3 of 48 / Tafsir of Surah Saba / He knows what penetrates into the earth and what comes out of it...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن فوائد الآية أن المسلمين إذا استولوا على بلاد الكفار ملكوا من قوله ونجعلهم الوارثين والوارث يملك موارث إلا لا المالك يملك موارث فهم يجعلهم الوارثين فيملف ولهذا قال أهل العلم إن
الأراضي تملك ومن فوائد الآية أن الأراضي ليست من الغنائي من المحظة فهنا قال نجعلهم الوارثين مع الرسول صلى الله عليه وسلم وقالوا حلة لي المقام ولم تحل لأحدين قبل شوفوا الآن هذا
التقرير الذي أقرر شوفوا هو صحيح ولا مون صحيح أعتقد أنه مون صحيح لأن الله تعالى ورضت بني إسرائيل أرضهم وأموالهم أرض بني فرعون وأموالهم قال الله تعالى في سورة الشعراء لا قبل قبل كم
تره من جناد وعيون وكنوز ومقام كنوز كنوز بسعار وكنوز ومقام كريم كذلك وعورتناها بني إسرائيل فالكنوز لا تشكل مغام ويقول أورتناها بني إسرائيل فكيف نجيب عن الحبيب الجواب أن نقول إن
هؤلاء لم نرفوها بالقتال والمغاء الغنيمة معروفة أنها أفدت عن طريقة إحسال الأعداء هؤلاء ما وردوا بالكتال بقوة الله عز وجل التي ليس لهم إليها سبيل وعلى هذا فلا تقالف قول الرسول صلى
الله عليه وسلم أحلت لي المغانم ولم تحل لأحد قبل نعم المساكن والأراضي المساكن والأراضي كنوس أيضا قالها تقريرنا هل هو صحيح ولا غير صحيح نعم الأراضي سنة نعم وهمنا قلنا إن الغنائم
الشيء المنفوط الشيء المنفوط قلنا إننا أطلنا هذا وقلنا إن بني إسرائيل أورثوا الأراضي نعم وأورثوا الكنيس والكنيس شيء منفوط قل لي لا وأوردنا على هذا الإشكال في قول الرسول صلى الله
عليه وسلم أحلت للمغالم ولم تحل لأحد قبل وهذا أنك قلت إن العرابين هم من الغنائم لكن الكنوز هم من غنائم أجبنا على هذا فقلنا إن ملك بني إسرائيل لأرض آل فرعون وكنوزين بغير قتاة
والغنائم التي تنبك هي التي تقوم بطريق القتاة هذا الذي قاله الرسول عليه الصوت الهام أنها لم تحل لأحد قبل وثم قال كما سبق فيه قمام لكنها ما تحل للمقاتلين شأنها أنها تجمع ثم تنزل
عليها نارهم من السنا فتحلقها ثم إنه إذا كان فيها شيء من الغلول ما تنزل الناس حتى لا يوجد لا يفعل شيء إذا فقد شيء، نزلت الناس، فأحرقت مدت برصة جديدة أم؟
حكمة إحراث الغناس أين صح؟
نعم؟
حكمة إحراث الغناس، إحراث الغناس أين نعم؟
الحكمة منها لأجل قطع التعلب فيها نهائية لأنها لو تقطع، تداولها الناس جلبية والشراء والانتفاع، وصار ملكهم هذه الأمة أفضل ومن؟
وهذه الأمة أفضل ومن؟
نعم فلو المدى منعك يا مراعي أكل أولدنا أقوى إيمان لا لا لا لا لا صحيح هذا لكن هذه الأمة الله سبحانه وتعالى أمدها بأشياء أمدها بأشياء لتستعين بها ولا مانع أن الإنسان الذي يكون أفضل
يمد بأشياء ليصل إلى الفضيلة أليس النبي عليه الصلاة والسلام قد غفر الله له وما تقدم من ذلك وما تأخر وما ذلك ويستغفر الله سبحانه وتعالى ونحن أيضا نأمرون بأن نصلي عليه مع أن الله يقول
إن الله وملائكتهم فلا ينزل من الوصول إلى الكمال أن لا يكون الناس على الإنسان بأسترده أنه يعلم الشيء نعم رأى بعثنا وعلم حلم أي حلم وحتى الرسل يجو على رزقي تحت في اللي يقوم فأجل
يعيننا على هذا يعني عبد ما ذكره الأبسطان الغرائل قصفصة اللي وجد الغلوب مثل النسكة الإبراهيم يقول كيف أنه تحل لنا ونحن أفضل لنا لماذا لا يوكل الأمر إلى يعني مناطبنا وفرائلنا أنا
أقول هذا من نعمة الله تماما من نعمة الله أن نصل إلى درجة الكمال في هذه المغامر لأجل نستعين بها على أنه طيب فيها أيضا من فوائد الآية وكريمة أن الله سبحانه وتعالى أن التنكين في الأرض
تنكين الإنسان في الأرض من نعمة الله عليها بقوله وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ بلأ لأن هذا من جزة معنى على الإنسائيل أن مكنهم في الأرض فكون الإنسان يمكن له في الأرض سواء كان هذا
التنكين عن طريق السلطة سلطة السلطان أو عن طريق سلطة القرآن لحواجناه التنكين في الأرض ليس معنى من وحده إن الإنسان يحكم الناس ويكون سلطان عليهم لا بل من التنكين في الأرض إن الله يمكن
له حتى يكون لقوله سلطان على المؤمنين فمثلا شيخ الإسلامية ممكن له في الأرض أعظم من تمكن الولاة في وقته انقضى في موته لكن تمكن الله لهذا الرجل حتى كان قوله معتبرا بين الناس باقي إلى
الآن فإذا التمكن في الأرض وإن كان يتبادل إلى الذهن أنه تمكن السلطان ينبت أن نحن وتمكين القرآن بمعنى أن من قام بالحق فإنه يكون لقوله صوباء وقوة وهذا أيضا جاء بالحديد شاهدا له بأن
الله تعالى إذا أحب عدا وضع له القبول في الأرض بمعنى أنه يكون له قبول ولقوله نفاذ فهذه من تمكن الله تعالى في الأرض ومن فوائد الآية أيضا تمام القطرة ذكرناها لكن قول غنورية فرعون هذا
من جندة الأمثلة على قطرة الله عز وجل من فوائدها أن فرعون وقوله كانوا يحذرون من بني إسرائيل فأراهم الله تعالى ما كانوا يحذرون وهنا إشتاز كيف أراهم الله تعالى ما كانوا يحذرون مع انهم
هلقوا قال مثل مهما يلاحينا الى الحراء تسلموا لي فرعون وهو مان وجنودهم مينة من غارق ماء عارق عارق لما غارق وكي نحن في الواحد يقول شخص عارق يعني عند خروج بضوحه مثلا في آخر لحظة عرب
هذا هو الأكثر وبعضهم قالوا من نوري إفراني جوني ما كانوا يحضرون مهد المراد الحلاكي المراد بما كان يحضرون منازعة منازعة آل في الأول لأن بني إسرائيل لما قلت موسى استقوا وقصة السحرة
واضحة بها لما اجتمعوا واجتمع الناس في يوم عيدهم وفي الضحى برابعة المهار وصارت الهزيمة على من ما؟
على آل فرعون الهزيمة على آل فرعون هزموا حسا ومعنوا قلت له لا هزموا حسا بأن عصر موسى صلى الله عليه وسلم جاءت تلقى ما فيه وهزموا معنى بأن السحر عنفسهم آمنوا آمنوا وصرحوا للملأ بأن
فرعون هو الذي أقرأهم على السحر يبين أن الرب الحقيقي هو رب نوسى وغدون سبحانه وتعالى هذه هزيمة معنوية بالإضافة إلى هزيمة الإصدية أليست هذه تغيظ آل فرعون؟
تغيظ فرعون وهو مان وجنودهم ويثم عظيمة إذن يمكن أن نجيب عن هذا بجوابهم أحدهما ما ذكرتم أن كل واحد في آخر لحظة من حياته يتبين لهم أنه خاص وأما بني إسرائيل هم الغالبون والثاني أنكم إن
الله تعالى عراهم منازعت بني إسرائيل لهم وظهور بني إسرائيل عليهم في ذلك المجمع العظيم موعدكم يوم الزينة يوم الزينة هو يوم الحين يتزيى من الناس به وأن يحشر الناس يجمعون روحا برابعة
منها نعم هذا الموعد الذي من نوسى موسى هو الذي اخترحه لأنه وافق عليه الصلاة والسلام بأن الله سينصره حفل هذا الاجتماع في هذا اليوم وصار في الحقيقة يوم عيد لبني إسرائيل نعم ويوم شر
وثوق لفل عون نظير ما قال أبو جهل إننا ما نرجع حتى نصل إلى بذور ننحر جزور ونستخنور وتأجب عالنا القيان وتسمعه بنا العرب فلا يازالين يحابوننا أبدا صحيحا هي سمعت العرب والعجم أيضا بهذه
الغزوة لكن كانوا تغني عليهم القيانه إلا يغنى عليه له إلا عليهم عليهم الحقيقة صار لنا نسمعوا ما به ظهور عورهم وظهور والعرب الله جبروتهم حتى أعز الله تعالى وَإِنَّا لَجَمِيعُمْ
حَاظِرُونَ فَإِنَّا لَجَمِيعُمْ حَاظِرُونَ وَإِنَّا لَجَمِيعُمْ حَاظِرُونَ هذا يؤيد الوقت الثاني فرأى ما فهمان عننا إلا لو كم أنا مش شوي والله من فهمت أنهم الفائدة أن الجائع يكون
بمعنة تذكير الله ليس بأن أنا خالف فقط جعل له معاني متعددة الجعل هو كل معاني تعود إلى التصريب كل معاني بالنسبة لله عز وجل تعود إلى التصريب لكن التصريب تصريب المعدوم موجودا