122 - 171 - المسألة التاسعة عشرة إذا كانت الفتوى حول تفسير كلام الله تعالى - مقدمة المجموع للنووي

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

التاسعة عشرة قال الصيمري والخطيب رحمه الله وإذا سئل فقيه عن مسألة من تفسير القرآن العزيز فإن كانت تتعلق بالأحكام أجاب عنها وكتب خطه بذلك كمن سأل عن الصلاة الوسطى والقر ومن بيده عقدة النكاح وإن كانت ليست من مسألة يعني هنا يجيب الفقيه يجيب عن معاني هذه الكلمات وإن كان ليست من التفسير لأن هذه تتعلق بالفقه الصلاة الوسطى ما هي صلاة العصر ولا قول لأحد بعد قول النبي صلى الله عليه وسلم وإلا فقد اختلفوا فيها على أكثر من أربعين قول لكن لا قول لأحد بعد قول النبي صلى الله عليه وعلى آن وسلم القر اختلف العلماء فيه خلافاً طويلاً عريضاً هل هو الحير أو الطهر والمراد به قول الله تبارك وتعالى والمطلقات يتدبصن بأنفسهن ثلاثة قهو إن جمع قر فما هو القر الحير أو الطهر الصواب أنه الحير والابن قيم رحمه الله في زاد المعاد بحث طويل في هذا ينبغي مراجعته من بأدي عقف النكاح هل هو الولي أو الزوج اختلفوا فيه منهم من قال إنه الولي لأنه هو الذي يعقد لموليته ومنهم من قال إنه الزوج لأنه هو الذي يملك الطلاق وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرطتم لهن فريضة فنسب ما فرطتم إلا أن يعفون أو يعفوه الذي بديعتن لك ونسأل عبد الحميد الآن كيف جاءت النون مع وجود أن والفعل المضارع إذا دخلت عليه أن تحذف النون منه أو الفقه لا يفتبع عنه الكلام رشاد هذه النون النسبة صح إلا أن يعفون يعني النساء إذا طلقت زوجه قبل الدخول وقد سمى لها المهر وعافت عن نسبه فلا بأس أو يعفوه الذي بديه عقدة النكاح هنا الآية سياقها يرجح أن المراد به الزوج الزوج لأن الذي بديه عقدة النكاح قد لا يملك العفو عن نصيب المرأة لأنه لا يملك العفو عن نصيبها إلا أبوه أما غيره لا يمكن أن يعفو عنه فإذا نقول أن المعنى واللف يرجح أن الذي بديه عقدة النكاح هو الزوج الذي يكون مقابلة تعفو المرأة أو يعفو الزوج أما إذا قلنا الذي بديه عقدة النكاح هو الولي صار العفو من جانب واحد وأيضا يبعده المعنى كما أشعر ما إليه نعم وإن كانت ليست من مسائل الأحكام كالسؤال عن الرقيم والنقير والقطمير والغسلين رده إلى أهله ووكله إلى من نصب نفسه له من أهل التفسير ولو أجابه شفاها لم يستقبح هذا كلام الصيمري والخطير ولو قل إنه يحسن كتابته للفقيه العارف به لكان حسنا وأي فرق بينه وبين مسائل الأحكام والله أعلم صادق رحمه الصواب عن النوم أنه إذا كان يعرف ما الذي يمنعه وإذا كان له أن يفتي بخطه في المسائل الضقية فكيف لا يفتي بخطه في المسائل الغوية الرقيم الرقيم في أي مكان سلط الكهف ماه أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم الرقيم في مال المرقوم وهو لوحة مكتوبة على الغار في قصته والنقير صالح ما هو النقيم كل النواة نقيم ها ها داخل النواة يعني بعد ما تفتحها خطف النقرة التي في ضهر النواة طيب والقطمير غشاء النواة صح الغسلين هنا لا طعم النار كما قال عز وجل من ضريع لا يسمن ولا يغني من جون نعم نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة