77 - 171 ينبغي للطالب أن يرشد رفقته إلى مواطن الاشتغال والفائدة ويوجه لهم النصيحة والإرشاد ...
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وَيَنْبَغِيْ أَنْ يُرْشِدَ رُفْقَتَهُ وَغَيْرَهُمْ مِنَ الطَّلَبَةِ إِلَى مَوَاطِنِ الْإِشْتِغَانِ وَالْفَائِدَةِ طيب أن يثار بغير ذلك يعني بغير القرب الإثار بغير القرب هذا من أفضل
الأعمال وقد وصف الله تعالى النصار في أنهم يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاص وينبغي أن يرشد رفقته وغيرهم من الطلبة إلى مواقن الاشتغال والفائدة ويذكر لهم ما استفاده على جهة النصيحة
والمذاكرة وبإرشادهم يبارك له في علمه ويستنير قلبه وتتأكد المسائل معه مع جزيل ثواب الله عز وجل ومن بخل بذلك كان بضده فلا يثبت معه وإن ثفت لم يثمر نعم ومن تبخل والله تجعل نسخة لأنها
جيد لكن بعض الناس منذ الاختبار يقول ما أعلم ليش يحش أن يكون أحسن منه وهذا غلط نقول إنه من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته وربما تبخل عليه في هذا فينسيك الله تعالى ما علمه عند
الحاجة إلي فلا تبخل على إخوانك بما يعطاك الله تعالى من العلم والحسد أشد الحسد أشد كيف الحسد معناه أنه يقرأ أن ينجح وإن كما علمه وإن لم يعلمه أي اختبار كان أي شيء ولا يحسن أحدا ولا
يحتقره ولا يعجب بفهمه وقد قدمنا هذا في آداب المعلم فإن فعل ما ذكرنا وتكاملت أهليته واشتهرت فضيلته اشتغل بالتصنيف وجد في الجمع والتأنيف محققا كل ما يذكره متثبتا في نقله واستنباطه
متحريا إيضاح العبارات وبيان المشكلات مجتنبا العبارات الرفيكات والأدلة الواهيات مستوعبا معظم أحكام ذلك الفن غير مخل بشيء من أصوله منبها على القواعد فبذلك تظهر له الحقائق وتنكشف
المشكلات ويطلع على الغوامض وحل المعضلات ويعرف مذاهب العلماء والراجح من المرجوح ويرتفع عن الجمود على محض التقليد ويرتحق بالآئمة المجتهدين أو يقاربهم إن وفق لذلك وبالله التوفيق هذا
جيد من المؤلف رحمه الله وهو قوله ارتفع عن الجمود على محض التقليد لأن بعض الناس لا ارتفع عن هذا تجده مقلدا لمن يقلده ولو بان الحق بخلافه وهذا لا جوز لأن من قلد أحدا على هذا الوجه
فقد اتخذه رسولا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ لا أحد يجب الأخذ بقوله فعلا وتركا إلا الرسول عليه الصلاة والسلام اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة