206 - 208 The Ruling on Slandering the Wives of the Prophet (peace be upon him) - Sheikh Ibn Utha...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ولا ريء أن من طعن في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لا يقتصر طعنه عليهم بل يشمل الرسول عليه الصلاة والسلام أسألك لو أن رجلا اتخذ من فواسق النساء زوجات له هل هذا مدفل له أو قدح قدح بلا شك فمن قدح في واحدة من أمات المؤمنين فإن قدحه يتعدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم بلا شك ولا سيما إذا كان القدح فيما يتعلق بالشرف والنزاهة ولهذا الصحيح من أقوال أهل العلم أن من رمى بالزنى واحدة من أمهات المؤمنين فإنه يكون كافرا كفرا مخرجا عن ملة أما عائشة إذا رماها بما برأها الله به فأشك في كفره لأنه مكذب للقرآن وأما غيرها فإنه إذا قدف واحدة بالزنى فإنه مكذب للقرآن أيضا من جهة أخرى يقول الله تعالى الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات ولا شك أن الزنى والعيدة بالله خبث فأنت إذا وصفت واحدة من أمهات المؤمنين بالزنى وإن لم تكن عائشة رضي الله عنها فقد وصفت النبي صلى الله وسلم بالخبث نسأل الله العالم وحينئذ يكون الإنسان كافرا لا شك فالصواب الذي عليه المحققون من أهل العلم أن من قذف واحدة من أمهات المؤمنين فإنه يكون كافرا كفرا مخزا علم الله وكذلك من قذف غيرهن من زوجات الأنبياء يكون كافرا للآية التي ذكر الخبيثة للخبيثين إلى آخر نعم