203 - 208 تكملة تفسير الآية (يآ أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين...) من سورة الأحزاب - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال فبرأه الله مما قال قال المؤلف بأن وضع ثوبه على حجر ليرتسل ففر الحجر به حتى وقف بين ملأ من بني إسرائيل فأدركه موسى فأخذ ثوبه فاستتر به فرعوا لا أدرة به قال وهي نفقة فصية رعوا أنه سليم عليه الصلاة والسلام نعم فبرأه الله مما قال أفادنا بقول سبحانه وتعالى بقوله مما قال أن العذية التي أشارها الله أشراه إليها هي قول وقوله مما قالوا ما اسم موصول والعائد محذوب تقديره مما قالوا قال وكان عند الله وجيها أي ذا جاه والجاه بمعنى القدر وعلو المنزلة فكان إبراهيم فكان موسى عليه الصلاة والسلام وجيها عند الله يعني ذا قدر ومنزلة رفيعة وهل وصف الله غيره من من الأنبياء بالوجاه عيسى قال وجيها في الدنيا والآخرة هو من المقربين ويكلم الناس في المهدي وكهل وغير عيسى لكن فيه حصورا سيدا وحصورا وجيها أنا لا أستحضر لكن ما أستطيع النعم قد يكون في أحد آخرين لكن إذا كان موسى وجيها عند الله وعيسى فمحمد عليه الصلاة والسلام أعظم جاه منه لأنه أفضل الرسل ولكن هل يلزم من الجاه أن يتوسل الإنسان بجاه النبي إلى الله الجواب لا لأن جاه النبي قدر ومنزلة خاصة بالنبي فكيف ما تنتبع بجاه لأن مجرد جاهة النبي عند الله لا تنفع أحدا من الناس ولهذا القول الراجح من أقوال العلم أن التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم محرم قال وكان عند الله وجيها نعم داجاه ومما أوذي به نبينا صلى الله عليه وسلم أنه قسم قسما فقال رجل هذه قسمة ما أريد بها وجه الله أريد الله وهذا من أعظم ما يكون من السب لكن سب النبي صلى الله عليه وسلم حق له إذا عفى عنه وأسقطه فله الحق قل لأحد يتهلم الرسول عليه الصلاة والسلام بأنه ما أراد بها وجه الله نعم هذا ما أحد ما أحد يقول هذا وإن قاله بعض الناس صغيرة كما قاله بعض من قاله من الأنصار هنا قسم النبي صلى الله عليه وسلم قالوا أن الرجل وجد قومه وأراد أن يغدق عليهم الماء ونحن قاتلنا وفعلنا وفعلنا ولم يعطينا شيئا لكن الذي قاله شبان من الأنصار ومع ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام خطب بهم كما تعرفون تلك الخطة العظيمة التي بيّن فيها فضلهم وبيّن الحكمة من إعطاء هؤلاء القوم دونهم وأنه يعد هؤلاء ليتألفهم على الإسلام ويقوى إيمانهم أو ينكف شره أما الأنصار أليس بحاجة إلى ذلك لأنهم لأن الناس يذهبون بالشاة والبعيد وهم يذهبون بمن؟ برسول الله صلى الله عليه وسلم وشبتان ما بين هذا وهذا حتى قال لهم لو أن الناس سلكوا شعبا أو واديا وسلك الأنصار شعبا أو واديا لسلكتوا شعب الأنصار نعم وقال لهم الأنصار شعار والناس دثار وقال لهم لو لا الهجرة لكنتم امرأا من الأنصار كل هذا أقنعهم ولا لا أقنعهم حتى جعلوا يبقونه حتى أخطبوا لحاهم بالبكاء وفي الله عنه لأن هذا الحقيقي يساوي الدنيا كلها ومثل ما قال رسولي اللي يذهب بالشاة والبعيد واللي يذهب برسول الله فرق عظيم بينهم فهذا فيه حكمة من الله عز وجل إن الله قد يقدر للإنسان ما يكرهه ليكون بعد ذلك ما يكرهه فموسى صلى الله عليه وسلم كره أن يفر الحجر بالحوف بلا شك ولكن صار فيه حكمة عظيمة أن ما يتكلم به بني إسرائيل من الكلام والابتهام كل ذا نعم المناسبة لهذا سأتينا إن شاء الله في القواعد بيان أنه عليه الصلاة والسلام مع كونه مبرعا مما يقوم من موذي فهذا منزلة عالية عمد الله عمد الله اشتركوا في القناة