92 - 171 مباحثات ومناقشات حول أحوال المفتين - مقدمة المجموع للنووي - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لا باقي لا يمكن أن يسألون أشياء ولا يمكن أن يسألون ماذا؟
يمكن أن يكون لديهم مسئلة كثيرة لا يمكن ذكر فيها الخلاف لكن يجب أن ينص على أن هذه واحدة لأن الإمام ربما لو عرضت عليه هذه المسألة لا قبل ما هي الإسلام التي يميها رحمه الله لأن
تصرفاتنا نحمه الله تدل على عدم دائما إذ هو دائما يقول قال أصحابنا وتخرج على نصوص الإمام وما أشبه دائما بعض أجدائنا من أجداء وصل إحنا أجداء لم يكن أجدائنا وعلى حاجة أيضا وصل إحنا
أجداء ما وصل إحنا خفيت على المتقدم لم تخفى عليه طرف المتقدمين والطرق مثل جنسة المتقدم يصحح البعض الحديث لأنه لم يأتي إلا الطرق الضعيف ولكن ربما وصل إلى المتأكثر طرق أخرى هي سبيل
حديثات على هذا يعني كيف يفعل طالعات الخافية عنه مثلا ضعفة الوقت الله يعشق العلماء الأولين في تصحيحهم وتضعيفهم ليسوا ينظرون إلى مجرد السند كما يفعل بعض الناس الآن ما ينظر إلى متن
حديث وهل يخالف المعلومة من السنة أو من القرآن فتجدوا يعتمد على ظاهر السند ثم يصح أو على ظاهر السند ثم يوضع معا من المثل لا بد أن يكون لو اعتباره لهذا من شرط الصحيح أن لا يكون
الحديث معللا ولا شاد وهذه مسألة تفوت بعض الناس يمكن هذا مدام الصحابة رضي الله عنه خفي عنه فيه الطعوم يمكن هذا يعني معذب الله يقول إذا قضيت علي فلست حمد يا رسول الشابعية، إنما لا
عطيبين للمؤمنت كلهم لا يفعل طيب، الله تلم الأمن قريب جداً من الصلاة تقول أن أهل الإمام وصلوا بعض الأشياء ما يفعل لا لا، أنا بالنسبة، أستغفر الله وتقول لي كلهم يستغفر الله أهل حق يا
شيء؟
نحن مثلاً لقض التمر من تحت النخل على كل حال، ميانة مسألة عجلية ميانة أو غيري إننا مسألة ربما يطلع المتأخر على شيء إلا لا يطلع على المتقدم هذا ممكن ما أجل لكن الغالب أن علم الأولين
أصح وأقرب إلى الصور وأسد هذا الغالب لا أخشى يروح للواحد غالب لا نوه ما يدرش نعم يورده ولا يعتد به ربما يريده إذا كانت المسألة أنا أذكر من هذا المسألة الطلاقة الثلاثة أن الرافضة لا
يرون الطلاقة الثلاثة لا يقع أبدا لا واحدة ولا أكثر يقول لأن هذا ليس عليهم الله ورسوله فيكون مرجودا يقصد بذلك التقوية يقصد بذلك المسألة هل سائع لا قوية أبنى هو على كل حال إذا كان
هذا القول لا يقوي بدعته ولكنه يقوي جانب الحق فلا بأس لأن أهل البدع عندهم علماء لا شيء لكن علماء بعضهم ظلوا ليذب الله معك أن تعرف أن العوام لا لديهم علم وإذا قلنا يتبع من ترى ذهب
يتبع الرخص هذا الغالب غالب على العام أن يتبع الرخص فماذا يقول إنه يريد أن يشرب الدخال لأن بعض العلم أحله أو تقول المرأة أنها تريد أن تخرج كاشفة الوجه لأن بعض العلماء أحلنا هذا لا
يمكن يعني يفرق نظام المجتمع أبدا العوام لا يخلفون عما عليه علماءهم أبدا وهذا ما رأيته في كتوى للشيحة عبد الرحمن رحمه الله عن شخص أظنه في الدخان قال العامي يقلل علماء بلدي نعم حرفة
أراضحة نعم علم الذين يكونون في عاد الجنس لا أظن لكن الحالة الثالثة والرابعة ضعيفة جداً والآن لهذا أيضاً عند الشافعية من هذه الصلاحات عندهم منع فقه نفس بمنع أنه ليس عندهم تعصب وليس
عندهم انكماش هذا الذي يرهب منعه هل يمكن أن يكون المجد؟
لأن العلم المبنى على علم السابق يكون مقرد إذا بهذه الشروط التي ذكروا أمامهم لا يمكن أن يكون المجد؟
يمكن أن يكون فيما سبق فيما يأتي أمامته لا يمكن أن يكون المبنى على علم السابق لا يمكن أن يكون المبنى على علم المبنى لا يمكن أن يكون مقرد الله لا لا يعني يأخذ أقوال العلم المالونين
ويرجع بالأدلة يكون مستقل للمستقل معناه أنه لا يوجد مستقل من عهد الصحابين حتى للمهم مستقل الشيخ الإسلامي، ماذا يقول؟
نعم الشيخ الإسلامي لا أظن مستقل ولا شك أنه رحمه الله مجتهد لكن يكون مستقل لانتسب إلى إمامه مستقل وانتسب إلى إمامه ويتكلم عن إمام أحمد وابني فقه وابني فقه نعم نجاري هذا يقول من يقول
أنا من الجرى وطلع الثنائف متى أعضى أن ما متى تعرفون من يرى نفسه مجتهدا مستقلا وهو لا يعرف من الفقه اللي اكتب الطهارة هذا ما هو صحيح ولهذا يظنونه كثيرا تجريهم يظنونه كثيرا في أمور
واضحة انتهى الوقت إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة