102 - 171 مناقشة حول الفتوى والاستفتاء - مقدمة المجموع للنووي - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

شيفة كثيرة من الناس يقولون إذا نوفشوا في مسائل خالقوا فيها كبابة علماء يقولون أن عضية علماء لا يعلمون الواقع على قال كلامين يقول لا يعلمون الواقع على نعم ما هو رد العلم؟ الرد سهل نقول إذا كان لديكم واقع فأخبروا بها العلم حتى يتصور المسألة ويفتع على ما يوافق الشر وأما اتهام العلماء بأنهم لا يعرفون الواقع فهذا ليس بالصحيح تهمة نرى أن العامي يأخذ بأقوال علماء بلدي لا يتعداه يأخذ بأقوال علماء بلدي ولا يتعداه وتكلمنا فيها أمس أو قبل أمس هذا ليس صحيح هذا صحيح من يقبل هذا حتى من المفتي إذا عرض فتوى لا يدورها في الكتاب السلطة يدورها في مذهب الفقهاء وإذا وجد ناس بالناس أفتر وهذا خلق الواجب يتفعل الدليل كيف يعانيه ويقضن فتوى من نفسه؟ هل يفتح؟ لأنه يأتي بالقوم بأسفل؟ لا، لا، ما صح، الآن ليس أهل الاجتماعي، ولا يأخذ بالأسفل عام، عام، كذلك، إذن يقول فيه من يبيه الغنى، هل يأخذ بهذا القوم؟ فيه من يبيه كشف الوجه للمرأة، هل يأخذ بهذا القوم؟ فيه من يجيز النكاح المتعة، هل يأخذ بهذا القوم؟ هل تلاعب؟ نعم، نعم، تفهم إن شاء الله بعدين نعم وهو اين ما فيش لو قلنا بتحديل الأدال قد يكون مصالح وأيضا أحكام يترفع على هذا الأرض أحكام لا يريد أن يسموه أما قلنا أنه يمكن أن يقطع الأدال وكبر مرة أو مرتين ويقطعه فلا بشكل يعرف أنه ليس أدال نعم قلنا أن الآمن عليه تأخذ براديو علماء بلده لكن قد يكون المنتصج بمنصب الفدوى في بلده يتبنى بعض الأرائي الشاذة كأن يتبنى حبا ردة إلى بعض الصور من ردة المعاصرة ويقول بإباحة الغناء أو بإباحة السكور أو كذا ويقول في حيرة من العامة قد يحتاج على طالب العلم والذي يغير له الكتاب والسنة بذلك يقول هذا العالم الخرامي كذا وأنا أتبع عالم بلده هنا حدث هذه المشكلة الحدث في هذه المشكلة إذا أشكل عليها الحكم إذا أشكره فلا بد أن يسأل أقول لا بد أن يسأل يسأل عالم يرى أنه أعلم منه لأنه لو أبحن للعام بأن يأخذ بكل ما أرى من أقل العلماء فسدت الأمور إما أن تفتحه إما أن تتنقل إما افتح له الباب وخله يدخل كل شيء وأن لا تنقل لكن الإسأل الذي يتق الله إذا رأى مثلا من هذا العالم أنه أخطأ يسأل ثم إن العالم أيضاً ربما يتيح الله له عالماً يبين أن قول عالمه هذا خطأ أنا صحيحك بأن مثلاً إذا كنت تقتل هذا العالم الفلاني فمن هو أعرف بالعلم منه مثلاً في البلدة الفلاني وهو من غير علماء بلده في بلدة أخرى أو في دولة أخرى وهذا معروف بالعلم ومشهور الله قد يكفي وقد يكفي لأن العلم بحقيقة ما زمه إلا إلا إتباع علمه نلزم هؤلاء بأقوال العلماء لكن إذا علمنا أن هذا العالم معروف مثلاً بالنحلال والفزق والماشبتالج هذا يقول سلم العوفي هذا يقول تعملت بسيرات السلف الصالح رضي الله عنه ووجدت ما يؤثر العداوة بينهم أنه لا يؤثر العداوة بينهم إلا اختلافون في دين الله تعملت على الأمة الحاضر فوجدت ما يؤثر العداوة بينهم إلا الدنيا وإن كانوا طلاب علم إلا القليل ممن من الله عليه بالعلم والعمل نسكو إلى الله صحيح الناس اللي أصبحوا خدماً للدنيا بعد أن كان الذي ينبغي أن تخدمهم الدنيا الذي ينبغي أن الدنيا تخدم الإنسان وليس هو الذي يخدمها لكن صدق النبي عليه الصلاة والسلام يقول أخشى أن تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنافسها من قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم وهذا هو الواقع لما كان ناس قليل ذات اليد كانوا أقوى مثل عبادة وأخشى لله عز وجل وأبعد عن الأشياء التي تتنهي الإنسان عن طاعة ربهم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة