141 - 171 تعريف الحديث الحسن والحديث الضيف - مقدمة المجموع للنووي - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأما الحديث الحسن فقسمان أحدهما ما لا يخلو إسناده من مستور لم يتحقق أهليته وليس مغفلا كثير الخطأ ولا ظهر منه سبب مفسق ويكون مثل الحديث معروفا برواية مثله أو نحوه من وجه آخر والقسم
الثاني أن يكون راويه مشهورا بالصدق والأمانة إلا إنه يكسر في الحفظ والإتقان عن رجال الصحيح بعض القصور وأما الضعيف فما ليس فيه صفة الصحيح ولا صفة الحسن هذا التقسيم للحسن خلاف المشهور
عند المتأخرين أن الحسن هو الصحيح إلا أنه بدلا من أن يقال تام الضبط يقال خفيف الضبط فالفرق بينه وبين الصحيح هو هذه النقطة الصحيح يكون راويه تام الضبط يعني يقل خطأه والضعيف يكون
راويه خفيف الضبط بمعنى أن خطأه أكثر من صوابه الحسن قصد الحسن يكون راويه خفيف الضبط بمعنى أن خطأه أكثر من صوابه أو متساوية هذا هو الفرق وعلى كل حال أيضاً نحتاج هذا إلى إما التقليد
كما هو شأن من لم يعرف المصطلح وقلد العلماء كابن حاجر رحمه الله وبن رجب وشيخ الاسلام من تيمية وبن قيم كل هؤلاء من حفاظ الحديث ومن من يرجع إليهم في الحديث والشيخ الاسلام رحمه الله
إذا بحث بالحديث أتى بالعجب العجاء وبعلن عقلية معقولة يتبين بها درجة الحديث حتى قال بعضهم كل حديث لا يعرفه شيخ الاسلام من تيمية فليس بحديث لأنه رحمه الله واسع للطلاع وإن كان هو لا
يعد من علماء الحديث الذين يعكنون به يعتني بما هو أشد من فقه الأحديث وحماية الشريعة من الشرك والمنطق والفلاصف هو ما أشبه ذلك نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد
والسنة