138 - 171 من شروط الحديث الصحيح أن يكون راويه ضابطا و أن يخلو من الشذوذ - مقدمة المجموع للنووي
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب الضابط ضده من ليس بضابط ومن هو الضابط هو الذي يروي ما سمعه على حسب ما سمعه أي أنه ضابط في التلقي وضابط في الأداء أي في التحمل والأداء ضابط فإن كان هذا الضاوي معروفاً بعدم الضبط
عند التحمل بكون الشيخ يقرأ على حديث يسندها حدثني فلان فلان فلان إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا التلميذ إيش تقولون غير ضابط ليش لأنه ينعس هذا ما يوتق بخبره إذ أن الناس قد يسمع
شيئاً على غير وجه الحقيقة طيب كذلك أيضاً لو كان الشيخ يحدث وهذا التلميذ يكلم زميلاً مرة ويأخذ التاب مرة ويضعه في الأرض مرة وينضل للسقف مرة وينضل للجدار العيمن مرة والجدار العيسة
مرة ماذا يقولون هذا؟
ضابط ولا غير ضابط؟
غير ضابط طيب هو عند التحمل ضابط يلقي بعده وصاح صح وجيد لكنه كثير النسيان هل يكون حديثه صحيحاً؟
لا ليس كذا ليس ضحيحاً طيب إذا قرأ عليه خلاف الحفظ وهو المختلط عند العلماء فهل يقبل حديثه أو لا؟
يعني إذا عرف هذا الرجل أنه ممن اختلط في آخر عمره يعني كان حافظاً نطقناً في أول أمره ثم طرأ عليه سوء الحفظ حديثه هذا يسمى المختلط فهل يقبل أم لا؟
نقول ما في التفصيل ما حدث به قبل اختلاقه يقبل ويعلم هذا بتلاميذه إذا قل هؤلاء التلاميذ لم يروا عن المختلط بعد اختلاقه صار حديثه مقبولاً وإن علمنا أنه بعد الاختلاق بحيث نعلم أن هذا
التلميذ الذي روى عنه لم يروا عنه إلا بعد اختلاقه وتغير فكره فحديثه غير مقبول وإن شككنا فحديثه متوقف فيه لا يقبل ولا يرد أما قوله عن مثله فهذا واضح لابد يتسلسل السند إلى آخره يتصب
نقلته بالعدالة والضبط من غير الشذود يعني أن لا يكون الضاوي قد خالف من هو أرجح منه في الثقة أو في العدد لأنه من شد يشد إذا خالف غيره فإذا روى الضاوي حديثاً خالف غيره فيه ممن هو أوثق
منه أو أكثر عدداً فحديثه شاك يكون مردوداً يكون مردوداً طيب وهل يشترق أن تكون هذه المخالفة في حديث واحد؟
أو ولو كان في أحديث أخرى نقول لا فرق بين أن يكون في حديث واحد أو في أحديث أخرى مثال في الحديث واحد أن النبي صلى الله عليه وسلم أخرج مسلم في صفة وضوء عليه الصلاة والسلام أنه مسح
رأسه بماء غير فضل يديه وأخرج أصحاب السنن أنه مسح أذنيه بماء غير فضل رأسه فهنا القصة واحد والحديث واحد فأيهما الشاذ ما أخرجه مسلم أو الروات الأخرى الروات الأخرى لأنه أضعف ولهذا كان
القول الراجح أن المتوضي لا أخذ ماء جديد لأذنيه بل يمسح أذنيه بفضل رأسه ومثال ما كان في حديث متعددة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تصوم يوم السبت إلا فيما افترض عليه وهذا حديث
أخرجه أصحاب السنن وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لإحدى أمهات المؤمنين وكانت قد صامت يوم الجمعة أصمت أمسي قالت لا قال أتصومين غدا قالت لا قال فأفطري فقول أتصومين غدا يدل على
جواز صوم يوم السبت وهو أصح من الأول ولهذا حكم بعض العلماء على هذا بالشذور وكذلك أيضا حديث أصحاب السنن إذا انتصف شعفان فلا تصوموا فإن ظاهره النهي عن صوم شعفان بعد عن صوم شعفان من
بعد نصفه قال الإمام أحمد رحمه الله إنه شاد واستدل للشذوده بقول النبي عليه الصلاة والسلام لا يتقدم أن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين إلا رجل كان يصوم صوما في اليصوم فإن هذا يدل على
جواز الصيام بعده إيش؟
بعد النصف فحكم بشذوده مع أنه في حديث آخر إذن الشذود مخالبت من؟
الثقات الأوثق والأرجح إما عددا وإما حفظا وأداءا وكذلك عداءا طيب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة