157 - 171 التفصيل في مسألة القيام للغير - مقدمة المجموع للنووي - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
القيام ينقص من ذلك التقسام قيام إلى الرجل وهذا يعني مقابلته مثل أن رأيت رجل أن دخل المسجد وهو رجل فاضل فقمت ولقيته هذا لا بعث به وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام قوموا إلى سيدكم
يعني سعدهم معهد وقبلوا عنه إن جاء ليحكم في اليهود والثاني قيام على الرجل هذا لا يجد يعني بمعنى أن تقف على رأسه هذا لا يجوز حتى أن الرسول عليه الصلاة والسلام لما صلى بأصحابه قاعدا
وهم قيام أشار إليهم أن يجلس ونهى أن يقف الإنسان على أخيه كما تفعل عاجم في ملوكها إلا إذا كان لمصلحة أو حاجة فلا بأس إذا كان لمصلحة كهيبة الأعداء وما أشبه ذلك فلا بأس ودليله ما فعله
المغيرة بن شعب شعب رضي الله عنه هنا كان قائما على رأس النبي صلى الله عليه وسلم أثناء مراسلة قريش له في صلح حديبية كان قائما ومعه السيء هذا لأجل إيش؟
إيش؟
إغاضة الأعداء وزرع الهيبة في قلوبه أو لحاجة مثل أن يخشى العدوان على هذا الرجل الذي قام على رأسه فيقوم على رأسه دفعا لما يتوقع من الشر بقي القسم الثالث القيام للرجل القيام للرجل هذا
لا شك أن الأفضل ترف لأن الصحابة ما كانوا يقومون للرسول عليه الصلاة والسلام وهو أشرف من يقام له لكن إذا اعتاده الناس وكان في تركه مفسدة فالأفضل فعله إزالة الله هذه المفسدة مدام
الرسول ما نهى عنه ويقره ولا نهى عنه لو كان مكروها شرعا لنهى عنه عليه الصلاة والسلام فهذا حسب ما تقضي الحال إن اعتاد الناس تركه فلا شك أنه أفضل وإن لم يعتادوا ذلك فإن الإنسان لا
يعرض نفسه للقيل والقال لأنه لو قام الناس إلا هو قالوا هذا رجل متكبد ولو كان من دخل يكرم بمثل هذا أي بالقيام له ثم لم تقم له لقال هذا يهين لي وما شك ذلك لكن بالنسبة لمن يقام له هذا
لا يجوز أن يتمنى ذلك وأن يحب أن يتمثل له ناس قيام لأن في ذلك الوعيد الشيخ رحم الله يكون أنه ينكر القيام من لا تحقيق عنده وهذه كلمة قوية يعني مثل إنسان لما رأى شخصا قائما لآخر أنكر
عليه يقول النوى رحمه الله إن هذا المنكر ليس عنده تحقيق لأن فيه نسوء ستدل على جواز مثل هذا نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة