88 - 171 مباحثات ومناقشات فقهية - مقدمة المجموع للنووي - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إنه وضع لنفسه منها جهد الكتية وأنه إذا عدت عليك أقوال ينظر إلى أقوال المذاهي ويختار الأيصر من أقوال توقيبها من المستفر بدون رتع رجالة لدي الله ويستدل بقوة إنتعالة وما جعل عليك
مستديني من الحرق يجب أن يصنر وخير لنصنر من أمرين ونختار أسعار لكن ما الذي أدرانا أن الأيصر من أقوال العلمة هو صوت الموافق لك أكتب السنة لا لا لا نعم كما أن القاضي لا يبطي في مسألة
يظن أنه تتغيى حكومة أليس الفتوى والحكومة تكون نفس المؤداها واحدة ونتجتها واحدة لا لا لأنه قد يكون عند الخصم ما لم يفيدونه المستفتي وهذا يقرر كثيرا ولا يكون القاضي حج على هذا
المستفتي الأول المستفط الأول لأنه إنما أفتأ على حال وهذه شيء مبارك أبداً ما أبداً، الخصم أعمى، الخصم أعمى ما يعمى وأم تقول لك اليوم كذا وكذا، وهو ما الذي أدرانا أنه عند خصمه مارس
عنده شيخ، بالنسبة للنفتي المفتي، حسب الحال، ننظر إلى حاله مستفط، قد يشدد عليه وقد تساهل معه لكن شرقه في إطار الأدلة يعني هذا أنه لا يحرم عليه قد يصل إلى أنه يحرم عليه حلالا يعني
يشدد عليه أليس عمر منع الناس من الرجوع إلى زوجاتهم إذا طلقوا ثلاثا مع أنه مهمتي قد تقم أولاد ومع ذلك منعه أدوى نعم الشكل المفتي إذا أكتا أن يقول هو أول الناس عملوا بهذه البترة نعم
لكن بعض طلبة العلم يقولون ببعض الأمور التي تمنع من باب ستة الذريعة أنها تعمل يعني يمسي الناس بالمانع وهو يجزل نفس العمل بها لأن الذريعة هنا مأمونة في قبل ومثل ذلك يقولون مثلا من
تصارفت بحق غيره كمال اليتيم والصدقات لا يجوز أنه يتصرف بها إلا بقصد وهو يستقرض منها ويمدين منها لأنه يقول هذا مأمون إن شاء الله لا هذا لا يجد هذا ليس بمأمون إطلاق لأنه ظنّت مساء
أخرى حقيقة إن بعض الناس يعني يقول هذه لو أفتح الباب للناس ما من ضبط لكن أنا بنفسي طابق النفسي ما يكون لكن أما مساءة المال هذا غلط استقرض مثلا هل يعمل أنه يوفي قبل قبل من مال يتيم
أو من مال موكلاً فيه كباصية ما يعني؟
ما أعلم؟
ما أعلم؟
ولو قال بها فوق السعيد عما مسائل أخرى يعني سد الدرائع يمكن يمكن مع أني أنا أرى من الاحتياط أن لا يفعل يعني كيف يقضى الله يوم الضيامة؟
إذا قال له حرمت على عبادي عبادك له وأنت فعله والأموال لا يترفع لا بنها الأموال الأموال ما يجب ستباق سليم عبد الله عبد يا شيف تدسيم فتوى يا شيف لذلك ما ذكر منه والرسول صلى الله عليه
وسلم يقول رحمه الله اللهم بلغ عنه ولو واحد بلغوا عنه ايه نعم فليا يا شيف قبلنا الإنسان قبل نفسه وعلم أنها منها كام الشرق ويا واحد يفتاج يفتاج الفتوى يا شيف إن يبيجين إن شاء الله
يسليم إن شاء الله ما تقاربوا به عينه وتضمانوا إليه نفسه في المجتهد الثاني اللي غير مستقل كلامه في المجتهد المستقل ولذلك هو نفس النووي يقول هذا من زماء مال مجتهد نعم نعم يعني بالوهر
مرحب عليك يا شيخ في عدم اشتراف الشيخ المذكي في المساطين في الاتفاق في المسيونين وحبا من خاصة لأكل أدراض نجف إذا خرجنا من هذه البلاد أكثر من يهدي حالك للحيط هل لا يبقى له مفتي في
أثر هذه مشكلة جدا مرجح مفتي نعم وإذا صح الإجماع لا يمكن أن نخرج عن الإجماع لكن لا أظن أن يصحف الإجماع في هذه المسائل وربما يكون بعض المفتيين الذي تشيروا إلينا يرون أنها قلحها لا
باسمين وكذلك الدخل وكذلك أسبال الثوب كل هذا عند بعض الناس ما هي شيء يعني لسه الحرامة نعم المجتهد أوسع أوسع من المفتي المطلق لأنه يكون عنده ملكة يستطيع أن يرجح ويعلم ويدلل بخلاف
المفتي إذا كان المفتي معروفا باستهزائه بأهل السنة أو المنتزمين بالسنة كمن يقصر ثوبه أو يعفي لحياته أو كذا ويظهر منه الاستهزاء بمثل هذه الأمور فهل تقبل فتواه أو يستفدأ في ظني أنه
قال إذا وثق الإنسان إذا عالم طالب علم سواء عجل فاسق أو الغد فاسق إذا وثق بفتوى أخذ به إذا لم يوجد غير لأن لا شك أن هذا الإنسان عنده افطلاع وإن كان فاسقا أقرب إذا إصابت الحق من عام
ينتسل في الطريق إذا كان لا يوجد في هذا البلاد إلا هذا الطراث لا يفتمن لأن يعرف عرف الناس في الأمور التي تتاج إلى معرفة العرف لكن في مساء الصلاة الركوء السجود القراءة لكن في المستوى
العرفية الحاجة إذا أرجو العرف لابد أن يعرف نعم نخير في عبار في فصل مهمة نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة