173 568 تكملة الفوائد المستخرجة من الآية 143 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن فوائد الآية أن تغيير القبل الشاق شاق إلا على طائف معين من الناس وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وهذا كما مر علينا في التفسير يقع كثيرا للإنسان تشق عليه بعض الأوامر
الشرعية واجتناب بعض النواهي الشرعية تشق عليه لكن بتمام الإيمان تزول هذه المشقة وتكون سهلة والعلماء اختلفوا أيما أفضل رجل يفعل العبادة بمشقة ويترك المعصة بمشقة وآخر يفعل العبادة
بسهولة ويترك المعصة بسهولة أيهما أفضل؟
قال بعض العلماء الأول أفضل لأنه مجاهد مجاهد نفسه يتعب وقال الآخرون بل الثاني أفضل لأن العبادة كأنها امتزجت في دامه ولحمه حتى صارت سجية له لا ينبسط إلا بها نعم؟
فما ترون أنتم؟
نعم، الصحيح أن يقال أما الذي يفعلها بسهولة ويصف وانقياد فهذا أكمل حالاً بالأشك حاله أكمل من الأول أليس كذلك؟
لن نؤمن ويفرح والثاني حاله أدنى حاله أدنى ولكنه يؤجر على مجاهدة نفسه على الطاعة وعلى فكماسه يؤجر لكن أول فرق أفضل حالها الأول أكمل بكثير لأنه يعمل بنور بنور وإيمان ويقين تباة نعم
على أن هذه الثانية التي نقلنا المفهول ولو المشقح ربما يمن الله عز وجل عليه وهو أكرم الأكرمين حتى تكون العادة في نفسه العبادة في نفسه سهلة ويفعلها بارتياح وهذا هو معنى قول بعض أهل
العلم طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله فالإنسان قد يفع العبادة في الأول بمشقة ويكون عنده نوع من يعني التعب في تمفيدها لكن إذا علم الله من نيته الصدق القصد صدق القصد
والطلب يسر الله روطاع حتى كانت سجية الله نعم هذا يدل على هذا أكمل حال تأكمل حال نعم قال ومن فوائد الآية إظهار منه إظهار منة الله عز وجل على من هده الله نعم نعم نسب الهداء نسب
الهداء نسب الهداء أي كبير إلا على الذين هدى الله أتهى بالذين أيضا الإسم والصول الصريح دون من الذين هدى الله نعم ولغن منه على أينين والحمد لله نسب الله التباك بالهداء الإنسان يرى
أعظم منه من الله بها عليه أن هداه للإسلام لا شك أنها أعظم والله من الأكل والشرق والنكاح والمسكن وكل شيء لأنها حياة الدنيا والآخر وملات الدنيا هي حياة الدنيا فقط تزور فأعظم منه من
الله بها هذا الإنسان أن هداه الله وهذا يجب أن الإنسان يشعر بها لا يمن بدينه على ربه فليعتقد أن المن لله عليه أن هداه حتى يزداد محبة لله عز وجل كل ما فعل عباده أحب الله عز وجل
لتقذبه بها إليه ولأنه هو الذي هداه إليه وكم من الناس نضلوا أليس كذلك وإن تطع أكثر من في الأرض نضلوك عن سبيل الله أكثر من في الأرض كلهم ظلين فإذا يجب على الإنسان أن يشعر بهذا الشعور
يا أخوان تشعر بأن الله لما هداك للإيمان إن هذه أعظم منه من بها عليك وإنها لكبيرة وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدا الله ولهذا قال الله للرسول صلى الله عليه وسلم في شأن العراب يمنون
عليك أن أسلموا الجواب بل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين في دعواكم أنكم مؤمنون فأعرفوا الحقيقة بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم
صادقين وشف الفضل والكرم هو الذي من علينا بالهداية ثم يقول في سورة الرحمن هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فكأننا نحن الذين أحسننا فأحسن إلينا بالجزاء نعم عظيما مع أن أن له الإحسان أولا
وآخرا هو الذي أحسن علينا أولا وأحسن علينا آخرا ولكن هذه من النتي سبحانه وتعالى ومن شكره لسعي عبده إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا سبحانه وتعالى الذي تمنوا بها علينا وتوفقنا
له ثم تقول وكان سعيكم مشكورا هذه مننا عظيمة الحقيقة الحمد لله إذن وإن كانت كبيرة إلا على الذين هدى الله ومن فوائد الآية أن الله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر عمل عام إذا كان مبنيا على
الإيمان بقول وما كان الله ليضيع إيمانكم كل عمل تعمله صادرا عن إيمان فإنه لن يضيع ستجده مسجلا قولا كان أو فعلا أو هما بالقلب من هما بحسنة فلم يعملها كتبة حسنة كاملة وما كان الله نضع
إيمانكم ومن فوائد الآية إثبات اسمين من أسماء الله وهما الرعور والرحيم وما تضمناه من الصفة وهي الرأفة والرحمة فهذا اسمان من أسماء الله تضمن ثم هذه الآية وما تضمن والصفة وفيها أيضا
هل نقول والأثر نعم رحيم نعم والأثر فإنه مر علينا أن الأسماء الحسنة إذا كانت متعدية تتضمن ثلاثة أمور الاسم والصفة والأثر اللي هو الفعل وإذا كانت في المتعدية تضمنت أمرين فقط هما
الاسم والصفة فالحي يتضمن الاسم والصفة أولا والرحيم يتضمن الاسم والصفة والأثر اللي هو الفعل له رحمة يرحم بها ويصلها إلى المرشا ومن فواية الآية إذ فاتوا عموم الرحمة لكل الناس لقوله
إن الله بالناس لرؤوف الرحيم قوله وهذه عامة لكن إذ كان الناس مؤمنين كانت رحمتهم متصلة خاصة متصلة بالدنيا والآخر وإلا فإن الكفار تشملهم رحمة الله تعالى بالدنيا وعدله في الآخرة في
الآخرة يجازون بالعدل والقصة وفي الدنيا بالفضل والإحسان وربما يعاقبهم الله سبحانه وتعالى بالعدل إن الله بالناس لرؤوف الرحيم إلى هذا طيب قال الله تعالى قد مرى تقلب وشكه السنة نعم نعم
نعم من فوائد الآية صح أن العمل من الإيمان من فوائد الآية أن العمل من الإيمان لقوله إيمانكم فإنها فسرة بالصلاة إلى بيت المقرس وهذا مذهب أهل السنة والجمال أن الإيمان أن العمل داخل في
الإيمان ووجه ذلك هو موجود في الأدلة الشرعية أن العمل من الإيمان الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إيماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان هذا كلام
رسول الله صلى الله عليه وسلم فالعمل لا شكل من الإيمان لكن وجه ذلك أنه صادر عن إيمان صادر عن الإيمان فالإيمان هو الذي أوجبه ولهذا لا يعد عمل المنافق من الإيمان السبب عمل المنافق
صلاة وذكر لله ونفقاته ما تعد من الإيمان لأنه منزوح من الإيمان ما هو صادر عن الإيمان ليس صادرا عن الإيمان أهل السنة وجماعة يثبتون أن العمل من الإيمان يوافقهم على ذلك المعتزلة
والخوارج يقول أن العمل من الإيمان ويخالفهم بذلك المرتع يقول أن العمل ليس من الإيمان فهمتم طيب لكن أهل السنة وجماعة يفارقون المعتزلة والخوارج في أن المعتزلة والخوارج يقولون إن العمل
من الإيمان لكنه إذا فقد فقد الإيمان ففاعل الكبير عندهم خارج من الإيمان لكن المعتزلة يقولون إنه في منزلة بين منزلتين والخوارج يقولون إنه كافر وأهل السنة وجماعة يقولون لا مسلم لكم
هذا فنقول المؤمن العاصي نؤمن بإيمانه بإيمان فاسق بكبيرته أو نقول مؤمن ناقص الإيمان أو نقول هو مؤمن ناقص الإيمان نعم سفاد للآية قبول شهادة الأعمى قوله شهداء كل والأصم والأخرص لا لا
لازم كل فقد الحواس نقول نعم شهادة الأعمى والأصم والأخرص فيما يمكنه إدراكه مقبولة لكن لو يجي أعمى يقول شهدت أني رأيت الهلال نقبله ما تقول يجي الأصم اللي ما يسمع المدفع عند ذنه يقول
سمعت مسارة فلان وفلان مجنبي ما تقول لكن لو يجي الأصم يقول رأيت فلان يعمل كذا وعينه سليمتان يقول فالمهم إن الشهادة مبنية على العدالة وعلى إمكان ما شهد به إمكان إدراكه من إمكان
إدراكه ما شهد به نعم وهذا راجع إلى الأصلين في كل شيء ترى القوة والأمانة اللي أشار الله إليهما في قوله إن خير من السجارة قوي العمين وقال عفيته من الجن وإني عليه القوة والأمانة لو
تأملتموها لوجدتموها في كل الأعمال أنهما ركنان في كل عمل فالقوة إمكان القيام بالعمل والأمانة الثقة فالأخيرة العمانة ترجع إلى الدين والقوة ترجع إلى إمكان القيام بالعمل الذي يدعي
ممارسة هنا المسؤول على أن العالم عمل بنا سمع من شريعة الله أو العالم من شريعة الله فهو مستهل على الصالح فهو مغلق صالح ومستهل لهاته واجتهاد ماذا؟
فهو مرضي عيني لهم أن الصحابة مرضينا لا لأنهم دراك في وقت عملهم عامل بالحق ما نصف ما نصف قوله ما يدل عليها ما يدل عليك السياس لأنهم ليسوا على القبلة إليها أولاهم عن القبلة التي
كانوا عليها هم ليسوا على القبلة نفسها يعني نفيها السعلة العمل بالشيء يعتبر السلاء عليها استعلاء معنوي كما تقول أمتع على الحال التي أنا أخطره نعم بالنسبة للقوائس يقول السلاء كيف
تقول أن الاعتراض على الشريع عننا السفاء وأنه معارض في السراء ضلال معنى الضلال داخل في السفاء نعم لا السفاء خص من الضلال لأن الضال قد يكون عن جهل به عن جهل هو عن سفاء هناك مثلاً
ضلال وهناك سفاء فالسفاء يعني لأن السفاء هو عبارة عن مخالفة الرشد وهو يعارض مع علم مع علم وأنه يتبذل عن جهل إلا نعم في هذه الآية أيضاً في قوله وما جعنا قبله إذ فات الحكمة لله إذ فات
الحكمة تحلم من قوله إلا لنا علامة لأن اللام هنا للتعليل اللام للتعليل وهذا هو الصحيح وقد مر علينا أن بعض النحويين يقولون إن اللام هنا ليست للتعليل لكنها العاقبة معنى إلا لأننا قد
علم نعم مهض الضاهر الضاهر ما تقرأ شهدهم إلا إذا ماتوا على العدالة قبله أو غفر الله نعم إلا عاني لا يكون شهوداً نعم إلا عاني ذكرنا فيها رأيان بتفسير والآن ذكرنا فيها رأيان كنتو شهيد
عليكم بتوذيق فتكون لكم وذكرنا شهيداً عليكم بإبلاغكم أنه أبلاغكم ليكون شاهداً لنفسه على غيره لا لا الثانية الأولى بمعنى لكم المعنى الأول بمعنى لكم