149 - 171 قال العلماء إذا كان الحديث ضعيف فلا يقال فيه قال رسول الله أو غير ذلك... -
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال العلماء المحققون من أهل الحديث وغيرهم إذا كان الحديث ضعيفا لا يقال فيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو فعل أو أمر أو نهى أو حكم وما أشبه ذلك من صيغ الجزم وكذا لا يقال فيه
روى أبو هريرة أو قال أو ذكر أو أخبر أو حدث أو نقل أو أفتى وما أشبه وكذا لا يقال ذلك في التابعين ومن بعدهم فيما فيما كان ضعيفا فلا يقال في شيء من ذلك بصيرة الجزم وإنما يقال في هذا
كله روى عنه أو نقل عنه أو حكي عنه أو جاء عنه أو بلغنا عنه أو يقال أو يذكر أو يحكى أو يروى أو يرفع أو يعزى وما أشبه ذلك من صيغ التمريض وليست من صيغ الجزم هذه الكلمات كلها واضحة أنها
لا تدفع على الجزم إلا كلمة بلغنا عنه فإنه إذا قال بلغنا عنه فإن ظاهرها أن سنده إليه صحيح لأن البلغ معنها الإيصال ومنه قوله تعالى يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك أي أوصله إلى
الناس فإذا قال بلغنا عن فلان فهذا يعني أنه صحيح عنده لكن يقال يذكر شاء عنه يحكى عنه يروى عنه صحيح تقال إذا لم يكن الحديث عنه صحيح نعم قالوا فصيغ الجزم موضوعة للصحيح أو الحسن وصيغ
التمريض لما سواهما وذلك أن صيغة الجزم تقتضي صحته عن المضاف إليه فلا ينبغي أن يطلق إلا فيما صح وإلا فيقول الإنسان في معنى الكاذب عليه وهذا الأدب أخل به المصنف وجماهير الفقهاء من
أصحابنا وغيرهم بل جماهير وأصحاب العلوم مطلقا ما عدا حذاك المحدثين وذلك تساهل قبيح فإنهم يقولون كثيرا في الصحيح روي عنه وفي الضعيف قال وروا فلان وهذا حيد عن الصواب صحيح ما قاله هو
الصواب أنه يجب أن يوصف الشيء بما سحب فالصحيح يقال كبت عنه وما أشبه للك من الإبارات الدالة على كبوتك وآي الصحيح يقال ذكر عنه يروعا وما أشبه إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها
الله بالتوحيد والسنة