121 - 171 تكملة مسألة الفتوى في المسائل الكلامية - مقدمة المجموع للنووي - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

والاشتغال بالتقوى ففيه شغل شاغل وقال الصيمري في كتابه أدب المفتي والمستفتي إن مما أجمع عليه أهل التقوى أن من كان موسوما بالفتوى في الفقه لم ينبغ وفي نصحة لم يجز له أن يضع خطه بفتوى في مسألة من علم الكلام قال وكان بعضهم لا يستثم قراءة مثل هذه الرقعة قال وكره بعضهم أن يكتب ليس هذا من علمنا أو ما جلسنا لهذا أو السؤال عن غير هذا أو لا بل لا يتعرض لشيء من ذلك لكن هذا كراه فيه نظر بل لا بد من القراءة إذا رأى أن هذا السائل سأل أنهارت عنه فلا بأس أن يقول ليس هذا من علمنا أو ما جلسنا لهذا أو السؤال عن هذا اسأل عن غير هذا مما ينفعه فيحتاج للتفصيل نعم وحكى الإمام الحافظ الفقه أبو عمر بن عبد البر الامتناع من الكلام في كل ذلك عن الفقهاء والعلماء قديماً وحديثاً من أهل الحديث والفتوى قال وَإِنَّمَا خَالَ فَذَلِكَ أَهْلُ الْبِدَعِ قَالَ الشَّيْخَ فَيْدَلِكَ مَا كَانَ مَا كَانَ مِنْ عِلْمِ الْكَلَامِ فإن بعض أهل العلم قال يحلم أن يتكلم فيه إطلاقاً وهذا القول هو الصور إلا عند الحاجة فالخوض في علم الكلام نرى أنه محرام إلا عند الحاجة بمعنى أن يحتاج إلى تعلمه ليرد به على أهله فإذا كان كذلك فهو مطلوب ولهذا نجده فحول العلماء كالشيخ للسلام المتنمي رحمه الله يعرف من علم المنطق ما لا يعرفه أهل المنطق قد تعلمه وقرأ الفلسفة من أجل أن يرد عليه لأن من لا يعرف أحوال الناس ما يمكن أن يرد عليه قال الشيخ فإن كانت المسألة مما يؤمن في تفصيل جوابها من ضرر الخوض المذكور جاز الجواب تفصيلاً وذلك بأن يكون جوابها مختصراً مفهوماً ليس لها أطراف يتجاذبها المتنازعون والسؤال عنه صادر عن مسترشد خاص منقاد أو من عامة قليلة التنازع والمماراة والمفتي ممن ينقادون لفتواه ونحو هذا وعلى هذا ونحوه يحمل ما جاء عن بعض السلف من بعض الفتوى في بعض من بعض الفتوى من بغض ترى عندي كذا ما دي بعض إذن تحتاج إلى تأمور وعلى هذا ونحوه يحمل ما جاء عن بعض السلف من لا أرضاه أنه بعض أحسن بعض أحسن يعني من أن بعض السلف أفتى في بعض المسائل الكلامية لكنه قليل ناجم تصحير وعلى هذا ونحوه يحمل ما جاء عن بعض السلف من بعض الفتوى في بعض المسائل الكلامية وذلك منهم قليل نادر والله أعلم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة