73 - 171 - الأوقات الفاضلة للحفظ ومراجعة الدرس والمحفوظات - مقدمة المجموع للنووي - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
طيب يقول أيضاً وقت الجوع أنفع من وقت الشبع لأن القلب أفرغ والإنسان إذا شبع دخله الكسر والملل ولذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام حسب ابن آدم يقيمات يقمن صلبه فإن كان لا محالة ولا
مد فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه وأن تجرب تجد خفف من الأكل تجد أنك تكون نشيطاً وإذا جاءت فكل لا نقول مثلاً خفف من الأكل ولا تأكل إلا في الوجبة الثانية المقررة لا خفف من الأكل
وإذا جاءت فكل هذا هو مقتضب حتى سمعت أن بعض الدول المتقدمة في الدنيا يعملون هاكل ما أدى رشادي يوافقني في هذا ولا لا يعني أنك تخفف من الأكل وإذا جاءت تأكل ها؟
لا بعض الآن عملنا الآن يكتل عن الوجبات يعني؟
أيه يكتل عن الوجبات؟
أي نعم لا نحن الآن لنا ثلاث وجبات مثلاً البطور والغد والعشر لكن ما يقوم النساء من الوجبه إلا وقد ملأ بطنه نعم سبحان الله والرسول عليه الصلاة والله يقول إن كان لا محال فثلث لطعامه
وثلث لشرابه وثلث لنافسه لكن مع ذلك لا بأس بالشبعي أحياناً أحياناً لا بأس كما صنع أبو هريرة رضي الله عنه فإن أبا هريرة كان جائعاً جوعاً شديداً وكان يأتي إلى الصحابي يسأل عن آية من
كتاب الله ويعرفها لكن يقول لعله يستتبعني يقول امش معي إلى البيت ولكنه ما أحد كلمه يقول حتى جاء أبو القاسم صلى الله عليه وسلم رسول الله فعرف ما في وجهه فطلبه يتبعه وجئ بلبن وشرب
الناس حتى بقي أبو هريرة وأخذ الناس فشرب وشرب والرسول يقول اشرب اشرب باهر قال والله لا أجد مساء إذن منعه أنه قد ملأه قد ملأ بطنة لكن هذا أحياناً فلا بأس طيب المهم أن حفظ الإنسان وهو
جائع أحسن من حفظه وهو شبع قال وأجود أماكن الحفظ الغرف الغرف لأنها بينها وكل موضع بعج عن الملهيات يعني كون إنسان ينفرد في غرفته في حجرته والغرفة فوق والحجرة أسفل فهذا أحسن لأنه يبعد
عن الملهيات وليس بمحمود الحفظ بحضرة النبات والخضر والأنهار مش رأيكم بهذا نعم؟
نعم يعني بعض الناس الآن إذا أراد يحفظ أو يراجع يخرج إلى البر عند النبات وعند الأنهار وعند الأودية ويجد فيها دراحة لكن الواقع أن الإنسان المغرم بهذه الأمور وهذه المناظر لا شك أنه لا
يكون قلبه فارغاً للحفظ لأنه يحب التنازل أما الذي أعلى أمر عنده وسوى هذا شيء آخر والظاهر إذن أن نرجع إلى القائد الأولى وهي أنه يختلف باختلاف الناس أما قوالع الطرق فهناك واحد يبحظه
مثل الزاد يروح بالسوق عند الناس نعم؟
يبيعون الخضر يبيعون ما يمكن لأنها تمنعه غالب ومعفوره والقلب شيخ؟
نعم أحسن الله إليك فيها مسألة وهي قول مؤلف رحمه الله وهذا بشرط أن لا يرتفع في المجلس على أفضل منه نعم الآن نرى يا شك في بعض المجالس الصغار الطلبة يتقدمون يعني في المجالس على الطلاب
الذين سبقوهم في العلم وأكبر منهم سنا نعم لهذا قصد الله إذا دخل الإنسان مثلا وأرادوا أن يفسقوا له فليتقدم إلا أنه لا تقدم على منه أفضل منك ما يتقدم؟
على من هو أفضل منه ثم يشيخ ما يفعلوا بعض الناس اليوم من الامتخاط في المجلس من إيش؟
الامتخاط رحمكم الله يمتخذ ويستدعي رحمه الله البلغم وما شبه ذلك مما يعني من ما يتقذز منهم الحاضرون صحيح لكن يصدق أصمع عليه مسكين طيب الشيخ لماذا لا يقوم؟
نعم لماذا لا يقوم؟
وش يكلف عنه قيامه؟
والله ربما يقول أنه أخذ يبوتنا أعد إنما على الإنسان أن يقلل من هذه الأمور لأن النفوس تتقذز منها صحيح بعض الناس يكون طبما تظن والله أعلم والنسان ما يستطيع أن يحكم عن الناس تظن أنه
ما هم بحاجة لهذا الشيء ولهذا يمتخذ مرة وفي خمس دقائق يعدى هذا أو بعض الناس عندما يكون معه العطاس تجدوا ما يخفض الصوت ولا يضع غطرته على وجهه يغطي وجهه مع أن هذا من العمور المحبوظة
وبعض الناس يرد بيديها وهذا أعتقد أنه أقوى للصوت وأيضا ربما يحصل شيء في يديه من الخارج والعلماء قالوا ينبغى أنه عند العطاس يغطي وجهه لأن لا يخفض لهم شيء يؤذي المشاهدين لكن لماذا يا
الشيخ لا يقال للمزكون مثلاً خلك في آخر أطرف الناس لكي لا تزعجهم بصوتك وامتخاطك لأنه الحقيقة يشير أنه مزعج من طرف أول أنه يظهر بالتسجيلات والثاني يشفئ إزمنه الحاضر يعني أنا الشيخ
الحقيقة يعني طرح أمر مثل هذا ربما يساهم في علاج القضية لا بس كني أتكلمي ما يرى أنا ما أستطيع أقول للمزكون قوم هناك لا يقال مثلاً كنا أمل عام قل يقول ولا ظاهر السنة لذلك نعم ولا
ظاهر السنة لذلك إيش ولا ظاهر السنة ماذا أظهر يعني السنة الله صلى الله عليه وسلم يعني إذا عطس إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة