82 - 171 آثار عن السلف فيما يتعلق بالفتوى والحذر من الفتوى بغير علم - مقدمة المجموع للنووي
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وعن ابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهم من أختى عن كل ما يسأل فهو مجنون وعن الشعبي والحسن وأبي حصين بفتح التابعيين قالوا إن أحدكم ليفتي في المسألة ولو وردت على عمر بن الخطاب رضي الله
عنه لجمع لها أهل بدر وهذا في زمنه كيف عادلنا في زمنه وعن عطاء بن السائب التابعي أنه قال أدركت أقواما يسأل وحدهم عن الشيء فيتكلم وهو يرعد وعن ابن عباس ومحمد بن عجلان عندنا الآن في
كثير من الناس يتكلم وهو يضحك يبتسم فرحهم بذلك وعن ابن عباس ومحمد بن عجلان إذا أغفل العالم لا أدري أصيبت مقاتله وعن سفيان بن عيينة وسحنون أنهما قالا أجسر الناس على الفتحة أقلهم علما
وعن الشافعي وقد سئل عن مسألة فلم يجب فقيل له فقال حتى أدري أن الفضل في السكوت أو في الجواب وعن الأثرم أنه قال سمعت أحمد بن حمل يكثر أن يقول لا أدري وذلك فيما عرف الأقاويل فيه وعن
الهيثم بن جميل أنه قال شهدت مالكا سئل عن ثمان واربعين مسألة فقال فيثنتين وثلاثين منها لا أدري وعن مالك أيضا أنه ربما كان يسأل عن خمسين مسألة فلا يجيب في واحدة منها وكان يقول من
أجاب في مسألة فينبغي قبل الجواب أن يعرض نفسه على الجنة والنار وكيف خلاصه ثم يجيب وسئل عن مسألة فقال لا أدري فقيل هي مسألة خفيفة سهلة فغضب وقال ليس في العلم شيء خفيف وقال الشابر
وراء لكن هل ضر لهم هذا؟
فصار أئمة وأخذ الناس علومهم واقتلوا بهم نعم نعم أيضا أن قصر الأخي الحسن وبحسن نعم هو ذكر ثلاثة الشعبي والحسن وبحسن نعم لا كانوا التابعين وقال الشافعي ما رأيت أحدا جمع الله تعالى
فيه من آلة الفتياء ما جمع في ابن عيين أسكت منه عن الفتياء وقال أبو حنيفة لو لا الفرق من الله تعالى أن يضيع العلم ما أفتيت يكون لهم المهنى وعلي الوزر وأقوالهم في هذا كثيرة معروفة
قال الصيمري والخطيب قل من حرص على الفتياء وسابق إليها وثابر عليها إلا قل توفيقه واضطرب في أموره وإن كان كارها لذلك غير مؤثر له ما وجد عنه مندوحة وأحال الأمر فيه على غيره كانت
المعونة له من الله أكثر والصلاح في جوابه أغلب واستدلى بقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح لا تسأل الإمارة فإنك إن أعطيتها عن مسألة وقئ كلت إليها وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت
عليها إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة