144 - 171 الحديث المرسل لا يحتج به عند جمهور المحدثين وجماعة من الفقهاء وجماهير أصحاب الأصول

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فصل الحديث المرسل لا يحتج به عندنا وعند جمهور المحدثين وجماعة من الفقهاء وجماهير أصحاب الأصول والنظر وحكاه الحاكم أبو عبد الله بن البيع عن سعيد بن المسيب ومالك وجماعة أهل الحديث وفقهاء الحجاز وقال أبو حنيفة ومالك في المشهور عنه وأحمد وكثيرون من الفقهاء أو أكثرهم يحتج به ونقله الغزالي عن الجماهير قال أبو عمر بن عبد البر وغيره ولا خلاف أنه لا يجوز العمل به إذا كان مرسله غير متحرز يرسل عن غير الثقات ودليلنا في رد المرسل مطلقا أنه إذا كانت رواية المجهول المسمى لا تقبل لجهالة حاله فرواية المرسل أولى لأن المروي عنه محذوح مجهول العين والحال الحديث المرسل أول لابد نعرف ما هو الحديث المرسل الحديث المرسل الخاص والحديث المرسل العام الحديث المرسل العام هو ما سقط منه راوين فأكثر هذا مرسل عام سواء كان من أول السند أو وسطها أو آخرها ولهذا دائم تسمع في كلام المحدثين أرسله فلان يعنون أحد الرواة وإن كان في وسط السند أما المرسل الخاص فلننقل عبارتين ونسألكم أيهما أدق هو ما سقط منه الصحابي أو ما رفعه التابعي ليش؟ الأول عليه مؤاخر لأننا إذا قلنا ما سقط منه الصحابي جزمنا بأن الساقط صحابي وجهادة الصحابي لا تضرق فإذا قلنا ما رفعه التابعي صار محتملاً أن يكون رواه عن صحابي أو رواه عن تابعي والتابعي رواه عن صحابي فيكون التابعي هذا الذي بين التابعي الراوي والصحابي يكون مجهولاً وجهالة غير الصحابة تضرق إذن فالمعنى الدقيق ما رفعه التابعي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ونزيد أيضاً صورة ثانية أو الصحابي الذي لم يسمع من الرسول عليه الصلاة والسلام فيكون المرسل ما رفعه التابعي أيش؟ أو الصحابي الذي لم يسمع من الرسول صلى الله عليه وسلم كمحمد بن أبي بكر الذي ولد في عام حجة الودع هذا نعلم أنه ما سمع من الرسول صغير مات هو الرسول لو كم تشهر تقريباً فلا يقبل نعم مات الرسول ولمحمد تشهر تقريباً إذن لم يسمع من الرسول فنقول في تعريف المرسل الخاص ما رفعه التابعي أو الصحابي الذي لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم إلى النبي هذا هو المرسل وأما قول صاحب بيطونية ومرسل منه الصحابي سقط هذا فيه نظر نعم طيب بقينا المرسل هل يقبل أو لا من المعلوم أنه إذا رفعه التابعي ففيه احتمال أنه رواه عن صحابي وهذا الاحتمال يجب أن يصحح معه الحديث يعني إذا علمنا أن هذا التابعي لا يروي عن رسول إلا ما رواه عن صحابي صحابي هذا ما في إشكال نقبل مرسله لأنه لا يضرنا عدم ذلك الصحابي أما ما احتمال أنه سمعه من الصحابي أو من تابعي عن تابعي عن تابعي عن الصحابي فحين إذا يكون في قسم الضعيف فقسم الضعيف لا يقبل لأنه سقط منه راوه مجهور مجهور العين ومجهور الحاء أيضا ما يعلم عنه هذا هو الصحيح في هذه المسألة نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة