140 - 171 تعريف الحديث الشاذ - مقدمة المجموع للنووي - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال النووي رحمه الله تعالى في مقدمة المجموع شرح المهذب وفي الشاذ خلاف مذهب الشافعي والمحققين أنه رواية الثقة ما يخالف الثقات ومذهب جماعات من أهل الحديث وقيل إنه مذهب أكثرهم إنه رواية الثقة ما لم يروه الثقات وهذا ضعيف والفرق بينهما ظاهر الفرق بين القولين ظاهر الأول يقول لا بد في الشذود من أن يكون الظاوي مخالف الثقات لا بد فيه المخالف والثاني يقول إذا روا ما لم يروه غيره فهو شاذ وهذا فيه نظر كما قال إنه ضعيف اللهم إلا إذا كان في الأذكار والأدعية التي يتحرى فيها اللفظ النبوي فهذا قد يكون لهم وجه انتبه مثل زيارة بعضهم أشهد أن لا إله إلا الله فيه اكتشهد أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبد ورسول وحده لا شريك له هذه زائدة فهل تخالف أو لا تخالف لا تخالف سيادة لا تخالف لكن نظرا إلى أن التشهد من الأذكار المتعبد بلفظها يمكن أن نقول إن هذا الشاذ لأن الكارن التي تعبد بلفظها لابد أن يحرص رواته عليها وينقلوها كما جاءت فإذا القول الصحيح الذي عليه الجمهور أن الشاذ ما رواه الثقة مخالفا لمن هو أوثق أرجح منه حفظا أو عدالة أو عددا انتبه جماعة وقيل أن يروه الثقات ما خالف غيره ما لم يروه الثقات وهذا قول ضعيف إلا أتموه للسكن إلا في الأذكار التي يتحر المحافظة على لقلها فيمكن أن يقال إنه شاذ من ذلك أيضا ما جاء في دعاء إجابة المؤذن اللهم ربّى هذه الدعوة التامة وصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفضيلة وبعد المقام المحمود الذي وعدته أكثر الرؤات على هذا وبعضهم زاد إنك لا تخلف المعاد فهل هذه الكلمة الشاذة أو لا قال أكثر من المحدثين إنها شاذة بناء على ما قلت لكم من أنه إيش من الأذكار المتعبّد بها وقال بعضهم إنها ليس بشاذة استنادا إلى أن هذا من أوصاف دعاء المؤمنين الذين قالوا ربنا آتنا ربنا وآتنا ما وعدتنا على رب سلك ولا تخزن يوم القيامة إنك لا تخلف المعادة قالوا وهذا ثناء على الله عز وجل قد ورد مثل في دعاء أولي الألباب فلا يكون شاذة وبناء على هذا هذه الزيادة شيخنا عبد العزيز بن باسا وقال إنها صحيحة طيب إن تبهوا أخواني ترى علم مستحف علم يظنه الإنسان شديد شديدًا وصعبًا وليس كذلك هو سهل إنعم وعمل في شيء لم يذكره مؤلف لكن لو أننا ذكرناه بس إشارة بدون تطويل عبارة وهو أنه نسمع أحلى أن يقول هذا منكر هذا الحديث منكر يقولون إن المنكر ما رواه الضعيف مخالفا للثقات الفرق بينه بين الشاذ الشاذ ما رواه الضعيف مخالفا للثقات فهذا يسمونه منكرا وعلى كل حال ليس بمقول لأنه رأيه ضعيف نعم وأما العلة فمعنى خفي في الحديث قادح فيه ظاهره السلامة منه إنما يعرفه الحذاك المطنون الغواصون على الدقائق صحيح ولهذا قال ابن الحجر رحمه الله أنه من أصعب علوم الحديث يعني يحتاج إلى دقة في الفهم والتتبع ومعرفة التاريخ ومعرفة طول الصحبة مع الشيخ وما إلى ذلك من الأشياء التي يختلف بها الحديث فهو يحتاج إلى جهبة يعرف الحديث تماما نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة