74 - 171 من آداب طالب العلم الصبر على جفوة الشيخ وسوء خلقه - مقدمة المجموع للنووي - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال النووي رحمه الله تعالى في آداب العالم والمتعلم
وينبغي أن يصبر على جفوة شيخه وسوء خلقه ولا يصده ذلك عن ملازمته واعتقال كماله ويتأول لأفعاله التي ظاهرها الفساد تأويلات صحيحة فما يعجز عن ذلك إلا قليل التوفيق وإذا جفاه الشيخ ابتدأه
بالاعتذار وأظهر أن الذنب له والعتب عليه فذلك أنفع له دينا ودنيا وأبقى لقلب شيخه وقد قالوا من لم يصبر على ذل التعلم بقي عمره في عماية الجهالة ومن صبر عليه آل أمره إلى عز الآخرة
والدنيا ومنه الأثر المشهور عن ابن عباس رضي الله عنهما ذللت طالباً فاعززت مطلوباً فتح لا لا لا لا نتكلم لكن هل معناها ذللت طالباً فاعززت مطلوباً أو ذللت طالباً فعززت مطلوباً
الأستيعقل على أنها مبينة المجهورة أنه ذلل طالباً يعني تباه المعلم وأذلة ثم عززت مطلوباً يعني من المكبر وحصل العلم عزز وصار عزيزاً ومن آدابه الحلم والأنى وأن يكون همته عالية فلا
يرضى باليسير مع إمكان كثير وأن لا يسوف في اشتغاله ولا يؤخر تحصيل فائدة وإن قلت إذا تمكن منها وإن أمن حصولها بعد ساعة لأن للتأخير آفات ولأنه في الزمن الثاني يحصر غيرها وعلم هذا صحيح
يعني كون الإسلام لا يكون له فرصة لا يقول وراجع هذه المسألة غداً أو بعد غد وما أشبه ذلك لأن هذا عرضة وكما قال الموالف الحمد لله التأخير له آفات وهذه مبارة وجدتها أيضاً عن الإمام
أحمد رحمه الله قال إنه من قدر على الحج فليحج ولا يؤخر فإن للتأخير آفات وهذا حقيقة قد تكون الآن قادراً لكن يعتريك ما تعجز عن إتراث مطلوبك في وقت آخر نعم وعن الربيع أنه قال لم أرى
الشافعي آكناً بنهار ولا نائماً بليل لاهتمامه بالتصنيف ولا يحمل نفسه ما لا يطيق مخافة الملل والمعانة والطيطة والمعانة واحدة وهذا يختلف باختلاف الناس صحيح هذا يختلف باختلاف الناس من
الناس من ربيع قلبه وأنس نفسه أن يطالب ويراجع ويبحث ويتعلم ومن الناس ما يجعل العلم على الفراغ متى فراغ طلب العلم وفهذا يجد هذا الثاني في كسب حتى لو جلس يطالع أو يتعلم يمله سريعاً
وإذا جاء مجلس الشيخ فلم يجد انتظره ولا يفوت درسه إلا أن يخاف كراهة الشيخ لذلك بأن يعلم من حاله الإقراء في وقت بعينه بأن يعلم من حاله الإقراء في وقت بعينه يعني ماذا أنك أنت الإقراء
أين هو بل أول نكرتها بما أسمع هنا أعتقدت كل الكلام على الهمزة بأن يعلم من حاله الإقراء في وقت بعينه فلا يشق عليه بطلب القراث في غيره قال الخطيب وإذا وجده وينبغي للشيخ أيضاً أن يعين
وقتاً معين للطلبة يقول مثلاً إذا تأخرت إلى كده فلا سلم الحاضر حتى لا ينسجنوا انتظاره ويذهبوا إلى أعمالهم الأخرى قال الخطيب وإذا وجده نائماً لا يستأذن عليه بل يصبر حتى يستيقظ أو
ينصرف والاختيار الصبر كما كان ابن عباس والسلف يفعلون ابن عباس صلى الله عنه كان يأتي إلى الرجل عنده الحديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام في القائلة فيضع رداءه ويتوسده وعند عاتبة
البال ينتظره فإذا خرج سأله عن الحديث فيقول له الرجل يا ابن عم رسول الله كيف تنتظر فيقول كلاماً معناه أن الحاجة لي فأنا صاحب الحاجة اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة