120 - 171 مسألة البحث عن كلام الله تعالى هل هو بحرف وصوت؟ مقدمة المجموع للنووي - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

سبق لنا قبل البدء في الدرس الجديد كلام الغزالي رحمه الله بأن البحث بأن كلام الله عز وجل بحرف أو صوت بدعة وقلنا هذا غير مسلم لكن عندما نتحدث عن كلام الله نقول أن الله يتكلم بما شاء متى شاء كيف شاء لكن عندما نشعر أو أحد يسألنا بأنه هو المعنى القائم بالنفس دون أن يكون بحروف وأصوات مسموعة لا بد أن نقول هذا وطلبنا لكم أيضا مثلي هما الاستواء على العرش والنزول قلنا إن بعض أهل العلم من المصنفين في العقائد يقول استواء على العرش بذاته وأنكر بعضهم عليه فقلنا إنه عند الإطلاق لا حاجة إلى كلمة بذاته لأن لدينا قاعدة أن كل شيء أضافه الله لنفسه فالمراد المراد نفسه إلا بدليل كان هناك دليل فإن أخذ بالدليل كذلك أيضا بعضهم قال لا تقل ينزل بذاته إلى السماء الدنيا هذه ما جاءت بالحديث يقول ما جاءت لأنه معلوم النسان العربي يقتضي إذا أضيف الفعل إلى الفاعل فهو قائم به لا بغيره وحينئذن إذا كلمنا شخص يقول تنزل رحمته وأو ملكه من ملائكته فلابد أن نقول لا بد أن نقول بذاته حتى لا يحصل تعطيه قلت لكم الآن إلا بدليل فإذا دل دليل على أن الفعل المضاف إلى الله يراج به غيره حملنا بالدليل مثل قوله تعالى لا تحذك بإلسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه هنا أضاف القراءة إليه والمراد قراءة جبريل هذا فيه دريل وكذلك قول الله تبارك وتعالى إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال القعيد ما يلفظ من قول إلا لليه رقيب عتيد قبله ونحن أقرب إليه من حبل الوريد إذ يتلقى المتلقيان شيخ الإسلام رحمه الله يرى أن المراد بالقرب هنا قرب القعيد والعتيد لأنه قال ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد هؤلاء هم الأقربون أما قرب الله عز وجل في ذاته فهو خاص بمن يعبده ومن يدعوه وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة التاعي إذا دعاه وقال النبي صلى الله عليه وسلم أقرب ما يكل عبد من ربه وهو ساجد نعم قريب من هذا قول الإمام أحمد رحمه الله من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهم ومن قال غير مخلوق فهو مبتدع كلام الإمام أحمد رحمه الله قال ذلك تحذيرا من مذهب الجهمية الذين يقولون لفظي بالقرآن مخلوق وهم يعنون إيش يعنون القرآن ولهذا جاء في لواءة عني لمام أحمد أنه قال من قال لفظي بالقرآن يعني به القرآن فهو جهمي نعم ومثل هذه الإطلاقات عند السلف تحمل على المعروف من مذهبهم وطريقتهم نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة