136 - 171 قال العلماء للحديث ثلاثة أقسام صحيح وحسن وضعيف - مقدمة المجموع للنووي - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال العلماء الحديث ثلاثة أقسام صحيح وحسن وضعيف قالوا وإنما يجوز الاحتجاج من الحديث في الأحكام بالحديث الصحيح أو الحسن قول صحيح وحسن وضعيف هذا بالاختصار وأما بالبسط فهو خمسة خمسة أقسام صحيح لذاته وصحيح لغيره وحسن لذاته وحسن لغيره ويش وضعيف هذا بالبسط أما بالاختصار فنعم صحيح وحينئذ نقول إما لذاته أو لغيره حسن إيش إما لذاته أو لغيره ضعيف قالوا وإنما يجوز الاحتجاج من الحديث في الأحكام بالحديث الصحيح أو الحسن فأما الضعيف فلا يجوز الاحتجاج به في الأحكام والعقائد وتجوز روايته والعمل به في غير الأحكام كالقصص وفضائل الأعمال والترغيب والترهيب قول النوي رحمه الله قالوا ظاهر كلامه أنه إجماع وليس كذلك والضعيف الصواب أنه لا يحتج به أبدا لا يحتج به لا في الأحكام ولا في العقائد ولا في القصص ولا في الفضائل ولا في الترهيب لأنه لو لم يكن منه إلا أنك ستقول قال رسول الله أو تقول قال عمر الذي روع رسول الله وعمر لم يقله ورسول الله لم يقله وهذا عمر ليس بالهجم فالصواب أنه لا يجوز الجزم بالضعيف منسوبا إلى من نسب إليه مطلقا لا في الأحكام كالطهارة والصغاة والزكاة والصوم والحج وبر الوالدين ولا العقائد كالإيمان بالله وملائكة وكتبه ورسول ولم الأخ ولا في فضائل الأعمال ولا في الترهيب والترهيب لا يجوز أن يذكر الضعيف مجزوما به إلى من نسب عنه مطلقا إلا من أراد أن يبين أن يبين ضعفا فإن ذكر في باب الترهيب والترهيب والفضائل منسوبا إلى من نسب إليه بصيغة التمريض كي يذكر أو ما أشبه ذلك فهذا جائز لكن بشروط ثلاثا الشرط الأول أن لا يكون الضعف شديدا لإن كان الضعف شديدا فإنه لا هجوز والثاني أن يكون أصل العمل الوالد فيه ثابتا بأن يكون هذا الحديث ورد في الترهيب بصلاة الجماعة صلاة الجماعة مشروعيتها ثابتة وأصلها صحيح وهذا الحديث الذي بي الترهيب والفضل إن صح فهذا هو المطلوب وإنما صح ففيه تنشيط على العمل الذي أمر به فالإنسان غانم على كل حال إن صح الحديث فهو غانم لهذا الأجل المعين وإنما صح فغانمته النشاط في هذا العمل الصالح الشرط الثالث أن لا يعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وهذا الشرط يلزمنا أن لا نقول بحديث ضعيف أمام العامة مطلقا لماذا؟ لأن العامية سوف يعتقد أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال حتى لو أتيت به بصغة التمريض ما أعرف العامة تمريض أو أغني تمريض نعم إلا إذا ذكرته ثم قلت هذا ضعيف فحينئذ ذكرته وأعطيت العامية ما يدفع به عن نفسه وأضحك معه وأبناء على ذلك نعرف ما في الخطر من كتب الوعظ المملوءة بالأحاديث الضعيفة ترغيبا للناس في الخير أو ترغيبا لهم من الشر كما زعل فنقول الخير كل الخير فيما صح وكفى طيب إذا الشروط كم مع هذا القول ثلاثة الأول أن لا يكون الضعف شديد والثاني يكون أن أصل العمل ثابتا والثالث أن لا يعتقد نسبته إلى من نسبة إليه إنما إلى الرسول أو إلى غيره وهذا بعد أن تكون الصيغة هي إيش صيغة تمرير نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة