137 - 171 تعريف الحديث الصحيح وبيان شروطه أولاً أن يتصل سنده ثانياً بنقل العدل -مقدمة المجموع للنووي

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فالصحيح ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله من غير شدود ولا علّة وفي الشاذ بخلاف شروط خمسة الآن ما اتصل سنده الثاني بنقل العدل الثالث الضابط الرابع من غير شدود الخامس ولا علّة ويجب أن يزاد في كلمة علّة قادح ولا علّة قادحة لأنه أحياناً يكون في العديد علّة لكن غير قادح مثل أن يروى مرة مركوعاً ومرة موقوفاً فهذه علّة لكنها ليست قادحة نعم قول ما اتصل سنده احترازاً من إيش مما لم يتصل سنده فلو روى من توفي فلو روى من ولد في سنة خمسمائة عن من توفي في سنة خمسمائة وسنتين فالحديث متصل انتبهوا يا جماعة روى من ولد في سنة خمسمائة عن من توفي في سنة خمسمائة ومئتين فالحديث متصل سبحان الله وبهذه الهشاشة كلمة منقطع نعم ولا جزماً جزماً من منقطع نعم لأنه روى عن من له سنتان وهذا لا يمكن إلا أن يكون آية من آية الله كعيسى بن مريم هنا يتكلم بالمهد وصاحب جريدوى وما أشبه ذلك طيب إذن اتصال السلام طيب لو روى من بالمشرق عن من بالمغرب ولم يثبت لقيهما فهو متصل نعم على رأي مسلم له الحكم المتصل وعلى رأي البخاري ليس متصل أنه هو الصحيح بلا شك لأنه لأنه نجزم أنه لم يسمع منه طيب لو روى من عم اللقية ما لم نجزم أنه سمعه منه ها فهو متصل متصل لأنه لقية إلا من عرف بالتدليس فليس بمتصل حتى يقول سمعت أو حدثني انتبهوا المراتب الآن فالمنتبة الأولى إذا روى عن من لم يدركه أصلا في حال يمكنه السماع منه ما تقولون في هذا سبحان الله منقطع ما أتي والله اجزموا منقطع طيب من روى عن شخص لم يثبت لقيه إياه فهذا على خلافه بعضهم لم يقل صحيح العظم يقول لا سبع صحيح والصحيح من روى عن من لقيه ولم يثبت أنه سمعه منه متصل ما لم يكن مجلسا فليس بمتصل حتى يصرح أنه سمعه منه أو أنه حدثه به طيب من روى ما سمعه ما سمعه عن من سمعه منه متصل جزما بارك الله طيب العدل احترازا من من ليس بعدل كالفاسق فإن الفاسق لا يجوز قبول خبره بنص الكتاب العزيز يا أيها الذين آمنوا أن جاءكم فاسهم بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهاله وبناء على ذلك يخرج الصحابة كلهم عدود لا يحتاج أن نبحث عن عدالتهم لأنهم عدود شهد الله لهم بذلك طيب من روى عن مجهور قال حدثني رجل ايش رأيكم صحيح ولا صحيح غير صحيح إلا الصحابة إلا الصحابة ولهذا إذا قيل عن رجل صاحب النبي أو عن من صاحب النبي فهو متصل تمام طيب من روى عن صاحب بدعه لكنه عدل إلا في بدعته فإن روى ما يقوي بدعته فإنه مردود لأنه غير مرتوق في ذلك وإن روى ما لا يقوي بدعته فهو مقبول فهو مقبول وعليه فإذا روى الخوارج أحاديث فيها التخليد في النار لأهل المعاصر مرجود لأنه يقوي بلا تهم وإذا روى إذا رافض حديثاً في فضاء الآل البيت أو في قدح في أبي بكر وعمر فهو مرجود لماذا؟ لأنه يقوي بدعتهم طيب أما إذا كانت البدعة مكفرة فإنها لا تقبل كل حال إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة