119 - 171 مناقشة حول الخوض في الأسماء والصفات - مقدمة المجموع للنووي - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أما من جهة العامة لا تكلم عندهم في هذا لا تكلم لكن هذا الذي حمل هذا الفكر يبحث معه شخصيا هذا صحيح ما في شك نعم حتى نحن نتكلمنا على هذا الموضوع في منسوة علو الله في الحرم أيام الحج وقررناه بين الأدلة العقلية والحسية والشريف لما خلصنا أقمت واحد وقررناه بين الله في كل مكان لا إله وقررناه تقليلات من زمان لأنه ما كفر عنده حتى قام شاب مصريني طالب علم قال أنا والله عقية الآن راسي يعني يقول كذا لا يشكر أنت أتقليلك هذا ما نقدر نهيد عنه حقيقة لكن عندنا علماء يقولون هذا كفر الذي يقول بعلوم الله الذاتي كاف نعم كيف نعمل يا أخي شيء رحب اذهب إلى قومك الآن عرفت هذاك أنت معي التابعين وتكتب عرفت ما قلت اصرخ فيها فيهم يا أخي اصرخ فيهم ولا يضب وقل هاتوا أرد على هذا نعم نعم يحصل الكلام لا يحصل الكلام فيما يدى كان لأنه عندنا يحتاجون إلى ذلك أما تجي عامة الناس والله أظنك لو تأتي عجوزا في قاعد بيتها وتقول لأين الله واو حسن عن هذا نعم وتقول بله جيلها العامية تسخر بك لأنه لا تعرف إلا أن الله إنه في السماء ولا يشكل عليه هؤلاء لا تفتح منهم الباب خلهم عرف طرتهم لكن نعم إذا كنت في وسط الناس تعرف أنهم يعتقدون هذا الاتقاد الباطل الكفري أن الله في كل مكان أو أن الله ليس فوق العالم ولا تحت العالم ولا يمين ولا يسار ولا داخل العالم ولا خارجة ولا متصل إلى المنفصل نعم أين هو نعم أين ولهذا قال محمود بن سبكتكين رحمه الله لبن فورك لما سأله أين الله وقال الله ليس داخل العالم ولا خارجة ولا متصل إلى المنفصل قال لو أننا أردنا أن نصف الله بالعدم ما واجدنا أحصي من هذا الوصف أو كلمة النعم نعم الشيخ الكرام يقول لنا الشيخ النووي قال الصيماري لذا رأى المنفصل مصلحة المفتية العامية بما فيه تغنيض وهو مما لا يعتقد ظاهره وله فيه تأويل جاز ذلك زجرا له نعم أنه يحمل هذا الشيخ على ما كان يفتي به عمر بن خطار ويوقف عنه في قتل من ودد مع زوجته رجلا لأن الحديث في نفسه لم صريح لأنه قال لذلك الصحابي لا حتى نجمع بين الأقل لا لعلى الرسول عليه الصلاة والسلام قال له لا تقتل خوف من تسرع الناس هذا التخرج من كل لا لا الوجه هو ما ذكر أنه خوف من تسرع لأنه ربما يجي الإنسان داخل واحد بيت يقول وجدته على أهل نعم كما أنهذا قدمت فتوى من المجتهد فيكتب خطأ لمقالفتها الكتاب والسنة اللي كانت خطأ كيف إذا قدمت فتوى من مجتهد ومجتهد وكانت خطأ ليست صوابا فيكتب خطأ لمقالفتها الكتاب والسنة حيث تختلف تختلف الناس قد يكون هذا الذي كتب الخطأ وخطأه واضح قد يكون له شهرة عند العالم أكثر من شهرتك فإذا خطأته سأنت المخطأ فإذا كل ما قام مقال لكن إذا علمت أنه خطأ فاتصل به وتناقش منه إيش فإذا كلامه تعالى حق وصوت نعم أو ليس كذلك فهو بالعب أسلام الله الشيخ منترح لي كلامه غزالي وعلى حبيث الذي تقضلت لذلك أن الله عزوه من أبيهم بصوت والحرب بل يسمعه من بعد كما يسمعه من قول لذلك هل جم هو الغزالة رحمه الله من أهم مثل أهل الكلام معروف فيقول لا تقل بحرف وصوت ولا تقل بلا حرف ولا صوت يعني يقول إن الله يتكلم لكن لو قال لك قائل كلامه المعنى القائم من نفس لابد أن تكون بحرف وصوت وكذلك تتل الحديث أنت لا تنفي أن يكون بحرف وصوت كما نفاه هؤلاء ولا تثبت في الموضع الذي أطلق الله تعالى فيه الكلام يعني مثل لو قال قائل كلم الله موسى تكليما أي كلمه بحرف وصوت ما لا داعي نقول هذا يقول كلمه بكلام سمع ولهذا ينجيه لكن سأل هل هو بصوت يسمع وحار قلنا نعم لا بد من بيان هذا خطأ نعم خطأ نعم إيش يقولون هذا بعد مشكلة موجود في كل وجود بعدها هذا أخشانة تحمل معنا آخر أنه هو الوجود نفسه لهذا لا بد من بيانه يجب يجب يجب يعني هذا استصيحة قيدة إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة