168 - 171 من حزم المؤمن العاقل أن يزهد بالدنيا ويتعلق بالآخرة - مقدمة المجموع للنووي - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ويُزهِّدَهُ في الدُّنيا ويصرفه عن التعلُّق بها والرُّكون إليها والاغترار بها ويُذكِّره أنها فانية والآخرة آتيةٌ باقية والتأهُّب للباقي والإعراض عن الفاني هو طريق الحازمين ودأب عباد
الله الصالحين ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا رأى ما يعجبه من الدنيا يقول لبيك إن العيش عيش الآخر لأن النفس ربما تركن إلى هذا الذي رأته من الدنيا ويُعرض بذلك عن طاعة الله
فيقول لبيك أي إجابةً لك ثم يرقب نفسه في الآخر فيقول إن العيش عيش الآخر أما عيش الدنيا مهما طاب لأهلها فإنه عيش فان زائل إما أن يزول هذا العيش أو يزول الإنسان عن العيش لكن العيش
الحقيقة هو عيش الآخرة فكلما رأيت شيئاً يسرلك من الدنيا من قصور وسيارات وبنين وزوجات وغير ذلك قل لبيك إن العيش عيش الآخر قنع نفسك لا تنصر في هذا إلى الدنيا اللهم صلى الله عليه وسلم
إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة