناس مسائل النيات الحقيقة يعني صعبة جدا صعبة جدا فمثلا إذا حصلت وظيفة مدرس وبراتب يكيه كانت وأهلك ثم رأيت مثلا من كان مثلك قد رقي من مرتبة إلى مرتبة لا تسأل لا تقول أقول ما فيه شيء كان لحصل هذا ما هي مشكلة عليك المشكلة عليك التعيين الأساسي إذنما يتخرج أحدنا من الكلية ثم يتعين في وظيفة نعم يقالوا مثلا اكتب معروض عبر الاستمراء هذه كله تضمن لا لا هذه ما فيه شيء هذا مهم سؤال هذا في حقيقة تنبيه على أنك مستحق فقط لأنهم هم اللي جاءوا لك هم اللي قالوا اكتب هذا الشيء ما جاءوا لا لا ليسهم سواء جاءوا باللسان المقالة أو باللسان الحال ما فيه شيء ولا تباهر من السؤال نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة