104 - 171 فصل في آداب الفتوى المسألة الأولى يلزم المفتي أن يبين الجواب بيانا يزيل الإشكال
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال النووي رحمه الله تعالى في كتاب آداب
العالم والمتعلم فصل في آداب أهم ما يكون لنا جماعة أن الإنسان لا يرسرع في الفتح وأن يعتقد أنه إذا قال هذا حلال وهذا حرام فإنما يقوله عماً عن الله عز وجل فليحذر من أن يناقشه الله عز
وجل يوم القيامة المسألة ليست تصدراً في الفتوى أو طلب جاه المسألة خطيرة للغاية فليحذر الإنسان وليعلم أنه موقع عن الله عز وجل وهذا يجعل الإنسان يحتاط يحتاط احتياطاً بالغاية في هذه
المسألة وهذا أهم ما يجب على المفتي نعم فصل في آداب الفتوى أحتياطاً فيه مسائل إحداها يلزم المفتي أن يبين الجواب بياناً يزيل الإشكال ثم له الاقتصار على الجواب شفاها فإن لم يعرف لسان
المستفتي كفاه ترجمة ثقة واحد لأنه خبر وله الجواب كتابةً وإن كانت الكتابة على خطر وكان القاضي أبو حامد كثير الهرب من الفتوى في الرقاع قال الصيمري ليس من الأدب كون السائل كون السؤال
بخط المفتي فأما بإملائه وتهذيبه فواسع وكان الشيخ أبو إسحاق الشيرازي قد يكتب السؤال على ورق له ثم يكتب الجواب وإذا كان في الرقعة مسائل فالأحسن ترتيب الجواب على ترتيب السؤال ولو ترك
الترتيب فلا بأس ويشبه معنى قول الله تعالى يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين سودت وإذا كان في المساء لكن لا شك أن الترتيب أحسن خصوصا إذا كان المستفتي عاميا فماذا يقول جواب السؤال
الأول كذا جواب السؤال الثاني كذا جواب السؤال الثالث كذا وأما كونه يقدم ويؤخر والمستفتي عامي فإن هذا قد يحصد فيه التباس وأما ما ذكره من آيات الكريمة فهذا من باب البلاغة لأن البلاغة
تقتضي أحيانا أن يكون الكلام غير مرتب من أجل انتباه المخاطب فإن المخاطب إذا خوطب فإنه يترقب أن يكون الكلام مرتبا يبدأ فيه بالأول فالأول فإذا عدل عن هذا صار هناك انتباه وإذا كان في
المسألة تفصيل المشكلة في جواب الطلبة هدان الله هو إياهم جواب الطلبة في الامتحانات الجواب يكتب جيم متساؤن طرفها يعني كأنها داء والإنسان يغيص عليه بالمنقاش ولا يبيل ولا يميز وهذا كما
أنه يطلب المصحح وهو أيضا يربك تقدير الدرجات قد يخطي الإنسان عند جميع الدرجات لأنه لا يتبين له الجواب نعم وهذا دائما ننبه عليه ولا يريد أن يكتب جواب السؤال الثاني وبعض الطلبة على
أنهم متقدمون في الدراسة يكتب جواب السؤال الثالث يكتب السؤال الثالث ونكتب الجواب ما هذا؟
ما تكونوا في هذا خطأ ولا صواب؟
خطأ لكن مع ذلك أكد الطلب على السؤال الثالث السؤال الأول السؤال الثالث جواب السؤال ما هو بالسؤال نعم وإذا كان في المسألة تفصيل لم يطلق الجواب فإنه خطأ ثم له أن يستفصل السائل إن حضر
ويقيد السؤال في رقعة أخرى ثم يجيب وهذا أولى وأسلم وله أن يقتصر على جواب أحد الأقسام إذا كان مسألة فيها تفصيل وكان السؤال غير مفصل وسأل السائل قال هل تريد كذا أو كذا؟
قال ولد كذا إذا أجاب على حسب جواب السائل فإنه سوف يخالف ما كتب السؤال في ورقة فحينئذ إما أن يعيد السؤال مفصلا وإما أن يقول في الجواب وقد سألت السائل كذا وكذا ثم يجي فماذا إذا سئل
عن طلاق؟
رجل قال إنه طلق زوجته ثلاثة في مجلس واحد هكذا جاء السؤال ثم إن المستفتي سأل قال هل طلقت قبل هذا أو لا؟
قال لا ما طلقت فحينئذ لا بد أن يكتب السؤال إما أن يكتب سؤالا مستقلا ويقول إنه طلق زوجته ثلاثا في مكان واحد ولم يطلقها قبل ذلك وإما أن يقول في الجواب وقد سألت المستفتي أو السائل هل
طلقت بذلك؟
وله أن يكتصر على جواب أحد الأقسام إذا علم أنه الواقع للسائل ويقول هذا إذا كان الأمر كذا وله أن يحصل الأقسام في جوابه ويذكر حكم كل قسم لكن هذا كرهه أبو الحسن القابسي من آئمة
المالكية وغيره وقالوا هذا تعليم للناس الفجور وإذا لم يجد المفتي من يسأله فصل الأقسام واجتهد في بيانها واستيفائها المهم أن يكون الجواب واضحا وما يحتاج إلى التفصيل لا بد أن نفصل فيه
وما يحتاج إلى شرط لا بد أن نذكر الشرط فيه وأما أن يكون الجوابه هكذا عائما أو مطلقا يحصل فيها خطأ لكن هذا تعليم للناس الفجور نعم يعني الكلف في الدعاوة ليس فجور الزنا الفجور يطلق على
الزنا ويطلق على المخالف كلا إن كتاب الفجار ليس السجين يعني الكفار إلى حتى الدعاوة يا شيخ كيف يتعلم الفجور من كتابة الله نعم إذا فصل فقد يكون في بعض التفاصيل فتح أبحية للناس
ويتعلمون إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة اشتركوا في القناة