71 - 171 من آداب المتعلم ألا يرفع صوته بغير حاجة ولا يضحك ولا يكثر الكلام بلا حاجة ولا يعبث...

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَلَا يَرْفَعُ صَوْتَهُ رَفْعًا بَلِيْغًا مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ وَلَا يَضْحَكُ وَلَا يُبْثِرُ الْكَلَامَ بِلَا حَاجَةٍ صحيح وَلَا يَعْبَثُ بِيَدِهِ وَلَا يَلْتَفِتُ بِلَا حَاجَةٍ والظاهر أن هذا الجلسات العادية أيضاً أما جلسة التعلم لا شك إن هذا ما حد فعله نعم وَلَا يَعْبَثُ بِيَدِهِ وَلَا غَيْرِهَا وَلَا يَلْتَفِتُ بِلَا حَاجَةٍ بل يُقْبِلُ عَلَى الشَّيْخِ مُصْغِيًا إِلَيْهِ نعم وَلَا يَسْبِقُهُ إِلَى شَرْحِ مَسْأَلَةٍ أَوْ جَوَابِ سُؤَالٍ إِلَّا أَنْ يَعْلَمَ مِنْ حَالِ الشَّيْخِ إِيْثَارَ ذَلِكِ لِيَسْتَدِلَّ بِهِ عَلَى فَضِيلَ فِي الْمُتَعَلِّمِ وَلَا يَقْرَأُ عَلَيْهِ عِنْبَهِ صحيح إلا أنا أعلم الحال الشيخ هذا أو يقول الشيخ مثلا ما تقوله في هذا هذا بأس وهذه الأخيرة أيضا لا ينبغي للشيخ أن يقولها إذا كان يخشى أن ينكسر قلب السائل يعني ربما يلقي أحد الطلاب سؤالا فللشيخ أن يقول ما تقوله في هذا السؤال لكن إذا كان يخشى أن ينكسر قلبه فلا يجيبه الشيخ يجيب لهذا السؤال نعم ولا يقرأ عليه عند شغل قلب الشيخ وملله وغمه ونعاسه واستيفازه ونحو ذلك مما يشق عليه أو يمنعه استيفاء الشرح ولا يسأله عن شيء في غير موضعه إلا أن يعلم من حاله أنه لا يكرهه ولا يلح في السؤال إلحاحا مضجرا ويغتنم سؤاله عند طيب نفسه وفراغه ويتلطف في سؤاله ويحسن خطابه ولا يستحي من السؤال عما أشكل عليه بل يستوضحه أكمل استيضاح فمن رق وجهه رق علمه ومن رق وجهه عند السؤال ظهر نقصه عند اجتماع الرجال صحيح لكن ينبغي أن يكون السؤال وجيها فمثلا إذا كان البحث في كتاب الظهار ما يأتي بالسؤال في كتاب الجنايات إلا الافتبار بين هذا وهذا فيكون السؤال وجيها وإذا قال له الشيخ أفهمت فلا يقول نعم حتى يتضح له المقصود إيضاحا جريا لألا يكذب ويفوته الفهم صحيح هذا مهم أحيانا تقول للطالب أفهمت تقول نعم ليش عشان ما يستحي أصحابه وهذا غلط إذا قال فهمت وما فهمت يقول ما فهمت وإذا علمه ولا فهمت يقول ما فهمت ما في مانا نعم لكن هل نجعل هذا ثلاثا أو نقول حتى أفهم نعم لا الظاهر الثلاث أحسن الرسول كان عليه الصلاة والسلام إذا تكلم تكلم ثلاثا وإذا سأدن سأدن ثلاثا وما زاد فيه يتفهم من زملائي لأنه أحيانا يغلق على الطالب خصوصا إذا سأل أول مرة إذا لم يفهم أول مرة أغلق عليه وأحيانا ربما يخجر ويعجز فأظن أن الثلاثة الثلاثة فيها براء إن شاء الله إذا كرت عليه ثلاث مرات ونت توضع تبين تضرب المثل قال الله ما عرفت ماذا تفعل نعم ولا يستحي من قوله لم أفهم لأن استثباته يحصل له مصالح عاجلة وآجلة فمن العاجلة خفظه المسألة وسلامته من كذب ونفاق بإظهاره فهم ما لم يقم فهما ومنها يعني من العاجلة من العاجلة ومنها اعتقاد الشيخ اعتناء هذا يا شيء هذه كلهم يجب على عاجلة ومنها اعتقاد الشيخ اعتناء ورغبته وكمال عقله وورعه وملكه لنفسه وعدم نفاقه ومن الآجلة ثبوت الصواب في قلبه دائما واعتياد هذه الطريقة المرضية والأخلاق الرضية وعن الخليل بن أحمد رحمه الله منزلة الجهل بين الحياء والأنفة صحيح يعني مناها للإنسان يتوقف عن السؤال إما حياة وإما أنفة واستقبار وحينئذ يبقى جاهل ولهذا قالوا لا ينار العلم مستحن ولا مستكد إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة