67 - 171 قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه ( من حق العالم عليك أن تسلم على القوم عامة...) -ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وَمِنْ آدَابِ الْمُتَعَلِّمِ أَنْ يَتَحَرَّارِضَ الْمُعَلِّمِ وَإِنْ خَالَ فَرَأِهِ هذا يعني لكل حاله وصائنا بها سواء صحة عن علي أو لا إذا سلمت على القوم عامة تخص بالتحية يعني ليس معنا أن تسلم عليه مثلا كما يعني تكرر السلام يعني هذا فيه نوع من الاستخفاف به لكن سلام عليكم مثلا صبعك الله بالخير يا فلان يا شيخ أن تجس أمامه لأنه أقرب إلى الانتفاع إذا كان الطالب أمام المعلم فهو أقرب إلى الانتفاع مما إذا كان على يمينه أو يساله وأن لا تشيرن عنده بيدك لكن عندنا الآن أنه لابد من الإشارة باليد إذا سأل المعلم من يعرف كذلك إذن هذه تكون خاضعة للعادات إلا أن بعض الناس الآن توجه السؤال على شخص وإذا أجاب بالخطأ ما شاء الله كل الرفع يده كالسهم هذا مهم من الأدب لأن المجيب يعرف أنه إيش أخطأ للأصاب أخطأ ولأن المعلم ما وجه السؤال للعموم فإذا أجاب المسؤول بالخطأ فحينئذ إما أن يفتح الباب له يعني من ألقى إليه السؤال وإما أن يقول ماذا تقومون وأما مجرد ما أجيب بالخطأ كل واحد يرعيده ما هو طيب طيب ولا تعمدن بعينك غيره يعني لا تنظر إلى غيره وهذا الحمد لله موجود بكثرة لكن بعض الناس يعمد النظر لا غيره لو يجي واحد الآن يصبخ بالباب أو يصبخ بها الهوى إيش يكون نعم كل الناس التفتوا إلا من شاء الله أو لو يحرك الإنسان اكتابه أو شيء منه أغراضي إلى معه التي معه التفتوا إليه هذا ما ينظر وأنا أذكر ليلة من الآية بعد المضرب كنا مع الشيخ الرحمن رحمه الله وجاءت البومة تعرفون البومة أظن البومة البومة وكان فيه نخل حول السطح اللي حنا ندرس فيه هذه البومة مسلطة على الأصفور تأتي بعد المغرب والعصفير تكون في النخل وتسقط عليهم متاكب فتفت يسيرة إليها فانتقد الشيخ كان صيد العلم أولى من صيد الطيور فعلى كل حال أخذت الأدم إن شاء الله فهذه موجودة في كثير من الطلبة إذا حصل أدنى شيء تفت وهذا كلام عنه من البطالي الآفة الثالثة اللي على المالها وهي صعبة جداً لا تقول أن قال فلان خلاف قوله وهذه لا شك إن سوء أدب تماماً يقرر الشيخ شيء أن تقول لا يا شيخ فلان قال كذا وكذا خصوصاً إذا كان القائل مثله في العلم أو أعلم منه لأن معنى ذلك أيش رد قول رد قول الألعاب الشيخ وهذا سوء أدب بلا شك وحتى لا ينبغي أيضاً أن يعارض الشيخ بمثل هذا القول إلا في وقت آخر لا بأس كذلك أيضاً يقول ولا تغتابن عنده أحداً وهذه أيضاً مهمة جداً سواء اغتبته في محل الدرس أو خارج الدرس لا تغتب أحداً عنده اللهم إلا على سبيل النصيحة فإن ذلك وقع من أشرف الخلق عليه الصلاة والسلام لما جعته فاطمة بن تقيس تستشيره أن تتزوج أسامة بن زيد رضي الله عنه ومعاوية من أبو سبيان والثالث من أبو جهم قالت قال لها الرسول عليه الصلاة والسلام أما أبو جهم فضراب للنساء وفي لفظ فلا يضع العصى ناتق وأما معاوية فصعلوك لا مال له سبحان الله معاوية الصعلوك ما له مال وآخر أمر الصارى خليفة وإن كحي أسامة ابن زيد قالت فنكحت أسامة فاغتبطت به فهنا ذكرهم الرسول عليه الصلاة والسلام لكن على سبيل إيش النصيح النصيح طيب ولا تسار في مجلسه وش ما تسار في مجلسه تكلم صاحبك سرا عنده لا سيما في مقام التعلم أما في المجلس العادي فربما رسار يسار إنسان صاحبه ولا يعدسه أدب كما حصل ذلك عند النبي صلى الله عليه وسلم في قصة الرجل الذي أهدى إلى الرسول عليه الصلاة والسلام راوية الخمر راوية الخمر عبارة عن قربة كبيرة فقال الرسول عليه الصلاة والسلام إنها حرمت ولا جوز قبول الهدية المحرمة فسار رهرة تكلم معه سرا فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بما ساررته قال قلت بيع فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله إذا حرم شيئا حرم ثمنه ثم فتح فمن القربة الراوية وآراق الخمر هذا لا بأس به لكن في مقام الدرس وإلقاء الدرس وطلب مشرئبون للعلم تسار أحد هذا سؤال يقول ولا تأخذ بثوبة كيف تأخذ بثوبة يعني مثلا إذا كان قد غسل ثوبة أعطاك إياه تنشره ها إيش المعنى يعني تجر لأن هذا سؤال ولا يفعله إلا الجفات كما فعل العرابي برسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه جذب رجاءه حتى أثر في رقبة عليه الصلاة والسلام طيب كذلك أيضا لا تلح عليه إذا كسب إذا رأيته تعبان كسلان إما من نطقه وإما من هيئته وإما من وجهه لا لا تلح عليه أترك إلى مقام آخر ولا تشبع من طول صحبتي هذه بالنسبة لأنا قد تكون فيها نظر نعم يقول لا ليس عنه من طول صحبتي وإذا أمكانك أن تصبح من طول صحبتي يعني مهما أمكن إذا أمكنك أن تصاحبه فهو خير لأنك إما أن تسمع منه كلاما طيبا أو تقتلي منه بخلق طيب أو يكون عنده أحد يسأل يستفيد ويفيد لكن إذا رأيت أنه لا يحب أن تسمع هذا الكلام غيرك ممن يسأل فابتعي نعم ومن آد ومن آد فيها سلاح لا ما فيه شيء طيب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة