72 - 171 من آداب الطالب أن يكون حريصا على التعلم مواظبا عليه في جميع أوقاته ليلا ونهارا - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وينبغي إذا سمع الشيخ يقول مسألة أو يحكي حكاية وهو يحفظها أن يصغي لها إصطاء من لم يحفظها إلا إذا علم من حال الشيخ إثاره علمه بأن المتعلم حافظها هذا أيضا مسألة مهمة يسأل طالب عن مسألة إذا أجابه المعلم يريه الصحيح ويش معناه؟ إيش معناه؟ إنه عاده من قبلك ولهذا لما قال جبريل للنبي عليه الصلاة والسلام صدقت قال الصحابة عجبنا له يسأل ويصدقه كيف هذا؟ كذلك بعض الطلبة يسأل تجيبه وهي مسألة عويصة نعلم أنه ما أعرفها من قبل يقول صح ايش تسأله وهي صح نعم الله ينبغي أن يصدق لها وهذا الأدب أو هذه الفقرة من الأدب ينبغي أن تكون حتى في غير طريقة إذا أخبرك إنسان بخبر طريق أتى به إليك على أنه طرفه وكأنك ما فأعلمته وانتعلمه قبله فأصري إليه وكأنك لم تعلم به من قبل لكن بعض الناس يفخر داري داري عالم فيخشى المسكين هذا يعني مثل أن تقع قصة غريبة ثم يأتي هذا الرجل ليخبرك بها نعم عندك علم منها علمت بها قبل فإذا آتها قلت والله والله بلغني هذا أنا دار ما ينبغي هذا بل أصغي إليك أنك لم تعلم بها قل سبحان الله هل كان هذا حتى يعني يفرح لأن الإنسان يفرح أن يعلم غيره بشيء من طرائب العلم أو العدب أو غيرها نعم وينبغي أن يكون حريصا على التعلم مواضبا عليه في جميع أوقاته ليلا ونهارا حضرا وسفرا ولا يذهب من أوقاته شيئا في غير العلم إلا بقدر الضرورة لأكلٍ ونومٍ قدراً لا بد منه ونحوهما كاستراحةٍ يسيرةٍ لإزالة الملل وشبه ذلك من الضروريات وليس بعاقٍ من أمكنه درجة ورثة الأنبياء ثم فوتها يو الله ما هو عاق اللي تحصل له ورثة الأنبياء وإرت الأنبياء وفوتها هذا ليس بعاق وقد قال الشافعي رحمه الله في رسالته حقٌ على طلبة العلم بلوغ غاية جهدهم في الاستكثار من علمه والصبر على كل عارضٍ دون طلبه وإخلاص النية لله تعالى في إدراك علمه نصًا واستنباطًا والرغبة إلى الله تعالى في العون عليه وفي صحيح مسلم عيحي بن أبي كثير أنه قال لا يُستطاع العلم براحة الجسم ذكره في أوائل مواقيت الصلاة قال الخطيب البغدادي أجود أوقات الحفظ الأسحار ثم نصف النهار ثم الغداة وحفظ الليل أنفع من حفظ النهار ووقت الجوع أنفع من وقت الشبع قال وأجود أماكن الحفظ الغرف وكل موضع بعد عن الملهيات قال وليس بمحمود الحفظ بحضرة النبات والخضرة والأنهار وقوارع الطرق لأنها تمنع غالباً خلو القلب غريبة وأظن يمكن أن نقول كل إنسان بحسبه الحفظ بالأسحار يقول هذا أجهد ما يكون في الحفظ إذا أردت أن تحق وكان بعض الطلاب في أيام الانتحان ينام مبكرا ويستيقظ مبكرا ويراجع في آخر الليل ويقول إن مراجعة في آخر الليل أحسن بكثير من مراجعة قبل النوم علمنا هذا من زملائنا كانوا كذلك أيضا ثم نصف النهار عجيب نعم ثم الغدات نصف النهار عند الظهر والغدات أول الضحى كان الذي نظن أن الغدات أحسن من نصف النهار نصف النهار وخصوصا في أيام الصيف يكون وقت القيلولة والملل وهذا هو ما يجعلني أقول لعل هذا يختلف باختلاف الناس وحفظ الليل أنفع من حفظ النهار صحيح لكن نحن جربنا بعد العصر نتحفظ وفي الصباح نعيد فيكون هذا أثبت لأن الناس في عهدنا ما كان عندهم هذه المغريات والمصاليات في الليل الذي كان الليل والآن كأنه نهار بل كان هو النهار عند كثير من الناس يصحر في الليل إلى فجر وينام في النار إلى الضرب لكن كان في عهدنا الإنسان ينام مبكرا حينما يصل للإنشاء ثم يستيقظ وفي الصباح يعيد ما حفظه في العصر يجده ضبطه تماما اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة