91 - 171 الحالة الثالثة والحالة الرابعة من أحوال المفتى غير المستقل - مقدمة المجموع للنووي

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الحالة الثالثة ألا يبلغ رتبة أصحاب الوجوه لكنه فقيه النفس حافظ مذهب إمامه عارف بأدلته قائم بتقريرها يصور ويحرر ويقرر ويمهد ويزيف ويرجح لكنه قصر عن أولئك لقصوره عنهم في حفظ المذهب أو الارتياض في الاستنباط أو معرفة الأصول ونحوها من أدواتهم وهذه صفة كثير من المتأخرين إلى أواخر المئة الرابعة المصنفين الذين رتبوا المذهب وحررواه وصنفوا فيه تصانيف فيها بعظم اشتغال الناس اليوم ولم يلحق الذين قبلهم في التخريج وأما فتاويهم فكانوا يتبسطون فيها تبسط أولئك أو قريبا منه ويقيسون غير المنقول عليه غير متصرين على القياس الجني ومنهم من جمعت فتاوي ولا تبلغ في ارتحاقها بالمذهب فتاوي أصحاب الوجوه الحالة الرابعة أن يقوم بحفظ المذهب ونقله وفهمه في الواضحات والمشكلات لكن ولكن عنده ضعف في تقرير أدلته وتحرير أقيسته فهذا يعتمد نقله وفتواه فيما يحكيه من مصطورات مذهبه وتفريع المجتهدين في مذهبه وما لا يجده منقولا إن وجد في المنقول معناه بحيث يدرك بغير كبير فكر أنه لا فرق بينهما جاز إلحاقه به والفتوا به وكذا ما يعلم اندراجه تحت غابط ممهد في المذهب وما ليس كذلك يجب إنساقه عن الفتوى فيه ومثل هذا يقع نادرا في حق المذكور إذ يبعد كما قال إمام الحرمين أن تقع مسألة لم ينص عليها في المذهب ولا هي في معنى المنصوص ولا هي ولا مندرجة تحت غابط وشرطه كونه فقيها النفس ذا حظ واثر من الفقه قال أبو عمر وأن يكتفى في حفظ المذهب في هذه الحالة والتي قبلها بكون المعظم على ذهنه ويتمكن ويتمكن لدربته من الوقوف على الباقي على قره هذا التواصيل صعب تطبيق هذا الوقت الحال أكثر الناس الآن تجدوا فيها نفسهم مجتهدا مستقلا أو مفتا مستقلا ولا يوجد ولا في حال الرابع سددوا وقالوا نعم في هذا الوقت إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة