132 - 171 المسألة الثامنة ينبغي للمستفتي أن يتأدب مع المفتي - مقدمة المجموع للنووي - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الثامنة: ينبغي للمُستفتِي أن يتأدَّفَ مع المُفتِي ويُبَجِّنَهُ في خِطابِهِ وجوابِهِ وَنَحْوَ ذَلِكَ وَلَا يُنَحْوِ ذَلِكَ وَلَا يُومِئَ بِيَدِهِ فِي وَجْهِهِ وَلَا يَقُلْ لَهُ مَا تَحْفَظُ فِي كَذَا أَوَ مَا مَذْهَبُ إِمَامِكَ أَوَ الشَّافِعِيُّ فِي كَذَا وَلَا يَقُلْ إِذَا أَجَابَهُ هَكَذَا قُلْتُ أَنَا أَوَ كَذَا وَقَعَ لِي وَلَا يَقُلْ أَبْتَئْتَ طيب الناس إذا أبتيتها قال: "هي صحيح، هذا الصحيح" وَلَا يَقُلْ أَفْتَانِي فُلَانٌ أَوْ غَيْرُكَ بِكَذَا وَلَا يَقُلْ إِنْ كَانَ جَوَابُكَ الْمُوافِقَا لِمَنْ كَتَبْ وَلَا يَقُلْ أَفْتَانِي فُلَانٌ أَوْ غَيْرُكَ بِكَذَا وَلَا يَقُلْ إِنْ كَانَ جَوَابُكَ مُوافِقًا لِمَنْ كَتَبْ فَاكْتُبْ وَإِلَّا فَلَا تَكْتُبْ وَلَا يَسْأَلُهُ وَهُوَ قَائِمْ أَوْ مُسْتَوْفِزْ أَوْ عَلَى حَالَةِ ضَجَرْ أَوْ هَمٍّ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَشْغَلُ الْقَلْبِ وَيَنْبَغِيْ أَنْ يَبْدَى بِالْأَسَنِّ الْأَعْلَمِ مِنَ الْمُفْتِينَ فَالْأَوْلَى إِنْ أَرَادَ جَمْعَ الْأَجْوِبَةِ فِي رُقْعَهِ فَإِنْ أَرَادَ إِفْرَادَ الْأَجْوِبَةِ فِي رِقَاعٍ بَدَأَ بِمَنْ شَاءَ وَتَكُونُ رِقْعَةُ الْاِسْتِفْتَاءُ وَاسِعَةً لِيَتَمَكَّنَ الْمُفْتِينَ وإنما يبدأ إذا كانت الرُقَّة واحدة بالأسلن الأعلم من أجل إذا قرأ الثاني الذي دونه ينفتح لهم شيء من العلم فيقول وهكذا جوابه مثلاً أما إذا كان كل واحد يكتب في ورقة فلا بأس أن يبدأ بأيه ما شاء وَتَكُونُ رِقْعَةُ الْاِسْتِفْتَاءِ وَاسِعَةً لِيَتَمَكَّنَ الْمُفْتِي مِنْ إِسْتِفَاءِ الْجَوَابِ وَاضِحَاً لا مُحْتَصَرًا مُغِرًّا بِالْمُسْتَفْتِي وَلَا يَدَعُ الدُّعَاءَ فِي رُقْعَةٍ لِمَنْ يَسْتَفْتِيهِ قَالَ الصَّيْمَرِي فَإِنْ اَكْتَصَرَ عَلَى فَتْوَى وَالْمَنْ يَسْتَفْتِمْ مِنْ قُلَانِ يَسْتَفْتِمْ أَسْتِنْ أَجَدَكَ اللَّهُ خَيْرٌ بِكَدَعٍ أو أَفْتِنْ أَعَلَّمَكَ اللَّهُ بِكَدَعٍ نعم قَالَ الصَّيْمَرِي فَإِنْ اَكْتَصَرَ عَلَى فَتْوَى وَاحِدٍ قَالَ مَا تَقُولُ رَحِمَكَ اللَّهُ أو رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ أو وفَّقَكَ اللَّهُ وَسَدَّدَكَ وَرَضِيَ عَنْ وَالِدَيْكَ وَلَا يَحْسُنُ أَنْ يَقُولَ رَحِمَنَ اللَّهُ وَإِيَّاكَ كثير من الناس الآن من الضربة يقول قال المؤلف رحمنا الله وإياكَ ويستدل بقول الرسول ابدأ بنفسك ولكن في هذا نظر لأنك أنت الآن تستجدي هذا الرجل فكان بدءك بالدعاء له إيش أو لا كما أن الذي يشمجك بالعطاس يقول إيش يرحمك الله وأنت تقول يهديكم الله وَلَا تَقُلْ يَهْدِينَ اللَّهُ وَيَهْدِيكَ فهذه لها سبب يعني كونك تقدم هذا الذي تخاطبه له لا سبب أما لو كان دعاءً مجردًا فنعم ابدأ بنفسك أقول ربّا اغفر لي ولوالدي وللؤمنين نعم وَإِنْ أَرَادَ جَوَابَ جَمَاعَةٍ قَالَ مَا تَقُولُونَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْكُمْ أَوْ مَا تَقُونُ الْفُقْهَاءُ سَدَّدَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى وَيَدْفَعُ الرُّقْعَةَ إِلَى الْمُفْتِي مَنْشُورًا وَيَأْخُذُهَا مَنْشُورًا فَلَا يُحُوِجُهُ إِلَى نَشْفِيهَا وَلَا إِلَى طَيِّهَا سبحانه إلى هذا الأحد ما بالكم بالي يعطيك ورقة السبتة وهي مغدلفة بظرف شديد يحتاج إلى مدة في فتحة نعم لو كان هكذا ماذا يقول النوم أو الصيم ربا نعم أبدا ما فيها تبصيح الأحسن تطيحها إياه والو متاء مهيئ ولكن نعم إذا كان عندكم أحد تخشي ما تدع عليها هذا شيء آخر إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة