161 - 171 حكم معاملة الشخص معاملة حسنة وهو فاسق - مقدمة المجموع للنووي - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يعني أحسن إنسان عنده كما قال يعني مقرب عنده لإنبساط له هل يعمل بما كان يعمل بشكل سلم أو بأي يعلم أن هناك شيء أن يسمونه قضايا العياء أن الرسول يعامل شخصا بمعاملة خارج عن غيره لسبب
أليس الرجل الذي تساذن وقال إئذنوا له بأساخ العشيرة ثم لما دخل ألان له الكلام ولقله مع أنه كان يقول بأساخ العشيرة فهذه المسائل قضايا العيان تعتبر فيها قرائم الحوام قد يكون من
المصلحة أني أجل هذا الرجل وإن كان صغير القدري أو ما أشفى ذلك قد يكون من المصلحة وقد يكون أيضا من المفسدة أن أجل من يستحق الإجلال أمام أقرانه مثلا أليس كذلك ربما لو أجللته أمام
أقرانه حسدوه على ذلك هذا من المؤتد وأيضا صار في نفوسهم علي أنا معني ما فعلت شيء أكرمت من يستحق الإكرام لكن النفوس ما تقبل كل شيء نعم ولهذا لما ضرب الرسول عليه الصلاة والسلام مثلا
بهذه الأمة ومن قبلها في رجل استادر وجراء من أول النهار إلى وسط النهار ومن وسط النهار إلى سلطة العصر وآخر شيء تعال لهم أجلهم مرتين احتج الأول ماذا قال الله لهم؟
قال هل نقصتكم من أجلكم شيئا؟
قالوا لا قال هذا فضلي أو كما قال سبحانه وتعالى على كل حال قد يكون أيضا في إجلال من يستحق الإجلال إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة