126 - 171 هل يجوز تقليد العالم الميت؟ مقدمة المجموع للنووي - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وفي جواز تقليد الميت وجهان، والصحيح جوازه، لأن المذاهب لا تموت بموت أصحابها، ولهذا يُعتدُّ بها بعدهم في الإجماع والخلاف، ولأن موت الشاهد قبل الحُكم لا يمنع الحُكم بشهادته بخلاف
فسقه، والثاني لا يجوز لفوات أهليَّته كالفاسق، وهذا ضعيف لا سيما في هذه الأعصار وفي أعصار أيضاً من باب أولاً، سليم جاء وقت السؤال صحيح مجتمسنا من هذه الرسائل أكثر مما فيه نعم
مجتمسنا من هذا الرسائل من العالمين؟
ولا شك أن من أعطاه الله علماً وفهماً فهو خير، والله عز وجل فضل سليمان بفهمه، فقال ففهمناها سليمان، وكلاً آتينا حكم وعلم، ولما ذكر أنه فهم سليمان وامتاز عن داود بذلك، قال وكلاً
آتينا حكم وعلماً لأن لا يُنتقص داود، ثم قال وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالِ حتى ينجبر النقص، الذي قد يتوهمه هوه، نعم كلاً بكلمة مانع عامة، فطالماً كان عنده سؤال، فليسأل، هل
يدخل بما قال؟
لا، لا، لا يدخل، نعم، إيه يقول لا يدخل، حتى الرسول كان عليه إذا صلى الفجر قال من رأى منكم رؤيا، وما أشبه ذات، فإذا كان يسان عنده علم، وياره من نفسه العلم، وقال من عنده سؤال يسأل،
نعم، فأفلا بس، عبد الحميد، الشيخ، عملنا بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، هو من باب متابعتنا له، نعم، ليس تقليل، نعم، لم يتضح لي أننا مطالبين بعمل كل ما أعمل عن النبي صلى الله
عليه وسلم، ما كان قولاً وما كان عملاً ما لم يكون خاصاً، بها، ليه يكون هذا تقليلاً؟
لا، لا، اتباعاً، كل شيء نعمله من أجل التأسي بالرسول فهو اتباع، وألاحظ أن هذه حسب الاصطلاح، أما من حيث اللغة فهو يسمى أيضاً تقليل، واختداء، قسوة، وما أشبه هذا، نعم، ما سبقى أن نذكر
بهذا، ذكرنا أن الإنسان لا يأخذ العلم، العام لا يأخذ علمه، لأنه يفهم غير ما أراد المؤلم، ذكرنا أيضاً أن العلم إذا اختلفوا بمسألة على قولين، وتساوى عند الرجلين المختلفين، إن من العلم
ما قال يأخذ بالأشد، ومنهم ما قال بالأخف، ومنهم ما قال يخير، هذا إذا لم يكن عنده العالم، رجل عام استفت شخصاً فقال لهذا حرام، استفت الثاني قال هذا حلاب، ماذا يصنع؟
نعم، ليش؟
الشهرة أبلغ، أبلغ، هو الأصل، الأصل أن الشهر مفتي، هذا هو الأصل، ولهذا تجد ما ذكرته نادرة، نعم، هل يجب أن يكونوا مقلدين في جانب؟
بس قل لي في جانب دون جانب، هل سؤالك؟
هذا مقلد، يعتبر مقلد، إذا كان لا يستطيع هو أن يستخلج صحة الحديث، هو بنفسه، فليس له إلا التقليد، من أراد الحق، لا يقول هذا الكلم، لكن بعض العامة عندهم تعصر، فإذا قيل لهم قال:
ما نقبلك، وهذا لا جزء، الواجب على الإنسان أن ينظر، والعامة في الحقيقة مشكلة أمره، يعني إذا كان هذا الإنسان عاميا، وعلماء يحذرونه من العلماء الآخرين، هذه مشكلة هذه، لكن على كل حال
الحق يجب أن يطلبه أين كان، نعم، إيش؟
حجاري، نعم، إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت، أعزها الله بالتوحيد والسنة،