105 - 171 المسألة الثانية ليس له أن يكتب الجواب على ما علمه إذا لم يكن في السؤال تعرض له

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الثانية ليس له أن يكتب الجواب على ما علمه من صورة الواقعة إذا لم يكن في الرقعة تعرض له بل يكتب جواب ما في الرقعة فإن أراد جواب ما ليس فيها فليقل وإن كان الأمر كذا وكذا فجوابه كذا واستحب العلماء أن يزيد على ما في الرقعة ما له تعلق بها مما يحتاج إليه السائل لحديث هو الطهور ماءه الحل ميتته هذا صحيح إذا كان الحال تقتضي أن يبين شيء زائد عن السؤال فلذكر لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سئل عن الوضوء بماء البحر فقال عليه الصلاة والسلام هو الطهور ماءه وهذا الجواب عن السؤال الحل ميتته هذا زائد لكن راكب البحر ربما يحتاجون إلى ذلك فعلمهم النبي عليه الصلاة والسلام ما يحتاجون عليه وهذا لا شك أنه من حسن الإجابة والتعليم نعم الثالثة إذا كان المستفتي بعيد الفهم فليرفق به ويصبر على تفهم سؤاله وتفهيم جوابه فإن ثوابه جزيل صحيح نسأل الله نعين على هذا بعض الأحيانين صار فهم الطالب بعيد يعني ربما يكون فيها كلام أو عليه كلام لكن يفصل يعني في الواقع بين طالب علم وبين العالم قد لا يفهم بسرعة فهذا يرفق به طالب العلم ينبغي أن يكون ذا فهم الرابعة ليتأمن الرقعة تأملا شافيا وآخرها آكد فإن السؤال في آخرها وقد يتقيد الجميع بكلمة في آخرها ويغفل عنها قال الصيمري قال بعض العلماء ينبغي أن يكون توقفه في المسألة السهلة كالصعبة ليعتاده وكان محمد بن الحسن يفعله وإذا وجد كلمة مشتبهة سأل المستفتي عنها ونقطها وشكلها وكذا إن وجد لحنا فاحشا أو خطأ يحيل المعنى أصلحا وإن رأى بياضا في أثناء سطر أو آخره خط عليه أو شغله لأنه ربما قصد المفتي بالإيذاء فكتب في البياض بعد فتواه ما يفسدها كما بلي به القاضي أبو حامد المروذي صحيح أن هذه أيضا ينبغي أن ينتبهها لها إذا كان يكتب الجواب في رقعة وهو ينبغي أن ينتبه لا تكون الأصل المتباعدة فيكتب بينها ولا يكون آخر السطر واسعا فيكتب عليه ويتحرى غاية التحرير لا سيما إذا كان يخشى من الشخص الذي قدم السبتة يخشى منه أن يكون رجلا مكارا يكيد للعلماء فهذا يجب أن يتحرير وإذا رأى أن من المصلحة أن نخيط كل سطر بقوس أو مربع تيتبين أن ما خرج عن ذلك فليس من كلامه ما هو حصل الخامسة يستحب أن يقرأها على حاضريه ممن هو أهل لذلك ويشاورهم ويباحثهم برفق وإنصاف وإن كانوا دونه وتلامذته للك تلامدته وإن كانوا دونه وتلامدته يعني وإن كانوا تلامدته تبقى أشتب دواه دونه من العلماء لغير التلامده أو تلامده لتعلم عليه وإن كانوا دونه وتلامدته للاقتداء بالسلف ورجاء ظهور ما قد يخفى عليه إلا أن يكون فيها ما يقبح إبداؤه أو يؤثر السائل كتمانا أو في إشاعته مفسدا إذن هذا ينضفه للمصر ينضفه للمصر هل يبدي السؤال الحاضرين ويسألهم أو لا وهذا يمكن أن نستطرد لما ذكروا الفقهة رحمه الله من القاضي ينبغي له أن يحضر مجلسة فقهاء المذاهب ويشاورهم فيما يشكل عليه وهذا فيه نظر ذلك لأن الناس لا يحبون أن يطلع الناس على خصوماتهم وعلى أحوالهم وعلى أحوالهم ومذل الفترة بل الذي ينبغي للمفتي أن يقول مثلا لمن يتبعه إذا جاء وسائل يسأل وهو يعلم أنه ساحب حاجة وليس طالب علم أن يبتعد عنه لأنه قد يكون يتكلم بأشياء سرية لا يحب أن يطلع عليها أحد ويخجر أن يقول للطلبة الذين مع الشيخ يذهبوا أو يتكلم فمن الأدب أنه إذا جاء إنسان غريب ليس طالب علم يريد أن يسأل أن يبتعد الطلاب عن شيخهم علشان لا يطلعوا على أصال الناس إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة