160 - 171 بيان كيف أن المال لا تنقصه الصدقة - مقدمة المجموع للنووي - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث ما نقص صدقة مما من ما المتعلق بنقصات ولا بصدقة نقص نقص فإذا قال قائل هذا خلاف الظن لأن المتصدق بعشرة المئة يبقى عنده تسعون فيقال النقص نقصان نقص
كمية ونقص كيفية فعما نقص الكمية فإن الرسول عليه الصلاة والسلام يعلم أن من تصدق بعشرة المئة سيبقى عنده تسعون ولا أشكر عليه هذا لكن نقص في الكيفية فإنه إذا بقي ما عنده بعد الصدقة
أنزل الله فيه بركة وصار ما يحصل بالمئة يحصله بالتسعين بل يحصل أكثر منه هذا من وجه من وجه آخر أن الله يبتحوظه أبوابا من الرزق كثيرا ما كانت في باله لقول الله تعالى وَمَا
أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ هذا وجه آخر وجه الثالث أن الله يقي ماله النكبات والعطب فيحفظ المال ويحفظ صاحبه وكم من إنسان كان عنده آلاف الدراهم فأصيب بمرض فأنفدها
أنفدها بهذا المرض فصار انتفاء نقص هنا انتفاء نقص كيفية وذلك من هجوه ثلاثة الوجه الأول البركة فيما بقي والوجه الثاني أن الله يبتحو له باب رزق لم يحتسب يرجع إليه ما أنفر والوجه
الثالث أن الله يقي هذا الباقي ما ينفد به وليس في هذا الحديث بل تزده بل تزده كما هو مشهور عند كذلك من العامة بل حتى عند طلبتهم يكملونه بقولهم بل تزده بل تزده وهذا غلط لفظا ومعنى أما
لفظا أما لفظا لا هل تتكلم أما لفظا فإنها كلمة بل تزده لا وجه الجزمية ليس هناك أداد جزم حتى تزم وأما معنى فلأنها لم ترد عنه عليه الصلاة والسلام كل الفظة الحديث ما فيها بل تزده إعداد
مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة