158 - 171 العلة في إفطار الحاجم - مقدمة المجموع للنووي - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
العلة في إفطار الحاجم بعض العلماء قال إن العلة في ذلك أنه إذا متصل قاروغة كانت الأول ما هو يحجمون بالطرق الموجودة الآن يمصها ثم يدخل إليه الدم حتى ولا احترظ جواب وعلن ذلك بأن العلة
إذا كانت ظنية يكتفى فيها بأذنى سبب وبعضهم قال إن النسق للحاجم تعبد تعبد ما نجي قاله الرسول فنقول ما قال الرسول وبعضهم قال أفطر الحاجم لأنه أعانى على الإثم فيرقون آثما بمنزلة المفطر
لكن صنوه باقي باقي نعم يعني فمعنى أفطر أي أنه صار له إثم مفطر لأنه حجم هذا الرجل مع تحليم الحجام عليه والتفطير هيئة واضح أي ما كان بمعنى الحجامة فمن قال إن العلة التعبد فقط قال إنه
لو سخب منه كل دم فإنه لا يفطر وهذا هو المشهور من المثابة الحنابله رحمه الله يقولون إنه لا يفطر بالفصد والشرط وغير دعمه ومن قال إن العلة معقولة وهي الضعف قال إنه إذا سحب منه من الدم
ما يحصل به الضعف كالحجامة أفطر وإلا فلا وهذا اختيار شيخ لسامين تيمير رحمه الله وهو الرأسح هذا الساحب الساحب الساحب إذا قلنا أن العلة هو أن الحاجم يمص قارورة فيخشان يذهب إلى جوفه دم
فإن الساحب الذي يسحب بالعالات المنفصلة لا يضرر شيء إذا كان تعبدية فتعرف أن الذين يقولون بالتعبد يقولون ما دام حاجم فهو مفتر على كل حال سواء حجم بآلة المنفصلة أو بآلة المستوى نعلم
الشيخ حسن الله إليك لماذا يريب الشيخ حسام رحمه الله عن اللفو أفطر هذا أفطر هذان نعم حينما مر بالحاجم المحنون نفس الشيء يقول أن هذه الإشارة إشارة إلى المعنى لا إلى الشخص وتأويله
بعيد لكن يؤيده الأدلة الأدلة القوية على أنه لا فطرة مع جهة نعم هذا غلط لأنه لو كان كذلك وأنه ما أفطر بغير الحجامة ما صح أن يقول أفطر حاجم المحنون لقال أفطر هذان أو أفطر خلان وخلان
والرسول عليه الصلاة والسلام يتكلم بالكلام الذي يعلم أنه سيكون شرعاً للأمة إلى يوم القيامة فتعليق الحكم بوصف وهو الحجامة يجب أن يتبع نعم اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة