89 - 171 من أحوال المفتي غير المستقل ألا يكون مقلدا لإمامه في المذهب.. - مقدمة المجموع للنووي

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

القسم الثاني المفت الذي ليس بمستقل ومن دهر طويل عدم المفت المستقل وصارت الفتوى إلى المنتسبين إلى أئمة المذاهب المتبوعة هذا يقوله النووي نعم من دهر طويل ونحن نقول أيضا من دهور من دهور طويل الله مستعى نعم وللمفت المنتسب أربعة أحوال أحدها أن لا يكون مقلدا لإمامه لا في المذهب ولا في دليله لاتصافه بصفة المستقل وإنما ينسب إليه لسلوكه طريقه في الاجتهاد وادعا الأستاذ أبو إسحاق هذه الصفة لأصحابنا فحكى عن أصحاب مالك رحمه الله وأحمد وداود وأكثر الحنفية أنهم صاروا إلى مذاهب أعمتهم تقليدا لهم ثم قال والصحيح الذي ذهب إليه المحققون ما ذهب إليه أصحابنا وهو أنهم صاروا إلى مذاهب الشافعي لا تقليدا له بل لما وجدوا طرقه في الاجتهاد والقياس أسد الطرق ولم يكن لهم بد من الاجتهاد سلقوا طريقه فطلبوا معرفة الأحكام بطريق الشافعين وذكر أبو علي السنجي بكسر السين المهملة نحو هذا فقال اتبعنا الشافعي دون غيره لأن وجدنا قوله أرجح الأقوال وأعدلها لا عنا قلدناه قل هذا الذي ذكراه أرجح من فرق بين هذا وهذا التقليد أن يأخذ بقوله بقطع النظر عن دليله وتعليله وأما الاتباع فهو أن يسنق ما ذهب إليه هذا الإمام بكيفية الاستدلال والتعليل وما أشبه ذلك وهذا يقعون كثيرا للعلماء فمثلا الشيخ السامنة المية رحمه الله هو من الحنابي لكن هل هو مقلد للإمام أحمد لا لكنه على منهجه في الاستدلال والتعليل والتأصيل والتقعيد وإن كان ليس مقلد له تقليدا محكم لكن لو يأتي إنسان عامي يسأل عالما ثم يبتيه العالم صار هذا العامي مقلدا تقليدا محكم أما قالوا اتبعنا الشافعين وغيره لأننا وجدنا قول وأرجح الأقوال وأرجلها فهذا هو مرأة لكن القاضي أبو يعلى وغيره قالوا إن اتبعنا الإمام أحمد رحمه الله لأننا وجدنا أنه أقرب الأئمة إلى السنة ولا شك أنه من المشتهر المعروف أن الإمام أحمد يطلق عليه إمام أهل السنة وأنه أقرب المذاهم إلى إصابة السنة لكن مع ذلك لا تجد الخلاف بين الأئمة إلا شيئا سيرا حتى الإمام أحمد قال بعضهم إنه ما من قول في مذهب إلا وللإمام أحمد رحمه الله قول فيه ولهذا يوجد علم أحمد رواة متعددة في مسألة واحدة نعم قلت هذا الذي ذكراه موافق لما أمرهم بالشافعين ثم المزري في أول مختصره وغيره بقوله مع إعلاميه وش هذا؟ إعلاميه أو إعلاميه نعم وش أنه؟ إعلاميه إعلاميه؟ لأنه بقوله مع إعلاميه نهلة إعلاميه نهلة ما عندنا يأ الظاهر بقوله مع كونه يعني عالما أو علامة ولو كانت مع علاميته بقوله مع علاميته أو نهيه عن تقليده وتقليد غيره على كل حال المعنى أنه مع كونه عالما ينهى عن تقليده وتقليد غيره هذا نعم بقوله مع علاميه نهيه عن تقليده وتقليد غيره قال أبو عمر دعوى انتفاء التقليد عنه مطلقا لا يستقيم ولا يلائم المعلومة من حالهم أو حال أكثرهم وحكى بعض أصحابنا الأصول منا أنه وحكى بعض أصحاب الأصول منا أنه لم يوجد بعد عصر الشافعي مجتهد مستقل لأنه بعد عصر الشافعي مجتهد مجتهد مجتهد مجتهد مجتهد ثم فتوى المفتي في هذه الحالة كفتوى المستقل في العمل بها والاعتداد بها في الإجماع والخلاف إذن هذا مستقل لكنه نعم متقل ليس مستقل بنفسه لكنه متقل ومثل هذا كثير من علماء وكشيخ السامن تيمير رحمه الله وكذلك المؤلد النوى وغيره نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة